عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2017, 07:37 PM   #173
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,462
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
31:4- وَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ سَأَلَهُ تلاَمِيذُهُ: «يَا مُعَلِّمُ كُلْ».
32:4- فَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لِي طَعَامٌ لِآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُمْ».
33:4- فَقَالَ التّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَداً أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟»

‏كان المعلم عطشاناً لماء السامرية ولكن ليس جوعاناً لطعام التلاميذ.
‏كان عطشه للماء يخفي وراءه عطشا لخلاص السامرية والسامريين, والجوع إلى طعام المشيئة الآبوية أخفى هنا جوع الجسد, ليس عن تعال فهو ابن الإنسان، ولكن عن أفضلية.
‏والتلاميذ هنا عادوا فأخذوا دور السامرية، هو قال لها عن الماء الحي الذي من يشربه لا يعطش أبداً، وهي ظنته ماء لراحة الجسد؛ وهو هنا يقول عن طعام يأكله بالحب الإلهي لتكميل مسرة الآب وهم ظنوه طعامأ أكله خلسة من يد عابر سبيل!!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة