عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-2012, 10:58 AM   #114
عبود عبده عبود
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 16,661
ذكر
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309 نقاط التقييم 57725309
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hapracadapra مشاهدة المشاركة
وانا احاول ان الفت نظرك دوما ان هناك فرق بين السلوك والطبيعة ....فهل لديك دليل ان مافعله آدم غير من طبيعته ...اي ان سلوكه غير من طبيعته فأصبحت طبيعته فاسدة .
بصورة اخري ...ما الذي حدث لطبيعة.... اي خلقة.... اي فطرة آدم ...بعد الاكل من الشجرة ؟
هل تغير فيه شيء جينيا ...؟!

هدية عبود إليك ...ومن قرآنك ...وليس من كتاب تؤمن بتحريفه
تفضل :


فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ..... – الأعراف 22

{ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما } يقول:
انكشفت لهما سوآتهما، لأن الله أعراهما من الكسوة التي كان كساهما قبل الذنب والخطيئة،
فسلبهما ذلك بالخطيئة التي أخطأها، أو المعصية التي ركبا.
( الطبرى وغيره )

هل تقرأ يادكتور ؟؟؟
سلب ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنتظر الآتى أنقح
أزيدك من البيت قصيداً ...

فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰ ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ – طه 121

يقول الشعراوى :

{ فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا } [طه: 121]
فقبْل الأكل من هذه الشجرة لم يعرفا عورتيهما،
ولم يعرفا عملية الإخراج هذه؛ لأن الغذاء كان طاهيه ربُّه،

فيعطي القدرة والحياة دون أن يخلف في الجسم أيَّ فضلات.

لكن، لما خالفوا وأكلوا من الشجرة
بدأ الطعام يختمر وتحدث له عملية الهضم التي نعرفها

إذن: لم يعرف آدم وزوجه فضلات الطعام وما ينتج عنه من ريح وأشياء مُنفَّرة قذرة
إلا بعد المخالفة
إذن: لم يعرف آدم وزوجه فضلات الطعام
إلا بعد المخالفة
إذن: لم يعرف آدم وزوجه فضلات الطعام
إلا بعد المخالفة
إذن: لم يعرف آدم وزوجه فضلات الطعام
إلا بعد المخالفة
وهنا تحيَّرا، ماذا يفعلان؟
ولم يكن أمامهما إلا ورق الشجر { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ } [طه: 121]

معظم المفسرين يوافقون الشعراوى او هو يوافقهم على ما حدث

بُناءاً عليه :

1- آدم قبل المعصية لم ير عورته ( طبيعة لا ترى القُبح )
2 – آدم بعد المعصية رأى القبح ( تغيير طبيعة )
3 – آدم تغير الى أنسان يُخرج فضلات ولم يكن قبلها كذلك ( تغيير طبيعة )
4 – آدم تغير بالكلية بعد المخالفة ...

هل تحتاج الى ادلة من خارج مقررك ؟

أنا أكتفيت من هذه النقطة التى أثبتها من مقررك
عبود عبده عبود غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة