عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2020, 08:38 PM   #17
عابد يهوه
عضو مبارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,189
ذكر
 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203 نقاط التقييم 551203
يقول الشيخ ياسر :

اقتباس:
عابد يصر على مخطوطات صنعاء فيجرى قواعد النقد النصى عليه كالكتاب المقدس !

لا ليس ياعابد القرآن ككتابك المقدس !
ولاالنقد النصى يصلح للقرآن

أتدرى لماذا ؟
طبعا اعرف لماذا يا شيخ .. لان قرانك يسقط ولا يقام مره ثانيه حينما يعرض على العلم .. لهذا انتم لا تستطيعون الدفاع عن كتابكم الا بالخرافات التي اخترعها العباسيين في العراق وايران لا بالعلم الذي يسقط القران ويظهر حقيقته ..

ومن الروايات التي اخترعها لعباسين في العراق وايران كالتي تقول :

اقتباس:
"وإن الله نظر إلى أهل الأرض ، فمقتهم عربهم وعجمهم ، إلا بقايا من أهل الكتاب ، وقال : إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك ، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء ، تقرؤه نائما ويقظان"

فلو غسلت كل المصاحف لما انغسل من الصدور ،ولما ذهب من الوجود

قال المحقق ابن الجزري(مناهل العرفان 1/242):( ثم إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على خط المصاحف والكتب. وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة )
خرافه الحفظ في الصدور .. هذه الكذبه التي يصدقها المسلم والتي يرفضها العلم اساسا !

هاتوا لي مسلم واحد يحفظ القران مره واحده ويفضل على حفظة للابد بدون اي يراجعه نهائيا ولا ينساه ولن تجدوا ! كفاياكم الكلام في خرافات الحفظ في الصدور هذه !

يا رجل ان رسولك هذه الشخصيه التي اخترعها العباسين في الحديث الذي اخترعه العباسين جعلوه ينسى الايات فما بالك بغيره :

صحيح البخاري » كتاب فضائل القرآن » باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا
عن عائشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا

صحيح البخاري » كتاب الشهادات » باب شهادة الأعمى وأمره
عن عائشة قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال رحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا

بل في الحديث على لسان محمد يصرح بان القران سريع الهروب من صدور الرجال :

بئسَ ما لأحدِهم أن يقولَ : نَسيتُ آيةَ كيتَ وكيتَ ، بل نُسِّي ، واستَذكِروا القرآنَ ، فإنه أشدُّ تفصيًا مِن صدورِ الرجالِ منَ النَّعَمِ
الراوي:عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:5032 حكم المحدث:[صحيح]

يعني القران سريع الخروج من صدور الرجال مثل الانعام التي تهرب من رباطها ثم ياتي لنا الشيخ ياسر ويكلمني عن خرافه الحفظ في الصدور !

ومتى حفظوا الصحابه (تلك الشخصيات الخرافيه التي اخترعها العباسين) القران اذ القران يقول فيهم بناء على تفاسير فقهاء العباس بان النبي حينما كان يجلس يتلو القران على الصحابه وكانوا يسمعون صوت الطبل والزمر للقوافل التجارية كانوا يتركوه ويذهبوا ليرقصوا ويلهو معهم !

وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)

يا رجل اي حفظ في الصدور اذ روايه العباسين تقول ان الصحابه لم يكونوا يستطيعوا تميز كلام ربهم من كلام البشر :

حدثني ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مخلد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ :

‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏لو أن لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب ويتوب الله على من تاب ‏‏قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فلا أدري من القرآن هو أم لا ‏ ‏قال وسمعت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏يقول ذلك ‏ ‏على المنبر .

حتى الروايات يا شيخ ياسر تنفي خرافه الحفظ في الصدور وتضارب روايتك فكلها روايات متضاربه متناقضه تضرب بعضها البعض لانها مجرد اكاذيب !

اي حفظ يا رجل الذي تتحدث عنه اذا انتم لديكم قراءات لا حصر لها للقران كل قراءه منها تحوي كوارث لا حصر لها باعتراف علمائك :

" أنواع اختلاف القراءات ربما تفوق الحصر ، كالاختلاف في الحركات الإعرابية والبنائيّة ، والتقديم والتأخير ، والزيادة والنقصان ، والمد والقصر ، والتخفيف والتشديد ، والتّرقيق والتفخيم ، والإخفاء والإظهار ، والفك والإدغام ، والإمالة والروم والإشمام ، على اختلاف أنواعه ، وغير ذلك مما فصّلها كتب القراءات ، وحصل الاختلاف فيها بين أئمة القراّء السلف والخلف " ( تلخيص التمهيد في علوم القرآن – الشيخ محمد هادي - ص 281 ).

هل قرأت يا شيخ ياسر ..؟!
الاختلافات التي لا حصر لها عندكم تفوق الحصر مما تجعل من القراءات عبارة عن : مصاحف مختلفة . والاختلاف يطال الأحكام الفقهية والشرعية ايضاً. وقد ألف علماء الاسلام ما لا يحصى من الكتب حول اختلاف قراءات القرآن وتأثيرها على الأحكام والتشريعات .

والسبب الحقيقية في هذه اللغوصه ان القران مكتوب بخط ناقص وعاجز هو الخط الحجازي وغير منقط ولا مشكل فاصبح كل واحد يتحزر القراءه تحزير مما نتج عنها كم كبيرة من القراءات المختلفه التي لا حصر لها وجاي تقولي حفظ وبطيخ يا رجل !

اقتباس:
وقال فى موضع آخر (1/413)
(إن المعول عليه في القرآن الكريم إنما هو التلقي والأخذ ثقةعن ثقة وإماما عن إمام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإن المصاحف لم تكن ولن تكون هي العمدة في هذا الباب. إنما هي مرجع جامع
العلم لا يعرف هذا التخريف ولان هذا تخريف فتم فضحه من خلال مخطوطات القران والنقد النصي وتعدد القراءات التي لا حصر لاختلافها .

التعديل الأخير تم بواسطة عابد يهوه ; 10-12-2020 الساعة 08:44 PM
عابد يهوه غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة