الموضوع: الرد على شبهة: هل يوسف النجار شخصية وهمية؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-06-2009, 08:14 PM   #22
سابور واسحق
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية سابور واسحق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المدينة المقدسة اورشليم الجديدة
المشاركات: 57
ذكر
 نقاط التقييم 6
Pray01

رد: هل يوسف النجار شخصية وهمية؟


بسم الله الخالق الحى الناطق

يعقب المعترض على رد ماى روك الذى رد فية على مكان سكنة يوسف النجار ويقول الاتى :

اقتباس:
تضارب متى ولوقا في مدينة يوسف النجار

اقتباس:
طبيعة الانسان انه متنقل, فيمكن ان يسكن فترة ما في بلدة معينة ثم ينتقل الى بلدة اخرى بعد اشهر مُعينة, فعندنا يكون فارق زمني بين الحادثتين فأختلاف المكان ليس تناقض
هذا كلام ساذج. متَّى سرد قصة الميلاد باعتبار يوسف ومريم من سكان بيت لحم، وأن مريم ولدت ابنها في بيتهما. فالمجوس كما يقول متَّى جاءوا إلى بيت لحم (مت 2: 11): ((وأتوا إلى البيت ورأوا الصبيّ مع أمه مريم)). إنها أسرة تعيش في بيتها شأنها شأن أيّ أسرة أخرى.



ويؤكد لنا متَّى هذا من جديد، فيقول إن يوسف النجار لمَّا أراد العودة مِن مصر كان يريد أن يعود إلى مسكنه في منطقة اليهودية (مت 2: 22-23): ((ولكن لمَّا سمع أن أرخيلاوس يملك على اليهودية عوضاً عن هيرودس أبيه، خاف أن يذهب إلى هناك. وإذ أُوحِي إليه في حلم، انصرف إلى نواحي الجليل. وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة)). إن متَّى باختصار يصرَّح بأمرين:
(1) يوسف النجار لم يسكن الناصرة إلا بعد ولادة المسيح والرجوع من مصر.
(2) أما قبل ذلك، فكان من سكان بيت لحم وله بيت مقيم فيه هو وأسرته.



هل هذا ما يقوله لوقا؟ بالطبع لا! إنه لا يعرف شيئاً عمَّا كتبه متى! بل كتب ما يخالفه تماماً! فلوقا يقول إن يوسف ومريم كانا أصلاً من سكان الناصرة قبل ولادة المسيح (لو 1: 26-27): ((وفي الشهر السادس، أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة، إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف، واسم العذراء مريم)).


هل اتضحت الصورة؟ إن متَّى ولوقا مختلفان في تحديد المكان الذي كانت تعيش فيه الأسرة قبل ولادة المسيح، فكيف يقول الزميل المحترم: ((فأختلاف المكان ليس تناقض))!!


اقتباس:
اقتباس:
اذاً هناك فارق زمني يقدر بال 9 اشهر بين ظهور الملاك لمريم العذراء في الناصرة و بين ولادة المسيح في بيت لحم. فهنا حادثتين مختلفتين في الزمان و المكان.
يبدو أن الزميل لم يلتقط الاعتراض جيداً، فالجزئية التي نتحدث عنها هنا ليست: "أين وُلد المسيح"، فكلا الإنجيلين يقولان إنه وُلد في بيت لحم. ولكننا نتحدث عن: "أين كان يسكن يوسف النجار قبل ولادة المسيح". وهذان موضوعان مختلفان، واختلف متى ولوقا في الجزئية التي نحن بصددها كما رأينا.


اقتباس:
بعدها يعترض المعترض على مكان ولادة المسيح الذي لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريببصدق او وهم شخصية يوسف النجار, لذلك سنتجاهل الرد على هذا الفرع الذي لا علاقة له بيوسف
هل مكان ولادة المسيح لا علاقة له لا من بعيد ولا من قريب بشخصية يوسف النجار؟ لو حدثت واقعة معينة، وتضارب الشهود في أقوالهم بخصوص الموضع الذي حدث فيه هذا الأمر، فهل هذا شيء منطقي؟ متَّى يقول إن مريم ولدت المسيح في بيت وهذا بحُكم أنهم من سكان بيت لحم، أمّا لوقا فيقول إنها ولدت ابنها في حظيرة لعدم وجود بيت لكونهم ليسوا من سكان بيت لحم!! ماذا نفعل أمام هذا التضارب!


لقد تجنَّب المفسّرون في تفاسيرهم التعرّض لكلمة (البيت) الواردة في إنجيل متّى نظراً لتعارضها مع كلمة (مذود) الواردة في إنجيل لوقا .. فنرجو من الزميل "المنطقي" أن يحلّ لنا هذه "المعضلة" التي يتجنب علماؤه الحديث عنها!

للاسف المعترض لا يفهم بعض الاشياء مما جعل عقلة ياخذة شرق وغرب وكما قلنا كل هدف الشخص هو النقد فقط وليس للتحقيق وفهم وحى كلمة الله

ولكن دعنا نعرفة بعض الامور
يقول الاب متى المسكين فى تفسير انجيل لوقا فى الاصحاح الثانى الاتى :
يقول التقليد الكنسي على لسان القديس الشهيد يوستين( ) (150م) عمَّا وصله من التقليد الأقدم، إن يوسف ومعه القديسة مريم لما بلغا بيت لحم لم يكن لهما فيها أحد، إذ كانا قد استوطنا الناصرة منذ زمن بعيد. فاتَّجها إلى الخان (المنزل أو النُزُل) katalÚmati (وهو اللوكاندة الريفية التي تستقبل المسافرين مع دوابهم). فلما لم يجدا في المنزل مكاناً التجآ إلى “المغارة” الملحقة - والتي كانت مخصصة للدواب - وباتا فيها. وهناك ولدت ابنها البكر وقمَّطته وأضجعته في المذود. ويعود العلاَّمة أوريجانوس( ) (185-254م)، ويكرر نفس القصة كما استلمها هو الآخر من التقليد. فهي حقيقة متداولة في الكنيسة منذ البدء. ويقول العلاَّمة فارر( ) إنه في أيام القديس يوستين كانت هذه المغارة مزاراً باعتبارها مكان ميلاد المسيح. وقد شيدت الملكة هيلانة كنيسة فوق هذا المكان المقدس سنة 330م. وبعدها بقليل قام الإمبراطور جوستينيان الأول( ) (483-563م) وبنى كاتدرائية كبرى على هذا المكان، ويُقال إن الكنيسة الحالية هي بقاياها أُعيد ترميمها. ويؤكِّد العلاَّمة يواقيم إرميا( ) أن تقليد الكنيسة بخصوص ميلاد المسيح في مغارة بيت لحم مبكِّر للغاية. كما يقرر هذا العلاَّمة أن الرعاة الذين ظهر لهم الملاك، وهم الذين كانوا يحرسون القطيع المخصص للذبائح الهيكلية، كانوا أنفسهم أصحاب هذه المغارة.


حتى يا عزيزى المعترض فى اوربا الفندق الشرقة عبارة عن مزرعة مربعة بفناء داخلى وفى احد جوانبة مبانى تطل على الفناء الذى يستضيف المسافرين وفى الجانب الاخر ملحق لاقامة مواشيهم



اذن الامر معروف للكل وليس يحتاج تعليق ولكن ليس احد يتجنب شى فانت ترى يا عزيزى حرية التفكير فى نقد الكتاب المقدس وليس ما يوجد عندك ان من نقد يعرض نفسة للقتل

اولا : القديس متى ذكر ولادة السيد المسيح فى بيت لحم ولم يشر الى انة يسكن فى بيت لحم لا من قريب ولا من بعيد واتفق مع لوقا فى ان ولادة السيد المسيح كانت ايضا فى بيت لحم اذن الاثنان ذكروا حدث ولادة السيد المسيح فى بيت لحم ولكن القديس متى لم يشير الى ما قبل ذلك .

ثانيا :بالنسبة للسكن يوسف النجار قبل الولادة فى الناصرة انظر يا عزيزى ما يقول القديس يوحنا ذهبى الفم فى تفسير نص متى :يقول ابونا تادرس:
يُعلّق القدّيس يوحنا الذهبي الفم على هذا الحدث بقوله: [عاد يوسف إلى الناصرة، لكي يتجنب الخطر من ناحية، ومن ناحية أخرى لكي يبتهج بالسكنى في موطنه.]
اذن تنهار شبهتك حول هذا الموضوع

اذن اتضح لنا بالدليل والبرهان اتفاق القديس متى والقديس لوقا فى مكان ولاة السيد المسيح والامر الثانى فى مكان سكنة يوسف النجار


سلام المسيح يكون معكم جميعا
سابور واسحق غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة