عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2017, 09:43 PM   #74
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,363
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
47- وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ فَقَالَ عَنْهُ: «هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقّاً لاَ غِشَّ فِيهِ».

‏ومن هو اسرائيلى غير الحق؟ والذي كان فيه الغش؟ لأن يعقوب الذي تغير اسمه فيما بعد إلى إسرائيل أخذ بركة البكورية بالغش إذ غش أخاه وغش أباه. فقد لبس جلد معزى ليبدو ملمسه خشناً لإسحق أبيه الذي كان قد فقد بصره, ليظهر كأنه عيسو الابن البكر الذي كان أثسعر، وذلك لكي يصلي عليه أبوه ويعطيه البركة الأخيرة، وكأنه ابنه البكر، وهو ليس كذلك. وفعلاً سرق البركة وعاش بها وجازت عليه بالفعل لأن هكذا دعاء الوالدين الأخير يكون نافذاً.
«فدخل إلى أبيه وقال يا أبي، فقال هأنذا من أنت يا ابني؟ فقال يعقوب لأبيه: أنا عيسو بكرك... فتقدم يعقوب إلى اسحق أبيه فجسه، وقال: الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو (جلد المعزى)... فباركه، وقال: هل أنت هو ابني عيسو؟ فقال: أنا هو.» (تك18:27-24‏) ولكن هذه الحركة لم ترض الرب، وغير اسمه فيما بعد الى إسرائيل, ولكن ظلت هذه الوصمة لاصقة به كل أيام حياته وأولاده من بعده!
‏والآن نحن بصدد إسرائيل العهد الجديد أشخاصاً وشعباً, أي إسرائيل الحقيقي. فكان لما ظهر نثنائيل أمام المسيح أن رأى فيه شخصية ملتهبة صادقة تطلب البركة عن حق وليس عن غش. فبعين المسيح الفاحصة رأه «إسرائيلي حقا» بمعنى أنه يطلب وجه الله عن حق في بحثه عن شخص المسيا, ورأه أن لا غش فيه بمعنى أنه رأى استقامة نفسه وقلبه كأفضل ما كان عليه إسرائيل لما رأى حلمه والسلم المنصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء وملائكة الله صاعدة ونازلة عليها (تك10:28-15).
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة