عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2017, 07:24 PM   #201
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,365
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
10- فَقَالَ الْيَهُودُ لالَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ».
11- أَجَابَهُمْ: «إِنَّ الَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ».

وفي الحقيقة إن المسيح لم يصنح هذه الآية بالرغم من أنه «سبت»، بل لأنه «سبت». لأن هذا الا ختيار هو جزء من استعلان المسيح لنفسه باعتباره «رب السبت», حسبما قال مرة (مر 28:2, لو5:6‏)؛ ولكونه جاء ليعطى «سبتاً» جديداً، أي راحة «جديدة» عوض الراحة الجسدية القديمة (عب10:4).
‏أما إجابة المقعد فتنم عن تقدير لمن قال له قم ... واحمل ... وامشى، أكثر من تقديره لموضوع السبت، لقد ذُهل المُقعد؛ أبعد أن أفنى عمره في الكساح الذي هو فيه وجاء من شفاه يُطالب بذنب شفائه وحمل سريره وسيره على رجليه صحيحة؛ إن هذه المغالطة المناقضة للواقع ظهرت في قلب ذلك المريض صارخة مستغيثة! لمن أسمع، ولمن أطيع؟ للناموس الذي عجز عن أن يشفي عجزي؟ أو لذلك الإنسان الذي شفاني وقواني ودعاني للسير على قدماي؟ لقد قصد المسيح ذلك قصداً، أن يضع هذه الموازنة بصورتها العملية ليس في نظر المُقعد وحده, وهو صاحب الحق الآول في المقارنة والموازنة بين الناموس وذلك الإنسان, بل وفي نظر البشرية كلها!!
‏ولينتبه القارىء‏، فإن المسيح هنا لا يقدم ناموساً يُحفظ، ولا قانوناً يُحكم بمقتضاه، ولا نظاماً يُدرّس؛ بل قدم نفسه للمُقعد في «كلمة» قالها فكانت له الشفاء والحياة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة