عرض مشاركة واحدة
قديم 17-06-2017, 09:38 PM   #207
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,455
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
16- وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ.

«الشرير يراقب الصديق محاولاً أن يميته». (مز32:37‏)


‏«ولهذا»: أي «بسبب ما عمله يسوع في السبت»، ولكن تأتي كلمة «عمل» في اليونانية بمعنى «بسبب ما تعود أن يعمله», بصيغة التكرار والدوام من جهة كسر الناموس علناً وبإصرار وباستمرار، إذ كان يكاد لا يعمل آياته إلا في السبت.
‏وهذه في الحقيقة أول مرة يعلن فيها اليهود عن عداوتهم بالفعل، بنية القتل. وهذا يعود إلى المغالاة التي فاقت كل الحدود في حفظ السبت، حتى بلغت إلى الحد الذي تساءل فيه كبار الربيين عن مدى خضوع الله نفسه لهذه الوصية! ويخبرنا العالم دودد في شرحه لإنجيل يوحنا أنه قد جرى بالفعل حوار بين أشهر أربعة ربيين يهود وهم غمالائيل الثاني ويشوع بن حنانيا وإلعازر ابن عزاريا ورابي عقيبا, أثناء وجودهم معاً في روما سنة 95م، أي في زمن كتابة إنجيل يوحنا، وقد انتهى بهم الحوار إلى تقرير ان [الله يحفظ الوصية لأنه لا يعمل خارج حدود مسكنه أي السماء والأرض، ولا يسير مسافة أطول من قامته، لذلك فعمل الله هو في الحدود المسموحة!] أنظر وتعجب!!
‏من هنا كان رد المسيح عليهم، لأنه إذ كان يعلم مدى جنونهم في إخضاع الله للوصية قال لهم: «أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل»، فالله ليس تحت حكم الزمان والمكان والحركة فهذه كلها نواميس زائلة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة