الموضوع: الرد على شبهة: الجمل وثقب الإبرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-05-2019, 06:18 PM   #2
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,770
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336
هناك رواية قديمة

تقول بأنّه كان يوجد في باب من أبواب أورشليم به باب صغير يدعى "خرم الأبرة" فكان الحراس يقفلون الباب الكبير بينما بتركون ثقب الأبرة لكى يمر منه الفلاحين القادمين من أراضيهم خارج أورشليم ولم يكن يتّسع لمرور الجمل المحمّل بالبضاعة إذ كان يتوجّب على صاحبه النزول وتفريغ البضاعة من على ظهر الجمل كي يتمكّن الجمل من الدخول مدبدبًا على ركبتيه وكانت هذه الصورة تستعمل للوعظ والإرشاد والقول بأنّه علينا التقرّب من الربّ ساجدين على ركبتينا ونافضين عنّا أثقال الحياة لكنّه ويا للأسف لم يجد الأثريون والمعماريون الذين درسوا مدينة أورشليم وأبوابها أي أثر لهذا الباب وبالتالى يبقى هذا القول على جمال صورته وصوابيّة تعليمه مجرّد أسطورة ولكن أثناء تجوالى اتضح انه عبارة فتحة فى سور أورشليم

(وهذه الفتحة فى الصورة كما ترى أيها القارئ واسعة من أعلى قليلا عن أسفل فهى تشبه ثقب الإبرة )

وهى بجوار بوابة المدينة الرئيسية (ويعتقد أنها بوابة القيامة / باب الجنة) التي مر يسوع بها في طريقه إلى الجلجلة والفتحة كما ترى كبيرة بما فيه الكفاية بحيث يمكن لبعض الأشخاص أن يمر من هذه الفتحة ولكن ليس لكل الناس لهم القدرة أن يمروا من هذه الفتحة فالشخص الرفيع فقط يمكنه أن يمر ولكن الغنى السمين البدن والواسع الثراء لا يقدر على المرور من هذه الفتحة ومن كثرة محاولات الناس للمرور من خلال هذه الفتحة لأكثر من 19 قرنا أصبحت حوافها ناعمة وأعتبر الناس أن هذه الفتحة مقياس يميز بين الفقير والغنى .. وإذا كان هذا هو المقياس الحرفى والأرضى للمرور من خارج أورشليم إلى داخلها فإنه هناك مقياس وضعه يسوع للدخول إلى أورشليم السمائية هذا المقياس أوضحه تعليميا بما يعنى يا أهل الأرض إن دخول جمل من ثقب الإبرة / الفتحة التى فى الحائط التى لا تمرر غنى أيسر من دخول هذا الغنى ملكوت السماء ليرث الحياة الأبدية

لكن ما هى قصة هذه الفتحة وهذا الحائط ؟

في عام 1857م أنشأت جمعية فلسطين التابعة للإمبراطورية الروسية وهي منظمة علمانية تأسست لمساعدة المؤمنين من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الأراضي المقدسة.وأشترت أرض فى جنوب كنيسة القيامة كانت الفكرة لبناء القنصلية الروسية ومبنى لسكن المقدسين الروس الذين كانوا يصلون بالآلاف في ميناء يافا التى تبعد 70 كيلومترا عن القدس ولكن عندما بدئ بالحفر في عام 1883م وإزالة الأنقاض أكتشفت آثار ذات أهمية كبيرة جذبت انتباه العالم وعرف الموقع عالميا بإسم الحفريات الروسية أوقفت الآثار التاريخية البناء المزمع تشييده وحول ليكون كنيسة أمر ببنائها الإمبراطور أليكسندر الثالث وأسماها بإسم شفيعه كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي الآثار التى أكتشفت هى : ثقب الأبرة فى سور اورشليم - مدخل لهيكل وثنى بناة الأمبراطور هدريان فوق قبر يسوع - السلالم الشرقية لكنيسة قسطنطين وغيرها

ويقول يوسيفوس إن السور الثاني "بدأ من البوابة التي أطلقوا عليها اسم "الجنة" وهي جزء من السور الأول، وطوق الحي الشمالي فقط من المدينة حتى برج "أنطونيا"
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة