عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-2013, 11:59 PM   #3
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,770
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222
أهم مسميات سر الإفخارستيا :


1. كسر الخبز
نالت ليتورجيا القداس الإلهى على مر العصور كثيراً من المسميات الطقسية. أما تعبير ” كسر الخبز” فهو الإسم الأقدم لهذا السر، وقد ورد ذكره هكذا فى سفر أعمال الرسل عندما كان المؤمنون يجتمعون معاً بنفس واحدة لكسر الخبز والصلاة بإبتهاج وبساطة قلب. ( انظر أع 14:1 ، 46:2 )

2. الإفخارستيا
ويعد القديس إغناطيوس الأنطاكى ( 35-107م ) الشهيد هو أول من أشار إلى عشاء الرب السرى بكلمة ” إفخارستيا ـεὐχαριστεία” أي “الشكر”. موضحاً أن الإفخارستيا هى المعرفة بـ “كسر الخبز” حيث إستخدم لفظة “إفخارستيا ” أربع مرات فى رسائله.

3. الذبيحة
أما مصطلح “الذبيحة” فهو أقدم المصطلحات الطقسية الخاصة بالقداس الإلهي في كنيسة مصر، كما نجده عند العلامة أوريجانوس (85-254م )، والبابا تيموثاوس الأول ( 380-385م ) الذي يدعو القداس الإلهى بإسم “الذبيحة الروحانية “.

4. بروسفورا
ومن أقدم المسميات لهذا السر فى الكنيسة القبطية هو المصطلح اليونانى προσφορά ( بروسفورا) والذى انتقل بنصه ونطقه إلى اللغة القبطية (بروسفورا) ويعنى “تقدمة”. فنص قداس القديس سرابيون أسقف تمى الأمديد فى القرن الرابع عنوانه الرئيسى هو Εὐχή προσφοράς أي : “صلاة البروسفورا” أو “صلاة التقدمة”. وهى نفس الكلمة “بروسفورا” التى وردت فى قوانين البابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية فى نهاية القرن الخامس ولكن المترجم لهذه القوانين إلى اللغة العربية فى القرن الحادى عشر ترجم كلمة “برسفورا” القبطية إلى كلمة قداس1.

5. القداس الإلهي
إلا أن اللفظ الأكثر تداولاً بيننا نحن الأقباط الآن فهو “القداس”. أما السريان والموارنة فيشتهر القداس عندهم بإسم ή ἀναφορά (أنافورا ـ anaphora)، وهى كلمة يونانية تعنى المصطلح الليتورجى “تقديم القربان أو رفعه ـ offering” (الصعيدة).
وأطلقت الكلمة ” أنافورا” على الجزء الرئيسي من صلاة الإفخارستيا، وهو الجزء الذي يحوى التقديس والتذكار والتناول. ولأن الكلمة بذلك تغطى معظم صلوات الليتورجيا، فقد أطلقت عموماً على تقديم ذبيحة الإفخارستيا بكاملها.

6- سر الأسرار[2]:

لما كان سر الإفخارستيا في جوهره هو دخول إلى “العشاء الأخير” عينه لترى الكنيسة السيد المسيح نفسه كاهنها، حالاً في وسطها يقدم ذات الذبيحة التي قدمها لتلاميذه في عطية صهيون، لهذا دُعي هذا السر: “سرًا إلهيًا بل وسر والأسرار[3]“، “فائدة إلهية مهوبة[4]“، “سرًا مخوفًا[5]“، غير منطوق به[6]“، “فائدة روحية[7]“، “ذبيحة مقدسة مرهبة[8]“، وسوف نناقش أهم مفاهيم هذا السر.

----------
[1] مكتوبة بتصرف عن كتاب القداس الإلهي ” سر ملكوت الله ” للراهب القس أثناسيوس المقارى، الجزء الأول ص 19، 20، 116-118
1 كما في القوانين 4:14 ، 1:25
2 المرجع الرئيسي كتاب القديس يوحنا ذهبي الفم، للقمص تادرس يعقوب ملطي، الأسكندرية سنة1980، فصل سر الإفخارستيا ص239ـ253
[3] Hom: in Pascha. PG52-796.
[4] Hom: in Not. Dom. PG. 49:360.
[5] In Mat, hom 25. PG. 49:360.
[6] In Icor, hom34.
[7] In Mat, hom32:10.
[8] De Prod. Judae, hom2.PG 49:490.

التعديل الأخير تم بواسطة اوريجانوس المصري ; 09-09-2013 الساعة 02:23 AM
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة