الموضوع: دير صدنايا
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-2009, 09:42 PM   #1
نونوس14
عضوة مباركة
 
الصورة الرمزية نونوس14
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: حضن ايديك
المشاركات: 5,668
انثى
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825 نقاط التقييم 4825
Heartcross

دير صدنايا


الأقبــــــــــــــــاط ودير صدنايا
ذكرت المؤرخة أيريس حبيب المصرى (1) أن هناك ميمراًُ برقم الميمر 13كتب فى كتاب السيدة الطاهرة العذراء مريم والدة الإله مخلص العالم ما نصه : " الميمر الثالث عشر : أيقونة السيدة العذراء صيدنايا وضعه القديس الأنبا كيرلس أسقف أورشليم - يقرا فى 10 توت " .
والأيقونة التى أشتهرت خلال التاريخ موجودة فى دير سيدة صيدنايا البطريركى العام ( الصورة المقابلة دير صيدنايا البطريركى الذى لأخوتنا السريان الأرثوذكس ). ويروي المؤرخون أن الإمبراطور البيزنطي يوستنيانوس الأول عندما أراد الدفاع عن بلاده ضد الفرس ، مر بطريقه عبر سوريا فوصل صحرائها فى هذه المنطقة حيث عسكر الجند مع خيولهم و معداتهم ولكن ما لبث أن فتك بهم العطش نظراً لقلة المياه ولكن ظهرت له السيدة العذراء وأرشدته إلى ينبوع مياه أنقذته هو وجنوده من الموت عطشاً وطلب منها أن يصنع شيئاً فقالت له أبنى مكاناًَ لأبنى , ثم ظهرت له فى حلم مرة أخرى وأرشدته عن شكل البناء .

أيقونة الشاغورة أشهر أيقونة فى العالم :
ويوجد في دير ثيدنايا أيقونة السيدة العذراء، ويؤكد أخوتنا السريان أنها إحدى النسخ الأصلية للأيقونات الأربع التي رسمت بيد الرسول لوقا البشير حيث ذكر التقليد أنه كان رساما وأسم هذه الأيقونة باللغة السريانية " شاهورة أو شاغورة " التى تعنى " المعروفة و الذائعة الصيت " ومنها جاءت الكلمة العربية " الشهيرة أو المشهورة " حيث أن اللغة العربية أخذت كثير من اللغات الأخرى , ويحتوى الدير أيضا على أيقونات أخرى للسيدة العذراء أو غيرها يرجع تاريخها إلى القرن الخامس و السادس والسابع بعد ميلاد المسيح.
ولم تكن هذه الأيقونة موجودة وقت بناء الدير و يروى أن راهباً ربما كان يونانيا ًجاء زائراً الأماكن المقدسة في أورشليم، فمر بسوريا و بات ليلته في دير صيدناي ا. فكلفته رئيسة الدير فى هذا الوقت بان يشترى لها من المدنية المقدسة أيقونة جميلة و نفيسة للعذراء مريم . فلما و صل الراهب إلى فلسطين نفذ إرادة الرئيسة. وبرجوعه اصطحب معه الأيقونة المطلوبة . و في طريق عودته فوجئ مع كل القافلة بهجوم وحوش ضارية ثم بلصوص قتلة، وكان إبان هذه الأخطار الهائلة يستنجد دوماً بحماية العذراء وهو يحمل أيقونتها العجائبية . فنجا من تلك الأخطار مع كل مرافقيه.
ولما وصل إلى الدير طمع فى الإحتفاظ بالأيقونة عندما رأى قوتها العجيبة فى طريق رجوعه ، فقال للرئيسة : " اننى لم أتمكن من شراء الأيقونة المطلوبة " ... ولكنه عندما هم في الصباح بالسفر إلى بلاده، شر بأن قوة غير منظورة تحول دون خروجه من باب الدير. وبعد عدة محاولات فاشلة عرف أن الرب قصد كل هذا حتى تكون هذه الأيقونة سبب بركة لهذه البلاد ولم ير أبداً من تسليم الأيقونة إلى الرئيسة معترفاً لها بأنه كان يريد الاحتفاظ بالصورة العجائبية التي كانت سبباً لنجاته من الموت المحتم . وهكذا بقيت تلك الأيقونة المقدسة في الدير منذ ذلك الزمن إلى يومنا هذا لتبارك السيدة العذراء من خلال من يقصدها كل محتاج إلى معونة أو من فى ضيقة أو شدة أو مرض أو حتى لمجرد البركة ..............

(منقول)
نونوس14 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة