عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-2019, 03:34 PM   #4
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,759
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366 نقاط التقييم 52983366
+ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فأن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا.
. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا.
أما في الترجمة المشتركة يقول
الذي كانَ مِنَ البَدءِ، الذي سَمِعناهُ ورَأيناهُ بِعُيونِنا، الذي تأَمّلناهُ ولَمَسَتْهُ أيدينا مِنْ كلِمَةِ الحياةِ، والحياةُ تَجَلّتْ فَرَأيْناها والآنَ نَشهَدُ لَها ونُبَشّرُكُم بالحياةِ الأبَدِيّةِ التي كانَت عِندَ الآبِ وتجَلّتْ لَنا، الذي رَأيناهُ وسَمِعناهُ نُبَشّرُكُم بِه لتَكونوا أنتُم أيضًا شُركاءَنا، كما نَحنُ شُرَكاءُ الآبِ واَبنِهِ يَسوعَ المَسيحِ. نكتُبُ إليكُم بِهذا ليَكونَ فَرَحُنا كامِلاً.
الكلام هنا فيه فرق كبير جداً،
تأملناه غير شاهدناه، لأن يوحنا الرسول بيؤكد على تجسد الكلمة حسب التدبير مش بيتكلم عن التأمل والتفرس لأن التأمل والتفرس حالة من انفتاح الذهن الروحي وده بعيد عن المعنى في الرسالة خالص، وتجلت غير ظهرت المقصوده في رسالة يوحنا، وكمان شركاءنا أو شركاء الله غير لفظة وتعبير الشركة، لما تكون شريك واحد ممكن تكون شريك في عمل شريك في مؤسسة، غير لما يكون ليك شركة مع الرسل والقديسين ومع الله، الفرق بين التعبيرين عظيم جداً في المعنى اللاهوتي من ناحية الخبرة، والتجلي زي ما تجلى المسيح الرب كانت حالة من التجلي لفترة معينة، غير كلمة ظهرت لنا، تعبير فانديك اقوى وادق من تعبير الترجمة المشتركة، بل فيه فرق في التعبيرات عظيم جداااااااااا، بل ومعناها مغاير ويشوه الفكر اللاهوتي كله، لأن تعبير الشركة تعبير كبير ومهم وأساس الحياة المسيحية، غير كلمة شريك فلان، شريك غير الشركة كل واحة فيهم لها معنى مختلف عن الأخرى تماماً.

ومثال تاني من رسالة يوحنا بيقول في الإصحاح التاني حسب الترجمة المشتركة: [لا تحِبّوا العالَمَ وما في العالَمِ. مَن أحبَ العالَمَ لا تكونُ مَحبّةُ الآبِ فيهِ. لأن كُلّ ما في العالَمِ، مِنْ شَهوَةِ الجَسَدِ وشَهوَةِ العَينِ ومَجدِ الحياةِ]

(طبعاً في ترجمة فانديك اللي معانا: (تعظم المعيشة) مش مجد الحياة، مجد الحياة كتعبير يختلف كلياً عن تعظم المعيشة، لأن مستحيل الكتاب المقدس يستخدم كلمة المجد إلا لو تخص شيء مجيد ومُكرَّم فالتعبير هنا ضيع معنى الكلام بل وشوهه وأعطى مفهوم مُغاير تماماً.

طبعاً ده غير استخادم كلمة [مسيح دجال] في باقي الإصحاح مش عارف جابوها منين لأن كلمة دجال مضافة على النص ومش موجوده فيه خالص [18 يا أبنائي الصّغارُ، جاءَتِ السّاعَةُ الأخيرَةُ. سَمِعتُم أنّ مَسيحًا دَجّالاً سيَجيءُ، وهُنا الآنَ كثيرٌ مِنَ المُسَحاءِ الدجّالينَ. ومِنْ هذا نَعرِفُ أنّ السّاعَةَ الأخيرَةَ جاءَت] وفيه فرق عظيم ما بين مسيح دجال، وبين أضاد أو ضد المسيح، والنص المترجم للعربية في الترجمة البيروتية اللي معانا (ترجمة فانديك) أفضل بكتير لأن أصل الكلمة جه (ضد المسيح) مش مسيح دجال، لأن كلمة مسيح دجال كانت غير معروفة ولا منتشرة في القرون الأولى، أول من استخدمها بشكل مسيحي كان يوحنا الدمشقي في القرن السابع، لكن النص الأصلي في الكتاب المقدس وعند آباء القرون الأولى تعبير [مسيح دجال] غير معروف وغير منتشر ولم يأتي على سيرته أحد إطلاقاً، بل كانوا بيتكلموا عن أضاد المسيح، اي كل من هو ضد المسيح وضد التدبير الخلاصي وليس عن شخص بعينه آتي كمسيح دجال.

التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 19-06-2019 الساعة 07:08 PM
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة