عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2020, 06:37 AM   #3
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,965
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062 نقاط التقييم 31244062
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر الجندى مشاهدة المشاركة
استوقفنى نص فى انجيل لوقا 6/12

6: 12 و في تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي و

قضى الليل كله في الصلاة لله

والتعليم الأثوذكسى يعلم :إن اللاهوت لم يفارق

الناسوت طرفة عين وذلك منذ اللحظة الأولى للحمل

وذلك حسب فهمى يتضمن أن فعل المسيح لايختص

بأحدهما (ناسوت أو لاهوت) بل بكليهما

السؤال : هل مفهوم نص لوقا يتضمن أن اللاهوت

سجد للاهوت ؟


أعْجَبْتَني جداُ يا ياسر عندما قلت: "حسب فهمي". تواضع جميل.

أرد أولاً على سؤالك عن صلاة المسيح، ثم نأتي الى شرح التعليم. اللاهوت لم يسجد للاهوت عندما صلى المسيح. اللاهوت أصلا لا جسد له.

أما التعليم المذكور فقد جاء رداً على بِدَعٍ (من غير الدخول في تفاصيلها) فَصَلت بين لاهوت المسيح و ناسوته في طرق مختلفة، فأرادت الكنيسة أن نؤكد أن المسيح لم يكن أحياناً إلهاً و إنساناً أحياناً آخرى، بل هو إنسان و إله في شخص واحد منذ لحظة الحمل حتى الموت على الصليب و القيامة. شرح مختصر جداً.

يتساءل الغريب عن المسيح، كيف يصلي المسيح و هو الإله؟ و هل الإله يصلي الى الإله؟
الجواب: الإله لا يصلي الى الإله! المسيح يصلي كإنسان لأنه هكذا ينبغي أن يكون إنسانا كاملا، كما يقول الكتاب المقدس في عبرانيين الأصحاح 2: " 17. مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيماً، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِيناً فِي مَا لِلَّهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْب. "

حتى أن المسيح تعمد على يد يوحنا الملقب بالمعمدان ليس لأنه بحاجة لها فهو الإنسان الوحيد بدون خطية إنما ليتم كل شيء وفق إرادة الله.

13. حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ.
14. وَلَكِنْ يُوحَنَّا مَنَعَهُ قَائِلاً: «أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!»
15. فَقَالَ يَسُوعُ لَهُ: «اسْمَحِ الآنَ لأَنَّهُ هَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ.
16. فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ
17. وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».


الكلام كثير في موضوع ناسوت المسيح و لاهوته، إنما حاولت الإختصار بقدر الإمكان. فلو لم أنجح في توصيل المعنى، ارجو الا تتردد في طلب المزيد من التوضيح.
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة