عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2013, 08:14 AM   #20
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,579
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789 نقاط التقييم 52214789
الفلاح الذي لا يرعى أرضه ويسقي زرعه ويضع له السماد اللازم لتغذيته ولأجل نموه، ويظل يتفحصه بنشاط لئلا تهاجمه إحدى الآفات، فأنه سيخسر بكل تأكيد، لأنه أن نام وتكاسل فأنه وقت جمع الحصاد سيجد أن محصوله دُمِرَ وأرضه خُرِّبَتْ، هكذا ينبغي على كل إنسان دخل في سرّ الإيمان ونبت زرع الله فيه، أن لا يترك أرض قلبه بلا حراسة ويرعى زرعه الخاص الذي ينمو بسبب بذرة الله التي أُلقيت في تربة قلبه، وذلك ما دام لازال يحيا في هذا العالم، لأنه حتى النفس الأخير لا يستطيع أحد أن يعرف أي من الأهواء وشهوات الإنسان العتيق قد تهاجمه، مثل الجندي في المعركة الذي لا يعرف متى يهاجم العدو ومن أي جانب، لأن العدو خبيث بطبعه يُريد بكل خديعة أن يدخل من أضعف جانب تكون فيه الحراسة مهملة أو ضعيفة، لأنه ممكن أن يدخل من أي ثغرة لو وجدها متاحه لهُ...
لذلك علينا جميعاً أن لا نترك قلبنا بلا حراسة، وينبغي علينا أن نُصلي كل حين أمام الله بوقار ومهابة في المحبة بإيمان حي، طالبين معونته ورحمته وان يُلبسنا سلاحه الكامل لنقدر أن نقاوم كل حرب تأتي علينا وننتصر بقوته، لأن نصرته حاضرة لمن يلتمس وجهه ويتمسك بنعمته، وعلينا أن نضع المكتوب أمام أعيننا ليلاً ونهاراً:
  • [ها أنا آتي سريعاً، تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك ] (رؤيا 3: 11)
  • [ طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عرياناً فيروا عُريته ] (رؤيا 16: 15)
  • [ فلنجتهد أن ندخل تلك الراحة لئلا يسقط أحد في عبرة العصيان هذه عينها ] (عبرانيين 4: 11)
  • [ ملاحظين لئلا يخيب أحد من نعمة الله، لئلا يطلع أصل مرارة ويصنع انزعاجاً فيتنجس به كثيرون ] (عبرانيين 12: 15)

التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 06-04-2013 الساعة 09:21 AM
aymonded غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة