عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2018, 09:02 AM   #133
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975



"نعم أيها الآب لأن هكذا صارت المسرّة أمامك. كل شيء قد دُفع إليّ من أبي، وليس أحد يعرف الابن إلا الآب، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يُعلن له" [متى 11: 26-27].
"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" [28].






أوضح السيّد في حديثه الآتي:

أ. الابن هو الطريق لمعرفة الآب.

ب. يدعو الابن المتعبين للدخول إلى راحة المعرفة الحقيقيّة.

ج. يدعونا الابن لحمل نيره خلال سمتيّ الوداعة وتواضع القلب.

د. نيره الذي نحمله حلو، وحمله خفيف.





القديس أغسطينوس الآب، قائلًا: [إننا نقول أنه بالمسيح قد صار لنا باب الدخول إليك



ذبيحة المسيح تحملنا إلى الثبوت في المسيح يسوع الذبيح بكونه رأسنا، خلالها نتعرّف على الآب الذي يعرفه الابن. وقد ركَّزت الليتورجيّات الأولى على تأكيد سرّ الإفخارستيا كسرّ معرفة الله خلال ابنه. ففي قداس الأسقف سرابيون يُقال: لتتبارك نفوسهم بالفهم والمعرفة والأسرار لكي يشتركوا فيها، ليتبارك الكل معًا خلال الابن الوحيد يسوع المسيح


القديس أمبروسيوس على دعوة السيّد المسيح للمتعبين من أجل راحتهم قائلًا: [إذ يحمل الرب نحونا حنانًا يدعونا إليه ولا يرهبنا. جاء في وداعة، أتى في تواضع... إنه يلاطفنا ولا يطردنا أو يلقينا خارجًا. هكذا اختار أيضًا تلاميذ مناسبين يفسِّرون إرادة الرب إذ يجمعون شعب الله (بالحب) ولا يشتّتونه (بالقسوة).]



القديس يوحنا سابا ربنا يسوع كسرّ راحته، قائلًا: [طوبى للحامل في قلبه ذِكرك في كل وقت، لأن نفسه تسكر دائمًا بحلاوتك...! طوبى لذاك الذي يطلبك في داخله كل ساعة، منه تجري له الحياة ليتنعّم...!] كما يقول: [إن كنت تحزن في طلبه فستبتهج بوجوده! إن كنت تتألّم لكي تنظره بالدموع والضيق، فإنه يظهر لك حسنة (جماله) داخلك فتنسى أحزانك.]


لا نستطيع أن ندخل طريق المعرفة الحقيقيّة إلا بالمسيح يسوع نفسه الوديع المتواضع القلب، نحمله فينا فنحمل سماته ونتأهّل لإدراك الأسرار الإلهيّة








=

التعديل الأخير تم بواسطة asmicheal ; 08-06-2018 الساعة 12:24 PM
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة