عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2021, 03:19 PM   #1
Eslam____
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2021
المشاركات: 1
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

المقصود بالعالم فى اية ".. أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ"


مرحبا جميعا..

اريد توضيح ما المقصود بالعالم فى اية "أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ." (يع 4: 4) ؟

انا فهمت هنا من سياق الاية ان من يحب العالم يعتبر عدوا لله ولكن بعد رؤية التفاسير وجدت ان المقصود بها الشهوات حسب تفسير القمص داوود لمعى مستشهدا بالاية "لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ." (1 يو 2: 16)

او ممكن يكون المقصود بها الشر فقط فى هذا العالم حسب تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي مستشهدا باية "نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ." (1 يو 5: 19)


ولكن المشكلة تظهر فى اية "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يو 3: 16)

فما المقصود بالعالم فى الايتين اذن ؟ فلا يصح ان نقول ان الله يحب الشهوات او الشر وايضا لا يصح ان نقول ان محبة العالم عداوة لله.


Eslam____ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة