عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2021, 09:50 PM   #6
مكرم زكى شنوده
محاور
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 6,041
ذكر
مواضيع المدونة: 10
 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eslam____ مشاهدة المشاركة
مرحبا جميعا..

اريد توضيح ما المقصود بالعالم فى اية "أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ." (يع 4: 4) ؟
++++++++

ولكن المشكلة تظهر فى اية "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يو 3: 16)
+++++++ الآيتان تشرحان نفسيهما بنفسيهما
+++ فالأولى تقول: أيها الزناة ... إلخ ، فالمعنى هنا هو ما فى العالم من شهوات محرَّمة
++++ والثانية تقول: حتى لا يهلك من يؤمن به ، فالمقصود هم البشر ذاتهم ، إذ قدَّم لهم خلاصاً عظيماً ، بشرط أن يؤمنوا به ، وهذا الشرط يتضح فى آية أخرى تقول ما معناه: كيف تتقدم إلى الإله الحقيقى وتأخذ عطيته ، إن كنت لا تؤمن بوجوده ، بل تؤمن بإله مزيف بدلاً منه
مكرم زكى شنوده غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة