عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2011, 10:14 PM   #8
ابن الكلمة
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ابن الكلمة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 193
ذكر
 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956 نقاط التقييم 102956
افتراضي

رد: كفن تورينو بين مطرقة الحقيقة وسندان التزوير


عزيزى صوت صارخ ، هناك أبحاث صدرت فى الأونة الأخيرة بتقول إن كفن تورينو ليس كفن المسيح مما دفع بعض العلماء لإعادة دراسة الكفن ، فكانت النتيجة هو إثبات الدراسات القديمة التى تمت فى السبعينات ونفى الدراسات الحديثة .
فى المقالين عرض لهذا التطور التاريخى لدراسة الكفن ، ففى نهاية المقال الثانى تقرأ :
[ تساؤلات تثير الشكوك
- لا يمكن أن يكون شخص ما ملفوفاً بهذا القماش وتظهر صورته بهذا الشكل، إذ لا بد أن تظهر الصورة بشكل أعرض من الحقيقة، ناهيك عن طيّات الوجه، بالإضافة لعدم ظهور الأذنان ؟!
- نتائج فحوص الكربون المشع التي أجريت في وقت واحد في ثلاث مخابر مختلفة في سويسرا والولايات المتحدة وبريطانيا، والتي نوقشت مسبقاً.
- يدّعي بعض الباحثين أنهم استطاعوا الحصول على صور مشابهة لتلك التي على كفن تورينو؟! وقد ذكرنا ذلك مسبقاً.
- في عام 2009 ادّعت محللة صور أمريكية أن الوجه الذي يظهر قي الكفن يتطابق كليا مع الوجه الذي رسمه ليوناردو دافنشى لنفسه، بنفس المقاييس والملامح، وبتحليل الكفن ثبت أن به بعض نترات الفضة وهي المادة التي تستخدم قي التصوير بالعدسات, وهي مجال اهتمام ليوناردو دافنشي الأول, مما دفعها لترجح أن الكفن هو من صنع ليوناردو دافنشي .. ( لكن القرائن التاريخية وظهور الكفن في ليراي ينفيان ذلك نظراً لأن دافنشي لم يكن قد ولد بعد )

تساؤلات أخرى تدعم الحقيقة
- القطع التي تم أخذها للتحليل بالكربون المشع تم اقتطاعها من بقعة ملوثة بشدة، دون ان يكون هناك مقارنة مع أجزاء من أماكن أخرى.
- الكثير من التفاصيل الدقيقة لعملية الصلب لم تكن معلومة إطلاقاً في العصور الوسطى، مثل أماكن المسامير في معصمي اليدين هي حقائق لم تعرف إلا في الأزمنة الحديثة بخصوص عمليات الصلب، وأيّ مزيّف في القرون الوسطى لم يكن ليملك تلك المعرفة بهذا الخصوص، خصوصاً وأن اللوحات التي تمثل الصلب آنذاك جميعها تصوّر المسامير في راحتي اليدين. وفي الحقيقة يجزم العلماء أن المسامير دُقّت في المعصمين ( حسب الطبيب الفرنسي Peter Barbet والطبيب الزغيبي F.T.Zugibe ). دعم القول بذلك اكتشاف عالم الآثار فاسيليوس تزافيريس قبراً في القدس خلال بعض الحفريات عام 1968 فيه جثمان لأحد الذين قتلوا صلباً قبيل دمار اورشليم عام 70 م وكان المسمار لا يزال في قدمه، اما في المعصم فلم يكن مسمار بل كسور في عظام الرسغ ناتجة عنه. وبما أن الإعدام صلباً قد مُنع تماماً اعتباراً من عهد الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير عام 314 م فمن المؤكد أن طريقة الإعدام هذه لم تكن معروفة في العصور الوسطى.
- نموذج حياكة النسيج بطريقة Zickzack تتناسب مع أسلوب القرون المسيحية الأولى في بلاد الشام.
- أثبت علماء النبات Max Frei وبعده Avinoam Danin و Uri Baruchوجود آثار لحبات طلع على النسيج يتناسب مع نباتات تنبت وتزهر في موسم الفصح في محيط مدينة أورشليم، بالإضافة لغبار طلع للأشواك التي صُنع منها إكليل الشوك الذي يبدو فوق رأس الرجل الذي في الكفن. ]
ابن الكلمة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة