الموضوع: تأملات وحكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2014, 05:08 PM   #1573
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2007 - افترض انك فزت بجائزة نوبل او اية جائزة ٍ قيمة ٍ أخرى ، هل ستشعر بأنك جدير ٌ بمثل هذه الجائزة ؟ وما الذي ستفعله بكل الثناء والمديح الذي ستحظى به ؟ بعد ذلك افترض انك بعد زوال تأثير الصدمة عليك ان تلك الجائزة سُحبت منك لسبب ٍ أو لآخر ، فقد قررت اللجنة المانحة لتلك الجائزة بأنك لست اهلا ً لاستلامها . كيف سيكون شعورك في تلك اللحظة ؟

سفر الرؤيا 4 : 1 – 11 ( ترجمة الاخبار السارة )
1. ثم رأيت بابا مفتوحا في السماء، وسمعت الصوت الأول الذي خاطبني من قبل كأنه البوق يقول: «اصعد إلى هنا لأريك ما لا بد من حدوثه بعد ذلك«.
2. وفي الحال اختطفني الروح، وإذا عرش في السماء، وعلى العرش واحد
3. يبدو كأنه اليشب والعقيق الأحمر، وحول العرش قوس قزح في مثل لون الزمرد.
4. ويحيط بالعرش أربعة وعشرون عرشا، وعلى العروش أربعة وعشرون شيخا يلبسون ثيابا بيضاء وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب.
5. ويخرج من العرش برق وأصوات ورعد، وتتقد أمامه سبعة مشاعل هي أرواح الله السبعة،
6. وقدام العرش ما يشبه بحرا شفافا مثل البلور، وفي وسط العرش وحوله أربعة كائنات حية مرصعة بالعيون من قدام ومن خلف:
7. الكائن الحي الأول يشبه الأسد، والكائن الحي الثاني يشبه العجل، والكائن الحي الثالث له وجه كوجه الإنسان، والكائن الحي الرابع يشبه النسر الطائر.
8. ولكل كائن حي من هذه الكائنات الحية الأربعة ستة أجنحة مرصعة بالعيون من حولها ومن داخلها وهي لا تنقطع عن التسبيح ليل نهار: قدوس، قدوس، قدوس الرب الإله القدير كان وكائن ويأتي«.
9. وكلما سبح الكائنات الحية الأربعة تسابيح التمجيد والإكرام والحمد للجالس على العرش والحي إلى أبد الدهور،
10. ركع الأربعة والعشرون شيخا أمام الجالس على العرش، وسجدوا للحي إلى أبد الدهور وألقوا أكاليلهم عند العرش وهم يقولون:
11. »يا ربنا وإلهنا، لك يحق المجد والإكرام والقدرة لأنك خلقت الأشياء كلها، وهي بمشيئتك كانت ووجدت«.


في رؤيا الرسول يوحنا للعرش الذي في السماء شهد يوحنا الشيوخ الاربعة والعشرين وهم يسجدون لله ويطرحون اكاليل الذهب التي كانت على رؤوسهم أمامه ُ ويعلنون ان الرب مستحق ٌ أن يأخذ المجد والاكرام والقدرة . فبسبب عظمة الله وجد هؤلاء الشيوخ انفسهم يندفعون ويطرحون اكاليل الذهب خاصتهم عند قدمي الرب يسوع المسيح . وكيف لا يفعلون ذلك ، فما فعله الرب يسوع ليكون مستحقا ً للمجد والكرامة والقدرة يفوق استيعاب جميع البشر . أليست ولادة يسوع خير دليل ٍ وبرهان ٍ على ذلك حينما اخلى يسوع خالق الكل نفسه ُ وجاء لهذه الارض كطفل ٍ صغير يعيش في بيئة ٍ بسيطة مع حقيقة انتصاره ِ على الخطية والموت ؟
أعط ِ الله ما يستحقه من مجد ٍ واكرام . اسجد له واعبده بخشوع تماما ً كما فعل الاربعة والعشرون شيخا ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة