الموضوع: تأملات وحكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2014, 07:57 PM   #1580
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,412
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2014 - ينبغي عليك ان تنمّي حاسة الذوق لديك اتجاه بعض انواع الطعام ، فرغم ان بعض الناس يحبون الكبد على سبيل المثال الا ان البعض الآخر قد يصابون بالغثيان حينما يتناولونه للمرة الأولى . وهكذا فإن الأمر يتطلب منك التزاما ً بمواصلة تناول هذا النوع من الطعام لكي تتغلب على صدمة التذوق الأولى . يقول الرسول يوحنا انه حينما يهتدي المرء الى المسيح فينبغي عليه ان يجري بعض التعديلات على رغباته ِ وميوله ِ . فحب الاشياء الصحيحة هي عادة ٌ مكتسبة ٌ لكنها تستحق كل جهد ٍ وعناء

1 يوحنا 2 : 15 – 25 ( ترجمة الاخبار السارة )
15. لا تحبوا العالم وما في العالم. من أحب العالم لا تكون محبة الآب فيه.
16. لأن كل ما في العالم، من شهوة الجسد وشهوة العين ومجد الحياة لا يكون من الآب، بل من العالم.
17. العالم يزول ومعه شهواته، أما من يعمل بمشيئة الله، فيثبت إلى الأبد.
18. يا أبنائي الصغار، جاءت الساعة الأخيرة. سمعتم أن مسيحا دجالا سيجيء، وهنا الآن كثير من المسحاء الدجالين. ومن هذا نعرف أن الساعة الأخيرة جاءت.
19. خرجوا من بيننا وما كانوا منا، فلو كانوا منّـا لبقوا معنا. ولكنهم خرجوا ليتضح أنهم ما كانوا كلهم منا.
20. أما أنتم، فنلتم مسحة من القدوس، والمعرفة لدى جميعكم.
21. وأنا أكتب إليكم لا لأنكم تجهلون الحق، بل لأنكم تعرفونه وتعرفون أن ما من كذبة تصدر عن الحق.
22. فمن هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح. هذا هو المسيح الدجال الذي ينكر الآب والابن معا.
23. من أنكر الابن لا يكون له الآب، ومن اعترف بالابن يكون له الآب.
24. أما أنتم فليثبت فيكم الكلام الذي سمعتموه من البدء. فإن ثبت فيكم ما سمَعتموه من البدء، ثبتم في الابن والآب.
25. وهذا ما وعدنا به، أي الحياة الأبدية.

يذكر الرسول يوحنا ثلاثة امور ٍ يمكنها ان تجلب المؤمنين الى الحضيض :
اولا – شهوة الجسد ، أي الرغبات الجسدية الخاطئة .
ثانيا ً – شهوة العين ، اي الرغبة في امتلاك كل ما تقع عليه اعيننا .
ثالثا ً – مجد الحياة ، اي الكبرياء الناجم عن ممتلكاتنا ومركزنا .
وهو يحذرهم بأن هذه الاشياء لن تقدم لهم أي شيء ٍ ذي أهمية ، بل انه جميعها ستتلاشى وتختفي في يوم ٍ ما . أما عمل مشيئة الله فسيكون له اثر ٌ باق ٍ على الدوام . إن محبة العالم وشهوات العالم لا تتطلب منا اي جهد ٍ يُذكر لاننا نفعل ذلك بطبيعتنا ، لهذا فإن الله يوصينا ان لا نحب العالم ولا الاشياء التي في العالم ، وهذا يعني انه ينبغي علينا ان نفطم انفسنا عن هذه الاشياء وان نثبت انظارنا على عمل مشيئة الله دون ان نولي امور العالم اهمية ً كبيرة .
إن كل ما تفعله لاجل المسيح سيكون له قيمة ٌ أبدية ، حياة ٌ جديدة ومكافأة ٌ أبدية وظهور مجد الله اكثر فاكثر . تعلّم ان تحب وتفعل تلك الاشياء التي يحبها الله .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة