عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2017, 02:13 PM   #1
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,783
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447
04

خدعة هذه الأيام الشريرة - أحقاً قال الله


أسئلة كثيرة وانتشرت في الفيسبوك وكل مكان عن
تحليل بعض الخطايا في العصر الحديث على أنها مجرد مرض نفسي، أو من صميم طبيعة الإنسان، ولا ذنب أن عاش بها الإنسان ومارسها والمفروض يقبل نفسه على ما هي ويتعايش مع أخطاه مهما ما استمر فيها، والكتاب المقدس حينما تحدث عن الخطية فهي تناسب العصر التي فيه لأنه لم يكن هناك معرفة بعلم النفس ولا معرفة متسعة مثل اليوم!
إخوتي الأحباء لا تضلوا لأن الخطية خاطئة جداً وقبيحة
فلا تنخدعوا وتسيروا وراء العالم الذي لم يستطع أن يُعالج أحد من طبيعته الساقطة، لأن مهما ما قدم العالم من حلول فأنه لن يستطيع أن يُغير قلب إنسان أو يجدد طبعه الساقط، لأن العالم عاجز بالتمام عن تغيير البشرية ولذلك بكل كبرياء وتعالي فوق خالقه - دون أن يعترف بضعفه وعجزه - قدَّم حل شيطاني مُميت، وهو قبول الخطية والحياة بها.
فقد قدِّم العالم وسائل تعليمية خبيثة
خادعة للنفوس لكي يعالج الموضوع بالقبول، فتشوشت العقول وتاهت النفوس في خضم التحليل حتى أنكرت وصية الله حياة كل نفس وقبلت الخطية تحت مسميات جميلة مريحة لكل قلب يُريد أن يحيا في خطيئته، لكن ستظل وصية الله مرآة كل نفس تكشف عن عورة حياة كل واحد وسم الحية المميت الذي سرى في البشرية حتى شارفت على الموت والفناء، مقدمه للجميع الحل في المسيح يسوع ربنا الذي أتى في ملء الزمان ليُشفي أوجاع النفس الداخلية، ويجدد طبعنا الساقط، ويُزيل عضة الحية ويبطل سمها القاتل، منادياً للجميع: توبوا لأنه اقترب منكم ملكوت الله، توبوا وآمنوا بالإنجيل، تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وانا أُريحكم.
فتعقلوا واصحوا لأن صوت العدو يقول
(هل حقاً هذه هي وصية الله) وهذا ما قاله لحواء "أحقاً قال لكم الله؟"
فتوبوا وآمنوا بمسيح القيامة والحياة فتشفوا ويتغير طبعكم ويسري فيكم روح الحياة الذي في المسيح يسوع الذي وحده يعتقكم من ناموس الخطية والموت.
ولا تنسوا المكتوب أبداً،
لأن الذي يُلازم خطيته يموت أبدياً لأنها ثمرة الظلمة المُحيطة بالنفس، لأن الخطية الخارجية تعبر عن مشكلة الموت نتيجة عضة الحية التي أغوت بمكرها حواء، وهي الشيطان عدو كل خير، الذي بطبعه قتالاً للناس منذ البدء:
+ وَيْلٌ لِلأُمَّةِ الْخَاطِئَةِ الشَّعْبِ الثَّقِيلِ الإِثْمِ، نَسْلِ فَاعِلِي الشَّرِّ، أَوْلاَدِ مُفْسِدِينَ، تَرَكُوا الرَّبَّ، اسْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ، ارْتَدُّوا إِلَى وَرَاءٍ (اشعياء 1: 4)
+ لاَ تَضِلُّوا، لاَ زُنَاةٌ، وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ، وَلاَ فَاسِقُونَ، وَلاَ مَأْبُونُونَ، وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ، وَلاَ طَمَّاعُونَ، وَلاَ سِكِّيرُونَ، وَلاَ شَتَّامُونَ، وَلاَ خَاطِفُونَ، يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. (1كورنثوس 6: 9، 10)
+ لاَ تَضِلُّوا، اللهُ لاَ يُشْمَخُ عَلَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضاً. لأَنَّ مَنْ يَزْرَعُ لِجَسَدِهِ فَمِنَ الْجَسَدِ يَحْصُدُ فَسَاداً، وَمَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً. (غلاطية 6: 7 - 8)
+ اصحوا للبرّ ولا تخطئوا لأن قوما (منكم) ليست لهم معرفة بالله (1كورنثوس 15: 34)
فيا إخوتي من يعرف الله بالحق
فأنه يهرب من الخطية ويتمسك بالبرّ، ويتعلق بالحياة وينفض عنه الموت، فمن يمسك ناراً بيدية أو يضعها بين ملابسه ولا تحترق ثيابه، فالخطية مدمرة للنفس وقاتلة للضمير ومُبددة لطاقات الإنسان الروحية، فلا تصدقوا من يخدعكم بلطف الكلام ويصورها لكم على أنها طبيعية وليس فيها شيء، لأن هذا هو صوت الحية الخبيث التي خدعت حواء بكلام مغلف بالخديعة والمكر ففقدت مجدها الأول مع آدم، وكان هذا سبب عناء البشرية كلها لأنها أطاعت نفس الصوت وسارت في طريق ملتوٍ، فلا يخدعكم أحد وينقض وصية الله، فارجعوا لحدث السقوط وانظروا خدعة عدو الخير حينما تمثل في الحية، لأنه بكل حيلة خبيثه يخدع النفوس الغير ثابته، فصلوا من أجل أن تنالوا روح إفراز وتمييز، وتمسكوا بالوصية لا بكلام الناس، وتيقنوا أنه ان لم نتب فأن لا حياة لنا ولن نعرف الله إله حي وحضور مُحيي بل سنصير هالكين لا محاله.
ليحفظنا الله من حيل العدو ولنتمسك بالوصية
مهما ما وقف أمامها العالم كله، فليكن الله وحده صادق وكل إنسان كاذب، لأن ثقتنا في خالقنا الذي يُريد لنا الحياة في شركة معه، لأنه هو من يحبنا وحده ويريد لنا الحياة بالبرّ لأنه لا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع ويحيا، لأنه داعي الكل للخلاص من أجل الوعد الذي وعدنا به وهو الحياة الأبدية، كونوا معافين ببر ربنا يسوع متقويين بالنعمة المُخلِّصة آمين

التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 10-12-2017 الساعة 05:43 AM
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة