عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2007, 06:50 PM   #10
egyfinance
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية egyfinance
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: alexandria
المشاركات: 475
ذكر
 نقاط التقييم 11
Smile

اول طرحى فى المناظرة


ابدء اولا موضحا ان المسيح قد اعلن لنا بطول الاناجيل الاربعة و عرضها كما ساذكر بعد قليل انه هو الله و لكنه لم يقبل العبادة لماذا؟ لانه كما ذكرت فى احدى مداخلاتى لم ياتى لنا ليقول لنا اعبدونى بل اتى فقط برسالة الفداء تلك كانت رسالة المسيح الاساسية فكان عليه اولا ان يتمم عمل الفداء على الصليب لهذا قال اخر كلماته (( قد اكمل )) تلك كانت اخر كلمات الرب ففى تلك اللحظة تحديدا قد اكتمل عمل الفداء ثم بعد ذلك كما سنرى يتقبل العبادة مستحقا لها ثم تاتى الخطو التالية قبل استحقاق العبادة ايضا و هو يوم الخمسين بحلول الروح القدس فى اجساد المؤمنين فلا احد يقول ان يسوع رب ( الا بالروح ) و قد تسئل و لما اخر يسوع هذا الاعلان ؟ و هو سؤال ذكى ولا شك و الاجابة هى انه كانسان يعيش وسط اليهود بناسوته و يعيش كيهودى فانه حين يصرح لهم بانه الله ففى تلك اللحظة فطبقا للشريعة التى امرنا رب المجد باتباعها شريعة موسى فهو مستحق الموت و لكن هذا الموت هو مبتغى رب المجد و لكنه بلاهوته قد حدد له ساعة محددة ينبغى قبلها ان يتم مهمة خطيرة و هى اعداد التلاميذ ليصبحوا رسلا مستئهلين حمل رسالته بشارة الملكوت بعدها لا مانع من الوقوف على الصليب و تتميم عمل الفداء الذى كما قلت قد حدده رب المجد باليوم و الساعة بل و الثانية ايضا فقد كان عالما بما سيحدث له ليلة القبض عليه و شرح هذا للتلاميذ بكل وضوح فهو كلى العلم كما ساناقش بعد ذلك و لكن السؤال الان كيف اعلن رب المجد انه فعلا هو الله المستحق للعبادة؟ :
لننظر اولا الى انجيل متى اول الاناجيل الاربعة نجد رب المجد يقول تعليقا على اجابات الناس عن كينونته حين قالوا انه ابن داود فقال لهم (( كيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا قال الرب لربى اجلس عن يمينى حتى اضع اعدائك موطئا لقدميك؟ فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه ؟ ))
من تلك الاية نستخلص ان المسيح يعرف نفسه قائلا : انا رب داوود الجالس عن يمين العظمة و لست ابنا لداود ، ثم انتقل الان قليلا الى تصريحين فى غاية الصراحة الاول حين قال المسيح عن نفسه (( قبل ان يكون ابراهيم انا كائن )) و تصريح اخر حين اتى الحراس ليقبضوا عليه فحين سئله الحراس هل انت يسوع فاجاب قائلا (( انا هو)) فسقطوا على الارض و هم يتراجعون الى الوراء بظهورهم و كنت حقيقة اسئل نفسى ذات السؤال منذ اكثر من عشر سنوات ، لماذا تراجع الحراس الاشداء بل و سقطوا على الارض حين قال لهم يسوع انا هو الم يكونوا منتظرين هذا التصريح فلما سقطوا ؟ الحق اقول لك انهم سقطوا لسبب عجزت لغتنا العربيةعن توضيحه و ترجمتها السخيفة التى عجزت عن ان تنقل لنا حقيقة هذا التصريح الهام للمسيح فى الحالتين ، كيف هذا ؟ لان المسيح فى الحالتين فى النص اليونانى القديم يقول فى الجملتين فى (( قبل ان يكون ابراهيم انا ...)) و فى رده على الحراس (( انا ... )) فى الحالتين عرف نفسه بالكلمة ايجو ايمى اليونانية و التى تعنى نفس كلمة الله فى اللغة اليونانية او اهيه فى اللغة العبرية القديمة هى هى نفس الكلمة بلا فارق تماما فكما تعلم حين سئل موسى الله عن اسمه رد عليه الله قائلا : ((هكذا تقول لبنى اسرائيل اهية هو الذى ارسلنى اليكم )) و اهية كلمة عبرية تعنى باليونانية ايجو ايمى و تعنى بالعربية انا الكائن السرمدى اى انا الكائن منذ الازل و الى الابد و هذا يعنى ان الرب يسوع قد سمى نفسه بذات الكلمة التى سمى الله بها نفسه فى اجابته عن سؤال موسى عن اسمه لهذا لم اتعجب حين وقع الحراس على الارض و هم كما تعلم يهود ذهبوا ليقولوا لرب المجد هل انت يسوع فقال لهم انا ................ الله او بشكل اكثر دقة الاسم الذى اطلقه الله على نفسه فى العهد القديم تلك هى الحقيقة ، المدونة فى كل الكتب المقدسة العبرية و اليونانية و الت عجزت العربية على توضيحها بكل اسف فكيف سمح الله لنبيه كما يعتبره البعض ان يحمل نفس اسمه مع انه القائل فى اشعيا (( هذا اسمى و مجدى لا اعطيه لاخر )) و هنا يسرنى ان انتقل الى اعظم اعلاناته بالطبع فى رؤيا يوحنا اللاهوتى (( انا هو الاف و الياء ، البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذى كان و الذى ياتى القادر على كل شىء )) و كلمة الاول و الاخر هما تعريفين قدم بهما الله نفسه لنا فى اشعيا حين قال (( انا هو ، انا الاول و انا الاخر ))هنا المسيح له كل المجد فى كل ما سبق قد اعلن عن نفسه عدة حقائق فى منهى الامية و هى :
1- هو الله الحامل لاسم الله الذى حدده الله لموسى .
2- انه الاله الازلى الابدى الذى لا نهاية له ولا بداية الكائن منذ الازل و الى الابد .
3- انه الاله كلى القدرة القادر على كل شىء .
و التصريحين 2 و 3 يحملان اثنين من الصفات الخمس التى لو توافرت فى احد يستحق كما اتفقت فى بداية مناظرتى ان يكون الله المستحق العبادة .
و ستسئلنى قائلا و لكنك قلت ان تصريح يسوع بانه الله ايجو ايمى فى طول الاناجيل و عرضها اليس كذلك ؟ حسنا هذه هى الحقيقة ففى متى سنقرء قول يسوع ( تشجعوا . انا هو. لا تخافوا ) و هى فى نصها الاصلى الذى ساجتهد لاعطيك اياه قريبا يقول ( تشجعوا . انا ايجو ايمى .لا تخافوا ) اما فى انجيل مرقس فقد كان الاعلان اشد قوة حين قال رب المجد ( انا هو و سوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا فى سحاب السماء ) و هو السبب الحقيقى الذى دفع اليهود لصلبه و اعيدها ان هذا التصريح وحده هو السبب الذى من اجله علق اليهود ربنا و مخلصنا يسوع المسيح على الخشبة خشبة الصليب لانه قال انا هو انا ايجو ايمى معادلا نفسه بالله لهذا سئلوه بعد هذا التصريح سؤالا مباشرا و قاطعا و حاسما قائلين له فى انجيل لوقا افانت ابن الله ؟ ليطمئوا الى تاكيده على التصريح الاول الذى اعطاه لهم فماذا قال لهم؟ لقد اجاب فى تلك اللحظة بالاجابة التى تستحق طبقا لشريعة موسى الموت و هى انه قال (( انتم تقولون انى انا هو )) و فى النص اليونانى انتم تقولون انى انا ايجو ايمى و فى اى ترجمة عبرية دقيقة ستجد الاجابة انى انا اهية لهذا لم يترددوا فى الحكم عليه فورا بانه مستحق الموت طبقا للشريعة اليهودية ( لان ابن الله فى المفهوم اليهودية وقتها هو ملك اليهود الذى سيؤسس لهم مملكة جبارة تجعلهم يسيطرون على العالم كله و يحميهم من بطش اى شعب فيصبحوا هم القوة الوحيدة فى العالم و ليس مجرد رجل بسيط بل اقل من بسيط او كما صرح اشعيا عنه لهؤلاء العميان قديما (( محتقرا )) و ان ابن الله هذا فى العقيدة اليهودية هو اله له ذات جوهر الله و مستحق العبادة كما صرح لنا اشعيا (( ها ان العذراء تحبل و تلد ابنا ....... و يكون اسمه ....... الها قديرا ...... )) فابن الله هذا هو اله قدير مستحق للعبادة ( و على كل حال هم حتى اليوم ما زالوا ينتظرونه !!!!!!!!!!!!! ) كما ننتظره نحن بل و كما ينتظره المسلمون و قريبا كل البشر ( هلليلويا ) هو هو الاتى على السحاب بمجده و مجد الملائكة و القديسين .
ناهيك عن تصريحات اخرى قالها يسوع توضح انه الابن المنبثق من عند الاب السماوى فكما تقرء حين سئل رب المجد بطرس عن ماذا يقولون عنه فرد قائلا (( انت هو ابن الله )) فقال له يسوع لحما و دما لم يعلنا لك فهذا كان اعلانا سماويا ايده يسوع بقوله فى يوحنا (( خرجت من عند الاب ..........و اذهب الى الاب )) و فى تصريح شديد الدلالة يقول (( انا اتكلم بما رئيت عند ابى )) مجدا للرب هنا رب المجد يصرح بانه قبل ان ياتى الينا كان اين؟ عند الاب و لم يكن كبقية البشر عند الاب مجرد نية او عمل غيبى سيحدث بل كان كائنا موجودا حيا عند الاب يرى و يشاهد بكينونة هى بالطبع تحمل طبيعته الالهية و ليست الناسوتية و اعود مرة اخرى ليوحنا لاجد رب المجد يصرح بالقول (( صدقونى انى انا فى الاب و الاب فى )) فلماذا يطلب التصديق هل لو قال احد المتسرعون فى القول نعم و كلنا فى الاب و الاب فينا كلنا فما الغريب فاسئله وقتها اذا لما طلب الرب يسوع من سامعيه ان يصدقوه و لا يستغربوا قوله هذا ان كان قولا عاديا و مقبولا ينطبق على الجميع و لا يصف رب المجد به نفسه دونا عن الجميع ؟ و فى يوحنا ايضا يعطى لنا تصريحا بكينونته و انه غير محدود بمكان ولا بزمان فى قوله فى انجيل يوحنا : (( و ليس احد صعد الى السماء الا الذى نزل من السماء ابن الانسان الذى هو فى السماء )) و انا احقاقا للحق اراه اعظم اعلانات يسوع عن لاهوته لانه يعلن لنا انه موجود فى السماء و على الارض فى وقت واحد فهو نعم على الارض و لكنه ايضا فى السماء و تلك هى الطبيعة الالهية التى تجعله غير محدود لا بالزمان ولا بالمكان تلك الازلية ذاتها التى يعلنها رب المجد لنا فى قوله فى يوحنا (( و الان مجدنى انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم )) فقبل حتى ان يشرع الله فى خلق كل هذا الكون كان هناك مجدا لرب المجد فما بالك حين نقول انه ثبت علميا ان عمر الكون يقترب من خمسة الاف مليون سنة و ان عمر الانسان هو فقط ما يتعدى المليون سنة بقليل فقبل هذا الانسان بل قبل هذا الكون كله كان جوهر لاهوت رب المجد موجودا بكامل مجده السماوى كما صرح لنا هنا فهو هنا اكد عدم محدوديته الزمانية اما عدم محدوديته المكانية فاكتفى منها بقول رب المجد (( حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمى فهناك اكون فى وسطهم )) فهو موجود فى كل زمان و مكان فهل نريد تصريحا اخر؟!!! و لما لا ؟ ههههههههههههههه، فى رؤيا يوحنا يقول رب المجد عن نفسه (( و ها انا حى الى ابد الابدين )) و هو تصريح يدحض مقولة بعض الذين يصرون قول ان المسيح سينزل للارض ثم يموت !!!!!!!!! ،
اما عن قدرته و قوته المطلقة على الطبيعة فهو الذى سخر الرياح باسمه و هو الذى مشى على الماء و هو الذى امات شجرة التين فى الحال لانها لم تثمر بل و حين مات رب المجد بناسوته على الصليب اظلمت الشمس و انشقت الارض و القبور فتحت فهو مسير الطبيعة و ضامن سيطرته عليها بل و هو له كل سلطان عليها منذ الازل و الى الابد مصداقا لقوله ((دفع الى كل سلطان فى السماء و عل الارض )) على الارض جائز فقد اعطى الله بعضا و اعيدها مرة اخرى بعضا و مرة ثالثة بعضا من سلطانه على الارض لقضاة و انبياء و رسل و كهنة و ملوك لكن ان يعطى كل سلطانه ؟ على الارض و فى السماء ؟ و لما السماء الا يكفينا نحن البشر السلطان الارضى فقط هل من احد يجيبنى ؟ فيماذا نحتاج هذا السلطان السماوى ؟ اننا لا نحتاجه و لكنه جزء من جوهر لاهوت الرب ان يكون مدفوعا له من جوهر الاب الذى يتفق تماما مع جوهر الابن و جوهر الروح القدس لانهم الثلاثة هم واحد فى الجوهر، مدفوعا له كل سلطان مهما كان و ايا كان تلك هى الطبيعة الالهية فى ابهى صورها فهل نحتاج لاثبات اخر ؟ و لما لا ههههههههههههه ، فها هو يثبت لنا انه كلى العلم و كلى المعرفة كصفة ثالثة تؤكد ان الله كما جاء فى يوحنا (( لانه كان يعرف الجميع )) و اعطا لنا اعمالا كثيرة تؤكد لنا معرفته بالغيب الذى لا يعلمه الا الله وحده و العلم يختلف عن التنبؤ فحين يتنبىء نبى فهو اعلان له من الله كان يقول مثلا هذا الملك سيدخل معركة مع هذا الملك و ينتصر او سينهزم هذا مختلفا عن قوله فى العلم بان هذا الملك قد دخل فى تلك اللحظة فى معركة مع فلان و انهزم ( و كل هذا حدث فى تلك اللحظة و ليس قبلها او بعدها ابدا ) كاعلانه للمرءة السامرية و لفيليبوس و غيرهم الكثيرين .بل و يعلن لنا اعلانا اخر بقوله (( و مهما سئلتم باسمى فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن )) و هذا خطير جدا لانه يعنى ان الصلاة لا تكون الا له بل و الاكثر دهشة ان هذا فقط الذى يمجد الاب السماوى لان الاب السماوى قد سر ان يتمجد بالابن ، هل نحتاج يا اخوانى الى تصريح اخر من الرب يسوع بانه هو الله اهية الاول و الاخر البداية و النهاية صاحب كل سلطان على الارض و فى السماء و القادر على كل شىء و المحى و المميت و غافر الذنب و الخطية و لا احد ياتى الى الاب السماوى الا به (( لا احد ياتى الى الاب الا بى )) و انه ازلى كان منذ الازل و سيستمر الى الابد هل بعد كل هذا يحق لاحد ان يسئل اين قال المسيح انا هو الله ؟
صديقى العزيز عمر الفاروق لقد اثرت فى بداية مناظرتى معك ان اعطى لك امثلة تثبت لاهو المسيح من خلال اقواله هو لا الانبياء و الرسل و افعاله هو لا الانبياء و الرسل و طبعا اذكرك ان المناظرة هنا فى القسم المسيحى من المنتدى و عليه فسارفض الحديث فى اى مداخلة تتحدث عن اى مصادر لها غير مسيحية و اخيرا اشكر لك صبرك على قراءة كل ما كتبت يؤيد بما لا يدع مجالا للشك ان يسوع المسيح هو فعلا ربنا و الهنا و مخلصنا الامس و اليوم و الى الابد.
egyfinance غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة