عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2007, 01:54 PM   #3
egyfinance
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية egyfinance
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: alexandria
المشاركات: 475
ذكر
 نقاط التقييم 11
ابدء اليوم بتفنيد اطروحات احد شيوخ الاسلام الذين انبروا بكل جهل ليقودوا امتهم الى الضلال و هو الشيخ ابو اسلام احمد عبد الله و لمن لا يعرفه هو كاتب صحفى تخصص فقط فى الازدراء باى ديانة غير ديانته الضالة و قد قبض عليه من امن الدولة ثم احيل الى النيابة فى قضايا رفعتها عليه مجلس كنائس الشرق الاوسط و من اشهر مؤلفات هذا المضل : اسلموا تسلموا ، امة اسمها مصر ،نصارى مصر كم و من ، اه يا غجر ( رسالة الى اقباط المهجر ) ،المحاكمات الكنسية ، لماذا كسروا الصليب ،ليس مقدسا ، التنصير فى مصر ، نشاط الجمعيات الارثوذوكسية فى مصر ، عندما حكم الصليب ............. الخ من كتب كثيرة لم اقرء فيها الا كل جهل ممتزج بالبذائة و التخلف الذى طال عقله و عقول امثاله فى مصر و بقية الدول الاسلامية .
ساطرح بعضا ما قرئته له و يستحق الرد عليه اما ما لا يستحق الرد فلكونه اما تطاول قذر يعكس قذارة هذا الرجل او لان الرد عليه شبعنا منه كما يبدو للوهلة الاولى.
و سابدء بما طرحهمن اوهامه هو حول ما اثيته الكتاب المقدس من عدم الوهية المسيح فتعالوا نقرء كلامه و ردى عليه و لو كان عند مسلم ما يرد به فاهلا و سهلا به .
جاء في إنجيل يوحنا [ 17 : 3 ] أن المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله : (( وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته . ))
و هو دليل و تصريح من المسيح انه :
اولا هناك اله واحد احد لا شريك له ولا ولد
ثانيا - ان المسيح انسان و ليس هذا الاله و انه مرسل من الاله
ثالثا - ان المسيح فى الاية كان ينظر للسماء مصليا لهذا الاله فكيف بعد كل هذا نقول انه اله؟
و المدهش فعلا ان تاتى تلك الشهادة من انجيل يوحنا اكثر الاناجيل اثباتا لالوهية المسيح فيترك ابو اسلام هذا كل تلك الايات و لا يعرض الا ما يتفق مع وجهة نظره فقط و ما يؤمن به هو فقط .
اقول ان للمسيح طبيعتين كالمتين كل الكمال ما خلا الخطية طبية ناسوتية كاملة و طبيعة لاهوتية كاملة ، او ناسوت و لاهوت كاملين ، و قد قال المسيح فى ناسوته الكثييييير و الكثير من الكلمات التى تعكس كون انسانا يعبد الله الواحد ، كما و ان المسيح كان له لاهوت تكلم فيه باقوال تؤكد تماما كونه اله حق فايهما نصدق ؟ الحقيقة ان علينا تصديق كليهما فالمسيح فى ناسوته كان خاضعا لله و ليس لناسوته و بالتالى فقد صلى فى ناسوته لله ، فكيف يصبح الناسوت بلا خطية لو لم يعبد الرب و يصوم له و يصلى له و يحتفل بالاعياد التى ذكرها الرب فى كتبه ؟ لو لم يفعل هذا لكان ذاك نقيصة فى ناسوت رب المجد و ما استطعنا القول انه ناسوت كامل ما خلا الخطية فكمال الانسان يتممه علاقته بالله ، اما نظره الى السماء فليس معناه ان الله هو فقط فى السماء فالله موجود فى كل مكان فى السماء و على الارض و لكننا درجنا حين نتحدث الى الله بل و الى يسوع نفسه الى السماء و لكن ها لا يعنى ان الله فى السماء فقط او ان يسوع فى السماء فقط ، فالمسيح فى الاية كان يتمم كمال ناسوته و لم يكن ابدا بها نافيا للاهوته الذى اعترف به باقواله و افعاله الى جانب شهادة انبياء و رسل العهدين القديم و الجديد له.
و يقول هنا ان شهادة المسيح هى ان لا اله الا الله وحدة لا شريك له و ان المسيح هو رسول الله ، فاقول ان المسيح فى ناسوته ما انكر ايا من هذا على الاطلاق فهو فى ناسوته رسول و نبى و ملك و كاهن على رتبة ملكى صادق ايضا ، و لكن اشكالية ابو اسلام انه لا يقرء ايات اللاهوت فقط ينظر للايات التى تتتحدث عن هذا اللاهوت الكامل و هو غير مقبول كما هو غير مقبول تناول الايات الخاصة باللاهوت و غض الطرف عن ايات الناسوت فايات الكتاب المقدس و اقوال يسوع نفسه شددت على ناسوته الكامل ما خلا الخطية و على لاهوته الكامل دون اى انفصال او امتزاج بينهما.
و هى نفس اقواله فى ذات المعنى فى كلمته مستشهدا فى :
كتب لوقا في [4 : 18 ] : ما نصه (( وَعَادَ يَسُوعُ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ بِقُدْرَةِ الرُّوحِ؛ وَذَاعَ صِيتُهُ فِي الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ كُلِّهَا. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ إلي أن قال ، وَوَقَفَ لِيَقْرَأَ. فَقُدِّمَ إِلَيْهِ كِتَابُ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ، فَلَمَّا فَتَحَهُ وَجَدَ الْمَكَانَ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ: «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْفُقَرَاءَ؛ أَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاقِ . . . ))
و انا اتسائل الا تهد تلك الاية فعلا على ناسوت رب المجد و لكن الم يرد لنا اشعيا ايضا ايات اخرى تدلل على لاهوت رب المجد مثل و يعطينا الرب نفسه اية ها ان اللعذراء تحبل و تلد ابنا ، فماذا يدعى يدعى الها قديرا و ابا ابديا فمن هو الاله القدير و الاب الابدى ؟ اليس هو الله اذا هذا الذى حملت به العذراء ما هو الا الله فكما قلت من قليل ما من نبى او رسول تناول رب المجد الا و اورد ايات تؤكد ناسوته الكامل كرسول و نبى و تؤكد لاهوته الكامل كالله الظاهر فى الجسد و لكن هذا ما يئبى ان يعترف به هذا الصحفى الجاهل.و هكذا استمر هذا الجاهل يقتبس اى اية تتحدث عن ناسوت رب المجد بصفته نبى و رسول و كاهن و متجاهلا اى اية تشدد على كونه اله بل انه الله الظاهر فى الجسد او الله المتجسد مثل تلك الاية :
جاء في إنجيل متى [ 13 : 57 ] ان المسيح لما رأى أهل الناصرة يحاربونه وينكرون معجزاته رد عليهم قائلاً : (( ليس نبي بلاكرامة إلا في وطنه وفي بيته )) المسيح يعترف بانه نبى انظروا ايها الضالين المسيحيين هكذا ينادى ابو اسلام احمد ها هو اعتراف من يسوع بانه نبى و انا اسئله و من انكر ان يسوع نبى و رسول و كاهن فى ناسوته ان انكار هذا فى يسوع هو فى حقيقته انكار لناسوت يسوع و هو لا يختلف فى الجهل عن من ينكر لاهوت المسيح.
و اخيرا اقول انه ما من نبى او رسول تكلم عن يسوع و ما من كلمة او فعل قالها يسوع عن نفسه الا و اكدت تماما على انه انسان كامل فى ناسوته ما خلا الخطية و هو فى هذا الناسوت نبى و رسول و كاهن و من خلال كمال هذا الناسوت فهو يصلى و يصوم و يفعل كل خير و الا ما اكتمل ناسوته بل تدنس هذا الناسوت بعمل الخطية.
و لكن كل الاقوال تؤكد ايضا بدون اى شك فى انه له لاهوت امل تماما فى طبيعته اللاهوتية فى قدرتها و جوهرها و ذاتها فهو الله نفسه الها قديرا و ابا ابديا و اله السلام الخالق العارف بالغيب المسيطر على الطبيعة و غافر الذنب و الخطية كل هذا اكده كل انبياء العهدين القديم و الجديد بلا اى غموض او لبس الا فى اذهان من يصرون على قرائة نصوص الناسوت و تجاهل نصوص تؤكد اللاهوت فلا اجد منهم مناقشة لها ابدا!!!.
egyfinance غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة