القصه دى للعبره فقط هى مش روحيه ولكنها عامه .. كتير بنبقى مفكرين نفسنا أذكى الناس وبالرغم من كدة بنقع فى ابسط المشاكل اللى محتاجه قليل من الذكاء ..
القصه انا نقلتها من كتاب قديم عندى .. أتمنى الفايده للجميع
و كلما شاءت
منذ طفولتى وانا اعتبر نفسي ذكيه وأكثر حرصا وبراعه من زميلاتى بكثير حتى انهن كن يعتبرننى قائدتهن و زعيمتهن فى كل مضمار وكل مجال ..
وعندما نضجت انوثتى وأعلنت عن نفسها لم أسقط فى فخ الحب الخادع كما فعلت زميلاتى بل دوما واعيه حذره أتعامل مع كل شاب بحزم وحسم .. ولا اصدق تلك الكلمات الناعمه المعسوله او اسمح لها بالتسلل الى قلبى او مشاعرى او تخدير احاسيسى وعواطفى ..
وعلى عكسهن جميعا لم اعش ايه قصه حب او ارتباط بل حرصت دوما على التعامل مع كل الشباب بأسلوب واحد حازم حاسم ..
حتى أمير ..
كان شابا وسيما رصينا هادئا يكبرنا بعامين دراسيين ويبدى اهتماما ملحوظا بى منذ اول رحله جامعيه تشاركنا فيها معا ..
و أعترف ان شخصيته قد جذبت انتباهى واهتمامى بالفعل حتى اننى قضيت ليله او ليلتين افكر فيه واتصوره زوجا مثاليا لى ..
ولكننى لم أعلن له اهتمامى هذا ابدا ..
لقد صرت على العكس اتجاهله واتجنبه حتى لا يتصور اننى غارقه فى حبه فيبدأ فى التعامل معى بتعال واستهتار كما فعل صديق زميلتى ميرنا بعدما تأكد من حبها له ..
ولم أكن مستعدة ابدا للوقوع فى الخطأ الذى وقعت هى فيه ..
لا ينبغى ابدا ان يطمئن اى شاب الى حبى له ..
هذه هى القاعده التى حرصت عليها دوما ..
ولقد بذل امير جهدا مضنيا ليتقرب الى وحاول الف مره ان ينفرد بى ليبثنى حبه و ولعه ..
وكنت ابتهج لوجودنا معا واستمتع فى اعماقى بقربه ولكننى لم امنحه قط الفرصه للافصاح عما بداخله ..
طوال عامين كاملين لم ينجح فى الانفراد بى ولو مره واحده فى حديقه الكليه ..
وخلال هذه الفتره ادركت اننى كنت على حق فى حذرى الزائد هذا ..
زميلتى نسرين انفصلت عن حبها ..
و مريم فوجئت بصديقها ينبذها ويرتبط بصديقه عمرها ريم ..
و نرمين رفض والدها خطبتها لزميلها وائل لانه ( من وجهه نظره) غير قادر على الاضطلاع بأعباء الزواج ..
كل ارتباطات الجامعه تفشل او على الاقل تنتهى على غير ما يرغب طرفاها .
لذا كان من الحكمه الا استسلم لحب امير ..
وقبل امتحانات عامه الاخير قرر امير يواجهنى على الرغم منى فأعترض طريقى ذات يوم وسألنى فى وضوح وحزم عما اذا كنت اوافق على الارتباط به والزواج منه بعد تخرجه من الكليه ..
و أعترف ان مبادرته قد اربكتنى بحق ..
لقد وضعنى امام الامر الواقع واصبح عليا اتخاذ قرار حازم و حاسم فى هذا الشأن ..
ولاننى حذره فقد طلبت مهله للتفكير ..
ولست أدرى لما أحزنه هذا ؟!
هل كان يتوقع منى موافقه فوريه بما تتضمنه منى اعتراف بحبى له طوال العامين السابقين ؟!
مستحيل !
ولقد وافق امير على منحى فرصه للتفكير واخبرنى فى وضوح انه سيعتبر قرارى نهائيا ولن يضايقنى مره أخرى طيله عمره لو جاء جوابى بالرفض ..
ولن أنسى ابدا ذلك الحزن المطل من عينيه ومن نظرته الاخيره المفعمه بالعتاب الصامت وهو يفارقنى يومها ..
لحظتها خفق قلبى من أجله ..
ولكننى اخمدت خفقاته هذه بمنتهى الحزم والصرامه ..
واتخذت قرارى ..
وفى اليوم التالى واجهت امير بنفس الحزم الذى واجهنى به وأبلغته قرارى مع تأكيد عدم استعدادى للتراجع عنه قط ..
أننى اوافق على الزواج منه بشرط واحد ..
أن تكون العصمه بيدى ..
ولقد انتفض جسده واتسعت عيناه عن أخرهما عندما سمع ما قلته وحدق فى وجهى بضع لحظات فى ارتياع مستنكر قبل ان يتمالك نفسه ويشد قامته معلنا رفضه التام لهذا الشرط المجحف ..
وبسرعه أعلنته برفضى الزواج منه الا بهذا الشرط ..
ولثوان وقف كلانا صامتا يتطلع الى عينى الاخر مباشره ..
كانت نظرتى تحمل كل العناد والاصرار ..
ونظرته تحمل كل الحب والعتاب والمراره ..
وكما كان رصينا كريما فى حبه الطويل لى كان كذلك فى انصرافه عنى ..
لقد تمنى لى التوفيق فى حياتى ومع أى شخص يوافق على شرطى هذا ..
وانصرف ..
تمنيت لحظتها لو أعدو خلفه واتعلق بعنقه وأعتذر عن شرطى واعلن رغبتى فى الزواج منه ..
ولكن كان من المستحيل ان أفعل ..
هذا أمر لن ينساه قط ..
وسيذكره يوما ليحطم أنفى كما فعل زوج ابنه خالتى معها ..
وانا حذره ..
حذره جدا ..
ولقدر قررت ان انسى امير واخرجه من قلبى ..
ولم يكن هذا سهلا او بسيطا ولكننى بذلت كل جهدى حتى لا اهرع اليه وغادرت بلدتى كلها بحجه السعى وراء اجازة طويله حتى انتهت أمتحاناته واصبح من غير المحتمل ان التقى به ولو مصادفه ..
ولكن العجيب ان هذا ترك فى قلبى فراغا لم استطع ملآه ابدا ..
ربما لانه اول حب فى حياتى ..
ربما ..
***********
القصه ليها بقيه بس زهقت من كتر الكتابه استنوا الباقى
القصه انا نقلتها من كتاب قديم عندى .. أتمنى الفايده للجميع
و كلما شاءت
منذ طفولتى وانا اعتبر نفسي ذكيه وأكثر حرصا وبراعه من زميلاتى بكثير حتى انهن كن يعتبرننى قائدتهن و زعيمتهن فى كل مضمار وكل مجال ..
وعندما نضجت انوثتى وأعلنت عن نفسها لم أسقط فى فخ الحب الخادع كما فعلت زميلاتى بل دوما واعيه حذره أتعامل مع كل شاب بحزم وحسم .. ولا اصدق تلك الكلمات الناعمه المعسوله او اسمح لها بالتسلل الى قلبى او مشاعرى او تخدير احاسيسى وعواطفى ..
وعلى عكسهن جميعا لم اعش ايه قصه حب او ارتباط بل حرصت دوما على التعامل مع كل الشباب بأسلوب واحد حازم حاسم ..
حتى أمير ..
كان شابا وسيما رصينا هادئا يكبرنا بعامين دراسيين ويبدى اهتماما ملحوظا بى منذ اول رحله جامعيه تشاركنا فيها معا ..
و أعترف ان شخصيته قد جذبت انتباهى واهتمامى بالفعل حتى اننى قضيت ليله او ليلتين افكر فيه واتصوره زوجا مثاليا لى ..
ولكننى لم أعلن له اهتمامى هذا ابدا ..
لقد صرت على العكس اتجاهله واتجنبه حتى لا يتصور اننى غارقه فى حبه فيبدأ فى التعامل معى بتعال واستهتار كما فعل صديق زميلتى ميرنا بعدما تأكد من حبها له ..
ولم أكن مستعدة ابدا للوقوع فى الخطأ الذى وقعت هى فيه ..
لا ينبغى ابدا ان يطمئن اى شاب الى حبى له ..
هذه هى القاعده التى حرصت عليها دوما ..
ولقد بذل امير جهدا مضنيا ليتقرب الى وحاول الف مره ان ينفرد بى ليبثنى حبه و ولعه ..
وكنت ابتهج لوجودنا معا واستمتع فى اعماقى بقربه ولكننى لم امنحه قط الفرصه للافصاح عما بداخله ..
طوال عامين كاملين لم ينجح فى الانفراد بى ولو مره واحده فى حديقه الكليه ..
وخلال هذه الفتره ادركت اننى كنت على حق فى حذرى الزائد هذا ..
زميلتى نسرين انفصلت عن حبها ..
و مريم فوجئت بصديقها ينبذها ويرتبط بصديقه عمرها ريم ..
و نرمين رفض والدها خطبتها لزميلها وائل لانه ( من وجهه نظره) غير قادر على الاضطلاع بأعباء الزواج ..
كل ارتباطات الجامعه تفشل او على الاقل تنتهى على غير ما يرغب طرفاها .
لذا كان من الحكمه الا استسلم لحب امير ..
وقبل امتحانات عامه الاخير قرر امير يواجهنى على الرغم منى فأعترض طريقى ذات يوم وسألنى فى وضوح وحزم عما اذا كنت اوافق على الارتباط به والزواج منه بعد تخرجه من الكليه ..
و أعترف ان مبادرته قد اربكتنى بحق ..
لقد وضعنى امام الامر الواقع واصبح عليا اتخاذ قرار حازم و حاسم فى هذا الشأن ..
ولاننى حذره فقد طلبت مهله للتفكير ..
ولست أدرى لما أحزنه هذا ؟!
هل كان يتوقع منى موافقه فوريه بما تتضمنه منى اعتراف بحبى له طوال العامين السابقين ؟!
مستحيل !
ولقد وافق امير على منحى فرصه للتفكير واخبرنى فى وضوح انه سيعتبر قرارى نهائيا ولن يضايقنى مره أخرى طيله عمره لو جاء جوابى بالرفض ..
ولن أنسى ابدا ذلك الحزن المطل من عينيه ومن نظرته الاخيره المفعمه بالعتاب الصامت وهو يفارقنى يومها ..
لحظتها خفق قلبى من أجله ..
ولكننى اخمدت خفقاته هذه بمنتهى الحزم والصرامه ..
واتخذت قرارى ..
وفى اليوم التالى واجهت امير بنفس الحزم الذى واجهنى به وأبلغته قرارى مع تأكيد عدم استعدادى للتراجع عنه قط ..
أننى اوافق على الزواج منه بشرط واحد ..
أن تكون العصمه بيدى ..
ولقد انتفض جسده واتسعت عيناه عن أخرهما عندما سمع ما قلته وحدق فى وجهى بضع لحظات فى ارتياع مستنكر قبل ان يتمالك نفسه ويشد قامته معلنا رفضه التام لهذا الشرط المجحف ..
وبسرعه أعلنته برفضى الزواج منه الا بهذا الشرط ..
ولثوان وقف كلانا صامتا يتطلع الى عينى الاخر مباشره ..
كانت نظرتى تحمل كل العناد والاصرار ..
ونظرته تحمل كل الحب والعتاب والمراره ..
وكما كان رصينا كريما فى حبه الطويل لى كان كذلك فى انصرافه عنى ..
لقد تمنى لى التوفيق فى حياتى ومع أى شخص يوافق على شرطى هذا ..
وانصرف ..
تمنيت لحظتها لو أعدو خلفه واتعلق بعنقه وأعتذر عن شرطى واعلن رغبتى فى الزواج منه ..
ولكن كان من المستحيل ان أفعل ..
هذا أمر لن ينساه قط ..
وسيذكره يوما ليحطم أنفى كما فعل زوج ابنه خالتى معها ..
وانا حذره ..
حذره جدا ..
ولقدر قررت ان انسى امير واخرجه من قلبى ..
ولم يكن هذا سهلا او بسيطا ولكننى بذلت كل جهدى حتى لا اهرع اليه وغادرت بلدتى كلها بحجه السعى وراء اجازة طويله حتى انتهت أمتحاناته واصبح من غير المحتمل ان التقى به ولو مصادفه ..
ولكن العجيب ان هذا ترك فى قلبى فراغا لم استطع ملآه ابدا ..
ربما لانه اول حب فى حياتى ..
ربما ..
***********
القصه ليها بقيه بس زهقت من كتر الكتابه استنوا الباقى
التعديل الأخير: