مئات الأكراد يعتنقون المسيحية
نقلت صحيفة" واشنطن تايمز " في عددها الصادر الأربعاء عن اللواء المتقاعد ( كوركيس هرمز ساده) المتحدث السابق باسم حكومة أياد علاوي قوله : إن مئات الأكراد في إقليم كردستان بدءوا يتحولون إلى الديانة المسيحية بحرية تامة من دون أن يتعرضوا إلى أي تهديد أو اضطهاد.
وأضاف ساده انه في الوقت الذي يقتل الشيعة والسنة بعضهم البعض في أنحاء العراق المختلفة، تأتي أخبار العراق الطيبة من إقليم كردستان فقط حيث يعيش الأكراد، مشيراً إلى أنهم يعملون على وضع دستور لا يستند إلى الشريعة الإسلامية خلافاً لما يتم اتباعه في دول إسلامية مثل أفغانستان وإيران حيث يعتبر الارتداد عن الإسلام جريمة عقابها القتل.
ولفت اللواء المتقاعد ساده إلى تزايد عدد المبشرين بالمسيحية في مدينة اربيل الكردية حيث عقد مؤتمر لكنيسة مسيحية شارك فيه نحو 900 مسيحي في جامعة صلاح الدين التي شهدت مظاهرات توضح استعداد الأكراد للدفاع عن الحرية الدينية.
و أكد الجنرال الآشوري المتقاعد الذي يقيم في بغداد إن المسيحيين يعيشون بأمان في إقليم كردستان ولا يتعرضون للملاحقة لافتاً في هذا الصدد إلى تصريح نجيرفان البرزاني رئيس وزراء الحكومة الإقليمية الكردية في أربيل الذي قال فيه إنه يفضل أن يرى : "مسلماً يتحول إلى المسيحية بدلاً من أن يصبح مسلماً متطرفاً".
وأوضح ساده إن رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان برزاني ينظر بعين الرضا إلى جهود التبشير بالديانة المسيحية في صفوف أربعة ملايين مواطن داخل اقليم كردستان.
وكان ساده يتحدث الثلاثاء في كنيسة انجيلية في ضاحية مكلاين بولاية فيرجينيا الأميركية عن مهامه كرئيس لمعهد السلام العراقي ورئيس الكنيسة البروتستانتية الوطنية في بغداد.
وقال إن المسيحيين يعانون في العراق فيما عدا إقليم كردستان مشيراً الى ان الارهابيين يختطفون ابناءهم ويستولون على اموالهم.
و أكد ساده أن الحل هو في تعاليم السيد المسيح التي تعلم الإنسان المحبة والتسامح.
يذكر أن اللواء كوركيس هرمز ساده عمل في الجيش العراقي إبان حكم النظام السابق وكان مسؤولاً عن التحقيق مع الطيارين الأميركيين الذين يتم اسقاط طائراتهم في العراق. وتم سجنه وتسريحه من الخدمة عندما رفض طلب قصي نجل الرئيس المخلوع صدام حسين قتل 24 طياراً أجنبياً ممن كانوا محتجزين لديه.
نقلت صحيفة" واشنطن تايمز " في عددها الصادر الأربعاء عن اللواء المتقاعد ( كوركيس هرمز ساده) المتحدث السابق باسم حكومة أياد علاوي قوله : إن مئات الأكراد في إقليم كردستان بدءوا يتحولون إلى الديانة المسيحية بحرية تامة من دون أن يتعرضوا إلى أي تهديد أو اضطهاد.
وأضاف ساده انه في الوقت الذي يقتل الشيعة والسنة بعضهم البعض في أنحاء العراق المختلفة، تأتي أخبار العراق الطيبة من إقليم كردستان فقط حيث يعيش الأكراد، مشيراً إلى أنهم يعملون على وضع دستور لا يستند إلى الشريعة الإسلامية خلافاً لما يتم اتباعه في دول إسلامية مثل أفغانستان وإيران حيث يعتبر الارتداد عن الإسلام جريمة عقابها القتل.
ولفت اللواء المتقاعد ساده إلى تزايد عدد المبشرين بالمسيحية في مدينة اربيل الكردية حيث عقد مؤتمر لكنيسة مسيحية شارك فيه نحو 900 مسيحي في جامعة صلاح الدين التي شهدت مظاهرات توضح استعداد الأكراد للدفاع عن الحرية الدينية.
و أكد الجنرال الآشوري المتقاعد الذي يقيم في بغداد إن المسيحيين يعيشون بأمان في إقليم كردستان ولا يتعرضون للملاحقة لافتاً في هذا الصدد إلى تصريح نجيرفان البرزاني رئيس وزراء الحكومة الإقليمية الكردية في أربيل الذي قال فيه إنه يفضل أن يرى : "مسلماً يتحول إلى المسيحية بدلاً من أن يصبح مسلماً متطرفاً".
وأوضح ساده إن رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان برزاني ينظر بعين الرضا إلى جهود التبشير بالديانة المسيحية في صفوف أربعة ملايين مواطن داخل اقليم كردستان.
وكان ساده يتحدث الثلاثاء في كنيسة انجيلية في ضاحية مكلاين بولاية فيرجينيا الأميركية عن مهامه كرئيس لمعهد السلام العراقي ورئيس الكنيسة البروتستانتية الوطنية في بغداد.
وقال إن المسيحيين يعانون في العراق فيما عدا إقليم كردستان مشيراً الى ان الارهابيين يختطفون ابناءهم ويستولون على اموالهم.
و أكد ساده أن الحل هو في تعاليم السيد المسيح التي تعلم الإنسان المحبة والتسامح.
يذكر أن اللواء كوركيس هرمز ساده عمل في الجيش العراقي إبان حكم النظام السابق وكان مسؤولاً عن التحقيق مع الطيارين الأميركيين الذين يتم اسقاط طائراتهم في العراق. وتم سجنه وتسريحه من الخدمة عندما رفض طلب قصي نجل الرئيس المخلوع صدام حسين قتل 24 طياراً أجنبياً ممن كانوا محتجزين لديه.
التعديل الأخير: