منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 17-10-2019, 12:16 PM   #211
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
فرح الاستشهاد
الميمر الرابع من الجزء الثالث للقديس مار إسحق السرياني

يُقال عن كثير من الشهداء إنهم في اليوم الذي كانوا يتوقَّعون فيه قبول إكليل الاستشهاد، سواء عرفوا ذلك بإعلان أو أخبرهم بذلك أحد أصدقائهم, كانوا في تلك الليلة لا يذوقون شيئًا، بل كانوا يقفون ساهرين في الصلاة من المساء إلى الصباح، يمجدون الله بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، منتظرين تلك الساعة بفرح وتهليل؛ وكمثل أُناس مستعدين للعرس، كانوا ينتظرون أن يلاقوا السيف وهم صائمون. ونحن أيضًا الآن المدعوين للاستشهاد غير المنظور ولقبول أكاليل القداسة، لنسهر ولا ندع أي عضو أو جزء من جسدنا تظهر عليه سمة الإنكار أمام أعدائنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-10-2019, 12:20 PM   #212
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
المحبة طعام الملكوت
ميمر ظ¤ظ¦ للقديس مار إسحق السرياني

الذي وجد المحبة يقتات بالمسيح في كل يوم وفي كل ساعة، ويصير غير مائت. فالرب يقول: «من يأكل من الخبز الذي أنا عطيه لن يرى الموت إلى الأبد» (يو58:6), فطوبى لمن يأكل خبز المحبة الذي هو الرب يسوع, فإنَّ الذي يأكل المحبة، يأكل المسيح الإله الكائن فوق الكل, ويشهد عن ذلك يوحنا قائلاً: «الله محبة» (1يو8:4). الذي يعيش في المحبة ينال الحياة التي من الله، ويتنسم في هذا العالم نسيم القيامة، هذا الذي يتلذذ به الأبرار في القيامة العتيدة. فالمحبة هي الملكوت الذي وعد الرب رسله سريا أن يأكلوه في الملكوت. فماذا كان يعني بقوله: «تأكلون وتشربون على مائدتي في ملكوتي» سوى المحبة؟ المحبة كفيلة بأن تقيت الإنسان عوض كل طعام وشراب، إنها هي الخمر التي التى تفرح قلب الإنسان, فطوبى لمن يشرب من هذه الخمر.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-10-2019, 07:54 AM   #213
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الاستشهاد اليومي بسكب الإيمان عوض الدم حباً في الرب
المتفرقات 4:4 للعلامة اكليمندس الإسكندري

إن الشهيد بسبب حبه للرب يفارق الحياة بكل سرور... ولذلك نحن ندعو الاستشهاد «كمالاً» ليس لأن الإنسان يصل به إلى تكميل حياته مثل الباقين، بل لأنه به يُظهر كمال فعل المحبة.... ثم إن كان الاعتراف من أجل الله يُعتبر شهادة، فإن كل نفس تسلك بالنقاوة وبمعرفة الله وتحفظ وصاياه فإنها تكون شاهدة بسيرï؛—ﻬا وبكلامها، حتى أنها مهما كانت الطريقة التي تفارق بها جسدها فهي تسكب إيمانها عوض الدم طوال حياï؛—ﻬا, وحتى إلى وقت خروجها. ولذلك قال الرب في الإنجيل : «إن كل من ترك أبًا أو أما أو إخوة... من أجل الإنجيل ومن أجل اسمي» يكون مغبوطًا؛ وهو بذلك لا يشير إلى الاستشهاد العادي, بل إلى الاستشهاد بحسب المعرفة، بالسلوك حسب منهج الإنجيل من أجل محبة الرب.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-10-2019, 07:57 AM   #214
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الصلاة انطلاق إلى العالم الآخر
ستروماتا 7:7 للعلامة اكليمندس الإسكندري

إن الصلاة, بتعبير أقوى, الحديث مع الله، فحتى إن كنا نهمس بدون تحريك شفاهنا, أو نصلِّي بصمت، فإننا من الداخل نصرخ نحوه, لأن الله يستمع دائمًا إلى كل حديث داخلي. حينئذ نرفع رؤوسنا ونمد أيدينا نحو السماء؛ بل ونقف على أطراف أرجلنا، صارخين بأقصى ما تبلغ إليه الصلاة، منقادين باشتياق الروح نحو الجوهر العقلي الأسمى، وكأننا نحاول باتصالنا باللوغوس أن ننفصل بالجسد عن الأرض، ونجعل نفوسنا تنطلق وكأن لها أجنحة بشهوة الخيرات الفائقة، فنقتحم الأقداس متجاهلين قيود الجسد. فإننا نعلم أن الكامل في المعرفة يتجاوز بإرادته العالم كله، تمامًا كما عبر اليهود قديمًا من مصر، وبذلك يظهر بوضوح أنه صار أقرب ما يمكن من الله.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 18-10-2019 الساعة 08:00 AM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-10-2019, 07:59 AM   #215
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
حاجتنا إلى المسيح
المرّبي 9:1 للعلامة اكليمندس الإسكندري

نحن المرضى نحتاج إلى الشافي والمخلِّص، نحن الضالين نحتاج إلى المرشد، نحن العميان نحتاج إلى من يضيء عيوننا، نحن العطاش نحتاج إلى ينبوع الماء الحي، نحن الأموات نحتاج إلى من هو الحياة... فالبشرية كلها تحتاج إلى يسوع... فلنا مثل هذا المربي الصالح الذى يقول بحق: «لم آت لأُخدم بل لأَخدم» ويتعهد بأن يبذل نفسه فدية عن كثيرين... فما أعظم هذا العاطي الذي يُعطينا أفضل ما عنده، أي نفسه, وما أعظم المنفعة التي يسبغها علينا كمُحب للبشر، حتى آثر أن يجعل نفسه أخًا للبشر بدلاً من أن يكون لهم سيدًا، بل وتمادى في إحسانه حتى مات من أجلنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-10-2019, 07:22 PM   #216
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
افرحوا أمام وجه الرب لأنه يأتي
عظة لعيد البشارة للقديس غريغوريوس العجائبي

اليوم تتهلَّل صفوف الملائكة بالتسابيح، ونور حضرة المسيح يُضيء على المؤمنين, اليوم قد جاء الربيع المُبهج، الذي هو المسيح، شمس البر، وقد أضاء حولنا بنوره البهي، وأنار أذهان المؤمنين. اليوم آدم يُخَلق من جديد، ويطفر مع الملائكة منطلقًا إلى السماء. اليوم اكتست جميع أرجاء المسكونة بالفرح، لأن الروح القدس قد حلَّ على البشر, اليوم تٌضيء النعمة الإلهية ورجاء الخيرات غير المنظورة بالعجائب التي تفوق العقل، وتكشف لنا بوضوح السر المخفي منذ الدهر... اليوم يتم قول داود القائل: لتفرح السماوات وتبتهج الأرض, لتفرح البقاع وكل شجر الغاب، أمام وجه الرب، لأنه يأتي.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-10-2019, 07:22 PM   #217
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
افرحوا أمام وجه الرب لأنه يأتي
عظة لعيد البشارة للقديس غريغوريوس العجائبي

اليوم تتهلَّل صفوف الملائكة بالتسابيح، ونور حضرة المسيح يُضيء على المؤمنين, اليوم قد جاء الربيع المُبهج، الذي هو المسيح، شمس البر، وقد أضاء حولنا بنوره البهي، وأنار أذهان المؤمنين. اليوم آدم يُخَلق من جديد، ويطفر مع الملائكة منطلقًا إلى السماء. اليوم اكتست جميع أرجاء المسكونة بالفرح، لأن الروح القدس قد حلَّ على البشر, اليوم تٌضيء النعمة الإلهية ورجاء الخيرات غير المنظورة بالعجائب التي تفوق العقل، وتكشف لنا بوضوح السر المخفي منذ الدهر... اليوم يتم قول داود القائل: لتفرح السماوات وتبتهج الأرض, لتفرح البقاع وكل شجر الغاب، أمام وجه الرب، لأنه يأتي.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-10-2019, 07:34 PM   #218
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
غاية السر الأعظم أن نصير واحداً في المسيح
عظة 23:7 للقديس غريغوريوس النزينزي

ما هذا السر الجديد الذي يخصني؟ إني صغير وعظيم، حقير وساٍم، مائت وغير مائت، أرضي وسماوي، الأُولى مع العالم السفلي، والأُخرى مع الله. الأولى مع الجسد، والأخرى مع الروح. ينبغي أن أُدَفن مع المسيح وأقوم معه، أن أرث معه وأصير ابنًا لله، بل وأصير متحدًا بالله نفسه ( حرفياً: أن أصير ابناً لله, بل والله نفسه), هذه هي غاية السر الأعظم من نحونا. هذا هو ما يريده لنا الإله الذي تأنس وافتقر من أجلنا، لكي يقيم الجسد ويفتدي الصورة، ويجدد خلقة الإنسان، لكي نصير نحن جميعًا واحدًا في المسيح (غل28:3) الذي قد صار بالتمام "الكل في الكل" فينا جميعًا بكل كيانه، حتى لا يكون فينا فيما بعد ذكر ولا أٌنثى, بربرى, سكيثى, عبد, حر, التي كلها صفات الجسد بل لا نعود فيما بعد نحمل في ذواتنا إلا الشكل الإلهي، الذي به وله قد خُلقنا، بل وتشكَّلنا وتطبعنا، لدرجة أننا لا نعود فيما بعد نُعرف إلا بهذا الشكل وحده.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-10-2019, 04:35 PM   #219
mary naeem
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية mary naeem
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 9,127
انثى
 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581 نقاط التقييم 10204581
موضوع رائع ومهم
mary naeem غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-10-2019, 05:13 PM   #220
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
لنعيد ليس بالخليقة الأولى, بل بتجديد الخليقة
عظة 38 عن الميلاد للقديس غريغوريوس النزينزي

وأنا أيضًا أُعلن قوة هذا اليوم, يوم الميلاد, لأن فيه غير الجسدي يتجسّد، والكلمة يتجسّم، غير المنظور يصير منظورًا، وغير المحسوس يصير ملموسًا، غير الزمني يبتدئ, ابن الله يصير ابنًا للإنسان، يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد... هذا هو احتفالنا الذي نحتفل به اليوم: مجيء الله إلى البشر ليتسنى لنا أن نأتي نحن إليه؛ أو بالتدقيق، أن نعود إليه, فإننا بخلع الإنسان العتيق نلبس الجديد؛ وكما أننا متنا في آدم، هكذا في المسيح سنحيا، إذ نوَلد معه ونصلب معه وندفن معه ونقوم معه ثانية... هكذا نُعيد، ليس بطريقة عالمية، بل بما يفوق العالم، ليس بالخليقة الأولى، بل بتجديد الخليقة... ما أكثر الأعياد، ولكن غايتها جميعاً واحدة: هي كمالي، وإعادة خلقتي من جديد، إلى آدم الأصيل, وقِّر الميلاد الذي به انفككت من قيود ميلادك الأول. كرم بيت لحم هذه الصغرى، التي أرجعتك إلى الفردوس, واسجد أمام المذود لأنك أنت غير العاقل نلت منه اللوغوس طعاماً.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 06-01-2016 12:56 AM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 12:28 PM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 01:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 10:37 PM


الساعة الآن 03:12 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة