منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات روحية يومية

أدوات الموضوع
قديم 30-01-2012, 11:18 PM   #901
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية

الاحد 8 كانون الثاني


«مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ» (أرمياء10:48)


عمل الرب في غاية الأهمية والضرورة والسمو ويحمل في ثناياه سبب اللعنة على كل من يهمل عمله. يطلب الله، بل ويستحق أفضل ما عندنا، ولا يحتمل أساليب الكسل والتأخير ونصف الإهتمام وعدم الدقة. لذلك لا نتفاجأ عندما نرى كثرة المشاكل التي نواجهها.

في النصف الثاني من سنة 1968 كان أحد المؤمنين الشباب في مدينة براغ في تشيكوسلوفاكيا يشهد لشاب تشيكي يدعى جان بالخ. كان جان يظهر اهتماما جديا وقد وعده الشاب المؤمن بإرسال كتاب العهد الجديد له. كان هذا الشاب مفعماً بالنوايا الحسنة لكن مرّت أسابيع عديدة قبل ان يحصل على الكتاب وبقي يؤجل تسليمه.

في يوم 16 كانون الثاني من سنة 1969 وقف جان بالخ في وسط ساحة وينسلاس في براغ، وصب النفط على جسده وأشعل النار بنفسه. لم يعش ليرى كتاب العهد الجديد الذي وُعد به.

النوايا الحسنة غير كافية. يقال ان شوارع الجحيم مرصوفة بالنوايا الحسنة، لكنها لا تقوم بالعمل. ينبغي ترجمة النوايا الحسنة إلى اعمال حسنة. إليك بعض الطرق لذلك.

أولاً: لا ترفض إرشاد الله لك لتقوم بخدمة معيّنة له. إعترافنا به سيدا يعني أن نطيعه.
ثانياً: لا تماطل. التأجيل قاتل، يسلب من الآخرين البركة والعون اللازم لهم ويملأنا بالشعور بالذنب والأسى.
ثالثاً: كن مثابرا. «كُلُّ مَا تَجِدهُ يَدُكَ لِتَفْعَلَهُ فَافْعَلْهُ بِقُوَّتِكَ» (جامعة10:9).

وأخيراً اعمله لمجد الرب. «فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئاً فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ.(1كورنثوس31:10)

ينبغي ان يكون عند جميعنا الروح الذي كان عند إيمي كارمايكل التي كتبت تقول، «نذر الربّ عليَّ. لن أتوقف لألهو بالظلال أو أجمع الأزهار الأرضية حتى أتمم عملي وأدفع الحساب».
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:19 PM   #902
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاثنين 9 كانون الثاني


«...فَلْيَتَعَلَّمُوا أَوَّلاً أَنْ يُوَقِّرُوا أَهْلَ بَيْتِهِمْ...» (تيموثاوس الأولى4:5)


سمعت هذا التعبير، «في البيت شيطان، في الخارج ملاك» يصف هذا المثل الميل المفزع لمن يكون لطيفاً ومسايرا لمن هم من خارج بيته ويكون قاسيا وشديدا في البيت.

هذا الضعف ليس وقفاً على فئة معينة من البشر. ينبغي على الشباب ان يقوا أنفسهم من هذا الأمر. من السهل أن يكون الانسان شخصية تلفزيونية مع اترابه، وفي الوقت ذاته ارهابياً مع والديه.

يحافظ بعض الأزواج على روح مرحة مع زملائهم في العمل لكن عندما يعودون إلى البيت ينقلب المرح إلى كَدر وغضب سريع. يمكن ان يظهر بعض الوعاظ متألقين من على المنبر لكنهم متسلطون في عائلاتهم. وقد كتب ريلا ويلار ويلكوكس ما ترجمته:

حقيقة عظيمة في الحياة وجدتها في رحلة نحو الجنوب
إن الناس الوحيدين الذين نجرحهم هم الذين نوليهم حبنا الاعظم
ونساير من نحن بالكاد نعرفهم ونُسِرَّ الضيف سريع العبور
ونصدم باقسى صدماتنا بلا تفكير من نحبهم

وقد عَبَّرَ أحد الشعراء عن هذا الحال بقوله: «لدينا تحيات للغريب وبسمات للضيف، ولكن لدينا لهجة مريرة لذوي القربى، رغم أننا نحبهم أفضل الحب».

يسهل جدا أن تكون متديّنا كنسيا أو متدينا في اجتماع الصلاة أو متدينا في خدمة مسيحية لكن يختلف الأمر كليا عن ان تعيش متدينا يوما بعد يوم. من أهم نواحي الحياة المسيحية ممارسة التقوى في البيت مع أنها نادرة لأننا كثيراً ما نرى مؤمنين يظهرون برّهم أمام الغرباء ليراهم الناس بينما وبكل أسف يفشلون في إظهار تقواهم لأهل بيتهم. أعرف أبا قويا في صلاته في إجتماع الصلاة الأسبوعي ومؤثرا في عظاته على كل الكنيسة لتُبنى كمثال تقواه، لكن عندما كان يعود إلى بيته بعد الإجتماع يتصف بالقسوة والإساءة لزوجته ولعائلته الذين كانوا يرتعبون لئلا تصدر عنهم أية كلمة في حضرته» (ه. و. سميث)

قال السيد صموئيل جونسون: «ينتقم الحيوان لآلامه ممن يحيطون به.» ينبغي على الإنسان أن يتجنّب الوقوع في هذا الميل الطبيعي.

تصرفنا في بيوتنا دليل حقيقي على شخصيتنا المسيحية أكثر من سلوكنا في الخارج.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:21 PM   #903
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 10 كانون الثاني


«وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا» (عبرانيين1:12)


يحمل العديد من الناس فكرة مثالية جدا عن الحياة المسيحية. يعتقدون أنها ينبغي أن تكون عبارة عن سلسلة من الإختبارات السامية. يطالعون كتباً ومجلات مسيحية ويسمعون شهادات شخصية عن أحداث مثيرة ويقولون ان هذه هي الحياة كلها. وفي أحلامهم عن الحياة انها لا تحمل مشاكل أو أوجاع أو تجارب أو تعقيدات، لا صعوبات، لا حياة روتينيّة، لا وتيرة واحدة. يعيشون عاليا في السحاب. وعندما يجدون ان حياتهم لا تتناسب مع هذا النموذج، يشعرون بخيبة الأمل والإحباط والحرمان.

الحقيقة هي كالتالي: معظم الحياة في المسيحية تكون كما قال عنها كامبل مورغان: «طريق السير البطيء المثابر في عمل أمور تبدو بسيطة» وقد وجدت ان هذا صحيحا. كان هناك قسط من اعمال الخدمة، ساعات طويلة من الدراسة المركزة، من الخدمة دون نتائج ظاهرة. وقد يطفو أحيانا هذا السؤال: «هل تمَّ حقا انجاز عمل ما؟ عندها يعطي الرب علامة تشجيع، استجابة عجيبة لصلاة، أو كلمة إرشاد واضحة. فأعود أتقوّى لأستمر لفترة أطول».

شَبَّه الحياة المسيحية بسباق لمسافة طويلة وليس لخمسين متراً. نحتاج لقوة التحمل للإشتراك في هذا السباق. البداية مهمة لكن الإحتمال أهم وهو ما يمكِّننا من الوصول إلى خط النهاية بروح من المجد.

حصل أخنوخ على مكانة مشرِّفة في سجلات الإحتمال. لقد سار مع الله – لمدة ثلاثمائة سنة (تكوين22:5) لكن لا تفتكر ان هذه السنوات كانت كلها مسرة وإثارة لا منقطعة. كما هي حياتنا، فقد عاش حياة فيها التجارب والصعوبات وحتى الإضطهادات. لكنه لم يقلق بل تحمل حتى النهاية.

إن جاءتك التجارب فلا تهرب، تذكر كلمات عبرانيين36:10 «لأَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الصَّبْرِ، حَتَّى إِذَا صَنَعْتُمْ مَشِيئَةَ اللهِ تَنَالُونَ الْمَوْعِدَ.»
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:22 PM   #904
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية

الاربعاء 11 كانون الثاني


«لِكَيْ تَقُومَ كُلُّ كَلِمَةٍ عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ» (متى16:18)

يخبرنا الكتاب المقدس أن الحكم يكون مقبولا اذا كان مدعوما بشهادة اثنين أو ثلاثة. لو كنا نحافظ على هذا المبدأ، نوفّر على أنفسنا الكثير من العناء.

نميل بطبيعتنا عند الإستماع لقضية شخص من جانب واحد، أن نقرر حالا الوقوف إلى جانبه. لانه يبدو مقنعا ونتعاطف معه. ونعلم فيما بعد ان ما قصّه علينا كان من جانب واحد. وعندما نستمع إلى الجانب الآخر، نتحقق ان الشخص الأول قد شوه الحقائق أو على الأقل قد حول الأمور إلى صالحه. وهكذا. «اَلأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ» (أمثال 17:18). عندما نتخذ قرارا قبل التأكد من كل الحقائق، نكون بتصرفنا هذا أقل بِرَّاً من نظام العالم القضائي ونضع أنفسنا موضع انتقاد كما ورد في أمثال 13:18 «مَنْ يُجِيبُ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ فَلَهُ حَمَاقَةٌ وَعَارٌ».

عندما أخبر صيبا الملك داود أن مفيبوشت كان يطمع في كرسي العرش، صدق داود هذا الإتهام دون تحقيق في الموضوع وأعطى صيبا كل ممتلكات مفيبوشت (صموئيل الثاني1:16-4). لكن حانت الفرصة لميفيبوشت وأخبر الملك بالحقيقة. عندها تحقق داود أنه قد اتخذ قرارا مغلوطا دون تروّ ودراسة للبراهين.

عمل الرب يسوع المسيح بالمبدأ الصحيح. قال ان شهادته لوحده عن نفسه ليست كافية (يوحنا 31:5). لذلك اقتبس شهادة أربعة شهود: يوحنا المعمدان (عدد 35-32)، أعماله (عدد 36)، الله الآب (عدد37 و38)، الكتاب المقدس (عدد 39 و40).

أن نفشل في الحصول على شهادة صادقة من اثنين أو ثلاثة نسبب حزنا شديدا لانفسنا ولغيرنا، تشويه سمعة، انقسام كنيسة وانقطاع صداقة. لكن اذا اتّبعنا كلمة الله نتجنّب الكثير الكثير من الظلم والأذى للبشر.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:23 PM   #905
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الخميس 12 كانون الثاني

«وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذهُ؟» (1كورنثوس7:4)


هذا سؤال جيد لأنه يضعنا في حجمنا. لا نملك شيئا لم نأخذه. لقد أخذنا معداتنا الجسدية والذهنية بالولادة. منظرنا وقوانا العقلية لا تخضع لسيطرتنا لكيما نفتخر. جاءت هذه في عملية الولادة.

كل ما نعرفه ينتج عن تعلمنا. لقد صبَّ آخرون معلومات في عقولنا. وغالبا ما نعتقد أننا قد توصلنا إلى فكرة أصلية، نجدها في كتاب قرأناه قبل عشرين سنة. قال إمرسون: «أفضل أفكاري سرقها الأقدمون».

ماذا نقول في مواهبنا؟ بعض المواهب موروثة وموجودة في العائلة. تتطور بالتدريب والتمرين. المهم هنا انها لم تبدأ منا. لقد أُعطيت لنا.

كان بيلاطس يتباهى بالسلطة التي مارسها، لكن الرب يسوع ذكّره قائلا، «لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ الْبَتَّةَ لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ». (يوحنا 19:11)

وباختصار نقول ان كل نسمة نتنفسها هي عطية من عند الله. ولهذا يقول بولس سائلا في 1كورنثوس 7:4 «...وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَأْخُذْ؟»

ولهذا رفضت هارييت بيتشر ستو قبول أيّ مديح عن كتابة «كوخ العم توم» وقالت: «هل ألفت أنا كوخ العم توم؟ كلا. لم استطع التحكم بالقصة. لقد كتبت نفسها بنفسها. كتبها الله، كنت الأداة المتواضعة بين يديه. جاءني الكل بالرؤيا، الواحدة تلو الأخرى وأنا ترجمتها إلى كلمات. المديح للرب فقط».

التحقق دوما من أننا لا نملك شيئا لم نأخذه ينقذنا من روح التفاخر والزهو بالنفس. ننقاد لنعطي المجد للرب لأجل كل شيء صالح فينا أو في عملنا.

لذلك: «لاَ يَفْتَخِرَنَّ الْحَكِيمُ بِحِكْمَتِهِ وَلاَ يَفْتَخِرِ الْجَبَّارُ بِجَبَرُوتِهِ وَلاَ يَفْتَخِرِ الْغَنِيُّ بِغِنَاهُ. بَلْ بِهَذَا لِيَفْتَخِرَنَّ الْمُفْتَخِرُ: بِأَنَّهُ يَفْهَمُ وَيَعْرِفُنِي أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الصَّانِعُ رَحْمَةً وَقَضَاءً وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ لأَنِّي بِهَذهِ أُسَرُّ يَقُولُ الرَّبُّ». (أرميا 23:9 و 24).
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:25 PM   #906
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الجمعه 13 كانون الثاني


«أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.» (فيلبي 4: 13)


يسهل جدا إساءة فهم آية كهذه. نقرأ هذه الآية ونفتكر بمئات الأمور التي لا نستطيع أن نعملها. على الصعيد الجسدي، مثلا، نفتكر بالقيام ببعض الحركات اللا معقولة التي تتطلب قوى فوق بشرية. أو نفتكر ببعض الإنجازات الذهنية التي تفوق مقدرتنا. وهكذا تصبح هذه الكلمات أداة عذاب بدل ان تكون أداة تعزية.

ان المعنى الحقيقي لهذه الآيه هو طبعا أن الله يمنحنا القوة لعمل أي شيء يريدنا هو ان نعمله. ضمن مجال إرادته لا شيء مستحيل.

لقد عرف بطرس هذا السرّ. عرف أنه إن تُرك لوحده لن يستطيع السير على وجه الماء. لكنه عرف أيضا أنه يستطيع ذلك إن أراد له الرب أن يقوم بهذا العمل. وحالما قال له يسوع «تعال» خرج بطرس من السفينة وابتدأ يخطو على سطح الماء باتجاه يسوع.

لا يسقط الجبل عادة في البحر بأمري. لكن إن يحول هذا الجبل بيني وبين إنجاز مشيئة الله، أستطيع أن أقول «إنقلب» فينقلب.

القصد من هذه الآية هو أن الله يعطي القدرة لتنفيذ وصاياه. فهو يمدّنا بالقوة لنستطيع تحمّل التجارب. يمكنّني من مقاومة كل تجربة ومن التغلّب على كل عادة. يقوّيني ليكون عندي فكر طاهر للحياة، لدوافع طاهرة، ولأقوم دائما بعمل ما يرضي قلب الله.

عندما لا تكون لديً القوة لإنجاز عمل ما، عندما أكون مهددا بالإنهيار الجسدي أو العقلي أو العاطفي، أعرف وأتساءل إن كنت قد فشلت في معرفة إرادته وسعيت وراء رغباتي. يمكن أن أقوم ب «عمل الرب» بينما هذا ليس عمل الرب. عمل كهذا لا يحمل هذا الوعد بمنحي القوة.

لذلك مهم جدا أن أعرف أنني أسير قُدُما ضمن مخططه. عندها يكون عندي الفرح الذي بالثقة أن نعمته تحفظني وتقويني.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:27 PM   #907
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


السبت 14 كانون الثاني



«...كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ...» (1كورنثوس 3: 21-23)

كان قدّيسو كورنثوس الغير مقدَّسين يتنازعون حول القيادة البشرية للكنيسة. كان بولس المثال للبعض. آخرون كان أبولس المفضّل عندهم. بينما آخرون رفعوا راية صفا. يقول لهم بولس الرسول أنه من السخافة أن يختاروا لأنفسهم واحد من هؤلاء بينما جميعهم ملك لهم. فبدل القول «أنا لابلوّس» ينبغي أن يقولوا «بولس، أبلّوس وصفا، كلهم لي».

نقع في نفس الخطأ اليوم عندما نصبح أتباعا حصريين للوثر أو لويسلي أو لبوث أو لداربي أو لبلي غراهام أو لأي موهوب عظيم آخر في الكنيسة. جميع هؤلاء لنا ويمكننا أن نفرح بسبب مقدار النور الذي يصلنا من كل منهم. ينبغي ألا نكون تابعين لأي إنسان.

ليس خدام الرب فقط وحدهم ملك لنا. الله لنا. العالم لنا. نحن ورثة الله وشركاء المسيح بالميراث. يوما ما سنعود لنحكم العالم مع الرب يسوع المسيح. لكن في هذه الأثناء يدير الأمور أناس غير مخلصين وكأن العالم ملك لهم. لكن الامرليس كذالك. إنهم فقط يعتنون ويدبرون العالم بدلا منا إلى حين يأتي ذلك اليوم الذي به نمسك زمام الأمور.

الحياة ملك لنا. وهذا لا يعني فقط أن لنا حياة، الجميع يملكون ذلك. المقصود هنا أننا نملك الحياة الفيّاضة، الحياة الأبدية، حياة الرب يسوع نفسه. حياتنا ليست روح افتخار أو غضب. لحياتنا معنى، قصد ومجازاة.

الموت لنا أيضا. لا نخضع فيما بعد لعبودية الخوف من الموت. أصبح الموت رسول الله الذي يأتي بأرواحنا إلى السماء. فالموت ربح. وبالإضافة لكل هذا نحن ملك للمسيح، والمسيح ملك لله. وعنما أفتكر بهذا أتذكّر عبارة تقول، «يا لي من متسوِّل».
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-2012, 11:28 PM   #908
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاحد 15 كانون الثاني


«فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً» (غلاطية 13:5)


حرية أولاد الله ملك لا يُقَدّر بثمّن. الذي يحرّره الإبن يكون حرّاً حقا ً. لكن عليه ان يتحمل مسؤولية الحرية، وليس لعمل ما يريد.

يريد الأولاد ان يتحرروا من قيود البيت. يريد الشباب أن يتحرروا من قيود الدراسة. يريد الكبار أن يتحرروا من عهود زواجهم. ويثور آخرون لأنهم يشعرون أنهم مرتبطون بعمل دائم. لكن هذه ليست الحرية التي يدعونا الله إليها.

النجوم لا تتمتع بحرية مغادرة مدارها لتتجول في الفضاء. القطار لا يتمتع بحرية مغادرة قضبانه الحديدية ليطوف في الأرياف. الطائرة غير مخولة لتغير مسارها المعين إذ تتوقف سلامتها على اتباع القبطان للقوانين.

يقول جويت مُعلّقاً، «لا يوجد مجال لا خضوع فيه لقوانين. حيثما اردنا ان نتوجه ينبغي ان نقبل تقيداً ما لنكتشف الحرية. ينبغي على الموسيقار ان يحترم قوانين التجانس إن أراد الإبداع في عالمه الجميل. يجب على البنّاء أن يخضع لقيود الجاذبية وإلا لا يبني بيتا بل كومة من الحطام. ما هو نوع الحرية التي يتمتع بها أحدهم وباستمرار يناقض قوانين الصحة؟ في كل هذه الحقول يكون التعدّي مؤلما بينما الخضوع حرية.»

صحيح أن المؤمن قد تحرر من الناموس (رومية 7:3) لكن لا يعني هذا أنه بلا ناموس. هو في ناموس المسيح، مرتبط بخيوط المحبة، وملتزم باطاعة الوصايا العديدة الموجودة في العهد الجديد.

يتحرر المؤمن من سيادة الخطية (رومية 6 :7، 18، 22) لكي يصير خادما لله وللبرّ.

يتحرر المؤمن من الناس (1كورنثوس9: 19) لكي يصير عبدا للجميع، لكي يربح الجميع.

لكن لا يُسمح له باستخدام حريته كذريعة للشرّ (1بطرس 16:2) فهو غير حر للإنغماس في الجسد (غلاطية 5 :13). غير حر ليُعثر أو يسيء لشخص آخر (1كورنثوس 8 :9). المؤمن ليس حرا ليجلب العار لاسم يسوع المسيح (رومية 23:2). ليس حرا ليحب العالم (1يوحنا 15:2-17). المؤمن ليس حرا ليحزن الروح القدس الساكن فيه (1كورنثوس 19:6).

لا يجد المرء تحقيق ذاته أو راحته في عمل ما يحلو له. يجد ذلك فقط بحمل نير المسيح والتعلم منه. «خدمته هي الحرية الكاملة».
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-02-2012, 12:35 AM   #909
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاثنين 16 كانون الثاني


«ثُمَّ صَارَ قَوْلُ الرَّبِّ إِلَى يُونَانَ ثَانِيَةً» (يونان1:3)

هذه رسالة يشعّ منها الأمل والوعود. فشل إنسان واحد لا يعني أن الله قد استغنى عنه أو انه «وضعه على الرفّ».

مواضع فشل داود مسجلة بكل وضوح. حينما نقرأها، نجلس في الرماد معه ونحترق ندماً. لكن داود عرف كيف ينكسر أمام الرب، كيف يتوب بكل جدية. ولكن الله لم ينتهِ منه. لقد غفر له وأعاده إلى حياة الوفاء.
أخفق يونان في استجابته لدعوة الله للبشارة وانتهى به الأمر إلى جوف سمكة كبيرة. في تلك الأثناء وفي هذه الحالة التي تشبه الغواصة تعلم الطاعة. عندما دعاه الله ثانية، ذهب إلى نينوى، بشّر بالدينونة القادمة، ورأى المدينة بأسرها تغوص في توبة حقيقية.

كان ليوحنا مرقس بداية لامعة مع بولس وبرنابا، لكنه ترك وذهب إلى بيته. لكن الله لم يتركه. عاد مرقس إلى ميدان القتال، استعاد ثقة بولس وانتدب ليكتب إنجيلا عن الخادم غير الفاشل.

لقد فشّل بطرس الرب بالرغم من تأكيده على ولائه له. لربما يصفه البعض بالطير المكسور الجناح الذي لم يعد يستطيع التحليق عاليا. لكن الله لم يتخلَّ عنه وهكذا حلّق بطرس إلى ارتفاع أعلى بكثير مما سبق. فتح باب الملكوت لثلاثة آلاف شخص في يوم الخمسين. عمل بلا كلل وتألم مرة تلو المرة على أيدي مضطهديه. كتب رسالتين تحملان اسمه، ثم توّج حياة خدمة مجيدة بموت الشهادة.

عندما نتكلم عن الخدمة يمكننا القول أن الله إله الفرصة الثانية. لا يترك الإنسان حين يفشل. عندما يجد قلبا مكسوراً نادما، ينحني ليرفع رأس جنديّه المُطأطأ.

لكن هذا لا يعني أنه يتغاضى عن الخطية أو عن الفشل. الشعور بالمرارة والندم التي خذلت الرب، ينبغي أن تكون دافعا كافيا لردعنا في المستقبل.

وهذا لا يعني أن الله سيمنح الخاطيء الغير تائب فرصة ثانية بعد هذه الحياة. هنالك نهاية مفزعة عن الموت. لأن الإنسان الذي يموت في خطاياه، ينطبق عليه القول: «...فَفِي الْمَوْضِعِ حَيْثُ تَقَعُ الشَّجَرَةُ هُنَاكَ تَكُونُ». (الجامعة3:11).
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-02-2012, 12:37 AM   #910
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 17 كانون الثاني


«خَادِمِينَ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ كَمَا لِلرَّبِّ، لَيْسَ لِلنَّاسِ» (أفسس7:6)

إرشادات بولس للعبيد (أفسس5:6-8) مشحونة بالمعاني لكل من يعترف أنه خادم للرب يسوع.

تُظهر هذه الإرشادات، قبل كل شيء، أن أي عمل شريف مهما كان وضيعا، يمكن أن يُعمل لمجد الله. يمكن أن العبيد الذين يكتب لهم بولس كانوا يعملون في تنظيف الأرض، إعداد الطعام، غسل الثياب، العناية بالحيوانات أو العمل بالزراعة. ومع كل هذا يقول بولس أن كل هذه الأشغال يمكن أن تُعمل «كما للمسيح» (عدد 5)، أي إنهم عند القيام بهذه الأعمال، يكونون «بَلْ كَعَبِيدِ الْمَسِيحِ، عَامِلِينَ مَشِيئَةَ اللهِ مِنَ الْقَلْبِ» (عدد6) أنهم كانوا خادمين كما للرب، (عدد 7)، وتكون مكافأتهم من الرب لأنهم «عَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَيْرِ» (عدد8).

يسهل علينا في تفكيرنا أن نفصل بين ما هو علماني وما هو مقدس. نفكر في أن عملنا خلال الأسبوع علمانيا بينما كرازتنا، شهادتنا وتعليمنا الكتاب المقدس دينيا. لكن هذه القطعة تعلمنا أنه لا يجوز للمؤمن أن يعمل هذا التمييز. أدركت هذا الأمر زوجة أحد الكارزين البارزين ووضعت شعارا فوق مغسلة المطبخ، «خدمة إلهية تجري هنا ثلاث مرات في اليوم».

مع وجود هذا المفهوم عندك
يجعل العمل الشاق مقدساً
كنس غرفة كقانون تتبعه
يجعل من العمل شيئاً سامياً

درس آخر يمكن تعلمه هنا وهو بشكل رئيسي أنه مهما كان مركز الشخص الإجتماعي وضيعا، لا يكون مستبعداً من البركات والمكافآت المسيحية. يمكن ألا يستبدل ملابس العمل ببدلة أصحاب الأعمال، لكن إن كان عمله متقناً وبجودة عالية ليأتي بالمجد للمسيح، ينال مكافأة كاملة. «عَالِمِينَ أَنْ مَهْمَا عَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَيْرِ فَذَلِكَ يَنَالُهُ مِنَ الرَّبِّ، عَبْداً كَانَ أَمْ حُرّا». (عدد8)

مع معرفة هذه الحقيقة يمكننا أن نصلي بهذه الكلمات مع جورج هيربرت:

علمني يا إلهي ويا ملكي
أن أراك في كل الأشياء
ومها عملت من اعمال
أن أعملها من أجلك
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات يومية - أرجل أتقيائه يحرس sallymessiha المنتدى المسيحي الكتابي العام 1 07-03-2012 06:16 PM
تأملات روحية يومية petit chat كتابات 3 07-06-2010 10:13 PM
تأملات يومية sallymessiha المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 15-02-2009 10:45 AM
تأملات روحية K A T Y المرشد الروحي 12 16-03-2008 09:43 PM


الساعة الآن 04:40 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة