منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات روحية يومية

أدوات الموضوع
قديم 19-02-2012, 06:50 PM   #941
هالة الحب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية هالة الحب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: كنيسة الاسكندرية
المشاركات: 877
انثى
 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068 نقاط التقييم 112068
جميله وطيبه واتمنى ان تقدم لنا المزيد منها.
هالة الحب غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:02 AM   #942
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هالة الحب مشاهدة المشاركة
جميله وطيبه واتمنى ان تقدم لنا المزيد منها.
ميرسى لمشاركاتك ياقمر
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:04 AM   #943
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الجمعه 17 شباط



«فِي الضِّيقِ رَحَّبْتَ لِي.» (مزمور 1:4)

«البحر الهاديء لا يصنع البحّار،» حكمة حقيقية. لأنه من خلال الصعوبات نُطوِّر الصبر فينا. ومن خلال الضغوطات ننضج.

لقد تحقق أهل العالم أنه في الصعوبات دروس وقِيمَ توسع الآفاق. قال شالز كيترنج مرة: «المشاكل تكاليف النجاح والتقدم. لا تسبب لي غير المشاكل. الأخبار الحسنة تُضعفني.»

لكن عندنا الكثير من الشهادات المسيحية عن الفوائد التي تنتج عن التجارب. قال أحدهم أنّ الألم يمرّ لكن إحتمال الألم نتعلّمه ليدوم معنا.

وُلدت العديد من المقطوعات الموسيقية الجميلة في أعقاب تجارب شديدة وحالكة.

قال الواعظ الشهير سبيرجن بطريقته الخاصة: «لا يمكنني أن أثمّن الصلاح الذي حصلت عليه من الحزن والألم والمعاناة. أنا مدين بكل شيء للمطرقة وللمبرد. الألم أفضل الأثاث في بيتي.»

لماذا نتعجّب بعد؟ ألا يقول لنا كاتب العبرانيين، «وَلَكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيراً فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرٍّ لِلسَّلاَمِ» (عبرانيين 11:12).
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:06 AM   #944
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


السبت 18 شباط


«أدَيَّانُ كُلِّ الأرْضِ لا يَصْنَعُ عَدْلاً؟» (تكوين 25:18)

عندما يصعب علينا فهم أسرار الحياة، يمكننا أن نرتاح وبكل ثقة أن قاضي كل الأرض هو الله كليّ البر، المطلق الأبدي.

واحد من هذه هو مصير الأطفال الذين يموتون قبل بلوغ سن الإدراك. يكفي الكثيرون منّا عِلماً «لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله.» نؤمن أنهم آمنون بدم يسوع المسيح. لكن لآخرين ممّن لا يزالون غير راضين يجب أن يكتفوا بكلمات هذا العدد. يمكن الاعتماد على الله ليعمل كل ما هو صواب.

وهناك السؤال الأبدي في مشكلة الاختيار والمصير المقدّر. هل يختار الله مَن هم للخلاص وفي نفس الوقت يختار الذين للهلاك؟ بعد أن أجاب كل من أتباع كالفن والأرمن على هذا السؤال، عندنا ثقة كاملة أنّ الله بار وعادل لا ظلم عنده.

وهنالك حسب الظاهر أن الشرير يزدهر بينما الصدّيق يمر في ضيقات صعبة. والسؤال الدائم عن مصير الوثنيين الذين لم يسمعوا الإنجيل قط. يحتار الناس في فهم سماح الله بدخول الخطية منذ البداية. نقف أحياناً عاجزين عن الكلام في وجه المصائب، الفقر والجوع، الضعفات الجسدية والعقلية. نهمس والشك يُساورنا، «إن كان الله المسيطر، لماذا يسمح بكل هذا؟»

فجيبنا الإيمان قائلا، «إنتظر حتى يُكتب الفصل الأخير. لم يخطئ الله معك. عندما نتمكن من رؤية الأمور بصورة أوضح، نتحقق أن قاضي كل الأرض قد عمل الصواب.»

كتب جان أوكسنهام يقول في هذا المعنى:

لا يمكننا فهم ما يخطّه الله في سِفره لكل منا،
لأننا لا نستطيع حلّ كل الألغاز حول خيبة الآمال،
الموت، الحياة، الحروب اللانهائية، الجهاد دون فائدة،
لكن هناك عندما تنفتح أبصارنا سنرى أن طريقه كان الأفضل.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:08 AM   #945
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاحد 19 شباط



«حَمَاقَةُ الرَّجُلِ تُعَوِّجُ طَرِيقَهُ وَعَلَى الرَّبِّ يَحْنَقُ قَلْبُهُ.» (أمثال 3:19)


لا شبيه للكتاب المقدس في علم النفس. يعطي نظرة ثاقبة لسلوك الإنسان لا تجد لها مثيلاً في أي كتاب آخر. فهنا، على سبيل المثال، يصف الشخص الذي يدمّر حياته بيده، وبدل أن يتحمل اللوم بنفسه، يتوجّه إلى الرب مُعاتباً ولائماً.

وكم ينطبق هذا على الحياة. نعرف أناساً أعلنوا جهاراً عن إيمانهم بالمسيح ولكنهم انغمسوا فيما بعد برذائل وأشكال الشرور الجنسية. وهذا سبّب لهم العار، الإحتقار والإفلاس المالي. لكن، هل تابوا؟ كلاّ، لقد انقلبوا على المسيح، أنكروا إيمانهم وأصبحوا مدافعين عن الإلحاد.

تكمن جذور الإرتداد في الفشل الأخلاقي أكثر ممّا نتصور. حدّث أ. بولوك عن شاب تفوّهَ بالعديد من أشكال الشك والإنكار بأمور تتعلّق بالإنجيل. وعندما سأله بولوك، «بأي الخطايا أنت منغمس؟» إنهار الشاب وابتدأ يسكب قصصاً شنيعة مع الخطية وعدم الحشمة.

يكمن خطأ الإنسان في طريق الشر الذي يسلكه ضد الله وتقع عليه نتائج خطاياه. قال أ. إيدني: «إتهام عناية الله بالنتائج الصادرة عن عمل ينهي عنه، يكون فكراً رهيباً جداً.»

الحقيقة هي، «لأن كل من يفعل السيئات يبغض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا توبّخ أعماله» (يوحنا 20:3). يذكّرنا الرسول بطرس بأن المستهزئين الذين «يسلكون بحسب شهواتهم جهّال بإرادتهم.» ويعلّق بولوك على هذا بقوله: «يُظهر هذا حقاً مهماً، أن عدم القدرة والتردد في قبول حق الله أخلاقي على الغالب. غالباً ما يريد الشخص أن يستمر في خطيته، أو أن للجسد كراهية طبيعية لِلّه. ربما ميزة التفتيش عن النور والإلتزام باتباع الكلمة غير مقبولين. ليس الخطأ هو خطأ الرأس بقدر ما هو خطأ القلب.»
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:10 AM   #946
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاثنين 20 شباط


«لا آكُلُ حَتَّى اتَكَلَّمَ كَلامِي.» (تكوين 33:24)


كما كان خادم إبراهيم ذا إحساس بأهمية إرساليته، ينبغي علينا نحن بأن نكون كذلك. لا يعني هذا أن نركض في جميع الإتجاهات في نفس الوقت. لا يعني أنه ينبغي أن نعمل كل شيء بسرعة جنونية. لكن ينبغي أن نكرس أنفسنا كليا للمهمة التي أمامنا كأمر ذي أهمية وأولوية. يجب أن نتبنى توجّه الشاعر روبرت فروست عندما قال أن الغابة جميلة، معتمة وواسعة، لكن عنده مواعيد لِيَفي بها وأميالاً ليقطعها قبل أن ينام.

وقد قالت أيضاً إيمي كارمايكل فيما يخص عملها: «إنني أعِد الله ألاّ أقضي وقتاً في اللعب واللهو وقطف أزهار البرية حتى أنهي عملي وأسدّد جزءاً من حسابي.» وفي مكان آخر كتبت تقول، «ما دام الوقت نهاراً، لا تدع روح الحسّ بالضرورة يموت فيَّ، أيهّا الراعي الصالح دعني أفتّش التلال معك.»

يُقال أن تشارلز سيمون أبقى صورة لهنري مارتن في مكتبه وقد كان يبدو له أن مارتن كان يراقب كل حركاته في المكتب ويقول له، «كن جدّيّا، كن جدّيّا، لا تتهاون لا تتهاون.» فيجيب سيمون قائلاً، «سأكون جدياً، سأكون جدياً ولن أتهاون، لن أتهاون لأن النفوس تهلك، ينبغي تمجيد يسوع.»

إستمع إلى الحاجة الملحّة في كلمات وجرأة بولس الرسول، «...أَفْعَلُ شَيْئاً وَاحِداً: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ. أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فيلبي 13:3-14).

ألم يحيا مخلّصنا المبارك بموجب هذا الحسّ من الحاجة المُلحّة؟ لقد قال: «وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟» (لوقا 50:12).

لا عُذر للمؤمنين المتقاعسين عن واجبهم!
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:11 AM   #947
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


االثلاثاء 21 شباط


«إِنَّمَا أَنَا سَاكِنَةٌ فِي وَسَطِ شَعْبِي.» (ملوك الثاني 13:4)

لقد أظهرت المرأة الشونمية المشهورة حُسن ضيافة كل ما مرّ النبي من تلك الطريق. وقد اقترحت على زوجها أن يبني غرفة إضافية لتكون للنبي. ولكي يردّ المعروف وحُسن الإستضافة لهذه السيدة، سألها أليشع عمّا يمكنه عمله لأجلها. هل عندها طلبات من الملك أو من قائد جيشه. لكنّها أجابت وبكل بساطة، «أسكن في وسط شعبي.» أي أنها سعيدة في نصيبها من الحياة. تحب الناس العاديين الذين تعيش في وسطهم. لا ترغب في الارتفاع عن الطبقة التي تعيش فيها، والاختلاط بأهل الطبقة العليا لا يجذبها.

كانت سيدة حكيمة! ينبغي على أولئك الذين يركضون وراء معاشرة المشهورين من الأنس، مع الأغنياء أو مع الطبقة الأرستقراطية، أن يَعلمَوا أن معظم المختارين من البشر لا تصل أخبارهم إلى الصحف وزوايا الاجتماعيات فيها.

كان لي بعض الاتصالات مع بعض المشهورين في العالم الإنجيلي ولكنني أعترف أنه في معظم الأحوال كانت اختباراتي معهم محبطةً. وكلّما زادت معرفتي بأصحاب الدعاية المسيحية الصحفية، ازدادت أوهامي بهم. لو تُرك لي الاختيار فأقول أعطوني المواطنين المتّضعين، خائفي الله غير المعروفين لهذا العالم لكن معروفون للسماء.

يعكس توزر شعوري هذا عندما يكتب قائلاً، «أومن بالقديسين. لقد تعرّفت على هزليين، على إعلاميين، على من كُتبت أسمائهم على واجهات البنايات ليعرف الناس أنهم المؤسّسون لها. تعرّفت على بعض رعاة البقر المتجددّين. لقد تعرّفت على العديد من المؤمنين الغرباء في سلوكهم عبر الولايات المتحّدة وكندا سعياً وتفتيشاً من كل القلب عن القديسين. أود لو ألتقي أُناساً يشبهون الرب يسوع المسيح. نحن في الواقع نريد بل ويجب أن يكون جمال الرب إلهنا في صدور البشر. القدّيس الجذّاب الجميل يساوي خمسمائة من المسيحيين الإعلاميين الساعين إلى الشهرة فقط.»

كذلك يبدي تشارلز سيمون إحساساً مشابهاً حين يقول، «منذ اليوم الأول انطلقت لأجل هذه الساعة...إذ أننّي أعمل مع أفضل مَنْ في هذا العالم ومع الذين يسعون بكل جهدهم وقواهم ليظهروا المحبة لأجل اسم المسيح.»

وهكذا نرى البصيرة الروحية في كلمات المرأة الشونمية، «أنا ساكنة في وسط شعبي.»
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-02-2012, 01:13 AM   #948
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الاربعاء22 شباط


«لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ، لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ» (أفسس 12:4)

بصيرة ثورية! المواهب المدوّنة في أفسس 4 تُعطى لتكميل القديسين في أعمال الخدمة. وعندما يستطيع القديسون السير إلى الأمام تنمو المواهب معهم.

وهذا يعني أن النجاح في الخدمة المسيحية يكون ببذل النفس في العمل وفي أقصر مدّة ممكنة، ويتبع ذلك البحث عن عالم جديد لانتصار جديد.

هكذا كان يعمل بولس الرسول. فمثلاً ذهب إلى تسالونيكي وكرز لليهود في ثلاثة سبوت وعندما غادرهم ترك خلفه كنيسة نشيطة. وممّا لا شك فيه كانت تلك حالة من السرعة الإستثنائية في تأسيس العمل المذكور. وقد كانت أطول مدّة قضاها بولس في مكان واحد كانت لمدّة سنتين في أفسس.

لم يكن قصد الله للقديسين أن يعتمدوا دوماً على أي من هذه المواهب. إنها زائلة. إذ إحتَرفَ القديسون سماع المواعظ ولم يندمجوا في أعمال الخدمة لن يتطوّروا روحياً كما يجب ولن تصل البشارة للعالم حسب مشيئة الله.

قال وليم ديلون أنّ المبشّر الناجح في الحقول الأجنبيّة لا يخلفه أجنبي. وهذا القول يصح عن الكنائس المحلية عندما تنتهي مهمة خادم، إذ ينبغي على القديسين أنفسهم أن يتسلّموا العمل بدل أن يبدأوا التفتيش عن واعظ جديد.

كثيراً ما نتمسك نحن الكارزين بمركزنا كوظيفة لمدى الحياة. نعتقد ان لا أحد يمكنه أن يقوم بالعمل كما ينبغي. نعطي أعذاراً لبقائنا من اننّا نخشى هبوطاً في عدد الحضور إذا تركنا المنصب. نتذمّر قائلين أن الآخرين لا يمكنهم القيام بالعمل على أكمل وجه ولا يمكن الاعتماد عليهم. لكن الواقع هو أنه ينبغي أن يتعلّموا. ولكي يتعلّموا يجب أن يُمنحوا الفرصة. يجب أن يكون هناك تدريب وانتداب المسؤوليّات وتقييم التقدّم.

عندما يصل القدّيسون لدرجة يشعرون فيها أنهم قادرون على القيام بالمهام دون معلّم مُعينَّ أو واعظ معين، فلا ينبغي أن يبدأ بتضميد جرح مشاعره، بل يكون هذا داعية للفرح والاحتفال. يُطلق الخادم إلى حيث الحاجة له أكبر.

من المحزن جداً أن نرى عمل الرب يُبنى حول شخص ما، مهما كان موهوباً. يجب أن يكون هدفه أن يضاعف تأثيره في بناء القدّيسين إلى درجة عدم اعتمادهم عليه. فلا خوف عليه من أن لا يجد عملاً آخر في عالم كعالمنا.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-03-2012, 06:19 PM   #949
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الخميس 23 شباط


«يَسْمَعُهَا الْحَكِيمُ فَيَزْدَادُ عِلْماً» (أمثال 5:1)


أهم اختلاف ما بين الرجل الحكيم والجاهل كما جاء في سفر الأمثال هو أن الحكيم يسمع بينما الجاهل لا يسمع.

المشكلة ليست في قوى الجاهل العقلية. يمكن أن يتمتع بذكاء خارق. لكن لا يمكن أن تقول له شيئاً. يعمل من خلال أوهامه القاتلة أنه لا حدود لعلمه وأحكامه لا خطأ فيها. إن يقدّم له أصدقاؤه نصيحة ما، فيُوبَّخون على مجهودهم. يراقبونه يحاول التخلّص من نتائج حتمّية بسبب الخطية والسلوك الغبي، لكنّهم عاجزون عن تجنّب الواقعة. وهكذا ينتقل من أزمة إلى أخرى. يقع في كوارث مادية. حياته الخاصة في صعوبات. أعماله تتداعى إلى حافة الفوضى. لكنّه يفسّر كل هذه بأن الحياة تقسو عليه. لا يدرك أنه هو أكبر عدو لذاته. يُكثر من تقديم النصح للآخرين، غير واعٍ لعدم قدرته في إدارة حياته. كثير الثرثرة، يتباهى بثقة الخطابي الماهر.
الحكيم مصنوع من مادة مختلفة. يعرف أن مقدرة الجميع قد تآذت بسبب السقوط. يعرف أن الآخرين يرون ناحية من المشكلة التي فاتته رؤيتها. مستعد للاعتراف بخيانة ذاكرته له أحياناً. قابل للتعليم، يرحّب بكل ما يساعده على اتخاذ القرار السليم. إنه في الواقع يطلب مشورة الآخرين لأنه يعلم أنه «الخلاص بكثرة المشيرين» (أمثال14:11). ومثله مثل باقي البشر: يقترف الأخطاء أحياناً. لكنه يمتلك فضيلة التعلّم من أخطائه ويجعل من كل هفوة خشبة قفز للنجاح. يشكر التوبيخ الذي يستحقّه ومستعد للاعتذار عن هفواته. الأولاد الحكماء يخضعون لتأديب والديهم، الجهّال يتمرّدون. الشباب الحكماء يطيعون قواعد السلوك الكتابيّة في كل ما يتعلّق بالطهارة الأخلاقيّة، الجهّال لا يلتفتون لهذا. الحكماء من البالغين يحكمون على الأمور إن كانت مُسِّرة للرب، أمّا الجهّال فيسلكون فيما يرضي أنفسهم.

وهكذا يتقدّم الحكيم في الحكمة بينما يتمرّغ الجُهّال في نزوات غبائهم.
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-03-2012, 06:21 PM   #950
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
تأملات روحية يومية


الجمعه 24 شباط



«وَوَلَدَ وَلَداً عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ» (تكوين 3:5)

الحقيقة الطبيعية هي أننّا نلد أولاداً على شبهنا كصورتنا. وَلد آدم إبناً على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثاً. وعندما رأى الناس شيثاً، قالوا المثل الذي يُرددّه الناس منذ ذلك الحين «الولد طالع لأبيه».

وينطبق هذا القول على الحياة الروحية إذ نلد أولاداً كصورتنا. عندما نأتي بالبعض إلى حضرة الرب يسوع، فإنهّم بدون وعي يقتبسون بعض الصفات التي فينا. وهذا ليس وراثياً بل تقليدا. يتطلعّون إلينا كمثلهم الأعلى وبدون وعي يُقلّدون سلوكنا. ومن ثم يظهر عليهم الشبه العائلي.

وهذا يعني أن المكانة التي أعطيها للكتاب المقدس في حياتي تنتقل إلى أبنائي بالإيمان. وكذلك تشديدي على حياة الصلاة تنتقل إليهم أيضاً. كذلك تصيبهم عدوى العبادة إن كانت العبادة من صفاتي.

إن تمسّكت بمطالب التلمذة يعرفون أن هذا هو المقياس المعتاد لجميع المؤمنين. لكن من الناحية الأخرى إن كنت لا أهتم بكلام المُخلّص وأحيا للمال والشهرة والمسرّات، أتوقّع أن يحذوا حذوي.

لا يمكنك أن تتوقّع من أولادك الروحانيين أن يواظبوا على حضور جميع الاجتماعات إن كنت أنت نفسك لا تواظب عليها. إن تحضر إلى الكنيسة متأخراً، فمن المحتمل أن يتأخّروا هم أيضاً. لا تندهش من جلوسهم على المقاعد الخلفية إن كنت أنت معتاداً على ذلك.

من ناحية أخرى، إن تكن منضبطاً، محافظاً على الوقت، يمكن الاعتماد عليك، مندمجاً وحيوياً فلا بد من أن يكون تلميذك سائراً في خطاك.

فالسؤال المهم لكل منّا هو، «هل أرضى بولادة أولاد كصورتي؟» يقول بولس الرسول، «كونوا متمثّلين بي» (كورنثوس الأولى 16:4). هل يمكنك قول هذا؟
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات يومية - أرجل أتقيائه يحرس sallymessiha المنتدى المسيحي الكتابي العام 1 07-03-2012 06:16 PM
تأملات روحية يومية petit chat كتابات 3 07-06-2010 10:13 PM
تأملات يومية sallymessiha المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 15-02-2009 10:45 AM
تأملات روحية K A T Y المرشد الروحي 12 16-03-2008 09:43 PM


الساعة الآن 05:33 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة