منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

أدوات الموضوع
قديم 08-07-2012, 12:21 PM   #21
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصة رائعة كتبها طبيب كان يعمل فى وسط افريقيا -



"فى ليلة كنت اعمل بجهد كبير لإنقاذ حياة أم و لكن بالرغم من كل المحاولات المضنية ، توفيت الأم تاركة مولود مبتسر (لم يكتمل نموه بعد ) و أبنة ذات عامين تبكى ، كانت منتهى الصعوبة الاحتفاظ بالطفل على قيد الحياة حيث لا توجد اى حضانات ، فليس لدينا كهرباء لتشغيل الحضانات وايضا كان لدينا صعوبة فى توفير الغذاء الخاص لهذا الطفل ..

أيضاً نحن نعيش على الخط الاستوائى ، دائماً الجو صقيع ليلاً ، . زوجة شابة ذهبت الى الصندوق الذى نضع به هؤلاء الرضع المبتسرين و تأكدت من لف الرضيع بالقطن والصوف ليبقى دافئاً طول الوقت، و أخرى ذهبت لإيقاد النار للتدفئة و ملىء قربة مطاطية بالماء الساخن ولكنها رجعت سريعا منزعجة تخبرنى بأن القربة مطاطية قد انفجرت اثناء ملئها بالماء الساخن و قد كانت أخر قربة مطاطية لدينا من النوع الذى يتحمل الماء الساخن !!

و كما يقولون فى الغرب" لا نفع من البكاء على اللبن المسكوب" وهنا فى وسط افريقيا لا جدوى من البكاء على القربة المطاطية المنفجرة حيث انها لا تنمو على الاشجار و ايضا لا يوجد مستودع ادوية اسفل طريق الغابة

قلت: حسناً ، ضعوا الرضيع بجوار النار فى مكان أمن وناموا بينه و بين الباب لجعلة دافئاً بقدر الامكان، عملكم الأن هو المحافظ على الرضيع دافئاً

كما أفعل دائماً بعد الظهر قمت بالصلاة مع الأطفال ، اعطيت اختيارات كثيرة للأطفال عن موضوع صلاه اليوم ، و حكيت لهم عن الطفل الرضيع الضئيل الحجم ، و شرحت لهم مشكلتنا كيفية الحفاظ علية دافئاً كفاية من خلال قربة الماء الساخن و ان هذا الطفل بسهولة ممكن ان يموت اذا ارتجف من البرد وايضاً حكيت لهم عن الأبنة ذات العامين التى تبكى لفقدانها امها.

و خلال وقت الصلاة ، احد الفتيات ذات العشرة اعوام (روث) صلت بطريقة الاطفال الافارقة :
"لو سمحت ، إلهى ارسل لنا قربة مطاطية للماء الساخن اليوم ، لن يكون جيداً غداً ، إلهى هذا الرضيع سيموت ، فأرجوك ارسل لنا هذه اليوم بعد الظهر " و أثناء تركيزى روحياً فى الصلاة ، أضافت " و ايضاً ارجوك إلهى ارسل دمية للفتاة الصغيرة و بذلك ستعرف كم انت حقاً تحبها !!

و كعادتى مع صلاه الاطفال ، كنت مركز جداً ، تحدثت مع نفسى هل حقاً استطيع ان اقول ببساطة " أمين" انا لم اكن معتقداً ان الله يستطيع ذلك ، نعم أعلم انة يستطيع كل شىء كما قال الكتاب، و لكن هناك حدود، أليس كذلك؟

الطريق الوحيد لإستجابة الله لهذة الصلاة الخاصة جداً هو ارسال طرد لى من بلادى.
أنا فى أفريقيا منذ اربع سنوات وطيلة هذا الوقت لم يصلنى ابدا أى طرد من بلدى !!!
على اى حال ، لو أى انسان ارسل لى طرد ، هل سيضع قربة مطاطية للماء الساخن ؟! انا أقيم على خط الاستواء!!

بعد الظهر وعندما كنت أدرس فى مدرسة التدريب على التمريض، جائتنى رسالة تخبرنى بأن هناك سيارة أمام باب منزلى، وعندما وصلت المنزل كانت السيارة قد انصرفت ولكن كان هناك فى البلكون طرد كبير وزنة يبلغ 22 رطل ، شعرت بالدموع تنحدر من عينى ، لم استطيع فتح الطرد وحدى ..

طلبت الايتام و بدأنا جميعا ننزع الحبال بعناية و طوينا الورق بعناية ، كانت لحظات حاسمة ، هناك ثلاثين او اربعين زوجاً من العيون يركزون بنظرهم على الصندوق الكبير. فى اعلى الصندوق كان هناك قميص مصنوع من الصوف اخرجته من الصندوق واعطيتهم اياه ، ثم كانت بعض الضمادات المنسوجة لمرضى الجزام ، ظهر على الاطفال قليل من الملل، ثم ظهر صندوق به خليط من الزبيب و العنب ، بهذا سنصنع كيكة بالزبيب فى نهاية الاسبوع ، ثم وضعت يدى مرة أخرى ، و شعرت!!! ، لا هل من الممكن!!

نعم !!! إنها قربة مطاطية !!!! صرخت ، انا لم أطلبها من الله !!!!! أنا لم اكن أعتقد حقيقة انه يستطيع !! كانت روث فى الصف الأول من الاطفال ، و صرخت قائلة إذا ارسل الله القربة المطاطية ، أذاً من المؤكد انه ارسل الدمية أيضاً!! وبدأت رووث فى البحث اسفل الصندوق وأخرجت دمية رائعة الملابس!!! اظهرتها للجميع !! لم تكن تشك أبداً ،ثم نظرت إلى وقالت : ممكن أذهب لهذة الفتاة واعطيها الدمية، لتعرف ان يسوع حقاً يحبها ؟ أجبت: بالطبع

هذا الطرد كان فى طريقه منذ خمسة أشهر، و تم تعبئته بواسطة أطفال فصول مدارس الأحد و التى سمع امين الخدمة بها صوت الرب بإرسال قربة مطاطية للماء الساخن حتى ولو كانت مرسلة الى المنطقة الاستوائية !! وإحدى الفتيات وضعت دمية للأطفال الأفارقة ، هذا كان من خمسة أشهر مضت !! و إستجابة لأيمان الفتاة ذات العشرة أعوام تم وصول هذا الطرد اليوم بعد الظهر!! "

"قبل أن تطلبوا ، أنا سوف أعطى" (أشعياء 24:65)
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 08:11 PM   #22
+Nevena+
عضوة ح الغلاسه
 
الصورة الرمزية +Nevena+
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 19,657
انثى
مواضيع المدونة: 3
 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278 نقاط التقييم 11662278
قصص في منتهي الروعه
معزيه ومفيده جدااااااااااااا

كل الشكر علي هذا المجهود الرائع
يسوع يبارك خدمتك وحياتك
امين
+Nevena+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 08:52 PM   #23
مصطفى 1971
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مصطفى 1971
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: حرا اطوف العالم
المشاركات: 226
ذكر
 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278
مجهود جميل جدا و مفيد لكل من يقرأه

لم اشعر بالوقت و انا انتقل من قصة لأخرى

اشكرك جدا من كل قلبى

بارك الرب مجهودك
مصطفى 1971 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 09:41 PM   #24
ارجوان
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 96
انثى
 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445 نقاط التقييم 32445
قصص رائــــــــــــــعة جدا ربنا يباركك ويحميك القصة الأخير بكتني كثير . عنجد انت تستحق الشكر ع هالقصص المفيده والمؤثرة
ارجوان غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 10:13 PM   #25
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
ميرسى لتشجيعكم ومبسوط ان القصص عجبتكم

ربنا يباركم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 10:14 PM   #26
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
Download

كم تفاحه معك؟


كم تفاحه معك؟









فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة و تفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!).

استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).

وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).

فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي.

وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته:أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة ، فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث)

ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،


فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!)


فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:لقد اعطيتني ثلاث تفاحات واعطتني امي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدي الأن اربع تفاحات!!!!


لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى ادت اليها .

اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 10:23 PM   #27
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
سيرى يا مبرووكة !




ما أن خيَّم الظلام على الدير ودخل كل راهب إلى قلايته يتلو مزاميره ويرتل تسابيحه ويتأمل إنجيله، حتى خرج الراهب الأُمي بهدوء من قلايته، وتسلل خارج منطقة القلالي وعند الطافوس جلس يبكي وهو يعاتب ربّه أنه غير قادر على حفظ المزامير ولا حتى على تلاوة الصلاة الربانية...
وأخيرًا بقى يردد المقطع "أبانا الذي في السموات" وهو يفكر في أُبوه اللَّه ويلهج بالشكر من أجل عمل الخلاص.
ما أن طرق الراهب باخوم باب قلاية رئيس الدير بإصبعه ثلاث مرات وهو يقول "أغابي"، كعادة الرهبان حتى فتح الرئيس الباب وقبَّل كل منهما الآخر:
- سلام يا أبي... جئت أُعاتبك في محبة.
- خيرًا.
- لعلك تعرف الراهب الجديد.
- أعرفه تمامًا... إنسان بسيط ومُحب.
- هذا لا شك فيه، لكن كيف يلبس زيّ الرهبنة وهو لا يعرف القراءة في الكتاب المقدس، ولا يحفظ المزامير، ولا حتى الصلاة الربانية.

- من قال لك هذا؟
سامحني يا أبي واغفر لي... فقد شدَّني منظره في الصلاة. كنت أشعر أنه قائم في السماء. تطلَّعت إليه فوجدت حركات شفتيه رتيبة. وقفت بجواره فوجدته يُكرر العبارة: "أبانا الذي في السموات" دون سواها.
صمت الرئيس قليلًا، ثم قال: "اترك لي هذا الأمر يا أبي"،
وانصرف الراهب باخوم.
ارتبك رئيس الدير بسبب هذا النقاش، ولم يعرف ماذا يفعل، فإنه يحب الراهب البسيط ولا يريد أن يطرده، وفي نفس الوقت لا يقدر أن يكسر قانون الدير حتى لا يهمل الرهبان التأمل في كلمة اللَّه والصلاة بالمزامير والتسبيح.
وفي اليوم التالي التقى الرئيس بالراهب، وبعد حديث ليس طويل سأله الرئيس:
- هل تحفظ المزامير يا أبي؟ أرجوك، عرفني كم مزمور تحفظه عن ظهر قلب؟
- سامحني يا أبي، فإني أردد في صلاتي ما حفظته.
- لابد لي أن أعرف، لأن قانون الدير يستوجب حفظك أجزاء من الكتاب المقدس والمزامير والتسبحة.
- إني حفظت قدرما استطعت يا أبي.
- إن كنت لا تحفظ فسأضطر أطلب منك مغادرة الدير حتى لا تسبب بلبلة في الدير.
- هل تسمح لي أن آخذ معي قلايتي؟
- أتمزح؟
- لا يا أبي فإني أود ألا أفارقها.
ولكي ينهي الرئيس الحديث قال له: خذها إن أردت.
عندئذ صنع الراهب مطانية أمام رئيس الدير، وفعل ذات الشيء أمام الراهب... وذهب الراهب إلى المخزن وأحضر حبلًا طويلًا طوَّق به قلايته... وصار يسحبها وهو يقول: "سيري يا مبروكة"... وكم كانت دهشة الآباء حين رأوا المبنى يتحرك وراءه حتى خرج إلى أميال. واستقر ليعيش فيه الراهب البسيط المُتوحد، الذي لم يقدر أن يحفظ شيئًا عن ظهر قلب؟

"تَوَاضُعُ الرُّوحِ مَعَ الْوُدَعَاءِ خَيْرٌ مِنْ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ مَعَ الْمُتَكَبِّرِينَ" (سفر الأمثال 16: 19)‬
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 11:08 PM   #28
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400



يحكى أن طفلاً صغيراً قرر أن يذهب للسباحة في بركة سباحة قديمة خلف بيته. وقفز إلى منتصف ال...بركة غير مدرك أن في وسطها شيئاً غريباً. وفجأة تواجه مع تمساح كبير كان يتجه نحوه. شاهدته أمه بينما كان يقترب نحو التمساح وأسرعت خائفة ومذعورة وهي تصرخ بأعلى صوتها. لكنها تأخرت ولم تتمكن من الوصول لابنها قبل أن يأخذ التمساح قطعة من فخذه. وكانت المعركة حاسمة بين ابنها والتمساح وكان صوتهما يعلو أكثر فأكثر ولكن دون جدوى فقد كان التمساح أقوى منهما.

حينئذ تركت الأم ساحة المعركة مسرعة إلى مزرعة بقرب منزلها لتطلب المساعدة ولحسن الحظ سمع المزارع صراخها وأسرع ليحضر البندقية. وصوب الهدف على التمساح وأطلق النار عليه فسقط التمساح قتيلاً. وهكذا أنقذ المزارع الطفل من فم التمساح المتوحش تاركاً في فخذه جرحاً كبيراً وجروحات أخرى في مختلف أعضاء جسمه. ومن ضمن هذه الجروح كانت جروح في يده بسبب أظافر أمه التي حاولت أن تنقذ أبنها وهي ممسكة بيديه لتسحبه من البركة.

كان هذا الحدث مؤثراً جداً وعندما جاء الصحفيون لمقابلة الولد والأم طلبوا من الطفل أن يكشف عن الجروح التي في فخذه التي سببها التمساح. ولكن يا للعجب! هل تعلمين بماذا افتخر الطفل؟ لقد نسي جروح فخذه مع أنها كانت مؤلمة أكثر من الخدوش التي في يديه، وأراد من الصحفيين أن يشاهدوا الخدوش الموجودة في يديه. وعندما سألوه عن سبب فخره قال: إن هذه الخدوش والجروحات هي أعظم من جروح فخدي والسبب في ذلك لأنها تشهد لحب أمي لي التي لم تتركني بل كانت ممسكة بيدي حتى أن أظافرها دخلت في جلدي. بالنسبة لي هي أعظم من آثار الجروح التي تركها التمساح.

والآن السؤال؟ هل عندك مثل هذه الجروح التي تركت آثاراً وتسبب لك القلق والشعور بالذنب؟ إن آثار هذه الجروحات والتي لا تزال تلاحقنا دائماً تشعرنا بالندامة أو الذنب. ولكن نتعلم منها دروساً كثيرة وأهمها أنها تحتوي على خبر سار وهي أنها تعبر عن الحب الحقيقي الذي لا يفشل أبدا. إن محبة الله ترفض أن تتركنا في وسط المعركة وهو يمسك دائماً في يدنا.

يعلمنا الكتاب المقدس عن محبة الله وأن الله محبة. فهو خلقنا لأنه يحبنا وإذا شعرت أن نفسك منحنية تذكر أن الله يحبك كأبن كابنة له وهو يريد أن يحميك ويوفر لك كل احتياجاتك لكن نحن أحياناً بكل جهالة نتجه نحو الاختيارات الشائكة غير مدركين النتائج المنتظرة أمامنا.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 11:13 PM   #29
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
فاكر البطة !؟




يحكي أن ولد صغير يدعى جوني يزور مزرعة جده ..
وهناك اعطوه نبله ليلعب بها وسمحوا له ان يقوم بالنيشان على بعض الاخشاب الموجوده هناك.. كان الولد يتدرب باجتهاد ولكنه لم يكن يصيب هدفه..
بعد العديد من المحاولات الفاشله قرر التوقف. بينما كان يسير في الطريق الى المنزل ليتناول عشاءه, راى امامه بطة جدته وبدون اي لحظة تفكير جعلها هدفا لنيشانه, ومن المره الاولى اصاب بدقه راسها فوقعت ميته.. ا...صابت الطفل صدمه, وبذع...ر قام باخفاء البطه الميته في كومه من الاخشاب... لكن كانت هناك اخته سالي تراقب بصمت.....
بعد تناولهم الغذاء في اليوم التالي, قالت جدته لسالي: هيا لنغسل الصحون سويا.. ولكن سالي اجابت: جدتي , جوني اخبرني انه يريد ان يساعد في المطبخ بدلا مني.. ثم اقتربت من جوني وهمست في اذنه: فاكر البطه؟
ولهذا قام جوني لغسل الاطباق لجدته...
وفي نفس اليوم, طلب الجد من الاولاد ان يستعدوا للذهاب لصيد الاسماك معا, ولكن الجده قالت: من فضلك اترك لي سالي لاني بحاجه اليها لتعد معي العشاء.. ابتسمت سالي وقالت: حسنا, لا توجد مشكله, فان جوني قال لي انه يريد ان يساعدك بدلا مني.. وذهبت لجوني وهمست ثانيه في اذنه :فاكر البطه؟
وهكذا ذهبت سالي لصيد السمك وظل جوني في المنزل لمساعدة جدته..
بعده عدة ايام قام فيها جوني بكل الاعمال المفروضه عليه وعلى اخته ايضا, لم يعد يحتمل المزيد.. ذهب الى جدته واعترف انه قتل البطه, نزلت الجده على ركبتها واحتضنته طويلا وقالت : صغيري الحبيب.. انا اعرف كل شيء.. فقد رايت كل شيء من النافذه .. ولكن لاني احبك كثيرا, فقد سامحتك على الفور, ولكنني كنت انتساءل الى متى تترك سالي تستسعبدك دون ان تاتي وتعترف لي بكل شيء؟

فكر دائما.. مهما كان ماضيك.. مهما كان ما فعلته.. وأى كانت الثمار الفاسده التي يلقيها ابليس في وجهك من كذب وشك وخوف وكراهيه وغضب وعدم تسامح ومراره ..الخ
مهما كان ما تواجه, عليك ان تعرف ان الله كان واقفا في النافذه وراى كل شيء.. راى كل حياتك.. وهو يريدك ان تعلم انه يحبك وانه قد سامحك بالفعل..

ولكنه يتساءل الى متى ستترك ابليس يستعبدك؟؟
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2012, 11:16 PM   #30
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
عدس لا ينتهي




صاحب هذه القصة الواقعية التى حدثت منذ حوالى ثلاث سنوات بقال محب للعطاء يشعر دائماً ببركة المسيح معه فى عمله ، لذلك يعطى بسخاء شاعراً انه يسدد ديونه للمسيح و يعطيه من خيره هو ........
ذات يوم أرسل أبونا سيده فقيرة من أخوة الرب بورقة الى هذا الرجل الطيب ، ليعطيها 2 كليو عدس ، فلما أعطت الورقة للرجل رحب بيها ، و كال لها كمية كبيرة من العدس بدون وزن و أعطاها قائلاً : لما تكونى محتاجة أى حاجة تيجى على طول من غير ورقة من أبونا و سأعطيك ما تطلبين مجاناً !
مرت سنتين على هذا ، و ذهبت المرأة الى البقال تطلب كمية جديدة من العدس ....و كان الرجل قد نسي الامر تماماً فذكرته السيدة يورقة ابونا و وعدة لها ....

فتذكر ثم سالها : و لماذا لم تأتى لتاخذى منى طوال الفترة الماضية ؟! فاجبته فائلة : العدس يادوب خلص امبارح !!

فزادت دهشة الرجل و سألها : هل كنتى تأكلين منه ؟؟
قالت : كل يومين كنا بناكل منه ....
مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ ....
الحبة فى العطاء = بركة كبيرة

ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة موسيقى الترانيم .... متجدد Molka Molkan الترانيم 102 14-07-2013 08:05 AM
موسوعة المجموعة الشمسية ( متجدد ) اني بل الملتقى الثقافي و العلمي 8 17-01-2011 02:41 AM
موسوعة عن بعض الحشرات ..معلومات مفيدة ../مش مقرفة FADY_TEMON الملتقى الثقافي و العلمي 15 29-08-2010 10:55 PM
موسوعة مفيدة لطفلك just member المرئيات و الأفلام المسيحية 19 29-05-2009 07:18 PM


الساعة الآن 06:00 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة