منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

أدوات الموضوع
قديم 07-10-2012, 04:05 PM   #61
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400



اشهر صفعة !!


كان هناك طفل يدعى جاوس
وكان جاوس طالباً شديد الذكاء
وكان ذكائه من النوع الخارق للمألوف
وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالاً
كان جاوس السباق بالإجابة فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصة التفكير في الإجابة
وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالاً صعباً فأجاب عليه جاوس بشكل سريع مما أغضب مدرسه ..
فأعطاه المدرس مسألة حسابية وقال : أوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى 100
طبعاً كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين
بعد 5 دقائق قال جاوس بصوت منفعل : 5050
فصفعه المدرس وقال هل تمزح أين حساباتك ؟
فقال جاوس : اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100
وأيضاً 98 و 2 = 100 .. 97 و 3 = 100
وهكذا إلى 51 و 49 واكتشفت أني حصلت على 50 زوجاً من الأعداد
وبذلك ألفت قانوناً عاماً لحساب هذه المسألة وهو n (n+1) 2 واصبح الناتج 5050
فاندهش المدرس من هذه العبقرية ولم يعلم أنه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير
فريدريتش جاوس
أحد أشهر ثلاث علماء في الرياضيات


قد يكون الطفل الشقي المتعب في فصلك هو إناء مختار لله، لنر في أطفالنا خداماً للرب بعيون الايمان! لنشجعهم، نحبهم، نقدم لهم يسوع بكل محبته وحنانه. فهدفنا هو أن يصبح لكل واحد منهم حياة أفضل

" لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا." (كولوسي 21:3)
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-10-2012, 12:14 PM   #62
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
خطيه ليست للبيع

في ذات ليلة ، و بعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع
الاعترافات و سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. و بعد تناول العشاء ، ذهب
ليصلي و ينام . و لكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب

الكاهن و كاد أن يرشم الصليب و
لكن ذلك الضيف قال له : إياك فإنني أحترق
عندما تفعل ذلك
فأنا الشيطان

قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو
قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة و أنوي
بيع أسلحتي
. قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن
. قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري
الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله و يكون لهم ملكوت
السموات . و هذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا
ستبيع ؟ و بكم ستبيع ؟
أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من
شتيمة و كذب و حلفان و إدانة و سيرة الناس ، بمليون دولار . و سأبيع الغضب
و النهب و السرقة و القتل ب2مليون دولار . و سأبيع خطايا النجاسة من زنى
و أفكار شريرة ب3 مليون دولار . و سأبيع......
و استمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته
وافق الأب الكاهن و لم يماطله في السعر , و استراح و شعر أن خطايا العالم انتهت
. و لكن الشيطان استطرد قائلا : و لكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب
الكاهن و قال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن
أستغنى عنة قطعا فهو املى الوحيد.
قال الكاهن في فضول : و ما هو يا ترى؟
أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟
قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا.

فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية
، و لكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام و لكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " .
يقتنع الشاب و يؤيد كلامي ، و عندما تنتهي الامتحانات و تأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر والإنترنت ، فيؤجل الاعتراف و هكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور و سنين . و ما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة
الإنجيل و الصلاة و حضور القداس . و هذا ما أفعل.......

و استيقظ الأب الكاهن من نومه و رشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-10-2012, 02:25 PM   #63
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
بقى وحده معي



جلس الرجل بجوار أبينا بيشوي كامل الذي فرح به قائلًا له: "لعل كل المشاكل قد انتهت، فأني اراك متهللًا!"

- لا يا أبي، كل الأمور كما هي؟

- فلماذا أذن أنت متهلل؟

- لقد أدركت أن مسيحي وحده يبقى معي في مشاكلي حتى النهاية. سأروي لك حلمًا بل رؤيا سحبت كل قلبي، وملأتني فرحًا.

نمت وأنا منكسر النفس جدًا، يحيط بي اليأس من كل جانب، حتى فكرت جديًا في الانتحار. رأيت نفسي في الحلم حزين للغاية، وقد وضعت في قلبي أن أتخلص من هذه الحياة المرة


كنت أجري نحو قمه جبل مصممًا أن ألقي بنفسي إلى سفحه فأموت! التقى بي أصدقائي، واحد وراء آخر، كل واحد يقدم لي كلمة تعزية، لكنني شعرت مع محبتهم لي أنهم لا يستطيعون مشاركتي آلامي. أنها مجرد كلمات أو حتى مشاعر! لكن أين هو الحل؟ صممت أن أكمل الطريق، فالتقى بي كاهن صار يتحدث معي، وكانت كلماته عذبه، ولكن إذ كنت محصورًا في آلامي لم استجب لندائه بالرجوع عن طريق الانتحار! كان يؤكد لي مواعيد الله الصادقة التي تسندنا في وادي الدموع، لكنني في مرارة لم استجب لكلمة الله.

في الطريق جاء ملاك يرافقني، وصار يتحدث معي عن الحياة السماوية وعذوبتها، وكيف ينتطر السمائيون المؤمنين المجاهدين بفرحٍ لينعموا بالشركة معهم في حياة التسبيح الأبدية. تحدث معي عن الحياة الزمنية بكل آلامها بكونها لحظات عابرة، ولكن لغباوتي لم أنصت إليه كثيرًا. بذل الملاك كل الجهد ليمنعني من السير، لكنني أصررت على الأنتحار!

سرت حتى بلغت قمه الجبل لألقي بنفسي إلى السفح. كان الكل يصرخ: أصدقائي والكاهن والملاك، وأنا لا أبالي، وكلما أقتربت من نقطة الخطر كان الصراخ يدوي بقوة. أدركت أنهم بالحق يحبونني، لكنهم عاجزون عن حل مشاكلي! أخيرًا ألقيت بنفسي من القمة، وارتطم جسدي على الصخرة أسفل الجبل واندفعت الدماء من جراحاتي، وقبلما أفكر في شئ سمعت صوت ارتطامٍ شديدٍ! تطلعت حولي فرأيت مسيحي قد ألقى بنفسه ورائي ليخلصني من الموت المحقق!

لقد فعل الأصدقاء والكهنة والملائكة كل ما في طاقاتهم؛ لكنهم في لحظات وقفوا مكتوفي الأيدي ؛ أما يسوعي فهو وحده نزل معي إلي الموت ليهبني حياته!

بقى وحده معي! يشفي جراحاتي التي لا تبرأ إلا بجراحاته الفائقة!

وحده يقدر أن يدخل معي كما إلى القبر ليهبني القيامة من الأموات! وحده يحول ظلمتي إلى نوره، ومرارتي إلى عذوبته!

لا أعود أخاف! لا أعود أيأس! أنه معي!
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-10-2012, 03:35 PM   #64
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
مدمن خطية

منذ فترة من الزمن
وقف خادم فى مدارس الأحد للمرحلة الثانوية يشرح الدرس وكان الموضوع عن الصلاة ......وهى الصلة بيننا وبين الله
ومن كثرة محبته الله لنا يحب أن يسمع صوت أولادة مهما كانوا خطاة ؟.....
وبعد أنتهاء الدرس ذهب شاب منهم ليتحدث مع الخادم على أنفراد ، وقال له هل ممكن أن أصلى وأنا مدمن للخطية الشبابية ولا أستطيع تركها .
فقال لة الخادم : بصراحة أنا لا أستطيع أن افيدك تعالا نذهب معا لابونا ونسألة ، وهو يستطيع أن يجيبك .

وذهبا الاثنان معاً لمقابلة الأب الكاهن فى غرفة الاعتراف ، ثم تركة الخادم مع أبونا وأنصرف

فقال الشاب لأبونا هل ممكن أصلى وأنا واقع فى محبة هذة الخطية

كان الاب الكاهن حنون و مشبع بقلب المسيح ، فقال له ينفع

فكرر الشاب سؤاله مرة ثانية ليتأكد من الاجابة ، فقال الكاهن ينفع

ذهب الشاب وغاب لفترة من الزمن

وفى إحد الايام قابل هذا الشاب الخادم وقال له أنت مش فاكرنى يا مستر وعرفه بنفسه ، فقال له الخادم وأنت عامل أية دلوقتى فقال الشاب : بصراحة اصلى ولكنى ماذلت تحت الخطية ولكن أحسن بكثير من قبل ، صلى من أجلى وأنصرفا كل من هما .

وبعد مرور عدت سنوات ذهب الخادم إلى أحد الاديرة ، وإذا بـ أب راهب يستوقفة ويعرفة بنفسة أنه هو نفس الشاب مدمن الخطية .....فأستعجب الخادم وقال له : لا مش ممكن !!!! قولى كيف هذا ؟

فقال الراهب كنت كلما صليت أجد كافة ميزان الخطية تثقل على وكافة الصلاة تعلوا حتى أصبحت الخطية ثقيلة جدا على نفسى ، وعلى العكس كانت الصلاة تعلوا بى و تملأ روحى و تشبعنى وداومت معها على الاعتراف والتناول حتى تحولت حياتى ولم أعد اَريد شئ من هذة الدنيا " لان الآشياء العتيقة قد مضت " ، فطلبت من أب الاعتراف أن أترك الدنيا وأترهب ففرح وشجعنى وها أنا هنا أعيش أسعد أيام حياتى مع المسيح .

فرح الخادم جدآ بهذا التحول ومجد الرب الذى يتحنن على الخطاة ، وأنصرف .

وتمر الايام والسنين ويذهب هذا الخادم مرة آخرى الى الدير ويحاول مقابلة هذا الراهب فيسأل عنه أحد الأباء الرهبان

فيخبرة أنه قد ترك الدير ، فيحزن الخادم جداً ، لكن سرعان ما يتحول حزنه الى فرح عندما أخبرة الراهب أنة ترك الدير طالبا التوحد فى مغارة بالصحراء .

وأنت لاتيأس إن كنت قد سقط فى الخطية لان الله ماذال يحبك

وأيضا لا تحتقر من سقط فى الخطية لان الله قادر أن يغير القلوب بل يحولهم إلى قدسين وشهداء فصلى لئلا تدخل فى التجربة.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-10-2012, 04:35 PM   #65
SECRET ANGEL
moky
 
الصورة الرمزية SECRET ANGEL
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 3,617
انثى
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314 نقاط التقييم 11219314
قصة رائعة بجد

و مافيش حاجة اقوى من الصلاة

ده حتى الكتاب المقدس قال

كل ما
طلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه

موضوع رائع و ربنا يدينا القوة
و محبة الصلاة
وروح العلاقة معاه

بجد موضوع رائع

ربنا يباركك و يعوضك
SECRET ANGEL غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-12-2012, 06:12 PM   #66
memomzs
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 186
ذكر
 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694 نقاط التقييم 61694
قصص جميلة
memomzs غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-12-2012, 11:56 AM   #67
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
كان في مره مهندس عمل كوبري وصممه
علشان يشيل حموله 2000 طن
وفعلا نفذ التصميم وكان رائع
وجه يوم الافتتاح وبدات العربيات تطلع على الكوبري
قعد الكوبري يصرخ ويقووول
الحقووووني هقع
انا مش قادر على حموله ال100 طن دي
ولكن المهندس
بيقوله ماتخفش انا اللى عملتك وانا عارف حمولتك لسه بدري
وابتدت تزيد الحموله
100 ... 200 ... 500 ... 1000 .... 1500
والكوبرى مستغرب جدا انه قادر يتحمل الوزن ده
ولسه ماوقعش وزادت الحموله 1700 1800
وبرضه الكوبري ما حصلوش حاجه
وساعتها فكر الكوبري وقال
المهندس بتاعي بيحبني جدا وهو اللى عملنى
وهو عارف حمولتي
واكيد مش هيسمح باى حموله اكبر منى لانه عاوز يستخدمني
مش يهدني

احنا كمان اوقات بنقول ان ربنا مزود علينا الحمل
واننا خلاص مش قادرين لكن كون واثق
ان الرب عارف حمولتك ومش هيديك اكتر منها
لانه بيحبك وعاوز يبنيك ويستخدمك

ومش هينفع يعمل كده قبل ما يوريك امكانياتك وامكانياته فيك

تعالو نصلى كلنا ان ربنا يدينا القدرة على فهم عمله فيتا

وربنا قادر يستخدمنا لمجد اسمه



ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-12-2012, 11:58 AM   #68
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان

بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاض منزل امرأة شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، فجسدها كان يميل إلى الأمام،ويديها تمسك وقد انهار المنزل عليها وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات، وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأ

ة قد تكون لا تزال على قيد الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك،غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى المنزل المنهار حيث المرأة الميتة، مرة أخرى ، وهي ساجدة للأسفل، أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة تحت الجثة هامدة।وفجأة صرخ " طفل ،! هناك طفل! "عمل الفريق بأكمله معا، بعناية أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة الميتة، كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية تحت جثة والدته،من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها، عندما بدأ

بيتها بالسقوط ، جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه حتى ماتت، كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله।جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير، بعد أن فتح الغطاء، ورأى ان هاتف محمول داخل البطانية। كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة। تقول : "إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"



بكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة।"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"। وهذا هو حب الأم لطفلها !



"أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ" تثنية 5 : 16
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-12-2012, 01:12 PM   #69
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400

في احدي المرات ذهبت كي افتقد رجل مسن في منزله لم يأتي الي

الكنيسه منذ فترة طويلة وليس له من يخدمه سوى ابنه

وعندما دخلت منزله البسيط لم اجد ابنه

فسألته اين ابنك

يا ابي

فقال انه في الشقة التي في الدور العلوي يجلس علي حاسبه الألي يتحدث مع اصدقائه ليلا ونهارا علي الأنترنت



فقلت له وهل يتركك وحدك دون ان يتحدث معك

قال نعم يوميا علي هذا الحال لدرجة اني تعودت علي هذا الوضع المتكرر

فقلت له واذا اردت ان تتحدث اليه فماذا تفعل

فأبتسم في خجل وقال

انزع وصلة التليفون التي هنا كي يفصل عنه الأنترنت فوق

فيكلمني ويقول لي ماذا فعلت

فأقول له بأنني تعثرت في سلك التليفون وانا ذاهب الي الحمام فنزعته دون قصد من مكانه



فأبتسمت وقولت له وانت في العاده تتعثر كم مرة يوميا في هذا السلك



فقال لي مرتان كل ساعه



ياله من حنان اب ومن جفاء ابن

هكذا يفعل الله معنا كلما ابتعدنا عنه وهجرناه ..

يهز سلك حياتنا كي نقوم بالاتصال به

فيسمح لنا ان نمر بتجارب كي يسمع صوت صراخنا وطلباتنا اليه

ادعونى فى وقت الضيق انقذك فتمجدنى
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-02-2013, 10:47 PM   #70
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,375
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصة: امرأة تحت الحجارة



إذ قام موسى برحلة عمل تمتد إلى شهور سأل أخاه شاول أن يهتم بزوجته، وسافر.

وجد شاول فرصته ليكشف عما في قلبه من جهة امرأة أخيه، فكان يلاطفها، وإذ تعدى حدود الأخوة صارت في حزم تطلب منه أن يذكر أنها أخته. وأنها لن تستطيع أن تخون زوجها، وتخطئ في حق اللَّه، فتُلقى في نار جهنم. أما هو فلم يبالِ بكلماتها، ولم يخشَ غضب اللَّه، بل كانت شهواته ملتهبة من نحوها. لقد وعدها بالكثير، لكنها لم تلن قط، وأخيرًا صار يتوعدها، فلم تبالِ بتهديداته.

في ذات يوم طلب من العبد الذي يخدمها أن يشترى له شيئا من السوق، وفى أثناء غيابه هجم شاول على زوجة أخيه في حجرة نومها، وحاول الاعتداء عليها، لكنها صارت تصرخ، وإذ لم يجد حلًا ترك المنزل وأخذ شاهديْ زور شهدا أمام مجمع السنهدريم انهما شاهدا زوجة موسى ترتكب الشر مع عبدها، وأقسما بذلك، فحُكم عليها بالرجم.

حكم المجمع على السيدة البريئة بالرجم، فوُضع حبل حول رقبتها وصاروا يسخرون بها في الطريق خارج أورشليم. هناك أُلقيت في حفرة وكانوا يقذفونها بالحجارة حتى صار حولها شبه تل صغير

وفى اليوم التالي عبر رجل وابنه بها، كانا قادمين إلى أورشليم لكي يتعلم الابن التوراة. وإذ حل بهما الظلام جلسا بجوار التل وقررا أن يناما الليلة هناك. وضع رأسيهما على حجرين من التل وإذا بهما يسمعان أنات سيدة وبكاءها، وهي تقول: "ويحي، فقد رُجمت ظلمًا، كيف غلب الشر الخير؟ هل يترك اللَّه يد الخطاة تستقر على نصيب الصديقين؟‍"

إذ سمع الرجل وابنه هذا الصوت صارا يرفعان الحجارة حتى نظرا المسكينة ملقاة بين الحياة والموت.

- من أنتِ يا ابنتي؟

- أنا زوجة رجل أورشليمي؟

- ماذا تفعلين هنا؟

- لقد رُجمت ظلمًا.

اهتم بها الرجل وابنه، فشكرتهما، ثم سألت الرجل: "أين أنت ذاهب؟"

- لقد أحضرت ابني ليتعلم التوراة.

- إن حملتني إلى حيث تقيم فإني أخدمك وأعلم ابنك التوراة كله هناك. اعلمه شريعة موسى والأنبياء وبقية الأسفار.

- هل أنتِ متخصصة في هذا كله؟

- نعم، فإن التوراة هي موضوع لهجي ليلًا ونهارًا.

لم يكمل الرجل رحلته إلى أورشليم، بل عاد مع ابنه ومعهما السيدة البريئة لتعلم الابن التوراة في بيته.

في ذات يوم اشتهى العبد الذي كان يخدم هذا البيت هذه السيدة، وحاول أن يتملقها فلم يستطيع. صار يهددها فلم تخف، وأخيرًا أمسك بسكين وقتل الابن وهرب. جاء الرجل ووجد السيدة في حالة انهيار، وإذ فقد ابنه قال لها: "لست ألومك في شيء، لكن وجودك يذكرني بابني المقتول، أرجوكِ اتركي البيت فورا".

انطلقت السيدة وهى مرة النفس على الابن المقتول، والشر الذي يحاصرها ليحطم حياتها. وإذ كانت تقية صارت تصرخ إلى اللَّه أن يرشدها إلى الطريق الذي تسلك فيه.

بلغت شاطئ البحر فوجدت سفينة مُحملة بالقراصنة الذين سلبوها. خطفها القراصنة وحملوها إلى السفينة، وانطلقوا نحو البحر، وإذ بريحٍ عاصف شديد يهب حتى صارت حياتهم في خطر. صاروا يصرخون كل واحد نحو إلهه. قال أحدهم لنلقِ قرعة لنعرف لأي سبب حل بنا هذا، وإذ ألقوا القرعة وقعت على السيدة البريئة. سألوها عن أمرها فقالت:

"أنا أعبد إله السماء والأرض.

أحبه، واتقيه وأخافه...

عشت طاهرة، وقد حاول أخ زوجي أن يعتدي عليّ، وإذ رفضت أتهمني ظلمًا ورُجمت.

لكن إلهي خلصني من وسط الحجارة، فأرسل لي من ينقذني. وحملني إلى بيته أعلم ابنه التوراة، لكن عبده حاول الاعتداء عليّ، وإذ رفضت بإصرار قتل الابن الذي اعلمه فطردني والده.

وها أنا بين يدي إلهي، هو وحده يعلم طهارة حياتي".

تأثر القراصنة جدًا وحملوا السيدة إلى الشاطئ حيث تركوها هناك.

فرحت السيدة من أجل عمل اللَّه معها. سارت في الطريق لا تعرف ماذا تفعل لكنها وجدت كوخًا صغيرًا استأجرته، وصارت تعمل بيديها لكي تنفق على نفسها.

شعر الكثيرون بتقواها فأحبوها جدًا، وكان الكل يشعرون ببركة عمل اللَّه معها. وهبها اللَّه عطية الشفاء، فكانت تصلي من أجل المرضى فيشفيهم اللَّه.

في ذات يوم قرع أربعة رجال على بابها، فقد جاء إليها رجل معه ثلاثة رجال مصابين بالبرص، وكانت نفسياتهم مرة.

توسل إليها الجميع أن تصلي عنهم، أما هي فقالت لهم:

"إني مشتاقة إلى شفائكم، وسأصلي لأجلكم.

لكن لا يمكن أن تشفوا ما لم تعترفوا للَّه بخطاياكم الآن".

بدأ كل منهم يعترف بخطاياه، لكنها تطلعت إليهم وقالت: "توجد خطية ارتكبتموها وأنتم تخفونها!"

اضطر اثنان منهم أن يعترفا قائلين: "لقد شهدنا زورًا أمام مجمع السنهدريم على سيدة أنها ارتكبت شرًا مع عبدها، وبسببنا رُجمت. دمها يطلب منا".

بكى الثالث وهو يقول أخطأت إذ حاولت الاعتداء على زوجة أخي، وذا قاومتني بشدة خططت لرجمها وقد حرضت هذين الرجلين للشهادة زورًا ضدها وللأسف نجحت في خطتي. رُجمت وهى بريئة.."

كان الرابع يتطلع إليهم في مرارة، إذ هو الرجل الذي فقد زوجته البريئة، أما السيدة فقالت: "أنا هو السيدة التي تتحدثون عنها!"

لم يحتمل زوجها ما حدث بل ارتمى على صدرها يعانقها، وبكي الثلاثة في مرارة، أما هي فقالت لهم: "اللَّه يغفر لنا خطايانا!"



* ليقف العالم كله ضدي،

لكن يكفيني اهتمامك بي!

أنت هو وحدك الديان، أنت هو شفيعي!

أنت إله المطرودين والمظلومين،

أنت هو رجاء من ليس له رجاء!
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة موسيقى الترانيم .... متجدد Molka Molkan الترانيم 102 14-07-2013 08:05 AM
موسوعة المجموعة الشمسية ( متجدد ) اني بل الملتقى الثقافي و العلمي 8 17-01-2011 02:41 AM
موسوعة عن بعض الحشرات ..معلومات مفيدة ../مش مقرفة FADY_TEMON الملتقى الثقافي و العلمي 15 29-08-2010 10:55 PM
موسوعة مفيدة لطفلك just member المرئيات و الأفلام المسيحية 19 29-05-2009 07:18 PM


الساعة الآن 09:00 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة