منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاسئلة و الاجوبة المسيحية

إضافة رد

الموضوع: معضلة وجود الشر في العالم

أدوات الموضوع
قديم 29-04-2018, 01:14 AM   #11
محب النور
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 28
ذكر
 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365
بعد تفكير طويل في مشكلة الشر وصلت لنتيجة مقنعة تنسجم مع مع الردود التي كتبتموها مشكورين ..
بما أن الرب خلقنا , و أحبنا , فإن الشرور لا يصح أن تنسب إليه هو , رغم أنه الخالق لكل شئ خيراً كان أم شراً .
لأن موضع الإشكال الحقيقي يكمن في تعريف الشر , يجب أن نتفق على تعريف للشر قبل أن نخوض في صدوره عن الله أو عدم صدوره .
الشر بالنسبة لي مثلاً هو ما أراه أنا شراً , و ما تراه أنت شراً تعتبره شراً كذلك و هكذا ..
و لكن : ما مدى قدرتنا على الرؤية ؟ رؤيتنا العقلية محدودة كما هي رؤيتنا البصرية محدودة كذلك .
فما ذكره الإخوة هنا صحيح .. أنا أقر و أعترف أنني منغمس في الخطايا و بعيد عن الإله و لذلك فإن بصيرتي مغلقة و قدرتي على إدراك الحكمة الكامنة خلف كل شئ معطلة .. هذا واقعي و أنا أقر به و أرجو أن تساعدوني على تغييره ..
مع خالص المودة ...
محب النور غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-04-2018, 05:50 AM   #12
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,766
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810
سلام من ملك السلام الذي يزرع سلاماً في كل قلب يبحث عن الحق ويريد أن يعيش في النور
الله في طبيعته نور فائق غير منظور، والإنسان لكي يعاين النور يحتاج أن يستنير بخلع الظلمة
لأن السير في الظلام لا يجعل الإنسان يرى ويعيان الطريق الذي يسير فيه، وتظل الأمور خفية عنه ولا يتضح ملامحها إلا لو أشرق النور حتى يرى كل شيء أمام عينيه واضحاً فلا يشك فيه أو يقف حائراً، وخلع الظلمة والتخلص منها، لا يأتي أبداً بالمجهود الذاتي والطبيعي الذي للإنسان، لأن الظلمة لا تتبدد سوى بإشراق نور النهار، لذلك الرب أكد على أنه هو بنفسه وذاته النور الحقيقي الذي أتى ليُنير كل إنسان آتٍ إلى العالم وذلك في إنجيل يوحنا، لذلك مكتوب بالنبوة: وَلَكُمْ أَيُّهَا الْمُتَّقُونَ اسْمِي تُشْرِقُ شَمْسُ الْبِرِّ وَالشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهَا (ملاخي 4: 2)
فمن يطلب مسيح القيامة والحياة عن حاجة إليه كنور لحياته، فأنه يجده حاضراً بملء مجده مبدداً الظلام فاتحاً الذهن ليفهم الأمور المُحيرة والمخفية عنه برؤية وإعلان إلهي يشفي غليله ويوجهه نحو الأبدية نائلاً نعمة منه متغيراً عن شكله بتجديد ذهنه مختبراً إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة.
بالطبع انا لم ولن أُجيب عن الأسئلة المطروحة، لأنها لا تحتاج إجابة على قدر ما تحتاج استنارة، للدخول في خبرة لقاء خاص وشخصي جداً مع الله الصالح الذي يُظهر ويعلن نفسه لكل من يشتهي أن يراه ليُقيم معهُ شركة كشخص حي وحضور مُحيي، لأن الكلام كثير عندنا ويوجد تلال ضخمة من الكتب والأفكار المطروحة، والتي أن قضينا عمرنا فيها لن ننتهي أبداً، وان سرنا وراء كل ما هو مقنع في النهاية لن يُشبعنا داخلياً، لأننا نحتاج أن نشبع ونرتاح ونطمئن وندخل في سر الخلود فنفرح ولا ينزع أحد فرحنا منا، لذلك فضلت أن أُشير على خبرة تذوقتها كما تذوقها الكثير على مستوى الواقع وليس مجرد فكر وكلام مكتوب، لذلك ببراعة الخبرة كتب الرسول قائلاً:
فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا، الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ (1يوحنا 1: 2، 3)
وهبك إلهنا الصالح سؤل قلبك والدخول في سر معرفته والحياة معه على مستوى الشركة وخبرة لمسه من جهة كلمة الحياة، لتتذوق قوة النعمة المُخلِّصة والمحررة من كل قيد يهبط بالإنسان من المجد الفاق الذي خُلق لأجله، يومك رائع مملوء بهجة وسلام من الله.

التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 03-05-2018 الساعة 04:56 AM
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-05-2018, 08:27 PM   #13
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024


عودا حميدا يا أستاذ محب. لم أكن أنوي التعليق خاصة بعد "الخلاصة" التي وضعها أستاذنا الحبيب أيمن وفيها الكفاية، لكن موضوعك يمسنا جميعا (كما علمت اليوم أن اثنتين من أخواتنا تمران بالفعل بتجارب قاسية جدا وقد تساعدهما بعض الكلمات ولو قليلا). سيكون تعليقي طويلا بعض الشيء لذلك أقسمه إلى جزءين. أولا تقول:

اقتباس:
بما أن الرب خلقنا , و أحبنا , فإن الشرور لا يصح أن تنسب إليه هو , رغم أنه الخالق لكل شئ خيراً كان أم شراً .
لأن موضع الإشكال الحقيقي يكمن في تعريف الشر , يجب أن نتفق على تعريف للشر قبل أن نخوض في صدوره عن الله أو عدم صدوره .
الشر بالنسبة لي مثلاً هو ما أراه أنا شراً , و ما تراه أنت شراً تعتبره شراً كذلك و هكذا ..
عفوا ولكن ربما لا يكون هذا حقا هو "موضع الإشكال الحقيقي"، لأنه يجوز أن نتفق جميعا على تعريف واحد للشر وعندها سنعود إلى المربع الأول: كيف يسمح الله بكل هذا الشر الذي اتفقنا على تعريفه؟ كيف ظهر هذا الشر ومن هو المسئول عنه؟ كيف يوجد عموما أي شر إذا كان الإله حقا مطلق القوة مطلق الإرادة: هل يقدر الله على إزالة الشر ولكن لا يريد، أم يريد ولكن لا يقدر؟ إلخ إلخ.

ولكن لنقترب هذه المرة من أرض الواقع قليلا ولنأخذ مثالا عمليا: لنفترض أن مرضا خطيرا أو مزمنا أصاب عشرة أشخاص: هل يعاني هؤلاء العشرة بنفس الدرجة؟ أنا هنا لا أقصد ألام المرض نفسه، الآلام الجسدية، ولكن أقصد "المعاناة" النفسية والعقلية التي تصاحب المرض عادة: الحزن والاكتئاب والمرارة والهم والقلق وأحيانا الغضب والرفض والإنكار إلخ. الإجابة حسبما يخبرنا الواقع هي لا بالطبع. بينما نجد معظم المرضى بالفعل يعانون معاناة بالغة قد تصل حد البكاء أو حتى الانهيار، نجد في المقابل بعض المرضى لا يعانون بهذه الشدة أبدا، بل قد نجد أحدهم هادئا مطمئنا وربما حتى مبتسما مازحا ضاحكا وكأنه ليس مريضا على الإطلاق! كيف نفسر إذاً هذا التفاوت في مشاعر الناس ومعاناتهم رغم أن نفس المرض أصابهم جميعا؟


التفسير ببساطة هو أن سبب المعاناة ليس المرض نفسه كما نتصور عادة، لكنه "علاقة" كل منهم بهذا المرض. هذه العلاقة إما أن تكون "المقاومة" والرفض والإنكار، أو تكون "القبول" والتسليم والإقرار. فإذا كانت علاقتنا بالمرض ـ أو بأية تجربة ـ هي المقاومة، فهذه المقاومة بحد ذاتها هي سبب المعاناة وليس المرض. وبالعكس: إذا كانت هذه العلاقة هي القبول، فهذا القبول هو نفسه ما يزيل المعاناة ـ أو على الأقل يزيل معظمها ـ ويجلب بدلا منها الهدوء والاطمئنان والسكينة.

أما هذا "القبول" فليس معناه قبول المرض ذاته أو عدم الذهاب إلى الطبيب مثلا. القبول المقصود هو بالأحرى قبول واقعية المرض والتسليم بها والتسليم للقانون أو للحكمة أو للمشيئة التي تقف بالضرورة وراءها. المريض الذي تحقق لديه هذا القبول يذهب بالتالي إلى الطبيب ويتابع ويبحث في كل مكان عن أي أمل للعلاج، مثل أي مريض آخر، ولكنه يفعل كل ذلك في هدوء واطمئنان ودون خوف أو حزن أو جزع.

سبب المعاناة الإنسانية بالتالي ليس خارجيا ولكنه داخلي. ليس المرض أو المحنة أو "الشر" أو ما يحدث عموما بالعالم هو حقا ما يجعلنا نعاني ونتألم، لكنه بالأحرى ما يحدث داخلنا لا خارجنا: كيف "تفسر" عقولنا هذا الذي حدث وكيف "تتعامل" بالتالي معه.


الإشكال الحقيقي إذاً ليس "تعريف" الشر، ولكنه الاعتراف والإقرار بوجود الشر نفسه ابتداء! إذا قال العقل مثلا: "هذا شر" فإن النتيجة الطبيعية هي أن يرفضه ويقاومه، وبالتالي يتبدد سلام الإنسان ويسقط في دوامة المعاناة ولا يستطيع أبدا تحقيق هذا "القبول" الذي نشير إليه.

وعليه فالفرق بين المؤمن ـ الذي نراه راضيا مطمئنا حتى في أصعب التجارب ـ وغيره من الناس هو أن عقل المؤمن ليس منقسما منشطرا هكذا بين قطبين متنافرين "خير" و"شر"! المؤمن بالعكس "يوحّد" الوجود كله في قلبه تحت عنوان أو تصنيف آخر جديد هو "المشيئة الإلهية"! عقل المؤمن ليس ممزقا مفتتا داخل العالم ضائعا بين ألوانه وأشكاله، تناقضاته وصراعاته، لكنه بالعكس متوحد منسجم دون تنافر، لأن تركيزه ليس على العالم وإنما على "الوحدة" وعلى "الواحد" الذي يكمن وراء هذا العالم – سيان سميناه "المسيح" أو "الإله" أو "إرادة المحبة" أو "مشيئة السماء" أو "الحكمة العليا" أو حتى "القانون الكليّ" الذي يشمل سائر الوجود.


من ثم حتى لو بدا لعقل المؤمن في لحظة ضعف أن ما يحدث حقا "شر"، سرعان ما يرد قلبه هذا الشر إلى المشيئة العليا وبالتالي يدرك استحالة أن يكون شرا، لأن المشيئة الإلهية خبر محض،.ولأن "كل الأشياء تعمل معا للخير" ـ قطعا ويقينا ـ كما يعلمنا الكتاب. هكذا يتحقق "القبول" ويثبت بروح الله في قلب المؤمن وهكذا، حتى لو كان جسده يتألم، لا يسقط في المعاناة والهموم والأحزان. بل إنه لا يكف عن مساعدة الآخرين رغم أنه المستحق للمساعدة. لا يكف ـ بنعمة الله لا بإرادته أو بقدرته ـ عن الدعم والتشجيع والبذل والعطاء والغفران وصنع السلام ونشر البسمة والرجاء والأمل. في عبارة واحدة: لا يكف لحظة عن أن يكون من أولاد الله حقا، ابن المحبة سفير السماء، ملح الأرض ونور العالم!

* * *

وبعد، كان هذا هو الجزء الأول وهو الأكبر والأهم في اعتقادي. نعود غدا بمشيئة الله مع الجزء الثاني أو الخاتمة، فحتى نلتقى لك أطيب المنى مع خالص محبتي كذلك شكري وامتناني لحضوركم الرائع مرة أخرى. عودا حميدا عاطرا وإلى لقاء.

(فقط ملحوظة هامة في الختام لعل إحدى أخواتنا تقرأ الآن بالفعل هذه الكلمات: ليس كل ألم معناه "نقص إيمان" أو "عدم قبول" وتسليم يا أختي الغاليه فلا تسيئي فهم المقصود. نحن هنا نتحدث بالأحرى عن الحزن لا عن الألم. إضافة لذلك فالألم وحتى الحزن جزء من إنسانيتنا. الإيمان والقبول والتسليم كل ذلك يثبّتنا ويشددنا ويرفعنا لا يصنع منا آلات دون مشاعر. بالعكس كلما ارتفعنا واقتربنا من نبع المحبة وشمسها كلما رقّت بالضرورة مشاعرنا وازدادت قلوبنا حساسية وحدّة ورهافة. فلا تنكري الألم أبدا على نفسك يا صديقتي أو "تقاوميه" هو ذاته. فرحكم ختاما أيها الأحباء فرحنا وبكاؤكم بكاؤنا وآلامكم ألامنا، معكم قلوبنا ولأجلكم نرفع صلاوتنا).



خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-05-2018, 08:16 PM   #14
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024

. . . .

ثانيـــا تقول:

اقتباس:
أنا أقر و أعترف أنني منغمس في الخطايا و بعيد عن الإله و لذلك فإن بصيرتي مغلقة و قدرتي على إدراك الحكمة الكامنة خلف كل شئ معطلة
.
مَن أخبرك أنك «بعيد عن الإله»؟
كيف عرفت هذا؟
كيف تأكدت منه؟
أليس هذا أيضا، هذه نفسه، هو ما يراه العقل المحدود، المنشطر المضطرب؟
أليس هذا نفسه بعض ما ينتجه غياب البصيرة؟

وكيف أتيتَ إلى هنا أولا إذا كنت حقا «بعيدا عن الإله»؟ كيف سألتَ وبحثتَ وناقشت؟ كيف جئتَ وذهبتَ وعدت؟ بل كيف كتبنا نحن إليك وما زلنا نكتب؟ بل كيف استطعتَ أن تقدم اليوم هذا الإقرار والاعتراف نفسه ـ أنك منغمس في الخطايا معطل الإدراك والبصيرة ـ إذا كنت حقا بعيدا عن الإله كما تزعم أو يزعم عقلك؟

وحتى إذا كنت "أنت" بعيدا عن الإله ـ نظرا لخطاياك التي حجبته عنك ـ فماذا عن الإله نفسه؟ هل هو أيضا بعيد؟

لا يا أستاذنا الجميل بل أنت بالعكس قريب جدا منه. ارفع قامتك وثق بقلبك وابتهج لأنك بالعكس "غـــــارق" حرفيا في بحر أنوار الرب في كل لحظة. فقط أغلق مذياع عقلك هذا الذي لا يكف أبدا عن الثرثرة وحاول الإنصات جيدا لهمس قلبك، عندئذ ستدرك كم هو قريب حقا منك، سبحانه، أقرب من كل ما تتخيل!


أخيـــرا تقول:

اقتباس:
هذا واقعي و أنا أقر به و أرجو أن تساعدوني على تغييره.
.
في قصة "النساك الثلاثة" للأديب العالمي الكبير تولستوي يحكي لنا، باختصار، عن...
ثلاثة نساك كهول عاشوا دائما على جزيرة منعزلة بالبحر، وكانوا بسطاء جدا يصلّون صلاة واحدة لا يعرفون سواها: «يا رب نحن ثلاثة، وأنت ثلاثة، يا رب ارحمنا». ولكن يبدو أن هذه الصلاة رغم بساطتها كانت كافية لتسيير كافة أمورهم فوق جزيرتهم المنعزلة، بل حتى شاع أنهم صنعوا أيضا ببعض الآيات والعجائب حسبما كان يروي العامة عنهم!

ثم حدث أن وصل خبرهم إلى قس المدينة فقرر الذهاب إليهم لإرشادهم وتعليمهم، خاصة أن صلاتهم هذه كانت خاطئة لاهوتيا، فالله ليس أبدا ثلاثة وإنما هو إله واحد. وبالفعل استقل الكاهن الطيب قاربا وذهب لتعليمهم عددا من الصلاوات الأخرى التي يرددها سائر المؤمنين، حتى انتهت مهمته فودعهم وغادر الجزيرة في سلام. وانطلق القارب في البحر لبعض الوقت، حتى فوجئ الكاهن والبحارة الذين معه بنور باهر يظهر من بعيد خلف القارب، يزداد إشراقا ولمعانا وهو يقترب بسرعة منهم، إلى أن ظهرت أخيرا بالنور أجساد النساك الثلاثة وهم يجرون فوق المياه وقد أمسكو بيد بعضهم بعضا، حتى وصلوا أخيرا إلى القارب فانحنوا أمام الكاهن وهم يبكون: «سامحنا يا أبانا، لقد نسينا الصلاوات التي علمتنا فسارعنا إليك لكي تعيدها علينا»! أما الكاهن الطيب فقد حدق صامتا في ذهول، ثم في النهاية هز فقط رأسه وقال لهم في اتضاع شديد: «أيها الأحباء، صلّوا كما كنتم تصلون، لا بأس، استمروا بصلاتكم القديمة».

.
والمعنى بالطبع واضح. الله يا أخي الحبيب قريب جدا والطريق إليه بسيط جدا جدا، أبسط من كل ما نتصور. لكنه طريق القلب لا العقل. كما نقول دائما وكما أشار بالفعل الأستاذ أيمن في رسالته وفي كثير من رسائله: لا تتحقق معرفة الله أبدا عبر الكتب، عبر العقل أو الفكر أو الفلسفة أو حتى اللاهوت، بل هي "خبــرة" مباشرة! كيف يمكن إذاً لأي إنسان مساعتك لتحقيق هذه المعرفة؟ لا أحد يستطيع ذلك، ولا حتى أنت نفسك. بل الله ذاته ـ والله فقط ـ هو الذي يساعدك ويساعدنا. حتى إذا أردت أن تكف عن خطاياك التي انغمست فيها لكي تتذوق هذه الخبرة، أو على الأقل لكي تقترب من عتبات الجلال والأنوار، لا تعتمد في ذلك على نفسك لأنك ببساطة لن تستطيع. لأنه «بدوني لا تستطيعون شيئا»! الله نفسه هو الذي سوف ينتشلك أيضا من خطاياك ويستبدل ضعفك قوة وجهلك حكمة وظلمتك نورا.

أول الطريق بالتالي ـ وأساسه وعماده ـ هو "إنكار النفس" كما علمنا السيد المسيح له المجد. لابد أن يخرج الإنسان تماما وكليا من الصورة لو كانت هذه الخبرة الإلهية هي حقا غايته. إن النور هنا بالفعل، لكنك مهما فعلت واجتهدت وحاولت لا ترى سوى الظل! لماذا؟ لأن هذا هو ظلك أنت شخصيا! لأنك أنت شخصيا الذي تقف أمام الشمس فتحجب نورها! لذلك فالخاطئ الذي يحاول فقط أن يكون بارا ما يزال بعيدا عن معرفة الله وعن هذه الخبرة! السبب هو أنه ما زال "يثبت نفسه" لا ينكرها! إنه فقط يستبدل صفة "الخاطئ" بصفة "البار"، أو صفة الجاهل بصفة العالم، أو صفة الضال الشقيّ بصفة الخادم التقيّ! أي أنه هو "نفسه" ما يزال قائما حاضرا، وهكذا رغم بره ـ أو رغم علمه الباهر، أو رغم خدمته الهائلة ـ ما يزال دون حضرة القدوس، التي هي تماما كالشمس لا يمكن أن تظهر النجوم في حضرتها.

هذا تحديدا ما يقع البعض بسببه حتى في النفاق دون أن يشعروا. قد يريد الإنسان صادقا، على سبيل المثال، إنكار ذاته فيتواضع للجميع، يتواضع تماما وكليا، لكنه مع ذلك يقع في أدق أنواع الكبرياء وأصعبها: وهو أن "يفتخر" سرا ـ ويا للتناقض ـ بـ"تواضعه"!


وعليه نعم، اجتهد بالطبع لتكون بارا، توقف فورا عن خطاياك، أصلح شأنك ما استطعت. ولكن أيضا «يا بني اعطني قلبك»! لتكن عينك بل قلبك بل روحك معه دائما في كل أمر، مستمدا منه دون سواه المعونة، ومدركا في كل حين ـ حقيقة لا مجازا ـ أن منه فقط تأتي كل قوة، من بره يصدر كل بر، من سلامه ينبع كل سلام، من بهاء وجهه يظهر كل جمال وكل حُسن، من بحر أنواره يخرج كل فهم وكل حكمة ومن فيض محبته تنساب كل محبة وكل رحمة!

* * *

عذرا للإطالة مع تحياتي ختاما أستاذنا الحبيب ومرة أخرى لا داعي للرد إذا لم يكن لديك أي استفسار أو معارضة. نحن مجرد "سعاة بريد" فلا يشغلك الرسول أبدا عن الرسالة، أو عن الراسل. أيضا لا تتردد في الكتابة لضعفي عبر البريد ـ في أي وقت ـ لأني في الحقيقة لست نشطا وقد لا أكون حاضرا معظم الوقت، وإن كنت أيضا أثق أن الأساتذة أيمن ومصلوب والحقيقة والدكتور إليكتريك الذين شاركوا هنا بالفعل ـ ناهيك عن غيرهم من نشطاء هذا القسم عموما ـ كلهم أساتذتنا نتعلم منهم وكلهم دون شك أولى وأجدر منا بالإجابة عن أي سؤال. سلام ونعمة وعلى المحبة نلتقي دائما.



خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2018, 10:46 AM   #15
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,438
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716
اشكرك للجزء المهم دا-- اشكرك انك اشرت ليه-- و كائنك عارف انى هتكعبل فى التوقيت دا فى الموضوع دا :
"
ليس كل ألم معناه "نقص إيمان" أو "عدم قبول" وتسليم يا أختي الغاليه فلا تسيئي فهم المقصود. نحن هنا نتحدث بالأحرى عن الحزن لا عن الألم. إضافة لذلك فالألم وحتى الحزن جزء من إنسانيتنا. الإيمان والقبول والتسليم كل ذلك يثبّتنا ويشددنا ويرفعنا لا يصنع منا آلات دون مشاعر. بالعكس كلما ارتفعنا واقتربنا من نبع المحبة وشمسها كلما رقّت بالضرورة مشاعرنا وازدادت قلوبنا حساسية وحدّة ورهافة. فلا تنكري الألم أبدا على نفسك يا صديقتي أو "تقاوميه" هو ذاته. فرحكم ختاما أيها الأحباء فرحنا وبكاؤكم بكاؤنا وآلامكم ألامنا، معكم قلوبنا ولأجلكم نرفع صلاوتنا).

حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2018, 10:49 AM   #16
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,438
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716
اشكرك على شرحك-- اشكركم كلكم على شرحكم و مجهودكم
اشكر صاحب الموضوع اصلا ........
الموضوع دا محتاج يتثبت ..
ربنا يبارككم كلكم
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2018, 09:10 PM   #17
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبو اعدائكم مشاهدة المشاركة
اشكرك للجزء المهم دا-- اشكرك انك اشرت ليه-- و كائنك عارف انى هتكعبل فى التوقيت دا فى الموضوع دا :
"
ليس كل ألم معناه "نقص إيمان" أو "عدم قبول" وتسليم يا أختي الغاليه فلا تسيئي فهم المقصود. نحن هنا نتحدث بالأحرى عن الحزن لا عن الألم. إضافة لذلك فالألم وحتى الحزن جزء من إنسانيتنا. الإيمان والقبول والتسليم كل ذلك يثبّتنا ويشددنا ويرفعنا لا يصنع منا آلات دون مشاعر. بالعكس كلما ارتفعنا واقتربنا من نبع المحبة وشمسها كلما رقّت بالضرورة مشاعرنا وازدادت قلوبنا حساسية وحدّة ورهافة. فلا تنكري الألم أبدا على نفسك يا صديقتي أو "تقاوميه" هو ذاته. فرحكم ختاما أيها الأحباء فرحنا وبكاؤكم بكاؤنا وآلامكم ألامنا، معكم قلوبنا ولأجلكم نرفع صلاوتنا).

نعم يا أختي الغالية، الألم والحزن وحتى الغضب كل ذلك يخضع لنفس المنطق ويحتاج منا "القبول" وليس "المقاومة". ماذا يحدث عندما نتألم؟ العقل يخاف جدا من الألم بل يفزع منه، فإذا وقع الألم أخيرا انطلق على الفور محتجا صارخا تماما كالطفل: «لا.. لاااااا.. أنا لا أريد هذا.. أنا أكره هذا.. أنا أمقت هذا.. أوقف هذا الألم... لابد أن تتخلص منه.. تحرك افعل شيئا.. الآن.. فورا......». وقد تنجح هذه السياسة الاحتجاجية بالفعل في تحريكنا إذا كان الألم مجرد صداع عابر مثلا. أما إذا كان ألما عميقا مُقيما، كآلام الفقد أو الموت أو المرض المزمن أو التجارب الكبرى عموما، فإن هذا الاحتجاج والصراخ الداخلي ـ هذه "المقاومة" ـ هو بالعكس سبب معاناتنا ومأساتنا وهو ما يأخذنا إلى أعماق من البؤس والحزن لسنا بحاجة إليها ولا يستدعيها الألم بحد ذاته أبدا. (وطبعا تتضاعف المعاناة إذا بدأ العقل كعادته في نسج قصة أخرى جديدة من قصصه حول هذا الألم: أنا ما استاهلش كده أبدا.... ده أنا بالعكس عملت وعملت.... طيب ليه يا رب سمحت بكده وانت عارف إنه..... إلخ إلخ).

نحتاج بالتالي أن نقبل حتى الألم نفسه، نحتاج ألا نخاف منه أبدا أو من أي شيء آخر، وقبل كل شيء نحتاج أن نهذب العقل قليلا، أن يكون لنا خادما لا أن نكون نحن خدامه، أن نأمره بالتالي كي يكف عن الضجيج والصراخ والمقاومة كطفل عنيد وأن يقف بالعكس صامتا خاشعا يستمع في تواضع لحكمة القلب الذي يسكنه روح الله! هذا القلب بالعكس لا يحتج أو يعترض أو يقاوم أبدا وإنما يترنم في كل حين بمشيئة القدوس وحكمته وبأن كل الأشياء للخير تعمل دائما في ملكوت محبته!

فإذا اكتمل القبول وواجه الإنسان خوفه بشجاعة وإيمان، عندئذ يسكن العقل بالفعل تدريجيا نحو القلب، حتي يذوب فيه تماما وبذلك يتحرر الإنسان حقا ويستطيع أن يرى الحقيقة أخيرا: وهي أن وراء كل شيء ـ حتى الألم ـ محبة ورحمة وسلام فائق لا ينقطع! عندئذ يسعد المؤمن بل يبتسم ـ حتى رغم ألمه ـ بل لا يملك وقد قارب حضرة القدوس إلا أن يلهج لسانه بالسبح لمولاه حتى في أحلك المواقف!


يا سيدتي: إن "أرضيـــة" الوجود نفسه هي المحبـة. الكون كله يشبه فيلما سينمائيا يدور فوق شاشة: هذه الشاشة هي المحبة. وعليه سيان كان الفيلم نفسه رومانسيا أو بوليسيا أو حتى مرعبا، سيان كان ما تعرضه الشاشة حفلا أو حريقا، سيان كان المشهد "خيرا" أو "شرا" كما كان الأستاذ محب يسأل، في كل حال ما تزال الشاشة هي هي دائما، هي هي لا تتغير، هي هي المحبة، وهي هي النور والبر والسلام والجمال والجلال والمجد الذي يفوق قدرة أي "فيلم" على التعبير حقا عنه، بل يفوق كل فهم وكل عقل وكل صورة وكل كلمات!


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبو اعدائكم مشاهدة المشاركة
اشكرك على شرحك-- اشكركم كلكم على شرحكم و مجهودكم
اشكر صاحب الموضوع اصلا ........
الموضوع دا محتاج يتثبت ..
ربنا يبارككم كلكم

شخصيا لا أنصح بتثبيت الموضوع. "معضلة وجود الشر في العالم" ملف كبير جدا وله أكثر من زاوية لتناوله. إذا ثبتنا الموضوع سيبدو للزائر أن هذا هو "الرد المسيحي" الشامل الكامل المنهجي وربما حتى الرسمي أيضا على مشكلة الشر، وهذا بالقطع ليس ما كنا بصدده هنا. كنا هنا نرد فقط على سائل محدد، باستعداد وقدرات محددة، وعليه تنوع أداؤنا جميعا وعزفنا على عدة أوتار معا ـ دينية وفلسفية وحتى نفسية أحيانا. بالتالي ليس هذا حقا هو "الرد المسيحي" بعد، على الأقل ليس بالمعنى المنهجي المنضبط الذي قد يوحي به العنوان.


أما الشكر والتقدير فلابد من رد الحق إلى أصحابه على الأقل فيما يخص رسالتي الأخيرة والطويلة هنا: هذه الرسالة ما ظهرت إلا ببركة حضورك الجميل معنا يا "حبو". أنتِ شخصيا سبب هذه الرسالة أو على الأقل أحد أسبابها الرئيسية. كما أنكِ بالفعل إحدى الأختين اللتين أشرتُ إليهما في البداية، فلولاكِ ولولا معرفتي بما كنتِ تمرين به في ذلك اليوم (وما تمرين به عموما من تجارب) ربما لولا ذلك ما كتبت أبدا. الشكر من ثم والتقدير لأجلكِ سيدتي الجميلة، لأجل كل الذين شاركوا، ومن قبل ومن بعد لسيدنا وحبيبنا نبع كل معرفة وحكمة ومحبة.

(الأخت الثانية هي بالطبع إيريني. لكن إيريني كانت "صاعقة" كعادتها. إيريني ظهرت فجأة لتقول في البداية تماما وفي سطر واحد: «أبويه جاله مرض السرطان ف العظم والرئة والعمود الفقرى»! كده في نَفَس واحد.. لا مقدمات.. لا تمهيدات.. ولكن هكذا فجأة وكعاصفة قوية، كأنما أخذت طباع البحر الذي تسكن على ساحله! يعني لو إنسان جاله "اشتباه" سرطان في "صباعه" الصغير ده يكفي تماما أننا نقلق ونجزع ونشيل الهم لأجله. أما إيريني فقد أبت إلا أن تضربنا بصاعقتها، ليس فقط من حيث المعنى ولكن عبر الصياغة أيضا. وهكذا ـ مصعوقا ـ جلست وبدأت الكتابة، فالجميلة إيريني بالتالي هي بالطبع إحدى صناع هذه الرسالة أيضا).


على أي حال أؤكد في الختام أن رسائلنا كأية رسائل يكتبها الأحباء جميعا وأن موضوعنا كأي موضوع. فإذا كان فيما كتبت وكتب غيري أي جمال حقا فكل جميل هنا، بل كل جميل في الكون عموما، هو قبس من جمال الرب، بينما كل ما دون ذلك هو من نفوسنا الشقية، هو "تشويش" حدث دون أن نقصد أثناء "البث" وأرجو أن تسامحونا عليه. صلاواتنا ختاما موصولة لأجلك، لأجل إيريني وكل العائلة، لأجل أختنا الجميلة "نعومة" حياة بالمسيح التي نكتب الآن هذه الكلمات ببركة وجودها وصلاواتها، ولأجل جميع الأحباء تحت أي ألم أو حزن أو ضيق. صلّوا أيضا لأجل ضعفنا، النعمة دائما معكم وحتى نلتقي.


خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-05-2018, 05:29 AM   #18
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,438
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716 نقاط التقييم 49062716
قصه النساك الثلاثه دى فعلا كان عندك حق لما قولت هتعحبنى
فعلا عجبتني اوى .... ادتنى أمل
مش لازم أبقى دارسه و فاهما
مش لازم أبقى حافظه و عارفه
يكفى أنى أكون فعلا بالرب حسى و من قلبى اصلى له ...
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-06-2019, 05:55 PM   #19
محب النور
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 28
ذكر
 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365 نقاط التقييم 7365
خلال فترة ابتعادي عن المنتدى مررت بتقلبات شتى .. فمن اللادينية إلى البحث في أديان الشرق الأقصى و فلسفاته .. إلى اللاشئ ..
و عدت أقرأ الكتاب المقدس .. بقي عندي سؤال أخير يترتب عليه مصيري في هذه الحياة و ما بعدها :

هل يسوع المسيح هو الإله الحق ؟
محب النور غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-06-2019, 08:35 AM   #20
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,766
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810 نقاط التقييم 53003810
سلام لشخصك المحبوب
أخي العزيز المسيح الرب شخص حي وحضوره مُحيي للنفس، فلو كنت تبحث عن الحق بكل صدق قلبك وتُريد أن تعرف شخص ربنا يسوع، أطلبه من كل قلبك وهو يُعلن لك ذاته، فالصلاة إليه وحده تُشفي القلب المعتل من جهة الخبرة، لأن المسيح الرب مش مسيح كتب ونصوص في مخطوطات أو حبر على ورق ولكن مسيح حي مسيح قلب طالب أن تكون لهُ الحياة، يومك رائع مملوء من سلام الله وفرحه الحلو
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تامل في الله الخالق ودحض فكرة وجود العالم بالصدفة حياة بالمسيح المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 27-07-2015 01:04 PM
نبؤه العذراء مريم عن نهايه العالم (كشف السر الثالث والأخير) في ظهورها في فاطما سنة 1917 الرب معنا المنتدى العام 16 09-05-2013 02:06 PM
نبؤه العذراء مريم عن نهايه العالم (كشف السر الثالث والأخير) yousteka الأخبار المرئية 0 05-04-2011 01:03 PM
الكاف: كأس العالم القادمة ستكون فقيرة لعدم وجود الفراعنة SALVATION رياضة 3 02-02-2010 07:59 PM


الساعة الآن 12:21 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة