منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: الرهبنــة والرهبــان – مفاهيم خاطئة

أدوات الموضوع
قديم 03-08-2018, 03:55 PM   #21
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم البتول مشاهدة المشاركة


فوق الممتاز بتشريفك أستاذنا الحبيب. أشكر وقتك وقراءتك وتقديرك ربنا يباركك. أما رسالتي للأستاذ عبود فلا أستطيع - للأمانة الأدبية ـ التعليق حاليا، لأنه رد عليها أيضا في حينه، وسيان أصاب في رده أم أخطأ فقد تم للأسف حذف هذا الرد (كما تم حذف المناقشة كلها عموما ـ حوالي 7 رسائل مطوّلة ـ في واحدة من أفحش نوبات الحذف الفجائي التي رأيتها بهذا الموقع). أعتقد شخصيا أن الموضوع هكذا ـ بعد هذا الحذف ـ صار في هيئة أفضل، وإن كنت لا أوافق بالطبع على الممارسة والأسلوب وكل ما حدث. على أي حال أشكرك مرة أخرى أستاذنا الحبيب على هذا التقدير الذي لا أستحقه وأصلي أن يعطينا الرب حقا أفواه الصدق وألسنة الحق وقبل كل ذلك قلوب المحبة والسلام والغفران. سلام المسيح وتحياتي لشخصك الكريم.



إذا لم يكن هذا قصدك فنحن إذاً على اتفاق تام. أما بقية رسالتك فأنت تتحدث عن "الكنيسة" وعن "الخدمة" بوجه عام، بينما كنت أتحدث عن "الرهبنة" و"الرهبان" بوجه خاص. ليس هذا فحسب بل كنت أتحدث تحديدا ـ كما يقول عنوان الموضوع ـ عن "المفاهيم الخاطئة" التي تحيط بالرهبنة وليس عن الرهبنة عموما. هناك بالفعل ـ أستاذنا الحبيب ـ اعتراض تاريخي قديم على "عزلة" الرهبان وحتى على "أنانيتهم" لأنهم "هربوا" من العالم يطلبون الخلاص فقط لأنفسهم. هذا تحديدا ـ لأنني أشرح "المفاهيم الخاطئة" ـ هو ما كان يشغلني وهو ما كنت أرد عليه. فإذا كنت لا تقصد حقا هذا فقد انتهى الأمر. "حصل خير" كما نقول في مصر. أما "الخدمة" ودور "الكنيسة" في المجتمع فهذه قضية أخرى، كما أنه لا خلاف أبدا بشأنها، لا في مصر ولا في العراق ولا في أي قطر، بل ليس عليها خلاف حتى بين الطوائف أيضا ليس فقط البلدان. بالعكس يقول قديسنا ذهبي الفم في عبارة رائعة:
«لا تقل أنك لا تستطيع التأثير على الآخرين. إنك ما دمت مسيحيا يستحيل إلا أن تكون صاحب تأثير. هذا هو جوهر المسيحي. إن قلت أنك مسيحي ولا تقدر أن تفعل شيئا للآخرين يكون في قولك هذا تناقضا، وذلك كالقول إن الشمس لا تقدر أن تَهِب ضوءًا».
وعليه فالعطاء والخدمة والتأثير داخل المجتمع: هذا هو "جوهر" المسيحي و"طبيعته" شاء أم أبى! مجرد كون المسيحي مسيحيا هذا بحد ذاته يجعله تلقائيا وفوريا صاحب تأثير، يجعله شمسا أو على الأقل نجما يشرق تلقائيا ويضيء ويؤثر ويغيّر! هذا هو المسيحي وهذه هي المسيحية.

أشكرك ختاما أستاذنا الحبيب على وقتك وردك، كما أشكرك على هذه الكلمات الثمينة من قداسة البابا، مع عاطر تحياتي وخالص محبتي.





ممنون من حضرتك جدا على شرحك المستفيض والرائع جدا

دوم التميز والابداع

تحياتي وتقديري لشخصك الكريم

الرب يبارك لك تعب محبتك

paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-08-2018, 10:39 PM   #22
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,429
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366
كتبت و كله طار هههه اكتب تانى هههه
و مش عارفا أقول ايه على الاعتذار ... اعتزرت و فى نفس الوقت قولت سبب الى يخليك متعتزرش أصلا هههه
المهم أشكرك على محبتك و على مشاعرك الجميله و مراعاته لمشاعر الكل
آلرب يباركك و يملاك بروحه دائماً ...

اما بئا عن ايه الى لسا مش مقتنعا بيه هو
أنى مازلت مقتنعا داخليا ان الرهبان ( كلامى عن الرهبان الى بينفصلوا عن العالم تماما)
عايشين فى سلام ... بعيد عن اخبار الخروب فى العالم ... بعيد ان شهوات العالم .بعيد عن مغريات ... بعيد عن حجات كتير اوى اوى اوى ...

التعديل الأخير تم بواسطة حبو اعدائكم ; 03-08-2018 الساعة 10:50 PM
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-08-2018, 01:10 AM   #23
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبو اعدائكم مشاهدة المشاركة

اما بئا عن ايه الى لسا مش مقتنعا بيه هو
أنى مازلت مقتنعا داخليا ان الرهبان ( كلامى عن الرهبان الى بينفصلوا عن العالم تماما)
عايشين فى سلام ... بعيد عن اخبار الخروب فى العالم ... بعيد ان شهوات العالم .بعيد عن مغريات ... بعيد عن حجات كتير اوى اوى اوى ...

أيوه طبعا يا أستاذتنا الجميلة أنا معاكي. أكيد هم عايشين في حالة سلام أكبر على الأقل نسبيا. يعني مثلا في برج أو عمارة واحدة: الإنسان اللي عايش في الدور السابع أكيد إحساسه بـ"الشارع" بيختلف عن الإنسان اللي عايش في الدور الأرضي! يعني فيه اختلاف حتى مع إنها نفس العمارة، فما بالك بالإنسان اللي عايش خارج المدينة كلها بل في البرية لا يرى إلا الجبال والصحرا والسما!

تحفظي الوحيد هو إني بس مش عايزك تربطي حالة "السلام" بالعزلة أو بالحياة خارج العالم، وفي المقابل تربطي حالة "الشقاء" بالوجود مع الناس أو داخل العالم! ياما ناس راحت البرية ومع ذلك أخدت معاها همومها وصراعاتها وحتى شهواتها داخل عقلها وقلبها، وهكذا فضلت تصارع وتعاني لحد في النهاية يا إما فشلت ورجعت يا إما أصابها الجنون! وياما بالعكس ناس تانية في المقابل لم تخرج من المجتمع أبدا ومع ذلك قدرت تتحرر داخليا وتمتلئ بالنعمة والفرح والسلام وهم وسط الناس بل حتى في قلب الحروب!

أما ارتباطنا الشديد يالمغريات والشهوات فده ما لوش علاقة أبدا بوجودنا في المدينة أو في البرية، داخل العالم أو خارجه. أبدا. ده سببه هو فقط جهلنا وعدم فهمنا تماما لطبيعة هذا العالم. ده طبعا خارج موضوعنا هنا لكن ممكن بعد إذن الإدارة أقولك الخلاصة في فقرة واحدة سريعة:
الإنسان ببساطة في حالة عطش.. عايز يشرب ويرتوي.. بيروح يشرب.. فعلا بيرتوي.. لكن الماء اللي هو شربه مالح، بالتالي بعد ثواني بيكتشف إنه عطشان تاني، حتى أكتر من الأول.. بالتالي ببرجع تاني عايز يشرب.. وهكذا تدور حياته في حلقة مفرغة لا تنتهي! كل ما يشرب: مش بس الارتواء مؤقت، إنما حتى الشرب نفسه بيؤدي لمزيد من العطش! طيب إيه الحل في المصية دي؟ الحل ببساطة هو إنك أولا تعرفي وتصدقي إن "مية العالم كلها مالحة"! كلها بلا استثناء! جميع الرغبات والمغريات والشهوات كله بلا استثناء مؤقت وزائل وباطل ويؤدي دائما للمزيد من الرغبات والمغريات والشهوات! لكن في المقابل تعالي بقا شوفي سيدنا قال إيه ـ هو تقريبا نفس المعنى: أجاب يسوع وقال لها: «كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا. ولكن مَن يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية»!
هو ده يا صديقتي الحل الوحيد لمشكلة العطش.. فقط هو ده الماء الوحيد في كل الوجود اللي يستطيع فعلا أن يروي عطش الإنسان نهائيا، سيان كان في المدينة أو كان في البرية!


خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-08-2018, 09:34 AM   #24
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,429
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366
تحفظي الوحيد هو إني بس مش عايزك تربطي حالة "السلام" بالعزلة أو بالحياة خارج العالم، وفي المقابل تربطي حالة "الشقاء" بالوجود مع الناس أو داخل العالم! ياما ناس راحت البرية ومع ذلك أخدت معاها همومها وصراعاتها وحتى شهواتها داخل عقلها وقلبها، وهكذا فضلت تصارع وتعاني لحد في النهاية يا إما فشلت ورجعت يا إما أصابها الجنون! وياما بالعكس ناس تانية في المقابل لم تخرج من المجتمع أبدا ومع ذلك قدرت تتحرر داخليا وتمتلئ بالنعمة والفرح والسلام وهم وسط الناس بل حتى في قلب الحروب!
......

تمام و هو دا الى بقول عليه الوصول للسلام دا و الواحد وسط العالم او فى معمعه الحروب دا معناه حضور قوى للرب فى الشخص .... لان المهمه بتبقى اصعب ...
لانه عايش أيده فى النار او وسط المعمعة او فى الدور الأرضى ...
مممممم بس يعنى عندك حق بردوا
العمارة فى الشارع و الحياه فى الدور الى فوق بعيد آه بس يرجع للشخص
فيه الى فوق خالص بس طول الوقت واقف فى الشباك و متابع تحت ومركز فى الأصوات الى تحت و فيه الى تحت الى قافل شباكه و مش منغمس و لا متابع و بستاثر بالى تحت معاه ..
مممم اعتقد الصورة بدائت توضح عندى

أشكرك يا غالى على تعب محبتك و شرحك
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-08-2018, 01:46 PM   #25
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبو اعدائكم مشاهدة المشاركة

تمام و هو دا الى بقول عليه الوصول للسلام دا و الواحد وسط العالم او فى معمعه الحروب دا معناه حضور قوى للرب فى الشخص .... لان المهمه بتبقى اصعب ...

سؤال: لما بتقولي هنا «حضور قوي للرب في الشخص»: هل ده يتوقف على الرب وللا على الشخص؟

طبعا على الشخص، لأن وعود ربنا واضحة تماما: «الذي يحبني يحبه أبي وأنا احبه وأظهر له ذاتي». حتى أكتر من كده: «إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويحبه أبي، وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلا». بالتالي "المهمة بتبقى أصعب" داخل العالم، صحيح، بس مش لأن حضور ربنا غير قوي، إنما لأن الإنسان نفسه لم يسمح بهذا الحضور! لكن تعالي بقا شوفي المعجزة الحقيقية اللي ممكن تحصل لو الشخص بالعكس أحب فعلا وحفظ الكلام والوصية فعلا وبالتالي سمح بهذا الحضور: "الفكر" ده نفسه بيتلاشى! الفكر من أساسه بينتهي.. يعني مفيش حاجة أصلا اسمها حروب.. مفيش حاجة اسمها معمعة.. مفيش حاجة اسمها خوف.. وهذا العالم الصاخب المزدحم هو نفسه في لحظة يتحول لبرية هادئة كبرية الرهبان كل ما فيها يشهد به ويشهد له!

بعبارة أخرى: السباق والصراع والحروب والمعمعة والقلق والاضطراب والخوف إلخ: مش هو ده العالم اللي احنا عايشين فيه وبالتالي محتاجين نستحضر قوة ربنا عشان يساعدنا على مواجهته! لا.. أبدا.. ده هي دي تحديدا كلها "أعراض المرض" نتيجة إننا اخترنا أولا نكون بعيد عن ربنا! ربنا مش بيحضر عشان يساعدنا على "مواجهة" كل ده أو "يحارب" معانا كل ده.. بالأحرى ربنا "بمجرد حضوره" بينتهي أصل المرض وبالتالي كل ده بيتلاشى فورا!

خدي بالك أوي من الفرق لأن دي تحديدا هي "خدعة" العقل الأولى للإنسان وإزاي بيخليه داير في الساقية دائما. مفيش حرب أصلا! الحرب نفسها وهم! والنورعندما يأتي لا "يحارب" أو "يصارع" أبدا الظلمة. يكفي بس إن النور يحضر! النور بمجرد حضوره تنتهي الظلمة فورا ـ لأن الظلمة ليست أصلا إلا غياب النور! صح يا أستاذة؟

* * *

على أي حال إنتي بدأتي بالفعل تدركي المقصود زي ما شرحتي بشكل جميل مثال الدور السابع والدور الأرضي وإزاي سلوك كل ساكن ممكن فعلا يصنع فرق جوهري. في الختام أشكرك يا قمرتنا على المناقشة الجميلة كالعادة، فعلا متعة وبركة كبيرة إني اسمعك رغم إنك عادة تاخدي دور السائل وتسيبي للناس دور المجيب! صلي لأجل ضعفي وربنا يحفظك ويسعد قلبك ويبارك حياتك وبيتك وأسرتك.



خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-08-2018, 10:21 PM   #26
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,429
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366 نقاط التقييم 48952366
.... يا رب حل بنورك فينا و سود ...
اما بئا عن اخذى دور السائل فا ... فا يعنى انا منفعش فى دور اخر ... على الأقل دلوقتى ....البركه فيكم كلكم و انا آجى فيكم كلكم ايه هههههه و فعلا المتعه و البركه لى انا أنى اتعلَّم منك....
أشكرك على تعبك الدائم معايا و مع الكل الحقيقه ...
ربنا يباركك و يبارك تعب محبتك و خدمتك
ربنا يسكن فيك و يعمل دائماً من خلالك ...
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-03-2019, 12:05 AM   #27
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,770
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222
محتاج توضيح
ذكرت
اقتباس:
هذا مجرد مثال فقط، ولكنه يكفينا، فكما نرى تشكلت بدايات أنطونيوس ثم حياته كلها فيما بعد حسب الكتاب المقدس دون حياد عنه أو إضافة عليه، فلا بدعة من ثم أبدا من الناحية الكتابية أو الإيمانية وإنما بالعكس تطبيق حرفي لآيات الوحي الشريف وتعليم السيد المسيح ذاته. حتى التزام البتولية ـ والتي يعتبرها العلامة أوريجانوس أعظم المواهب كمالا بعد الاستشهاد ـ نجد مرجعيتها قبل أوريجانوس أيضا بالكتاب، في وصية لسان العطر التي تشمل الإصحاح السابع كله تقريبا من رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس، وخلاصتها: "حسن للرجل أن لا يمس امرأة ... أريد أن يكون جميع الناس كما أنا (بتولا) لكن لكل واحد موهبته الخاصة من الله ... إذاً، مَن زوج فحسنا يفعل، ومن لا يزوج يفعل أحسن". البتولية بالتالي ـ حتى رغم تعارضها "ظاهريا" مع الطبيعة ـ ليست بدعة أبدا في ضوء الكتاب، بل بالعكس هي الأفضل حسب نصه، إن كان مستطاعا، وإلا فالزواج، الذي هو أيضا حسن، بل وزنة وموهبة.
اعتقد الكتاب المقدس لم يكن معني العام الحرفي ان البترولية اسمي من الزواج
لان الكتاب تساوي بين الجميع مما ظهرت أيضا قصة السيداتان الأنبا مكاريوس
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-03-2019, 03:56 PM   #28
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
محتاج توضيح
ذكرت

اعتقد الكتاب المقدس لم يكن معني العام الحرفي ان البترولية اسمي من الزواج
لان الكتاب تساوي بين الجميع مما ظهرت أيضا قصة السيداتان الأنبا مكاريوس


لا يا أستاذنا طبعا ليست "أسمى" أبدا. فقط نقول كما قال الرسول "أحسن" أو "أفضل"، ولكن ليست "أسمى". السمو لا يرتبط لا بالبتولية ولا بالزواج وإنما بتكريس القلب لله دون سواه وبالتالي فيض النعمة والمحبة والأنوار الإلهية في حياة المؤمن. لذلك نقول إن البتولية "أحسن"! لماذا؟ لأنها تتيح فرصة أكبر لهذا التكريس! لكن التكريس نفسه لا يتوقف بالضرورة على البتولية، كما أن الزواج لا ينتقص بالضرورة منه.

علاوة على ذلك فإن بتولية الجسد تعبر في الحقيقة عن بتولية العقل أولا، كما أن "الخروج من العالم" هو خروج العقل منه أولا قبل أن يكون خروجا بالجسد إلى البرية! إن الموت عن العالم ـ لأجل الحياة في المسيح ـ موقف روحي قبل أن يكون سلوكا جسديا! وعليه لا يفيد الراهب أن يخرج إلى البرية إذا كان قلبه ما زال معلقا بالعالم، كما لا يضير المتزوج أن يظل في العالم ما دام قلبه ثابتا في المسيح!

لذلك ـ لأن البتولية هي أولا بتولية العقل ـ نجد أن بعض الذين أخلصت قلوبهم تماما لله فأشرقت بنعمته وارتفعت حقا قامتهم: وصلوا تلقائيـــا إلى هذه البتولية الجسدية حتى رغم أنهم متزوجون (كما حدث مثلا مع أبينا الجليل القديس المتنيح بيشوي كامل، حين وصل مع زوجته إلى هذا الحد من فيض النعمة وتجليات الجمال الإلهي فعرفا النشوة الروحية التي تفوق كل نشوة على الأرض، أضعافا مضاعفة، فسقطت حتى "الرغبة" الجسدية نفسها عنهما واتفقا بالتالي أن يعيشا في بتولية كاملة)!




بتولية الجسد بالتالي "نتيجة"، ليست شرطا! الرهبنة كلها بمعناها الأوسع نتيجة، لا مؤسسة! الرهبنة لا تقود إلى السمو، بل السمو هو الذي يقود إلى الرهبنة! لذلك لم تظهر "مؤسسة" الرهبنة أولا ـ بشروطها كالبتولية وغيرها ـ وإنما ظهر النساك المُحبون العظام أولا، شيوحنا مصابيح البرية السادات العارفون العابدون الزاهدون أولا، وحين كثر هؤلاء وامتلأت أرضنا الطيبة في مصر وغيرها بأنوارهم: عندئذ ظهرت أخيرا المؤسسة.


الخلاصـــة: حياة البتولية ليست أسمى أبدا من حياة الزواج، بالمعنى الروحي لكلمة "سمو". فقط نقول إنها "أحسن" أو "أفضل" ـ مقارنة بالزواج ـ لأنها تتيح فرصة أكبر لاستعلان هذا السمو ونموه وكماله. إن البتولية شرط نبدأ به في الرهبنة، نعم، لأن للرهبان ـ كمؤسسة ـ نظام وترتيب ومنهج خاص. لكن بتولية الجسد في النهاية مجرد "نتيجة" أو "تعبير" عن بتولية أهم وأكبر وأعمق، هي بتولية العقل والقلب والإرادة، وهذا بالأحرى هو المقصود. هذه البتولية الروحية لا الجسدية ـ هذا التكريس الكليّ لله، هذا الموت الإرادي عن العالم، هذا الهلاك العمديّ للذات لأجل القيامة في المسيح، لأجل «أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ» ـ هذه البتولية ليست وقفا أبدا على الرهبان وإنما هي طريق أولاد الله جميعا، هدف كل مسيحي ومسعاه، بل محور حياتنا كلها وغايتها ومعناها!



خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-03-2019, 04:59 PM   #29
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,770
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222 نقاط التقييم 5044222
اقتباس:
إن البتولية "أحسن"! لماذا؟ لأنها تتيح فرصة أكبر لهذا التكريس! لكن التكريس نفسه لا يتوقف بالضرورة على البتولية، كما أن الزواج لا ينتقص بالضرورة منه.

علاوة على ذلك فإن بتولية الجسد تعبر في الحقيقة عن بتولية العقل أولا، كما أن "الخروج من العالم" هو خروج العقل منه أولا قبل أن يكون خروجا بالجسد الى البرية!
معني ذلك يمكن أن تساوي الإثنين معنا
سوا زواج او بتولية
فالتفضيل تفضيل داخلي القلب وليس للكيان كله
لان ذكر احسن وافضل يقود علي للكيان بعيد عن حاله القلب نفسه
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-03-2019, 08:22 PM   #30
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 748
ذكر
 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024 نقاط التقييم 10585024
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
معني ذلك يمكن أن تساوي الإثنين معنا
سوا زواج او بتولية
فالتفضيل تفضيل داخلي القلب وليس للكيان كله
لان ذكر احسن وافضل يقود علي للكيان بعيد عن حاله القلب نفسه


أولا كيف تفرّق بين "القلب" من ناحية و"الكيان كله" من ناحية أخرى؟ هل لديك تعريف محدد لهذه الكلمات؟

ثانيا ـ حتى لو اتفقنا على تعريف محدد ـ هذه الطريقة نفسها في "التفكير" فلسفية، منطقية جدلية، تشبه إلى حد كبير طريقة الغربيين حين فصلوا ـ مثلا ـ بين "التبرير" من ناحية و"التقديس" و"التمجيد" من ناحية أخرى ثم دخلوا بعد ذلك في مشكلات لا حصر لها. منهجنا في الشرق عموما ـ وفي الرهبنة خصوصا ـ منهج روحي بحت، مستيكي صوفي لا يفكر أصلا بهذه الطريقة. نحن نسأل ببساطة: ما هي غاية الإنسان المسيحي على الأرض وما هو حقا معنى الخلاص؟ يجيبنا أثناسيوس الرسولي في عبارة شهيرة: «تأنسن الإله كي يتأله الإنسان»! هذه بالطبع لم تكن بدعة من أثناسيوس، بل هذا ما قاله قبل أثناسيوس يوستينوس وإيريناوس وكليمندس وغيرهم، وقاله بعده باسيليوس والنيصي والنزينزي وكيرلس وأوغسطين ومكسيموس وغيرهم وغيرهم! هدف الإنسان المسيحي بالتالي ـ وبكل وضوح ـ هو "التأله"، أو هو "الاتحاد" مع الله، أو هو "الشركة" فيه، أو معه كما يفضل البعض، لا يهم. المهم أن ندرك حقا هذا المعنى الباهر الجليل! يقول باسيليوس الكبير في عبارة عجيبة بديعة: «أن تصبح إلها: هذا هو أعظم الغايات كلها»!

Becoming a god is the highest goal of all


كيف يتحقق إذاً هذا التأله، أو الاتحاد مع الله؟ هذا هو السؤال! هنا يتميز الرهبان بمنهج خاص يتكون عادة من ثلاث مراحل: التطهّر katharsis، ثم التنوّر theoria، ثم التألّه theosis. (هذه ترجمتي عن اليونانية ويمكن بالتالي أن نسميها مراحل التطهر، ثم الرؤيا ـ رؤية الله ومعرفته، ثم أخيرا الاتحاد معه).

الآن: هل يمكن لرجل أو امرأة متزوجة أن تحقق مبدئيا هذه المرحلة الأولى من التطهر ـ التطهر الكامل عقلا وجسدا ـ كما يحققه راهب متفرغ يعيش خارج العالم؟ الإجابة هي بالقطع نعم، وإن كان ذلك صعبا نادرا. من هنا نقول أن حياة البتولية ـ أو الرهبنة عموما ـ أفضل! فقط لأن هذا النمط من الحياة يساعد الإنسان على تحقيق التطهر المطلوب كشرط أوّلي قبل أن ينتقل إلى المراحل والدرجات الأعلى ـ في طريقه نحو حضرة القدوس ونحو عتبات النور والمجد والجلال!

وعليه: قد يكون المرء متزوجا ومع ذلك يصل ـ بإخلاصه ونسكه ونعمة الرب أولا وأخيرا ـ إلى مرحلة التنور، أو حتى مرحلة التأله أو الاتحاد! في هذه الحالة يكون هذا المتزوج بالعكس أفضل من راهب ما زال في مرحلة التطهر الأولى مثلا، يكون أسمى منه منزلة وأعلى قامة وأكثر نعمة وحكمة وإعلانا لمجد الله رغم أنه متزوج!

الأفضلية هنا بالتالي نسبية تماما أستاذنا الحبيب، وهي ليست أفضلية "القلب" أو "الكيان" وإنما فقط نمط الحياة الذي يساعد أفضل من سواه على بلوغ الهدف المطلوب.*

أتمنى أن تكون الأمور قد اتضحت قليلا، أشكرك على الأسئلة الهامة وأرجو ألا تتردد بأي سؤال ـ أو حتى اعتراض ـ إذا كان ما يزال لديك أي غموض حول هذا الأمر. تحياتي ومحبتي.


_________________________

* طبعا إذا خرجنا من "الدائرة المسيحية" قد تتغير هذه الخلاصة قليلا.. لدينا هنا حرفيا آلاف الصفحات عن "فضل البتولية" خاصة عند الديانات والمذاهب التي تتعالى على الجسد، أو التي توصي ـ مثلا ـ بتحويل "الطاقة الجنسية" من المراكز السفلي بالجسد إلى الرأس والمراكز العليا، مما يفتح بالتالي قنوات الاتصال مع السماء. بعض هذه الأفكار قد يكون صحيحا، لكن حسبنا ما لدينا بالفعل وهو يكفينا تماما. علاوة على ذلك ـ وكما قالت لي الغالية "حبو" حقا ذات مرة في حوار شبيه ـ "إبراهيم أبو الآباء نفسه كان متزوجا"!

خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بدعة الرهبنة, برسوم المحرقي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم طبية خاطئة mary naeem الملتقى الثقافي و العلمي 0 07-06-2013 02:05 PM
مفاهيم خاطئة مسيحيا!! ABOTARBO المرشد الروحي 9 17-08-2010 10:52 PM
مفاهيم خاطئة candy shop الملتقى الثقافي و العلمي 8 21-01-2008 04:18 PM
مفاهيم خاطئة عن المرأة المصرية ramyghobrial ركن الاجتماعيات و الشبابيات 4 25-09-2006 07:06 PM


الساعة الآن 03:57 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة