منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: هل سقوط آدم يعتبر سقوط للبشرية جمعاء ؟

أدوات الموضوع
قديم 29-09-2013, 09:19 PM   #1
EMad Thaabet
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية EMad Thaabet
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: Eygpt: Sohag
المشاركات: 153
ذكر
 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652 نقاط التقييم 188652
Heartcross

هل سقوط آدم يعتبر سقوط للبشرية جمعاء ؟


هل سقوط آدم يعتبر سقوط للبشرية جمعاء ؟
نعم ، فبالخطية فسدت طبيعة آدم .
كل ذرة في جسد آدم أصبحت فاسدة ، مثل شجرة التفاح التي أصابها مرض لعين فكل ثمارها أصبحت فاسدة ، والشجرة الفاسدة تحمل بذاراً فاسدة ولو زُرعت لن تنبت إلاَّ شجرة فاسدة تحمل بالتبعية ثماراً فاسدة .. وهلمَّ جرا . لقد ورث الأبناء عن أبيهم الطبيعة الفاسدة المملوءة بالغرائز البهيمية وجرى الدم الموبوء بالخطية في عروق جميع بني البشر
 
   
  أقتباس كتابي
" ها أنذا بالآثام حُبِل بي وبالخطية ولدتني أمي "
 
 
     
 
   
  أقتباس كتابي
( مز 51 : 5 ) .
 
 
     

والدليل على توارث الخطية أن الخطية جاءت إلى حواء من الخارج أي من الحية، وجاءت إلى آدم من حواء التي سبقته في السقوط .
لكن قايين من أين جاءته الخطية ؟ إنها أتت من داخله ، لم يدفعه أحد لها بل هي ساكنة فيه ، وهكذا سقط الجميع حتى الأنبياء"
 
   
  أقتباس كتابي
الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل الصلاح ليس ولا واحد "
 
 
     
 
   
  أقتباس كتابي
(رو 3 : 12)
 
 
     
صحيح إننا لم نرتكب الخطية الأولى ولكننا وُلِدنا بها بالإضافة إلى خطايانا الشخصية ، فليس مولود إمرأة بلا خطية ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض . إذاً وراثة الخطية أمر واقع "
ويوضح الإنجيل حقيقة توارث الخطية من أبينا آدم فيقول"
 
   
  أقتباس كتابي
من أجل ذلك كإنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع "
 
 
     
 
   
  أقتباس كتابي
(رو5 : 12)
 
 
     
فمن لا يخطئ بالفعل يخطئ بالقول ومن لا يخطئ بالقول يخطئ بالفكر ، و
 
   
  أقتباس كتابي
" النفس التي تخطئ تموت " (حز 18 : 4
 
 
     
) ويقول القديس أثناسيوس " لأن البشر لم يقفوا عند حد معين حتى في سوء أفعالهم ، بل تدرجوا في الشر حتى تخطوا كل حدود ، وأصبحوا يخترعون الشر ويتفننون فيه ، إلى أن جلبوا على أنفسهم الموت والفساد ، وبعد ذلك إذ توغلوا في الرذيلة ، ولم يقفوا عند شر واحد ، بل راحوا يخترعون كل جديد من الشر ، فقد أصبحت طبيعتهم مشبَّعة من الخطية .
فها هي خطايا الزنى والسرقة قد عمَّت كل مكان ، وامتلأت كل الأرض بخطايا القتل والنهب ، وأصبح البشر لا يراعون حرمة للناموس ، بل صاروا يرتكبون الجرائم في كل مكان ، سواء كأفراد أو جماعات.. وصار كل إنسان يتنافس مع أقرانه في الأعمال القبيحة ، وأصبحوا لا يترفعون حتى عن الجرائم التي ضد الطبيعة كما يقول عنهم بولس رسول المسيح
وجميع هذه النقائص هي خطايا ، وحتى الذين يولدون في الغابات بعيداً عن المدينة فإنهم لايخلون من المكر والأنانية حتى أبْدا البعض بعض الملاحظات التي يجب أن تؤخذ في الحسبان فقالوا أن الإنسان يُولَد وبه ميل إلى الخطية وهذا الميل وإن كان لا يبدو بوضوح في الصغر ، غير أنه يأخذ في الظهور كلما شبَّ الإنسان ونما.
فمثل هذا الميل مثل السم الكامن في الثعبان ، فإنه لا يرد إليه من الخارج ، بل أن الثعبان يُولَد وفي جسمه استعداد لتكوينه. وكل مافي الأمر ، أن هذا السم لا يظهر بنتائجه المميتة ، إلاَّ إذا بلغ الثعبان سناً معيناً ..
إن الذين قالوا بسلامة الفطرة الإنسانية وكمالها ، وبذلوا كل مالديهم من جهد لتحسين حالة الفقراء والبؤساء ، لاقوا من أولئك وهؤلاء الكثير من المتاعب والمضايقات ، ومن ثم خابت آمالهم الطيبة من جهتهم جميعاً خيبة ليس بعدها خيبة "
وقد يتساءل البعض كيف نقول أن البشر جميعاً قد ورثوا الخطية وفسدت طبيعتهم بينما يوجد رجال أبرار صالحون في العهد القديم فقيل عن نوح
 
   
  أقتباس كتابي
" كان نوح رجلاً باراً كاملاً في أجياله
 
 
     
 
   
  أقتباس كتابي
" (تك 6 : 9 )
 
 
     
وقيل عن أيوب "
 
   
  أقتباس كتابي
كان هذا الرجل كاملاً ومستقيماً يتقي الله ويحيد عن الشر " (أي 1 : 1)
 
 
     
وقيل عن زكريا واليصابات انهما "
 
   
  أقتباس كتابي
كانا كلاهما بارين أمام الله " ( لو 1 : 6 )
 
 
     
.
فنقول أن الصلاح بمعناه الحقيقي أن الإنسان لا يخطئ على الإطلاق لا بالفعل ولا بالقول ولا بالفكر بالإضافة إلى عمل كل أعمال الخير . مثل هذا الصلاح لن نجده بين البشر على الإطلاق ، ولذلك قال الرب يسوع
 
   
  أقتباس كتابي
" ليس أحد صالحاً إلاَّ واحد وهو الله " (لو 18 : 19)
 
 
     
أما رجال الله الصالحون فهم الذين فعلوا الصلاح النسبي وكانت خطاياهم قليلة ويقدمون عنها اعترافاً وذبيحة فتغفر لهم على حساب دم المسيح.
وقد يقول البعض أنه مادام الإنسان قد ورث الخطية وبالتالي أصبح لديه ميل طبيعي لها فهوغير مسئول عن تصرفاته الخاطئة؟
ونقول لمثل هؤلاء أن غير المسئولين عن تصرفاتهم هم الأطفال الذين لايدركون الصح من الخطأ ، وكذلك ذوي العاهات الخاصة الذين لايملكون قوة التمييز بين الصح والخطأ .
أما الإنسان الذي ميَّزه الله بالعقل الراجح ويعرف الخير من الشر فهو مسئول مسئولية كاملة عن جميع تصرفاته لأنه فعلها بكامل حريته ، وإذا إشتكى من ضعف إرادته فالطريق إلى تقويتها هو الالتصاق بالله والتماس القوة منه، وعندئذ يقول الضعيف بنعمة الله بطل أنا .
EMad Thaabet غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سقوط الأساطير اوريجانوس المصري المنتدى العام 0 24-08-2013 11:13 PM
سقوط وقيام النهيسى المرشد الروحي 1 27-01-2013 03:33 PM
سقوط وقيام النهيسى المرشد الروحي 3 03-10-2011 10:54 AM
سقوط وقيام النهيسى المرشد الروحي 8 11-04-2011 09:02 PM
لم يكن سقوط بل صعود ava_kirolos_son المرشد الروحي 3 15-12-2010 09:19 PM


الساعة الآن 10:33 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة