منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 20-06-2011, 09:51 AM   #241
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


342 - قال المسيح : " سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ . وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا.وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا . وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ .مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ. ( متى 5 : 38 – 42 ) . ويترجم البعض هذا انه دعوة للضعف والخنوع والاستسلام والجبن ، وهذا خطأ ، المسيح يدعو للسلام ، نعم لكن من موقع القوة . حين دعا أن نبتعد عن الشر فلم يقصد أن نكون جبناء . المسيح يدعو للحب ، الحب الواعي العاقل البالغ القوي . المؤمن ليس هو المسالم جدا ً المتقوقع على نفسه الذي يتنازل عن حقوقه ، لا فالمسيح قال في موضع آخر في الانجيل " مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا." ( متى 10 : 34 ) لا السلام المبني على الضعف والاستسلام والتخاذل بل السلام المبني على القوة . السلام الذي يصدر من انسان ٍ قوي ٍ قادر ٍ على اتخاذ القرارات الصعبة . المسيح يدعو الانسان ان يكون قادرا ً على الصراع مع الذات ومع العالم ومع الشيطان . المسيحي محارب يعيش صراعات ٍ وحروباً روحية تحتاج الى جبار بأس . السيف الذي يقدمه المسيح ليس سيف عدوان بل سيف حق ٍ وسلام . المسيح يرفض الانسان الضعيف الذي يتنازل عن الحق هربا ً من الحرب . المسيح يريد الانسان ان يكون ناضجا ً قادرا ً على الفصل بين الفكر والعاطفة . يريده انسانا ً ايجابيا ً لا سلبيا ً ، قويا ً لا مستكينا ً ، رأيه وتصرفه حاسمان كالسيف ، تحويل الخد والتنازل عن الرداء واعطاء السائل عمل ٌ ايجابي قوي . المسيحية لا تسعى للألم ولا تستعذب العذاب وتنادي بالاستسلام والاستشهاد ، لكنها تنادي باحتمال الألم وتحمّل العذاب وتقبّل الاستشهاد . الذي يبحث عن الحق والذي يسعى للعدالة والذي يدعو للسلام يقاسي ويتألم ، والذي يتبع الله ويعبده يواجه هجوم ابليس وجنده ويتعذب وقد يستشهد وهذا الألم يحتاج الى انسان ٍ قوي وهذا الاضطهاد لا يواجهه الا الابطال . صاحب الرأي يحارب لأجله والمنادي بالحق يواجه الموت في سبيل دعوته . المؤمن يموت عن اشياء يحبها . المسيحي يموت مع المسيح ليحيا أيضا ً معه . الانسان الذي يصارع ويتألم ويواجه الموت لاجل ايمانه ، قوي . المسيحي الذي يعيش ويحوّل الخد ولا يقاوم الشر بالشر مارد ٌ جبار ، ليس خانعا ً مستسلما ً قانطا ً بل محارب ٌ شجاع ومصارع ٌ عفي ، ليس صاحب العزيمة الهزيلة والاذرع المطوية العاجزة بل هو المسالم من موقع القوة والمتنازل من مكان القدرة .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2011, 12:24 PM   #242
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
افتراضي

رد: تأملات وحكم


ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-06-2011, 08:24 AM   #243
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
افتراضي

رد: تأملات وحكم


شكرا ً ABOTARBO
الرب يبارك خدمتك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-06-2011, 08:25 AM   #244
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


343 - حياة الانسان تعب ، تعب ٌ وشقاء وجهاد وصراع ٌ وارهاق ، وفي كل ايامه يسعى الانسان ليستريح ، يبحث ُ دائما ً عن الراحة . الراحة ُ مطلب ٌ هام ، الله نفسه استراح ، استراح في اليوم السابع كقول الكتاب . يوم الرب راحة وفي بيت الرب نجد الراحة ، الراحة يوم الرب في بيت الرب . كثيرون يرون في عبادة الرب واجبا ً وطقسا ً وعملا ً صالحا ً يؤدونه له . الله يدعونا للراحة في بيته ، في حضرة الله راحة ، في وجودنا معه راحة . حين ندخل بيت الرب ، كنيسة الله تستريح نفوسنا وارواحنا واجسادنا . سار شعب الله في البرية يخبّون في الرمال يحملون الهموم والاثقال ، ساروا سنة وراء سنة ، اربعين سنة يسيرون في برية الصحراء ، وكان يدفعهم الى السير أمل الراحة في كنعان ، ارض الموعد ارض الراحة . والذين اطاعوا الله وعملوا وصاياه اراحهم وادخلهم الى ارض الراحة . أما الذين لم يطيعوه بل عصوه وعاندوه فاقسم ان لن يدخلوا راحته . فحين تدخل بيت الرب ، كنيسته ، في يوم الرب لتعبده تجد الراحة . راحة ُ عبادة الله راحة ٌ حقيقية للروح والنفس والجسد معا ً . ويقول المسيح الينا : " تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ." ( متى 11 : 28 ) . عند المسيح وحده الراحة ، الراحة من التعب ، الراحة من الاحمال والاثقال . حين نأتي الى المسيح ، حين نُلقي بأنفسنا بين ذراعيه نجد راحة ً لنفوسنا . المؤمن بالمسيح مستريح النفس ومستريح الروح ، هذه راحة الخلاص . كما نجد الراحة في بيت الرب ونحن نترك على بابه اتعابنا واثقالنا هكذا نجد الراحة في حضن المسيح ونحن نلقي تحت قدميه خطايانا وآثامنا . المسيح وحده هو القادر ان يرفع عنا ذنوبنا ويريحنا منها راحة ً كاملة فلا يثقل قلوبنا ذنب ٌ ولا شعور ٌ بالذنب . راحة الخلاص تامة ٌ نهائية ، وراحة الخلاص وراحة التواجد في بيت الرب تقودنا الى الراحة الابدية في السماء . المؤمن يعيش على رجاء الوصول الى مكان الراحة حيث ينتهي التعب ، هناك لا يكون تعب ، لا تكون حروب ٌ ، لا يكون صراع ، لا يكون بكاء لأن الله نفسه هناك . يقول الرسول يوحنا في رؤياه " وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لِي : اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ. نَعَمْ يَقُولُ الرُّوحُ: لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ ." ( رؤيا 14 : 13 ) . هل تسعى الى الراحة ؟ انا اسعى الى الراحة ، كلنا نبغي الراحة . إن كنت تريد الراحة الحقيقية تجدها في المسيح يسوع مصدر كل راحة وسوف تجدها قطعا ً في بيت الرب ، تجدها في بيت الرب مكان كل راحة ، انتظرها ، انتظر الراحة الابدية في السماء فهي الرجاء المبارك للراحة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-06-2011, 08:34 AM   #245
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


344 - يهاجمنا الشرير ويزعجنا ، يرسل سهامه علينا ويوجه طعناته الينا ونحن نعلم ذلك ونتوقعه فقد اعلن لنا ذلك الهنا وانذرنا وحذرنا ، قال : " لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ." ( يوحنا 15 : 19 ) . ويقول الرسول يوحنا : " لاَ تَتَعَجَّبُوا يَا إِخْوَتِي إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ." ( 1 يوحنا 3 : 13 ) . ويقول بطرس الرسول : " إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ." ( 1 بطرس 5 : 8 ) . اعداء ٌ في كل مكان وكل زمان ، اعداء حولنا من كل اتجاه يستعدون للانقضاض ، لكن لا تخف الله معك ، الله حولك يحيط بك ويحميك ويحفظك . كما ان الجو والهواء يحيطان بك وأي سهم ٍ طائر طائش لا بد ان يخترقهما هكذا الله يحيط بك من كل جانب وأي شر موجه اليك سيمر به وقبل ان يصل اليك تتلقفه يده وتمنعه عنك وتحميك منه ويحول الله الشر خيرا ً لك ويبدل الله الخطر حماية ً وعونا ً ويخرج من الآكل أكلا ً ويجعل لك الجافي حلاوة ( قضاة 14 : 14 ) . فكن شاكرا ً له دائما ً . يقول بولس الرسول : " شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ " ( افسس 5 : 20 ) . نشكر وقت الخطر ووقت الأمان ، نشكر وقت الفشل ووقت النجاح ووسط الظلمة ووسط النور ، نشكر في اعماق الهاوية وفي اعلى القمة . كاتب الالحان الموسيقية يملأ صفحته بنقاط ٍ سوداء متفرقة غير مرتبة ثم يرسم خطوطا ً بين النقط السوداء ويضيف اشارات ٍ ويخرج لحن أغنية ٍ . كم من نقاط سوداء يسمح الله أن تمر في حياتك ، نقاط متفرقة غير مرتبة الا ان الله سرعان ما يمد يده ويرسم الخطوط والاشارات ، ليجعل حياتك نغما ً رائعا ً . لا تحزن لوجود بقع سوداء على صفحة حياتك ، لا تفزع ، اشكره ، انتظر في رجاء وايمان فاصابع لله ستضيف او تمحو ليخرج لحنا ً موسيقيا ً . اصابع البيانو بعضها اسود وبعضها أبيض متجاورة متلاصقة وتمتد يد العازف الحكيم الحاذق فتلمسها بترتيب معين لتعزف لحنا ً خالدا ً . اشكر على الاصابع السوداء كما تشكر على الاصابع البيضاء ، كلها منه ،ولكي يخرج اللحن جميلا ً يجب ان تتجاور وتتلاصق وتتتابع وتتلاحق . العذوبة في حياتك تجاور المرارة ، اشكر للعذوبة وللمرارة . النجاح والفرج في حياتك يرافق الفشل والضيق ، اشكر لأجلها جميعا ً . اشكر في كل حين على كل شيء في اسم المسيح .



fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2011, 08:25 AM   #246
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


345 - ارسل الله موسى عبده الى مصر َ ليحرر شعبه من العبودية ، ولاقى موسى المتاعب من فرعون وهو يعاند ويقاوم إرادة الله ، واستخدم الله قوته وارسل ضرباته المتلاحقة ليحقق مشيئته ، حوّل ماء النهر دما ً وملأ البيوت بالضفادع وجعل تراب الأرض بعوضا ً وملأ جو البلاد بالذباب وضرب المواشي بالوباء فماتت والناس بالبثور ، وتتابعت ضرباته بالبرد فأمات النبات والحيوان وأرسل الجراد يأكل كل عشب الأرض ، ثم أتى بظلام ٍ غلف كل الأرض ، وآخر ضرباته كانت قتل كل بكر ٍ في مصر . ورأى الشعب ذلك كله ولمسوا يد الله القوية وقدرته الخارقة وخرجوا الى البرية وساروا حسب أمر الله وقبلوا الظروف المريحة السهلة ورفضوا الظروف الصعبة . كانوا يصرخون في وجه موسى ويجدفون على الله . آمنوا بالله واطاعوه في اليسر وجحدوا به ورفضوه في أوقات العسر . كثيرون منا يعيشون حياة متقلبة حسب تقلبات الظروف وتغيراتها ، يرتفعون وقت الراحة ويهبطون وقت التعب . يؤمنون بالله في الرخاء ويصلّون ويسبحون ويقتربون منه بينما يرفضون الله في العناء ويحوّلون وجوههم وقلوبهم عنه . ايمانهم مرتبط بالظروف ، تابع للاحداث ، ناتج عن المواقف . هؤلاء يقولون : أرنا قوتك وقدرتك ، هات خيراتك وبركاتك فنؤمن بك . بينما الله يقول : آمنوا بي ترون قوتي وقدرتي وتحصلون على خيراتي وبركاتي . الايمان الحقيقي الفعلي يستمر وقت الجفاف كما هو وقت الامطار . حين عاش الشعب في البرية وايمانهم بالله يتذبذب حسب ظروف البرية ، عانوا وقاسوا ، تذمروا وصرخوا ، ضلوا وتاهوا في الصحراء اربعين عاما ً . يقول داود النبي عنهم : " فَآمَنُوا بِكَلاَمِهِ. غَنَّوْا بِتَسْبِيحِهِ. " لكنهم :" أَسْرَعُوا فَنَسُوا أَعْمَالَهُ. لَمْ يَنْتَظِرُوا مَشُورَتَهُ. بَلِ اشْتَهَوْا شَهْوَةً فِي الْبَرِّيَّةِ ، وَجَرَّبُوا اللهَ فِي الْقَفْرِ. فَأَعْطَاهُمْ سُؤْلَهُمْ ، وَأَرْسَلَ هُزَالاً فِي أَنْفُسِهِمْ. " ( مزمور 106 : 12- 15) هزالا ً مثل ايمانهم الهزيل .
أتكيف الظروف ايمانك حسب سهولتها أوصعوبتها ؟ احذر ... أتشكل المواقف ايمانك تلونه حسب الوانها المتعددة ؟ تنبه ... الله لا يُشمَخ عليه ، الله لا ينتظر ان تقبله يوما ً وترفضه يوما ً آخر . الله لا يرضى بالعرجة بين الفرقتين ( 1 ملوك 18 : 21 ) بعلاقة ٍ تحكمها الظروف . الايمان به يعتمد عليه هو لا على الظروف والاحداث والمواقف . الايمان به لنفسه ، لذاته ، لشخصه لا لأعماله وأفعاله معك . حين يمد يده بالخير هو الله وحين يحجب الخير عنك هو أيضا ً الله . الايمان هو ان نصدّق ما لا نرى ومكافأته هو أن نرى ما آمنا به .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2011, 08:05 AM   #247
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


346 - هل اعطيت ؟ ماذا اعطيت ؟ وماذا ستعطي ؟ قال يسوع " أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ " ( لوقا 6 : 38 ) . للعطاء طعم ٌ خاص تشعر به عندما تُعطي لمن هو محتاج . جرب واختبر بركة العطاء " لأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ." ( 2 كورنثوس 9 : 7 ) .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 01-07-2011 الساعة 07:59 AM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2011, 08:42 AM   #248
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


347 - شبه داود النبي في المزمور 1 الرجل الذي يجد في ناموس الرب مسرته يلهج فيه نهارا ً وليلا ً بشجرة ٍ مغروسة عند مجاري المياه ، قريبة من مصدر الحياة على ضفة النهر تمتد جذورها بسهولة في تربة ٍ طرية ٍ خصبة تُفسح الطريق امامها لتصل الى المياه ، وتنتشر الجذور وتتشعب وتنمو وتطول في كل الاتجاهات وتتأصل في الأرض . هكذا المؤمن ، المؤمن الذي يعيش على كلام الله ويلهج فيه طول النهار وطول الليل ، يحيى بقرب مجاري غنى الله وبركاته بقرب مصدر الحياة ، بقرب معطي الحياة . لا تتعب جذوره في البحث عن الطعام والشراب فالغذاء كله في متناول يديه ، وتمتد الجذور بيسر ٍ نحو مجاري المياه ترتشف محبة الله وتنهل من عطاياه ، وتنقل الجذور الثابتة المتأصلة في الارض الغذاء الى الاغصان والاوراق وتمتد الاغصان وتتكاثر الاوراق وتظهر الثمار كثيرة ًً في أوانها . هكذا المؤمن الذي تمسك جذوره بالله تمتد اغصانه وتظهر ثماره ، في حقل ٍ جيد على مياه ٍ كثيرة يكون كشجرة ٍ مغروسة تحمل ثمارا ً كثيرة ، يُصبح كرمة ً كبيرة واسعة أغصانها ممتدة الى بعيد اوراقها تصنع ظلا ً رطبا ً . وشبّه المسيح نفسه بالكرمة الحقيقية وشبه المؤمنين بأغصان الكرمة والغصن لن يأتي بثمر ان لم يثبت بالكرمة ويمسك بجذعها بقوة ، إن ثبت الغصن في الكرمة يأتي بثمر ، لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته . وإن لم يثبت الغصن في الكرمة يجف ويسقط ويُجمع ويُطرح في النار . الشجرة تتأصل في الأرض بجذورها والغصن يتأصل في الكرمة ويتمسك بها . لا تنفصل الجذور عن الأرض ، تتغلغل فيها وتمتد وتتشعب وتنتشر . لا تنفصل الاغصان عن الكرمة ، تتمسك بها ، تتغذى منها وتنمو وتُثمر . والمؤمن يمسك بالرب ويثبت في المسيح الاساس الراسخ ، حجر الزاوية . نحن رعيته مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية . والشجرة المزروعة عند مجاري المياه ثابتة ٌ قوية صامدة ٌ متينة . والاغصان المثبتة في الكرمة الحقيقية ثابتة ٌ قوية ٌ صامدة ٌ متينة . والاحجار المبنية حول حجر الزاوية المسيح ثابتة ٌ قوية صامدة ٌ قوية . حين تأتي العواصف وتهب الرياح وتهاجم الاعاصير وتحل الزوابع يزداد تمسك الشجرة بالارض بجذورها الممتدة ويزداد تمسك الاغصان بالكرمة وتتقوى وتثبت ويزداد تمسك الاحجار بحجر الزاوية وترسخ وتصمد . أمسك به بكل قوتك تنتقل قوته اليك . اثبت فيه ، ارتكن عليه ، تأصل وتأسس فيه تُدرك محبته ، تعرف ما هو العرض والطول والعمق والعلو ، تعرف محبة المسيح الفائقة المعرفة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-06-2011, 12:57 PM   #249
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
Cross02

رد: تأملات وحكم


348 - لكل واحد منا قصد عند الله ، خلقنا الله لهدف خاص ومهمة معينة ، " مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا." ( افسس 2 : 10 ) . لا يوجد انسان على الارض زائدا ً عن الحاجة أو خارج دائرة خطة الله للعالم ولا يوجد مؤمن بالمسيح يعيش في العالم الا وللرب عمل ٌ عنده قد أعده له . بعضنا في تواضع ٍ يتصور نفسه بلا قيمة ، وجوده وعدم وجوده سيان ، وبعضنا في تفاخر ٍ يتصور ان العالم قد خُلق له ، كل شيء ٍ يدور حوله . حين جاعت الجموع وهي تقضي اليوم تسمع ليسوع وهو يتكلم ويعلّم . حين بدأت أضواء النهار تخبو واخذت النجوم المبكرة تظهر في قبة السماء ، نصح التلاميذ المسيح أن يصرف الجمع ليمضوا الى القرى ويبتاعوا لأنفسهم طعاما ً ، لكن المسيح بادرهم بالقول : " لاَ حَاجَةَ لَهُمْ أَنْ يَمْضُوا. أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا " ( متى 14 : 16 ) . ولم يكن لديهم شيء ، تلفت التلاميذ حولهم يفتشون عن أي قدر من الطعام ومد صبيٌ صغير ٌ يده بصرّة فيها خمسة أرغفة وسمكتان هي كل غذائه ، وكان هذا ما يحتاجه المسيح ، أخذها وبارك وكسر واعطى الجموع الجائعة وأكل الكل خبزا ً وسمكا ً ، خمسة الاف رجل ٍ عدا النساء والاطفال أكلوا وفاض منه . خمسة خبزات وسمكتان كانت قد أُعدت لكي تطعم كل هؤلاء الجياع . لا يوجد شيءٌ او شخص ٌ مهما صَغُر الا وله مكان ٌ ودور ٌ هام ٌ في خطة الله .ً
لله خطة ٌ وهدف ٌ وقصد ٌ لكل واحد ٍ من اولاده . كل واحد ٍ منا له دور ٌ هام بل أكثر من دور . منذ عرفت َ المسيح وقبلتهُ مخلّصا ً لك عند الصليب . من الصليب حيث سلمته حياتك واصبحت ابنا ً له حتى حافة نهر الحياة الصافي في السماء . كل هذا الطريق منذ ايمانك هنا على الارض وحتى تصل الى حيث الجالس على العرش يُعد الله لك اعمالا ً صالحة ً تسلك فيها . من قبل ان تتشكل في بطن امك أعدها الله لك . يقول الرب لك كما قال لإرميا النبي 1 : 5 " قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ." . عرفك ولم تكن لك صورة بعد في البطن وافرزك له واختار لك اعمالا ً وانت بعد في الرحم . انت على درجة كبيرة من الاهمية لخطة الله لتغيير العالم والانسان .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-06-2011, 02:01 PM   #250
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
انت على درجة كبيرة من الاهمية لخطة الله لتغيير العالم والانسان .
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 03:24 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة