منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 08-07-2019, 06:48 PM   #61
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
الطفل الرضيع الذي يملأ الكل كإله
رسالة 8:17-18 للقديس كيرلس الكبير

بينما كان يُرى كطفل رضيع مقمطًا في أحضان العذراء التي ولدته، كان يملأ الخليقة كلها كإله وكجليس مع الآب الذي ولده، لأن اللاهوت غير خاضع للكم والقياس، ولا تحده أي حدود... فهو صانع الدهور، الواحد مع الآب في الأزلية وخالق الجميع، ولكنه, كما قلنا سابقًا, لما اتحد أقنوميًا بالبشرية، واحتمل الميلاد الجسدي من بطن العذراء، لم يكن ذلك عن حتمية إلزام لطبيعته الخاصة أن يولد في الزمن في آخر الأيام، بل كان ذلك لكي يُبارك بداية وجودنا، حتى أنه بميلاده من امرأة وهو متحد بالجسد تبطل اللعنة الواقعة على كل جنسنا التي كانت ترسل أجسادنا الترابية إلى الموت، "بالحزن تلدين البنين" ويكفّ بواسطته القول القائل ابُتَلع الموت متجبرًا, فيتحقَّق بذلك صوت النبي القائل: ثم مسح الله كل دمعة من كل الوجوه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-07-2019, 06:17 PM   #62
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
المسيح بدءٌ لجنس جديدٍ مولودٍ من الروح القدس
المسيح واحد: للقديس كيرلس الكبير

لقد جاء ابن الله, كما قلت, وتأنس، وأعاد تشكيل الذي لنا في نفسه هو أولا إلى ميلاد جديد وحياة مقدسة عجيبة وإعجازية بالحقيقة. فقد صار هو بصفته البدء مولودًا من الروح القدس, أعني بحسب الجسد, لكي تصل إلينا نحن أيضًا هذه النعمة عن طريقه، فيكون لنا الميلاد الجديد الروحي ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل, بالروح القدس، لكن من الله. وإذ يتغير شكلنا الروحي إلى شكل الابن الحقيقي الطبيعي ندعو بالتالي الله أبًا لنا، وهكذا نبقى غير فاسدين، إذ لم نعد بعد ننتمي إلى أبينا الأول، أعني آدم الذي فيه فسدنا, ولذلك قال المسيح مرًة بحق: لا تدعوا لكم أبًا على الأرض، لأن أباكم واحد الذي في السموات.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-07-2019, 06:17 PM   #63
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
المسيح بدءٌ لجنس جديدٍ مولودٍ من الروح القدس
المسيح واحد: للقديس كيرلس الكبير

لقد جاء ابن الله, كما قلت, وتأنس، وأعاد تشكيل الذي لنا في نفسه هو أولا إلى ميلاد جديد وحياة مقدسة عجيبة وإعجازية بالحقيقة. فقد صار هو بصفته البدء مولودًا من الروح القدس, أعني بحسب الجسد, لكي تصل إلينا نحن أيضًا هذه النعمة عن طريقه، فيكون لنا الميلاد الجديد الروحي ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل, بالروح القدس، لكن من الله. وإذ يتغير شكلنا الروحي إلى شكل الابن الحقيقي الطبيعي ندعو بالتالي الله أبًا لنا، وهكذا نبقى غير فاسدين، إذ لم نعد بعد ننتمي إلى أبينا الأول، أعني آدم الذي فيه فسدنا, ولذلك قال المسيح مرًة بحق: لا تدعوا لكم أبًا على الأرض، لأن أباكم واحد الذي في السموات.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-07-2019, 06:23 PM   #64
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
كلمة الله يسكن فينا أيضًا
جلافيرا علي سفر الخروج للقديس كيرلس الكبير

يشبه الكتاب المقدس الطبيعة الإلهية بالنار، بسبب قدرة هذا العنصر الفائقة وتغلُّبه بسهولة على كل شيء. وأما الإنسان الترابي فيشبهه بالأشجار وبنبات الحقل. فيقول مرة: إن إلهنا نار آكلة (عب 12 : 19) ومرة أخرى: الإنسان مثل العشب أيامه، كزهر الحقل كذلك يزهر (مز 103 : 15) فكما أن النار تكون غير محتملة للشوك، هكذا أيضًا اللاهوت للناسوت, ولكن في المسيح جاء اللاهوت وصار محتملا، فإنه "فيه قد حلَّ كل ملء اللاهوت جسديًا" (كو 2 : 9) كما شهد الحكيم بولس، "والساكن في نور لا يُدنى منه" (1تى 6 : 16) أى الله أتى وحلَّ في هيكل جسده المأخوذ من العذراء, لذلك فالنار (التي رآها موسى) كانت تشفق على الشوك (العليقة)، ولهيبها صار محتملا للخشب الحقير الضعيف، لأن اللاهوت صار كما قلت ملازمًا للناسوت، وهذا هو السر الحاصل في المسيح. ولكن فينا نحن أيضًا يسكن كلمة الله، غير مطالب بقصاص، ولا موقِّع علينا عقوبات, بل مشرقًا علينا بقبلاته الحنونة الفائقة الرحمة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-07-2019, 06:23 PM   #65
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
كلمة الله يسكن فينا أيضًا
جلافيرا علي سفر الخروج للقديس كيرلس الكبير

يشبه الكتاب المقدس الطبيعة الإلهية بالنار، بسبب قدرة هذا العنصر الفائقة وتغلُّبه بسهولة على كل شيء. وأما الإنسان الترابي فيشبهه بالأشجار وبنبات الحقل. فيقول مرة: إن إلهنا نار آكلة (عب 12 : 19) ومرة أخرى: الإنسان مثل العشب أيامه، كزهر الحقل كذلك يزهر (مز 103 : 15) فكما أن النار تكون غير محتملة للشوك، هكذا أيضًا اللاهوت للناسوت, ولكن في المسيح جاء اللاهوت وصار محتملا، فإنه "فيه قد حلَّ كل ملء اللاهوت جسديًا" (كو 2 : 9) كما شهد الحكيم بولس، "والساكن في نور لا يُدنى منه" (1تى 6 : 16) أى الله أتى وحلَّ في هيكل جسده المأخوذ من العذراء, لذلك فالنار (التي رآها موسى) كانت تشفق على الشوك (العليقة)، ولهيبها صار محتملا للخشب الحقير الضعيف، لأن اللاهوت صار كما قلت ملازمًا للناسوت، وهذا هو السر الحاصل في المسيح. ولكن فينا نحن أيضًا يسكن كلمة الله، غير مطالب بقصاص، ولا موقِّع علينا عقوبات, بل مشرقًا علينا بقبلاته الحنونة الفائقة الرحمة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-07-2019, 08:07 AM   #66
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
المسيح ربطنا بواسطة نفسه مع الله أبيه
الحوار الأول فى الثالوث الأقدس للقديس كيرلس الكبير

إن الله الكلمة قد أنزل نفسه إلى الإخلاء دون أن يضطره أحد إلى ذلك، بل بمشيئته وحسب مسرة الآب صار إنسانًا، بينما هو محتفظ تمامًا بصفات طبيعته الخاصة بلا نقصان ولا تغيير، فقد اقتنى لنفسه الناسوت بحسب التدبير، فهو يعتبر ابنًا واحدًا من اثنين، إذ قد اجتمعت واتحدت معًا في شخصه الواحد، بطريقة لا توصف ولا تُفحص، الطبيعتان الإلهية والبشرية، لتكونا معًا وحدًة بطريقة لا يمكن تصوّرها... فهو إله، وهو أيضًا بعينه وفى نفس الوقت إنسان....لهذا السبب أيضًا هو يعتبر وسيطًا، لأن الاثنين اللذان كانا بحسب الطبيعة متباعدين جدًا عن بعضهما، إذ كانت تفصل بينهما هوٌة بلا قياس، أعني اللاهوت والناسوت, قد أظهرهما مجتمعين ومتحدتين في نفسه، وبذلك ربطنا بواسطة نفسه مع الله أبيه.

ملحوظة: تعليم البابا ديسقورس خالفت تعليم البابا كيرلس عامود الدين ... ولا زال مجمع اساقفة كنيستنا القبطية الارثوذكسية يخالفونها ... ونحن نصفق ونهلل ونهرطق أصحاب الطبيعتين .... آه يا وجعي
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-07-2019, 08:25 AM   #67
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
مع المسيح في المعمودية وفي التجربة
عظة 10:40-11 للقديس كيرلس الكبير

إن كان المجرب عدو النور يعتدي عليك بعد المعمودية، وهو يعتدي فعلا, كما اعتدى أيضًا على الإله الكلمة المستتر في الجسد, فلك ما تغلبه به, لا تخف من المعركة, أشهر ضده الماء, أشهر ضده الروح الذي به تستطيع أيضًا أن تطفئ جميع سهام الشرير الملتهبة (أف 16:6) وإن كان يحاربك بالطمع ويريك جميع الممالك في لحظة وفي طرفة عين كأنها له، ويطالبك بالسجود له؛ احتقره كمثل فقير لا يملك شيئًا وُقل له وأنت واثق بالختم (الروح القدس) الذي فيك: "أنا أيضًا صورة الله, فقد لبست المسيح (غل 27:3) وتحولت إلى شكل المسيح بالمعمودية، فاسجد أنت لي (أي للمسيح الذي فيَّ) وأنا أعلم يقينًا أنه سيفر منهزمًا ومخزيًا من أقوالك. فكما فر أمام المسيح النور الأول، هكذا سيفر أمام الذين استناروا بالمسيح .... فلنعتمد، إذن، لكي نغلب!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-07-2019, 06:37 PM   #68
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
قبول المسيح الروح القدس كان من أجلنا
شرح إنجيل القديس يوحنا 32:1 للقديس كيرلس الكبير

لما صار كلمة الله إنسانًا، اقتبل الروح القدس من الآب كواحد منا، ليس كمن يقبل شيئًا لذاته، إذ أنه هو نفسه الذي يوزع الروح؛ بل لكي بقبوله الروح كإنسان يحفظه لطبيعتنا، ويجعل النعمة التي فارقتنا تتأصل من جديد فينا... إذن، فهو قَبِل الروح لحسابنا نحن بواسطة نفسه لكي يستعيد لطبيعتنا ذلك الخير الأصلي, ولذلك أيضًا قيل عنه إنه افتقر لأجلنا, فمع كونه غنيًا كإله ولا يعوزه شيء من الخيرات، جعل نفسه إنسانًا مفتقرًا لكل شيء.... فكما أنه مع كونه الحياة بطبعه قد مات بالجسد لأجلنا لكي يغلب الموت عنا ويقيم طبيعتنا كلها معه, لأننا جميعًا كنا فيه لكونه قد صار إنسانًا, هكذا أيضًا هو يقبل الروح لأجلنا لكي يقدس به طبيعتنا كلها, لأنه لم يأت لكونه محتاجًا شيئًا لنفسه، بل قد جاء ليصير لنا جميعًا بابًا وبدايًة وطريقًا للخيرات السمائية.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-07-2019, 06:42 PM   #69
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,224
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
ارتياح الروح القدس في الإنسان الجديد
شرح أشعياء 11:1 للقديس كيرلس الكبير


"ويرتاح عليه روح الله" (اش 1:11) لقد سبق أن مُنح الروح في القديم لباكورة جنسنا آدم، ولكن هذا صار متهاونًا من جهة حفظ الوصية المعطاة له، واستهتر بما أُمر به، فسقط في الخطية، وبالتالي لم يجد الروح راحة بين الناس "لأن الجميع زاغوا وفسدوا معًا، ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد" (رو 12:3) ثم إن الكلمة ابن الله الوحيد صار إنسانًا، ولكن دون أن يتحول عن كونه إلهًا, فلما صار مثلنا وهو غير قابل لأن ينساق نحو الخطايا، حينئذ ارتاح الروح القدس في طبيعة الإنسان فيه هو أولا بصفته الباكورة الثانية لجنسنا، حتى يرتاح فينا أيضًا، ويثبت في نفوس المؤمنين، محبًا للسكنى فيها. وهكذا يشهد يوحنا الإلهي في موضع ما أنه قد رأى الروح نازلا بألفة من السماء على المسيح. فكما صرنا شركاء في الميراث مع أول جبلتنا في الشرور التي أصابته، هكذا سنصير شركاء أيضًا في الخيرات الحادثة تدبيريًا للباكورة الثانية لجنسنا الذي هو المسيح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-07-2019, 10:13 PM   #70
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 133
ذكر
 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644 نقاط التقييم 850644


الرب يبارك مجهودك الجليل في نشر أقوال الآباء المتقين المتسريلين بالكلمة المتجسد ... حيث تأخذنا أقوالهم وتقاليدهم المتصلة المستمدة من التقليد الرسولي الشريف إلي رحاب الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية الواحدة الوحيدة ....



وأقول لحضرتك (( « اكْتُبْ: فَإِنَّ هذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ». ))




Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 11:57 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة