منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 11-02-2011, 02:40 PM   #81
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجعة ليسوع مشاهدة المشاركة

موضوع جيد
الرب يبارك حياتك وخدمتك
شكرا راجعة ليسوع
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-02-2011, 02:43 PM   #82
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
Cross02

رد: تأملات وحكم


241 - الفجوة

يا لها من فجوة عميقة جائت لتفصل بين الانسان والهه وهي السبب الحقيقي في شقاء البشرية وتعاستها ولن يسترد الانسان سعادته المفقودة الا اذا تمكن من تخطي هذه الفجوة بصورة او باخرى حتى تتصل علاقته بخالقه وتعود الشركة بينه وبين الله مصدر "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة " ( يعقوب 1 : 17 ) . فنحن بعيدا ً عنه تعالى تعوزنا المقومات الاساسية للسعادة ، نفتقر الى شعور بالامان في مواجهة المخاطر الظاهرة الحقيقية ، فكوارث الطبيعة تهددنا واصابات الحياة العصرية كثيرة من حولنا وعدالة الدينونة تطاردنا كما نشعر بحاجتنا لمحبة صادقة قوية الى من يحبنا لذواتنا بالرغم من الحالة التي تردينا اليها ومع ان الله عارف بجميع احتياجاتنا وقادر في غناه الذي لا يستقصى ان يسددها كلها ، ولكن اين الله واين نحن من جلاله ، هوذا الله في علو السموات اما نحن ففي الارض نسكن بيوتا ً من طين ، هو القدوس الطاهر اما نحن فاشرار دنسون ، ولذلك فاعز امنية تطلعت اليها البشرية منذ سقوط الانسان الاول هي ان تجد طريقها الى الله لترجع اليه وتسعد بين احضانه .
قد حاول الانسان مستميتا ً تحقيق هذه الامنية بوسائله الخاصة ولكن الفجوة كانت اكبر من كل الامكانيات البشرية ولهذا كان طبيعيا ً ان يصاب الانسان بالاحباط وهو يقف امام هذه الفجوة السحيقة وكأنها الهوة العظيمة التي اثبتت بين الغني المعذب واليعازر المتنعم في احضان ابراهيم ( لوقا 16 : 26 ) . ومن هنا جائت صرخة ايوب " من يعطيني ان اجده " ( ايوب 23 : 3 ) .
ازاء عجز الارض تحركت السماء ونزل ابن العلي من عليائه ليولد على ارضنا . نعم جائنا ابن الله آخذا ً صورة عبد صائرا ً في شبه الناس ( فيلبي 2 : 7 ) . وهكذا ارتبطت الارض بالسماء والانسان بالله فاتصلت الفجوة بل زالت الفجوة التي تولدت بسبب معصية الانسان وتمرده " إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم " ( 2 كورنثوس 5 : 19 ) . نعم جاء المصالح الذي كان يفتقده ايوب : "ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا " ( ايوب 9 : 33 ) . وما كان مصالحا غيره يستطيع ان يضع يده على الله ذاته لأنه وحده ابن الله الحي " بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته " ( عبرانيين 1 : 3 ) .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2011, 12:51 PM   #83
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
افتراضي

رد: تأملات وحكم


242 - خلق الله الانسان وابدع في خلقه فاصبح اسمى كل الخليقة وخلق جسد الانسان وبدقة وحكمة وقدرة وكل عضو فيه خلقه ليعمل . العقل ليفكر ويحرك الوعي ، القلب لينبض ويضمن الحياة ، وكل عضو في الجسد له عمل هام خلقه الله لكي يعمله والجميع يعمل لصالح الجسد ، وتوّج الانسان بحرية الارادة ، ارادة حرة واختيار مطلق السراح ، ويستطيع اي انسان ان يستخدم اعضاء جسده في الخير او الشر . اليد يستخدمها الانسان لأعمال صالحة او اعمال شريرة . الرجل يمكن ان تذهب الى الضلال او تركع وتعبد الله والعين لترى وتنظر والنظر يمكن ان يكون نعمة او نقمة . نظرت حواء بعينيها الى الثمرة المحرمة وامعنت النظر ورأت الشجرة جيدة للاكل بهجة للعيون شهية للنظر وقطعت واكلت واعطت ادم فاكل وعصي الله واقترف الشر وجلب اللعنة للانسان . والقى داود النبي بصره على امرأة غيره واشتهاها واخطأ وكانت خطيئته نقطة سوداء في حياته جلبت الموت والحزن والبكاء . وقال المسيح : "سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا ً وان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما ً" ( متى 6 : 22 ، 23 ) ." فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها والقها عنك لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم ." ( متى 5 : 29 ) . العين الشريرة تركز نظرها في الارض ، في التراب في النجاسة ، والعين الصالحة ترسل نظرها الى السماء ، الى الله ، الى القداسة . يرنم داود النبي فيقول : " اليك رفعت عيني يا ساكنا ً في السموات " ( مزمور 123 : 1 ) .يرفع داود النبي عينيه الى السماء متأملا ً جمال الله وصلاحه ويسبّح في عبادة الله ويمجده ويحيى في شركة قداسة معه ، ويرفع عينيه الى الله يترجاه ويستنزل رحمته وعطفه واحسانه عليه ويحيا في خيرات الله وبركاته ونعمه واحساناته وغناه ويرفع داود النبي عينيه الى اعلى ويقول : "ارفع عيني الى الجبال من حيث يأتي عوني معونتي من عند الرب صانع السماوات والارض " ( مزمور 121 : 1 ، 2 ) . لا يدع رجلك تزل لا ينعس حافظك ، الرب يحفظك من كل شر . الله يريدك ان ترفع عينيك اليه ، خلقهما لكي تراه بهما ، الله يسعد بان يرى عينيك متجهتين نحوه في العلاء ، في السماء . ارفع عينيك اليه حيث البهاء والخير والعون . ابعد عينيك عن التراب حيث النجاسة والشر والعثرة . ما اروع ان ترى الله دائما ً فهو دائما ً يراك . دائما ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2011, 05:54 PM   #84
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,341
ذكر
 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
ابعد عينيك عن التراب حيث النجاسة والشر والعثرة . ما اروع ان ترى الله دائما ً فهو دائما ً يراك . دائما ً .
آميـــــــــــن
رائع يا أستاذى
ربنا يبارك خدمتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-02-2011, 03:19 PM   #85
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
آميـــــــــــن
رائع يا أستاذى
ربنا يبارك خدمتكم
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-02-2011, 03:21 PM   #86
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
افتراضي

رد: تأملات وحكم


243 - حين يحل الظلام تصعب الرؤيا ، نظرة العين لا تقدر على اختراق الظلام ، ونرتعب ، نخاف ، كلما امعنا النظر نرى خيالات مفزعة تتحرك وتعمل في الظلمة ، ونغمض عيوننا فلا فائدة منها ، انتفت القدرة على البصر ، عيوننا لا تبصر ، وتتحرك قلوبنا وعقولنا ونستعيض بها على البصر، نرى ببصائرنا ، نرى في الظلمة نورا ً ، نرى وسط الظلام نور الله ، نرى الله . الظلام لا يخفي الله عن عقولنا وقلوبنا حتى ولو لم تره عيوننا ، هو دائما ً هناك ويظهر نوره أبهى وسط الظلام . هو دائما ً هناك ويرسل قدرته لنا وقت الضعف . حين تحيط بنا التجارب وتشل حركتنا يرفعنا بجناحيه فنطير . حين يحل بنا الحزن والمرض والألم ينزل الينا ويرافقنا . وسط حمأة الشك واليأس والفشل نرى مجده . وسط ظلمة الموت ورائحته الكريهة نجده قائما ً . مات الملك عزريا ، الملك الطيب الصالح ، مات الملك ، مات . وفي مواجهة موت الملك وقف اشعياء النبي حزينا ً يائسا ً ، لكنه في لوعته وانهياره رأى السيد ، رأى سيده وسيد الملك عزريا ، رآه ، رأى السيد جالسا ً على العرش ، رآه على كرسي عالٍ ومرتفع . كان عزريا الملك سندا ً لأشعياء النبي ولما مات ضاع السند ، لكن الله ملك الملوك جاء واصبح سندا ً له ، سندا ً لا يعادله سند . كان عزريا الملك يحتل كرسي المملكة ويجلس على عرشها ، لكن الله يحتل كرسي الأرض والسماء ويجلس على عرشهما . مات الملك ليرى اشعياء الله الحي قائما ً حيا ً الى الابد . في حياة الملك كان اشعياء يركز اعتماده على انسان محدود القدرة والسلطان وفي موت الملك استطاع اشعياء أن يرى الله اللامحدود القدرة والسلطان . رأى السرافيم واقفين وينادون : قدوس ، قدوس ، قدوس رب الجنود ، مجده ملء كل الارض ( اشعياء 6 : 1، 2 ، 3 ) . اعظم وأبهى وأعلى من كل امجاد الملوك .
حين يحل بك الموت لا تفزع فالله هناك ، والله حي . لو مات كل من نعتمد عليهم لا تخف ، الله هناك ، الله لايموت . انظر بعينيك مخترقا ً الظلام الاسود ، لا تنظر بعينيك ، انظر بعقلك وقلبك وايمانك ترهُ يطرد الظلام ، ترهُ جالسا ً على كرسي عال ، كرسي مجيد ومرتفع . الله لا يسمح بالظلام ليعمي عينيك . الله يريدك في الظلام أن تفتح عينيك لتراه . الله لا يسمح بالموت ليكسر قلبك . الله يقودك لأن تعرفه حيأ ً الى الأبد .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-02-2011, 07:51 PM   #87
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,341
ذكر
 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676
افتراضي

رد: تأملات وحكم


ميرسى أستاذى
ربنا يبارك حياتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-02-2011, 12:05 PM   #88
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
ميرسى أستاذى
ربنا يبارك حياتكم
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-02-2011, 12:07 PM   #89
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
Cross02

رد: تأملات وحكم


244 - ننظر حولنا فنرى الاشرار ينجحون ، يرتعون في الملذات ويتمتعون . نجد الظالمين على الكراسي العالية ، يستبدون ، يتمادون ويفجرون . اللصوص يغتنون ، يمتلكون ويكتنزون ، يلهون ، يأكلون ويشربون . والاخيار ، الابرار يعانون ، يتألمون ، يقاسون ، يُطحنون ، يُلقون في الظلام ، يقيدون ، يضربون بالسياط ، يعذبون . فالشرفاء معوزون ، فقراء محرومون ، يعيشون جياعا ً عطشانين . وندهش ونفجع ونغار كما يقول المرنم في مزاميره : " غِرْتُ مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ، إِذْ رَأَيْتُ سَلاَمَةَ الأَشْرَارِ. لأَنَّهُ لَيْسَتْ فِي مَوْتِهِمْ شَدَائِدُ، وَجِسْمُهُمْ سَمِينٌ . " ( مزمور 73 : 3 ، 4 ) . حتى ادرك وفهم عندما دخل الى حضرة الله وهناك انفتحت عينيه . يقول :" حَتَّى دَخَلْتُ مَقَادِسَ اللهِ، وَانْتَبَهْتُ إِلَى آخِرَتِهِمْ . " ( مزمور 73 : 17 ) . ادرك وفهم ان العبرة ليست الآن ، بل العبرة في الآخرة التامة . يقول : " حَقًّا فِي مَزَالِقَ جَعَلْتَهُمْ. أَسْقَطْتَهُمْ إِلَى الْبَوَارِ." ( مزمور 73 : 18 ) . فكل تكبر اليوم يقودهم الى العذاب الابدي . كل ما يحصلون عليه اليوم يُصبح قشا ً يُحرق في النار كالغني الذي عاش متنعما ً مترفها ً في حياته يلبس البز والارجوان ولعازر مطروح عند بابه مضروبا ً بالقروح جائعا ً لا يحصل على الفُتاة ومات وحُمل لعازر الى حضن ابراهيم والغني القي في الجحيم . وحين طلب الغني من ابراهيم ان يرسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ليبرد لسانه ، فهو معذب في اللهيب ، أجابه ابراهيم انه قد استوفى خيراته في حياته واستوفى لعازر البلايا ، والآن الواحد يتعزى والآخر يتعذب . ( لوقا 16 : 20 – 31 ) . هكذا يستوفي الاشرار افراح الحياة وملذاتها الفانية ، وحين يذهبون الى الحياة الدائمة الباقية يتعذبون . لو ادرك الناس ذلك لما تمادوا في غيهم وظلمهم وشرهم ، ولو ادرك الابرار ذلك ايضا ً لما اندهشوا وفزعوا وشعروا بالغيرة . ما يحدث هنا مؤقت ، عمره قصير يظهر قليلا ً ثم يضمحل أما هناك فدائم لا نهاية له باقٍ ، أبدي ، لا ينتهي . لا تغر من الاشرار فنهايتهم مخيفة ، مرعبة واسلك سلوك الابرار فنهايتهم مجيدة ، رائعة . يقول داود النبي :" لاَ تَغَرْ مِنَ الأَشْرَارِ، وَلاَ تَحْسِدْ عُمَّالَ الإِثْمِ ، فَإِنَّهُمْ مِثْلَ الْحَشِيشِ سَرِيعًا يُقْطَعُونَ، وَمِثْلَ الْعُشْبِ الأَخْضَرِ يَذْبُلُونَ. " ( مزمور 37 : 1 ، 2 ) . عاملوا الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض . بعد قليل لا يكون الشرير . تطلع في مكانه فلا يكون اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 18-02-2011 الساعة 04:39 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-02-2011, 12:30 PM   #90
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,341
ذكر
 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676 نقاط التقييم 13331676
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
عاملوا الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض . بعد قليل لا يكون الشرير . تطلع في مكانه فلا يكون اما الودعاء فيرثون الارض ويتلذذون في كثرة السلامة .
آميـــــــــن
ربنا يبارك خدمتكم أستاذى
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 11:01 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة