منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

موضوع مغلق

الموضوع: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون

أدوات الموضوع
قديم 03-03-2011, 12:15 AM   #1
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
Icon401

تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


الحقيقة يا إخواتى فى المنتدى
حسيت إن لازم يبقى عندنا تاريخ المسيحية فى مصر من أولها الى يومنا هذا
أنا عندى كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا فى البيت
و الحقيقة الكتاب فيه 566 صفحة
طبعا أنا مش ح أكتبهم كلهم و لا ح أمسح جزء منه لكن ح أختصره
و ح أرتب كل 100 سنة فى موضوع لوحده كما هو فى الكتاب
و معلش ح أستأذنكم ح أكتب نفس الكلام فى المنتديات المسيحية اللى أنا مشتركة فيها
ليصل هذا التاريخ الى الكثير قدر المستطاع
صلوا من أجلى أن تتم هذه الخدمة على الوجه الأكمل
لو عايز تعلق على الموضوع إتفضل هنا
فلنبدأ بدء" حسنا
القرن الأول الميلادى
فجر المسيحية فى مصر

كان ياما كان سنة 349 لبناء مدينة رومية ( السنة الأولى الميلادية )
دخلت عيلة عجيبة جدا
راجل ( يوسف )و معاه إمرأته ( مريم ) و معاهم طفل عمره فى حدود 3 أشهر (يسوع )
العيلة كل ما يمروا جنب وثن من الأوثان كان الوثن بيتكسر فكانوا مرفوضين من الكثير
المهم العيلة عاشوا سبع أشهر فى مصر و مشيوا منها بعد موت هيردوس ملك اليهودية

و بعدها فى سنة 55م جه لاسكندرية راجل قديس اسمه مرقس " كان من السبعين رسول "
و عمل أول معجزة مع الاسكافى إنيانوس لما المخراز دخل فى صبعه أثناء خياطته لحذاء القديس و صرخ الاسكافى قائلا ( إيوس ثاؤس) الذى تأويله ( الاله الواحد ) فكان هذا الاسكافى يعلم بوجود اله واحد و لكن لا يعرف من هو فصلى القديس مرقس الرسول باسم الآب الابن و الروح القدس الى الأبد أن تشفى يد هذا الانسان
فشفى فى الحال
و كان كلمة الهنا تنمو و تزداد بسرعة شديدة

و كتب إنجيل مارمرقس سنة 61م

كما أنه تقابل مع الرسول بطرس فى موضع المقابلة ببابليون فى مصر و ذلك بين سنة 58 و62
و لما كثر المؤمنون فتضايق جدا كهنة المصريين فحدثت مناظرات دينية بين مار مرقس من ناحية و كهنة المصريين من ناحية أخرى و كان الظفر لمار مرقس فتآمر عليه الوثنيون فرسم انيانوس أسقف للمؤمنين و معه 3 قسوس و 7 شمامسة و أسس أول مدرسة لاهوتيه
و تركهم و ذهب للتبشير فى الخمس مدن الغربية و أيضا الى رومية لمساعدة بولس الرسول و لم يترك روميه الا بعد استشهاد الرسولين بطرس و بولس و كان ذلك بين سنتى 65و68 م
ثم عاد الى الاسكندرية فى أواخر 67م أو أوائل 68 م

قد حدث فى يوم 29 برمودة ( 26 ابريل ) كان المسيحيون يحتفلون بعيد الفصح و الوثنيون بعيد الاله سرابيون فاخذ الرسل يقبح الوثنيين على ما هم يفعلون و اخذ يرشدهم الى طريق النور و الحق و الحياه
فاغتاظ الوثنيون جدا و تربصوا له و ألقوا عليه الأيادى و ربطوا حبلا فى عنقهو أخذوا يطوفون به فى شوارع المدينة طوال النهار حتى تمزق لحمه و تهشم عظامه و سال دمه البرىء و لما أتى الليل طرحوه فى السن حيث ظهر له ملاك الرب فى رؤيا و شدد عزيمته
و لما أصبح النهار عاد الوثنيون الى تمثيلهم الفظيع به و هم يزأرون و يصيحون قائلين ( جرو الثور الى بوكاليا ) و كان الرسول فى أثناء ذلك يسبح الله و يشكره حتى فارقت روحه جسده البار مستشهدا فى 30 برمودة سنة 68 م

بعد هذا جلس القديس انيانوس على كرسى البطريركية بعد مار مرقس الرسول
و قد رسمه القديس مار مرقس أسقف سنة 62م" مدة حكم وسبانيوس قيصر " و كان محبوبا من الله و الناس
و فى عصره انتشرت المسيحية جدا حتى أن الأكابر و الأعيان أصبحوا مسيحيين
و قد تولى أثناء جلوسه على الكرسى سبعة قياصرة هم نيرون و جلبا و أوثون و فيتيليوس و وسباسيان و تيطس و دومتيانوس
و تنيح هذا القديس فى 20 هاتور سنة 84 م

بعد ذلك انتخب القديس ميليوس ليكون ثالث البطاركة فى عهد دوميتيانوس قيصر و انتشرت أيضا المسيحية فى عهده انتشار كبير و كان مشهودا له بالعفاف متصفا بالتقوى و الغيرة على رعية المسيح
و تنيح هذا القديس فى أول توت سنة 96 م

فلما علم الكهنة و الاساقفة بنياحة البطريرك
اجتمعوا فى مدينة الاسكندرية و تشاوروا مع الشعب المسيحى و طرحوا القرعة فاتفق رأيهم بتأييد من الله على انتخاب رجل فاضل اسمه كرذونوس فرسم بطريرك سنة 96 م فى عهد تراجان قيصر و كان عفيفا و رعى الكنيسة باجتهاد و أمانة مدة 20سنة و 6 أشهر و 10 أيام
و استشهد فى الاضطهاد الذى أثارة تراجان قيصر و قيل أن سبب القبض عليه هو أن والى رومانيا قال له " لماذا لا تشركون الهتنا بالهكم و تبقون على عبادته " فأجابه " لأننا لا نسد لآخر " و كان استشهاده فى 21 بؤونة سنة 106 م و قد خلا الكرسى بعده 3 سنوات لشدة الاضطهاد و عدم تمكن المسيحيين من انتخاب خليفة له.

ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية


يتبع فى القرن الثانى الميلادى

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 29-06-2011 الساعة 06:39 AM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-03-2011, 07:53 PM   #2
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون



تاريخ المسيحية فى مصر أثناء القرن الثانى الميلادى
كان ياما كان
فى بداية هذه القرن و بالتحديد سنة 117م أصبح أدريانوس قيصر هو إمبراطور روما بعد تراجان
أدريانوس كان دايما يفرض سوء الظن فى المسيحيين و اضطهدهم إضطهاد رهيب حتى أنه خيل للبعض أنه أفناهم وكان فى عهد هذا الامبراطور عدد من البطاركة هم
1- بريموس ( البطريرك الخامس ) حيث ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر أبيب 109م و كان واعظا و فى عهده رسم أساقفة و قسوس ليهذبوا رعية المسيح و تنيح فى 3 مسرى 121م
2- يسطس ( البطريرك السادس ) حيث ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر توت 121م و كان قبلا أول من كان رئيسا للمدرسة اللاهوتية التى أنشأها القديس مار مرقس الرسولى " و لما أقيم بطريرك ترك وظيفته الأولى الى أومانيوس و جعل أهم مسئولياته هو تبشير الوثنيين بالمسيحية و تنيح فى 12بؤونة 131م
3- أومانيوس ( البطريرك السابع ) حيث ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر أبيب 131م كان قبلا مديرا للمدرسة اللاهوتية فى مدة البطريرك يسطس السادس و من أشهر أعماله فى مدة البطريركية هى سيامة أساقفة للكرازة المرقسية الى جهات القطر المصرى و الخمس مدن الغربية و فى عهده إشتد الاضطهاد فنال الكثير من الأقباط إكليل الشهادة منهم القديسة صوفيا و تنيح فى 9 بابه 144 م

جاء بعد أدريانوس قيصر الامبراطور انطونيوس بيوس قيصر وكان فى عهد هذا الامبراطور عدد من البطاركة و هم
1- مركيانوس ( البطريرك الثامن ) كان قبلا مديرا للمدرسة اللاهوتية فى مدة بطريركية أومانيوس و ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر هاتور 144 م و من أشهر أعماله هى هداية النفوس برغم شدة الاضطهاد و تنيح فى 6 طوبه 154 م

2- كلاديوس ( البطريرك التاسع ) ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر أمشير 154 م و كانت أيامه هادئة فلم يحصل للمسيحية ما يكدر صفوها و تنيح فى 9 أبيب 167 م

جاء بعد الامبراطور انطونيوس بيوس قيصر الامبراطور مرقس أوريليوس قيصر وكان فى عهد هذا الامبراطور عدد من البطاركة و هم

1- أغريبينوس ( البطريرك العاشر ) ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر مسرى 167 م و عمل على الارشاد و نشر كلمة الخلاص و زاد فى عهده عدد المنضمين للمسيح و تنيح فى 5 أمشير 178 م

2- يوليانوس ( البطريرك الحادى عشر ) ارتقى الكرسى المرقسى فى شهر برمهات 178 م و إشتغل بوضع سير أسلافه من البطاركة و هو الذى ظهر له ملاك الرب فى رؤيا ليحدد له من سيكون خلفه من البطاركة و تنيح فى 8 برمهات 190 م
و فى عهده كان بنتيوس رئيس المدرسة اللاهوتية و ذلك حوالى 181 م و تخلى عن رئاسة المدرسة سنة 190 م الى زميله اكلمندس و ذلك بسبب أن البابا أرسله لبلاد الهند لنشر إنجيل المسيح ثم رجع مرة أخرى لى الاسكندرية و إهتم بنتيوس فى ترجمة حياة السيد المسيح الى اللغة المصرية و استطاع أن يخرج الكتاب لمقدس للمصريين بلغتهم ليتعلموه فى بيوتهم و كنائسهم و توفى سنة 190 م

جاء بعد الامبراطورمرقس أوريليوس قيصر الامبراطور كومودوس قيصر وكان فى عهد هذا الامبراطور رسم بطريرك واحد فقط و هم

1- ديمتريوس ( البطريرك الثانى عشر ) ارتقى الكرسى المرقسى فى 18 برمهات 191 م برغم أنه كان متزوجا لكنه كان بتولا هو و زوجته حيث أنهما إتفقا على ذلك من قبل الزواج
و لبث مواظبا على عمله حتى شاخ حتى أنه كان يحمل الى كنيسة فى محفة و كان بطريرك الاسكندرية هو الاسقف الوحيد فى مصر لحد ذلك العهد فرأى هذا البطريرك انه من الضرورى أن يعين 3 أساقفة آخرين للأقاليم البعيدة عن مركز البطريركية
و فى سنة 202 م فيه حكاية ح أجلها للقرن الثالث الميلادى
و تنيح فى 12 بابة 232 م و كان عمره 105 سنة

جاء بعد الامبراطوركومودوس قيصر الامبراطور ساويرس سبتيموس و قد عاصر هذا الامبراطور عصر البابا ديمتريوس ال 12
حيث أن هذا الامبراطور تولى الحكم سنة 193م
و قد عمل هذا الامبراطورعلى تعذيب المسيحيين و بالأخص الأقباط ( المسيحيين المصريين ) و ذلك لمعرفته بوفرة ثروتهم و كثرة علومهم و معارفهم
و استشهد و تعذب الكثيرين من المسيحيين الأقباط فى عصر ذلك الرجل حتى أن المسيحيين إعتقدوا وقتها أن ضد المسيح قد ظهر
و فى عهده إمتلأت السجون من المسيحيين و سالت دمائهم و قد بلغت قساوة المضطهدين مبلغا جعلت النساء فى هذه الاضطهادات يعذبن عذاب أليما بخلاف الرجال الذين كانت تقطع رءوسهم بدون تعذيب
و فى عهده كان إكليمندس السكدنرى رئيس المدرسة اللاهوتيه منذ سنة 190 م و حتى 202 م و لما إشتد الاضطهاد الذى قام به الامبراطور ساويرس هرب الى فلسطين و كانت له مؤلفات كثير ذات قيمة عاليه غير أن كتابه فى شرح الأسفار المقدسة يحتوى على بعض الفلسفة الوثنية و الهرطقة الغنوسية ( الذين يعتقدون أن المسيح مخلصنا أنه شخصان الأول هو يسوع و الثانى هو ابن الله أو المسيح
بما معناه أن المسيح الالهى دخل فى يسوع حين اعتمد من يوحنا و تركه حين قبض عليه اليهود.


فى هذا القرن أنشأت المدرسة الوثنية الفلسفية على يد رئيس فلاسفتهم أمونيوس السقاص لمباراة المدرسة اللاهوتية .....و قد عظم شأن تلك المدرسة فى مدة مؤسسها و خليفتيه بلوتينوس و برفيروس
و من أشهر تلاميذ هذه المدرسة باسيليدس - كربوكراتس - فالنتينوس

فى هذا القرن أيضا حدث خلاف بين كنيسة آسيا الصغرى و كيليكيا و سوريا و بين النهرين و بين غيرهم من المسيحيين على ميعاد تعييد عيد الفصح

ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية
يتبع فى القرن الثالث الميلادى

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:22 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-03-2011, 07:54 PM   #3
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


الحقيقة إضطررت إنى أقسم هذا القرن الى قسمين
لكثرة الأحداث ..... و يبدو أنى سأضطر الى ذلك التقسيم مرة أخرى فى القرن الرابع

طبعا المصدر " كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا "
كما ذكرنا فى القرن الثانى الميلادى
إستمر فى ملك الامبراطورية الرومانية الامبراطور ساويرس سبتيموس من سنة 193 حتى 211 م و بالطبع كان فى عهد البابا ديمتريوس ( البطريرك الثانى عشر )

تاريخ المسيحية فى مصر فى النصف الأول من القرن الثالث الميلادى

كان ياما كان
فى بداية هذه القرن و بالتحديد سنة 211 م أصبح كاركلا قيصر هو إمبراطور روما بعد ساويرس سبتيموس
و كان هو أيضا فى عهد البابا ديمتريوس ( البطريرك الثانى عشر )
و كان هذا الرجل شديد الاضطهاد للمسيحيين فضاعف الجزية التى كان يدفعها له مسيحيو مصر و سن قانون يقضى على المسيحيين و الذى يخالف القانون إما يصب أويطرح للوحوش الضارية و إذا كان عبدا فيكتفى بإذلاله

فى ذلك الوقت كان العلامة ( النابغة أو شديد الذكاء) أوريجانوس هو رئيس المدرسة اللاهوتية التى كانت تعمل فى السر لأن المدرسة تم إغلاقها أثناء الاضطهاد .... تتلمذ على يديه ياروكلاس ( اللى بقى البابا بعد البابا ديمتريوس ).
هذا العلامة من مواليد سنة 185 م وخصى نفسه سنه 206 م و كان البابا ديمتريوس الوحيد الذى أعلمه أوريجانوس بهذا الخصوص
هذا العلامة ترجم الكتاب المقدس الى 6 لغات و كانت له مؤلفات كثيرة لتفسير الكتاب المقدس
هذا العلامة كان شديد التقشف
فى سنة 215 م هرب العلامة الى فلسطين من شدة الاضطهاد على الاسكندرية ( فكان يعظ هناك بطلب من اسكندر أسقف أورشليم مع أن الوعظ أيامها كان يقتصر عل الكهنة فقط ) و لقبوه ( سيد مفسرى الكتاب المقدس)

و فى سنة 222 م اغتال مكرينوس الامبراطور كاركلا قيصر ( ربنا موجود )
و جاء بعده فى نفس السنة الامبراطور اسكندر ساويرس الذى نالت الكنيسة فى عهده راحة من الاضطهاد حتى عام 235 م

و فى سنة 228 أرسل البابا ديمتريوس العامة أوريجانوس الى أخائية فى اليونان و هناك رسموه قسا الأمر الذى ساء فى عينى البابا و اعتبره تعديا على حقوقه ابتدأ سوء التفاهم بينهما حت قام المجمع سنة 231 م و أمر بنفى أوريجانوس و بحرمه لأنه رسم من أسقفين خارج الكرازة المرقسية و لأنه خصى نفسه و بتاتالى لا يصلح للكهنوت
و لما وصل أوريجانوس الى فلسطين تبعه كثيرون حتى أنه فتح مدرسة فى قيصرية فلسطين و تتلمذ الكثيرون على يديه و منهم القديس أغريغوريوس ثافماثورغوس ( صانع العجائب )
بعد ذلك تنيح البابا ديمتريوس 12 بابة سنة 232 م

تم إنتخاب ياروكلاس ليكون بطريرك الاسكندرية ( البطريرك ال 13 ) فى شهر بابة 232 م و هو الذى تولى قيادة المدرسة اللاهوتية أثناء طرد أوريجانوس
و هو أول بطريرك يطلق عيه لقب ( بابا ) أى ( جد أو أبو الأباء ) من شدة محبة الشعب و الكهنة له و فى عهده انتشرت المسيحية برغم الاضهادات

و فى سنة 235 م أصبح مكسيمينوس قيصر هو إمبراطور روما بعد الامبراطور اسكندر ساويرس
و كان عهد هذا الطاغية من أسوأ عصور تعذيب و قتل مسيحى مصر حتى أن البابا ياروكلاس فر من الاسكندرية و تجرع المؤمنين الموت بعد أن ذاقوا أشد العذابات لكن الحمد لله ربنا قصف عمره بعد 3 سنوات لملكة
( ربنا موجود )

بعد كدة تولى الامبراطور غورديان قيصر بعد الامبراطور مكسيمينوس قيصر من سنة 238 م حتى 244 م فانتشر السلام فى مصر مدة ملكه و نمت المسيحية نموا كبيرا دا فى عهده
بلغت مسامع أوريجانوس بدعة بيرلس لأسقف بصره الذى قال أن المسيح لم يكن له لاهوت قبل و لادته من العذراء مريم
فقام أوريجانوس لبلاد العرب و دحض تعليم بيرلس فى مجمع انعقد ببصره سنة 244م و تمكن من إرجاعه الى الحق

بعد كدة تولى الامبراطور فيليب العربى بعد الامبراطور غورديان قيصر من سنة 244 م حتى 249 م الذى كدر صفو المسيحين فى مصر

و بعدين فى 8 كيهك سنة 247 م تنيح القديس البابا ياروكلاس
بعد ذلك فى نفس الشهر لنفس السنة رسم ديونيسيوس بطريرك ( البطريرك ال 14 )
و هو كان من تلاميذ العلامة أوريحانوس و اخذ رتبة الشموسية على يد البابا ديمتريوس و أخذ وظيفة قس ثم رئاسة المدرسة اللاهوتية على يد البابا ياروكلاس

و فى سنة 249 م أصبح ديسيوس قيصر هو إمبراطور روما بعد الامبراطور فيليب العربى
( مش عايزاكم تلخبطوا فى الأسامى بين ديسيوس قيصر و البابا ديونسيوس )
فى عهد هذا الطاغية أذل المسيحيين ( و بالذات الرؤساء ) و عذبهم حتى أن كثير من المسيحيين ذبحوا للأوثان من شدة التعذيب
و كان إذا سار إنسان فى الشوارع و الأزقة لا يسمع سوى صوت صراخ و ضجيج و لايشاهد المرء غير أناس يجرهم الأشرار على وجوههم ثم يطرحونهم فى النار فيحرقون كالهشيم
و نجح البابا ديونسيوس فى الهرب
و من ضمن من هربوا الى المغائر و الجبال القديس بولا أبو السواح

و من ضمن من تعذبوا فى هذا العصر العلامة أوريجانوس و كان عمره يفوق ال 60 و لم يفرج عنه الا بعد موت ديسيوس قيصر و البعض يقول أنه مات بعد سنة من الإفراج عنه إثر الآلام المبرحة التى لحقت جسده و سحقته فتنيح عام 254 م و يحق لنا أن ندعوه شهيد


و فى سنة 251 م أصبح غالوس قيصر هو إمبراطور روما بعد موت الامبراطور ديسيوس أبيه
الذى كان فى بداية الأمر لا يضطهد المسيحين ...... إلا أن كهنة الأوثان أقنعوه أن غضب الآلهة على المسيحيين هو سبب إنتشار داء الدفتريا
فنشأ عن ذلك إضهاد المسيحيين الى أن مات سنة 253 م
ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية
يتبع فى النصف الثانى من القرن الثالث الميلادى

+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-03-2011, 07:55 PM   #4
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


النصف الثانى من القرن الثالث الميلادى

كان يا ما كان فى سنة 254 م أصبح فالريان قيصر هو إمبراطور روما بعد موت الامبراطور غالوس
كان فى بداية الأمر مسالم مع المسيحيين فسنح للبابا ديونسيوس فى سنة 255 م أن يفتقد و يعزى شعبه من أهوال الإضطهاد و يرسم شمامسة و قسوس و وقف ضد بدعة نيبوس صاحب بدعة ال1000 سنة مفسرا سفر الرؤيا تفسير حرفى
فى سنة 257 م إبتدأ إضطهاد فالريان بسبب وشايه مكريانوس الساحر أحد كهنة الأوثان الى الملك حيث قال له إن الذبائح المقدمة للأوثان لا تقبل بسبب تقرب الملك من المسيحيين
و كان الاضطهاد شديد جدا شبيها بعصر ديسيوس قيصر حتى قتل الكثير من الاساقفة و القسوس و هجم على الآمنين المسيحيين فى بيوتهم حتى أنهم كانوا يشقون بطون الأطفال المسيحيين و يأخذون أمعائهم و يلفونها على أنابيب القصب و يلقونها للأوثان فاضطر الكثير من المسيحيين الى الهرب فى الجبال و المغائر
و قبض والى مصر على البابا و جلده و فى الآخر الأمر حكم بنفيه فى ناحيه خفر و بليبيه و لم يعد الى كرسيه إلا بعد موت فالريان

و فى سنة 260 م أصبح غالينوس قيصر هو إمبراطور روما بعد فالريان أبيه و هو من أعاد البابا الى كرسيه
( ملحوظة صغيرة من وقت موت فالريان تعاقب بعض القياصرة اللذين لم يضطهدوا المسيحيين منهم غالينوس " ابن فالريان " و بروفس و غيرهم و ذلك حتى أواخر هذا القرن )
و فى سنة 261 م ظهرت بدعة سابليوس صاحب هرطقة "مؤلمى الآب "
الذين يعتقدون أن الله نفسه لا أحد أقانيمه هو الذى كفر خطايا البشر فوقف الباب ديونسيوس أمامه و لما لم يتمكن من إرجاعه حرمه فى مجمع عقده بالاسكندرية فى سنة 261 م "
فى ذلك الوقت كان غالينوس قيصر منهمك فى الملاذ فرأى مكريانوس الساحر الوثنى أن يحكم مصر فرفض المسيحيون فعاداهم معاداة عظيمة و لما قام إيميليانوس الوالى بحكم مصر إندلعت الحرب بين جيش غالينوس قيصر " بسبب مكريانوس" الذى يرأسه تبودتس و جيش إيميليانوس و دامت الحرب سنين أصيبت فيها البلاد بنكبات و قد كتب البابا ديونسيوس رسالة فى عيد الفصح سنة 264 م يصف فيها هول الحرب
سأكتب لكم ما شد إنتباهى ( أقصد أنا ) فى الرسالة
" ....... أصبحنا فى زمن أشبه بالزمن الذى مات فيه كل بكر فى مصر على يد موسى فلم يخل بيت من البكاء و العويل لأنه يوجد ميت على الأقل فى كل منزل......زادوا فى أنهم طردونا الى أماكن بعيدة و اضطهدونا ....حتى مات أكثرنا
أعقب هذه النكبات حرب تلاها جوع أصابنا نحن و الوثنيين على السواء..... لم نلبث طويلا حتى داهمنا داء فتاك ....كان كثير من الأخوة الذين يخدمون المرضى يموتون معهم بعد أن يصابوا بعدوى أمراضهم .... و كانت العدوى تنقل من المريض الى الصحيح لأن هذا كان يستخرج مصل الداء كأنهم يحملون أعباء الأمراض من على أعناق الآخرين و لذلك مات الكثير من المسيحيين...............على خلاف الوثنيين الذين عندما يشعرون بمرض أحدهم يبتعدون عنه حتى عن أعز أصدقائهم و محبيهم بلغت بهم القساوة مبلغا عظيما حتى كانوا يطرحون مرضاهم فى الأزقة و الشوارع بين حى و ميت و إذا ماتوا لا يواروا التراب بدون أيظهر على سماتهم أى تأثر ......"
و فى يوم 17 برمهات سنة 265 م تنيح البابا دينسيوس ال 14

بعد ذلك فى نفس الشهر لنفس السنة رسم مكسيموس بطريرك ( البطريرك ال 15 ) فى عهد غالينوس قيصر
هذا البابا كانت له اليد العليا فى دحض بدعة مانى الذى نسب لنفسه لقب الباراقليط و أن لكل شىء مادتين الظلمة و النور
الظلمة لها إله ( شقى ) و النور له إله ( سعيد )
و حدثت حرب بين الإلهين ففى أثناء الحرب تمكن جنود الظلمة من أخذ مادة من النور و مزجها بالطبيعة الفاسدة و لم ينجح إله النور من تحرير مادته
و أوجد إله الظلمة آدم و حواء من المزيج السابق فيعتبر الانسان جسد له نفسان نفس شهوانية و نفس عاقلة
و أن الله أخرج مادتين عظيمتين هما المسيح " هو مادة ساميه فائقة الحكمة مسكنها الشمس " ....... و الروح القدس " مادة حيوية براقة منتشرة فى الجلد ( الغلاف الجوي ) المحيط بأرضنا "
و أخيرا أرسل الله المسيح إبنه من الشمس بين اليهود لابسا صورة و ظل جسد إنسانى و طبعا لم يتألم و اليهود إتضحك عليهم و حسبوه إتصلب ورجع المسيح الى الشمس بعد أن وعد تلاميذه بارسال رسول أعظم و هو الباراقليط اللى هو مانى
و أن الانسان بعد الموت يحصل للنفس تطهيران الأول بالماء المقدس الموجود فى القمر لمدة 15 يوم و الثانى بالنار المقدسة الموجودة بالشمس
و النفوس التى لم تتطهر بتسكن فى البهائم و البشر حتى تطهر و النفوس الأكثر إنحطاط تسلم للأرواح الشريرة
و بعد كدة عمل لنفسه إنجيل دعاه ( أرتن ) مجاهرا بأنه موحى من الله
و قسم تابعيه الى قسمين
1- المختارين ( الأساقفة و القسوس و الشمامسة )يتمتعوا بالأكل و الشرب و المسكرات و الزواج و الزنى
2- السامعين ( العلمانيين ) صرح لهم بامتلاك البيوت و بأكل قليل من اللحم و التزوج
المعتقدات الغريبة التى كان يعتقدها مانى تم أخذها من المجوس حيث أنه و هو صغير تبنته عجوز أنفقت على تعليمه بين المجوس
و فى يوم 14 برمودة سنة 282 م تنيح البابا مكسيموس ال 15

و فى شهر كيهك سنة 282 م رسم البابا ثاؤنا بطريرك ال 16 فى عهد الامبراطور بروفس
و انتهز البابا فترة سكون الاضطهاد و بنى بيعة عى اسم السيدة العذراء مريم
و هو أول من بنى الكنائس فى الاسكندرية
و فى سنة 284 م تولى القيصر ديوكلتيانوس " دقلديانوس "عرش روما
" إنتوا طبعا عارفين إن فيه قيصر واحد فقط لكل حقبة و هو رئيس الامبراطورية الرومانية كلها و يدعى قيصر أو إمبراطور و كان كل بلد من بلاد الامبراطورية لها والى يعنى مصر لها والى و فلسطين لها والى و....... الخ و يدعى ملك يعنى مثلا كان هيرودس عبارة عن ملك و بيلاطس عبارة عن ملك و لكنهم ليسوا قياصرة "
المهم نرجع لموضعنا
و كان و قتها أخيلوس هو والى مصر فانتهز فرصة الارتباك فى المملكة الرومانية و إستقل بمصر عن المملكة و نادى بنفسه ملكا و جعل مقره طيبة
طبعا الامبراطور ارسل غاليريوس الوالى الرومانى لإخضاع أخيلوس و لكنه فشل
فاضطر ديوكتيانوس أن يحضر بنفسه الى مصر ليقتص من أخيلوس فحاصرها و بعد ثمانية أشهر فتحها عنوة و استولى على المدينة فأحرقها و فتك بأههل فتكا ذريعا و كان يظن أن المسيحيين هم من ناصروا أخيلوس
( رأيى أنه شك فيهم لإنهم كان سبق و إنهم رفضوا مكريانوس كحاكم لمصر سنة 261 م يعنى معناها إن ممكن يعملوا حركة مثلها و يرفضوا ديوكلتيانوس نفسه دا رأيى الخاص )
إنما المعلوم إن كان ديوكلتيانوس مسيحى و بعدها ارتد الى الوثنية ليه ؟؟؟؟ لا أعرف

فى الوقت دا تنيح البابا ثاؤنا فى 2 طوبة سنة 300 م
وثار إضطهاد ديوكلتيانوس قيصر فى أواخر هذا القرن فجعلت الكنيسة السنة الأولى لملك هذا الطاغية بداية لتاريخ سنيها و هو المعروف بتاريخ الشهداء

ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية
يتبع فى القرن الرابع الميلادى

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:23 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-03-2011, 08:04 PM   #5
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


تاريخ مصر و المسيحية فى النصف الأول من القرن الرابع الميلادى من 300 و حتى 337 م

كان يا ما كان فى فى بداية هذه القرن رسم البابا بطرس ليصبح البطريرك ال 17 فى شهر أمشير سنة 17 ش و 300 م فى عهد الامبراطور ديوكلتيانوس الذى فتك بالمسيحيين فتكا و أباح لجنوده ليفعلوا بهم ما يشاءون .... و استمر الاضطهاد جاريا على المسيحيين فى مصر ثلاث سنوات ففى نهايتها أصيب ديوكلتيانوس بالجنون
و روى أوسابيس المؤرخ : أنه يصعب وصف ما تجرعه المسيحيين من تعذيب
كان الرجل يخدشوا جسمه و ينزعوا الجلد الى أن ينكشف اللحم و يعملوا كدة بباقى الجسم لغاية لما يموت
كان تعذيب النساء موضوع تانى كانوا يجيبوا المرأة و يخلعوا ملابسها ( عريانة يعنى ) و يربطوها من إحدى رجليها و ترفع فى الهواء بآله مخصصة لذلك أمام جمهور من المتفرجين (يعنى معلقة بالمقلوب من رجل واحدة)
و لم تكف هذه الفظائع أيام و شهور بل و سنين و فى كثير من الأحيان كان يأمر بقتل 20 رجل فى لحظة واحدة و أحيانا 30 و أحيانا 60 و فى مرة حكم على 100 رجل بالموت + زوجاتهم و أبنائهم و ذلك بعد ما ذاقوا أشد العذابات
دا غير الكثير و الكثير من ألوان التعذيب و القتل
و قيل أن الذين قطعت أعناقهم فى عهد هذا الطاغية سنة 303 م فقط لأجل اقرارهم بالمسيح نحو 140 ألف من النفوس دا غير 700 ألف هلكوا بالحبس و النفى
و من أشهر من استشهدوا فى عصر ديوكلتيانوس هو مارمينا العجايبى و القديسة دميانة و القديسة ثيؤودورة و القديس ديديموس و القديس جاورجيوس الشهير بمارجرجس

و بعد 3 سنوات من بداية الاضطهاد أصيب ديوكلتيانوس بالجنون

و فى سنة 305 م تنازل ديوكلتيانوس عن روما الى مكسيميان دازا
كان مكسيميان و غاليريوس ( صهر ديوكلتيانوس ) شديدى الاضطهاد على المسيحين

لدرجة أن بعض المؤرخين يقولون أن عدد الشهداء أيام الثلاثة ملوك "ديوكلتيانوس و غاليريوس و مكسيميان " يبلغ 840 ألف نسمة و من ذلك الحين تناقص عدد الأقباط من 20 مليون الى 10 مليون

و فى سنة 306 م تم عقد مجمع فى الاسكندرية حكم فيه بقطع ميليتس أسقف ليكوبوليس" أسيوط حاليا " لأنه سالم الوثنيين و سجد لأصنامهم بالرغم من محاولة البابا لإرجاعه

و فى نفس السنة رسم أريوس ( ولد فى ليبية القيروان سنة270 م و كان من أتباع ميليتس) شماسا بعد أن إصطلح ( بخباثة ) مع البابا بطرس
و فى أحد الأيام سمع البابا أحد عظات أريوس فاكتشف أنه وقع فى هرطقة شنيعة فجرده من رتبته
و فى نفس السنة كان قسطنطين الكبير إمبراطور على غاليا وأسبانيا وبريطانيا خلفا لوالده
و فى سنة 311 م أمر القيصر(مكسيميان ) بقتل البابا بطرس فلما علم أريوس بذلك خاف أن يتنيح قبل أن يرجعه الى رتبته فتوسل الى بعض الاكليروس ووجوه الشعب للتودد للبابا فذهبوا الى البابا فى السجن ليسامحه فرفض بشدة و إنفرد بتلميذيه الاكسندروس و أرشلاوس و أوصلهما بعدم قبول أريوس فى الرتب الكهنوتيه
و أستشهد القديس بقطع ارأس فى 29 هاتور 27 ش و 311 م و كان هذا القديس هو آخر شهداء بطاركة الاسكندرية الى يومنا هذا لذلك دعى آخر الشهداء
في أكتوبر عام 312م عبر الامبراطور قسطنطين جبال الألب وانتصر علي منافسه مكسنتيوس بن مكسيميانوس شريك دقلديانوس في حكم الغرب عند قنطرة ملفيا على بعد ميل واحد من روما، وقتل مكسنتيوس وجيشه في مياه نهر التيبر " كان قسطنطين يتخذ صورة الصليب شعار ملكه على سلاح جنوده لأنه رأى فى رؤية شكل الصليب و مكتوب عليه - بهذا تغلب - "
و بعد ذلك اعتنق المسيحية و اعتمد

و فى شهر كيهك سنة 28 ش و 312 م رسم البابا أرشلاوس البطريرك ال 18 فى عهد قسطنطين الملك
و ما أن جلس على كرسيه حتى توسل إليه أريوس بأن يعيده الى شركة الكنيسة و تمكن أريوس من تمليقه باستمالة وجهاء الشعب موهمين إياه أنه تاب فقبل سؤالهم و رسمه قسا على بوكاليا فلم يشأ الرب أن يبقى أرشلاس سوى 6 شهور و مات بعدها فى 19 بؤونة سنة 28 ش و 312 م
و بعد موته رشح أريوس نفسه بطريرك و لكن الاكليروس والشعب رفض ذلك

فى شهر أبيب سنة 29 ش و 313 م رسم الاكسندروس البطريرك ال19 فى عهد قسطنطين الملك
و بالطبع فشل أريوس فى تملقه
و كانت بدعة أريوس بتقول :
- بما أن الابن مولود من الآب فلا يمكن أن يكون مساو له فى الأزلية " صار أتباعه يعلمون النساء فى الشوارع هذا السؤال : أيمكن أن يوجد ولد قبل أن يولد ؟"
- أن الابن مخلوق و هو أول و أشرف خلق الآب
- أن الابن مجرد آله يخلق بها الآب كل شىء
- بما أن السيد المسيح قال أبى أعظم منى ..... إذن الابن أدنى من الآب فى الطبيعة و المنزلة .....و الآب أقدم من الابن " صار أتباعه يجادلون المؤمنين فى شوارع الاسكندرية و يصرخ الواحد فى وجه الآخر قائلا : يا هرطوقى من الأكبر الوالد أم المولود منه " و أيامها ظهرت عبارة " الآب أكبر"
و للأسف إتبعه كثيرين جدا جدا

ففى سنة 319 م إجتمع البابا الاكسندروس بأساقفة الاسكندرية ليردوا أريوس عن ضلاله بالمحبه و النصح إلا أن ذلك لم يفلح

فاضطر البابا الى عقد مجمع مؤلفا من 100أسقف من ليبيا و من مصر سنة 321 م و حكم بحرم أريوس و أمضى على هذا القرار جميع أساقفة المجمع ما عدا أسقفين و 11 شماسا فقطعهم البابا
و لكن أريوس لم يرضخ للحكم فثابر على الخطابة و الوعظ فاستمال اليه الكثيرون فاضطر البابا الى طرده من الاسكندرية هو و أسقفين أحدهما اسمه اونريس " أتباع أريوس " فغادر أريوس الاسكندرية الى فلسطين و أخذ يشنع على البابا و مع عددا كبيرا من الاصدقاء على رأسهم أوسابيوس أسقف نيكوميديا الذى كان ذو شأن كبير عند كونسطاسيا أخت الملك قسطنطين
فلما علم البابا أرسل رسائل الى أساقفة كل الكنائس موضحا الأسباب التى حملته على حرمان أريوس .....فرجع كثير من الاساقفة الى الحق

الا أن أشياع أريوس عقدوا مجمعين الاول فى بثينيه سنة 322 م و الثانى فى فلسطين سنة 323 قرروا فيها إلغاء الحكم الصادر على أريوس من بطريرك الاسكندرية و بالتالى رجع أريوس الى الاسكندرية لينازع مستقيمى الرأى و انتهى الحال لدرجة أن المجادلات كانت على قارعة الطريق حتى أصبحوا هزاء لناظريهم الوثنيين
فاضطر البابا أن يشهر حرمان أريوس و يطرده من المدينة مرة ثانية و قام تلميذ البطريرك الاسكندرى الشماس أثناسيوس بكتابة المنشور السنوى ضد بدعة أريوس و وقع هذا المنشور 36 كاهن و 44 شماس

بعد ذلك تمكن أريوس من استمالة قلب الملك قسطنطين عن طريق أخته التى كانت تحترم أوسابيوس أسقف نيكوميديا " صديق أريوس " فأرسل الملك أوسيوس أسقف قرطبة من أسبانيا الى بطريرك الاسكندرية لينهى ليتوقف الإضطهاد الظالم ضد أريوس ..... و ما أن وصل الأسقف حتى عقد مجمع سنة 324 م و إنتهى المجمع بأن إشترك أوسيوس مع البابا فى حرمان أريوس و أوقف الملك على جلية الأمر و أعلن له رغبة بطريرك الاسكندرية فى إقامة مجمع عـــــــــــــــام و أنه يصادق على هذا ااقتراح فارتضى قسطنطين و بناء على ذلك تم عقد المجمع المشهور فى مدينة نيقية سنة 325 م الذى حضره 318 أسقف و حضره القديس الاكسندروس يرافقه تلميذه أثناسيوس
و دارت المناقشات من 20 مايو حتى 14 يونيه عندما حضر الملك
ثم وضع قانون الإيمان في 19 يونيه، وختم المجمع أعماله في 25 أغسطس. وكان من أهم البارزين في هذا المجمع أثناسيوس شماس البابا الكسندروس الذي تولى الدفاع عن لاهوت السيد المسيح حاجج آريوس الهرطوقى وقد أظهر براعته في إفحام الآريوسين وعندما لم يجد الآريوسين Arianism حجه في اثناسيوس اعترضوا على وجوده كشماس في وسطهم إلا أن الملك لم يسمع لهم وأمر على وجوده لعلمه وقوة حكمته في الرد على آريوس و بعد جدال طويل حكم المجمع بنفى أريوس و أتباعه الى الليريكون

ملحوظة عندى إستعداد كامل لكتابة تفاصيل المناقشة التى تمت بين أريوس و الشماس أثناسيوس فى هذا المجمع و ذلك على حسب إرادتكم

بعد ذلك فى 24 برمودة سنة 43 ش و 326 م رقد الحبر الجليل البابا الاكسندروس ال 19

و فى شهر بشنس سنة 43 ش و 326 م رسم القديس أثناسيوس بطريرك الاسكندرية ال 20 " كان عمره وقتها 30 سنة لأنى ولد سنة 296 م"
و كان عمره 23 سنة لما صار رئيس شمامسة "319 م"
هو من كان تلميذ للبابا الاكسندرس و للقديس أنطونيوس أول الرهبان
هو من حضر مجمع نيقية و فند آراء الأريوسيين و دحض براهينهم
و من أهم أعماله تأسيس كنيسة الحبشة و رسامة فرمنتيوس أسقف عام 330م
جه بعد كدة إن أخت الملك "كونسطاسيا " أوصت الملك و هى على فراش الموت بقس أريوسى "أب إعترافها "
و ما أن نال هذا القس رضى الملك حتى أقنعه ببراءة أريوس فأرسله الملك بتوصية الى الأساقفة بأورشليم فقبلوه إكراما للملك الأمر الذى إستاء منه البابا أثناسيوس
و ما أن إستقر الاساقفة الأريوسيين حتى عقدوا مجمع فى انطاكيه سنة329 م حكموا فيه بعزل بعض الاساقفة الارثوذكسيين
و طرد أريوس من الاسكندرية عندما حاول الرجوع اليها
فطفق الاريوسيين يشنعون على البابا بأشنع الشائعات الى الملك و لكنه خرج من كل إدعاء و كشف كذبهم
الا أن الاريوسيين عقدوا مجمع ضد القديس أثناسيوس و حكموا بتجريده من درة رئاسة الكهنوت
و ازداد الاريوسيين قوة لأن قسطنس ابن الملك كان أريوسى
الا أن الملك دعى البابا و خصومه الاريوسيين ليسمع ادعاءاتهم الا أنهم لم يذكروا أى ادعاء لعلمهم ببطلانها سوى أن أثناسيوس عزم على أن يمنع المراكب التى كانت تأتى مصر الى القسطنطينية حاملة ضريبة الحنطة
فلما سمع الملك هذه التهمه و برغم أن القديس حاول الدفاع عن نفسه الا ان الملك قاطعه و نفاه الى مدينة تريف " تقع فى النوب الغربى من فرنسا"
فوصل اليها هو و بعض الاساقفة الارثوذكس فى 5 فبراير 335 م
حاول بعدها أريوس الاستيلاء على الكرسى المرقسى إلا أن الكنيسة أغلقت أبوابها فى وجهه
و حاول أيضا الذهاب الى القسطنطينية " اسطنبول حاليا " إلا أن اسكندر بطريرك الاسكندرية رفضه غير أن الملك بقى مصر على رأيه و عين يوما لقبوله
فصلى القديس اسكندر الى الله بدموع سخينة ليصرف عن كنيسته هذا الخطب الذى ألم بها ....ففى ذلك النهار عند العصر اذ كان أتباع أريوس يطوفون القسطنطينية باحتفال عظيم ففجأة شعر أريوس برعب و اقشعرار و أحس كأن أحشاؤه قد تمزقت فسقط ميتا .... و قيل أنه لم يكد يدنوا من الكنيسة حتى شعر بنفسه مضطرا الى قضاء حاة طبيعية فانفرد بذلك فى مكان خفى و لما أبطأ فى الرجوع ذهبوا اليه وودوه ميتا مطروحا على وجهه ملطخا بدمائه و أمعاؤه مندلقة الى الأرض بين الأقذار ....حدث ذلك فى حدود أواخر سنة 336 م أو أوائل 337 م
و بعد موت أريوس صمم الملك قسطنطين على اعادة القديس أثناسيوس الى كرسيه الا أن الأجل لم يمهله و مات فى 22 مايو 337 م


ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية
يتبع فى النصف الثانى من القرن الرابع الميلادى

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:23 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-03-2011, 09:51 PM   #6
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون



تاريخ مصر و المسيحية فى الجزء الثانى من القرن الرابع الميلادى من 337و حتى 380 م

ملحوظة صغيرة قبل ما أبدا هذا الجزء " هذه المحوظة من إستنتاجى الخاص بناء على تغيير أسلوب الكاتب فى التعبير عن كلمة مسيحى الى كلمة أرثوذكسى ... بعد إنعقاد مجمع نيقية 325 م "
كل من وافق على قرارات مجمع نيقية تم إعتباره أرثوذكسى ( بمعنى الايمان المستقيم )
و من لم يوافق على قرارات هذا المجمع تم إعتباره أريوسى

نكمل
زى ما عرفنا فى
النصف الأول من القرن الرابع إن الملك قسطنطين مات سنة 337 م
الملك دا كان عنده ثلاثة أبناء فقسموا المملكة لجزئين
- الابن قسطنطين الثانى " مسيحى أرثوذكسى" ...........الغرب
- الابن قسطنس(أحيانا يسمى قسطنطيوس) "الأريوسى"..............الشرق ( منها مصر)
- الابن قسطنت (أحيانا يسمى قسطانس )................لا شىء


عايزاكم تركزوا معايا كويس جدا

+ قسطنس الأريوسى عين أوسابيوس أسقف نيكوميديا الأريوسى بطريرك القسطنطينية برغم رفض الشعب له

+ قسطنطين الثانى - برغم انه ملك الغرب و ليس الشرق – أرجع البابا أثناسيوس الى كرسيه فى الاسكندرية فى نوفمبر 337 م و لم يجسر قسطنس الأريوسى أن يضاد أخاه بل صبر قليلا حتى ينال مأربه

طبعا الأريوسيين لم يسكتوا فعقدوا مجمع سنة 340 م حكموا فيه بعزل البابا أثناسيوس من كرسيه و أقاموا مكانه قس أريوسى إسمه يسطس " سبق و أن حرمه البابا ألاكسندروس ال 19 " إلا أن الشعب المسيحى رفضه بشده
و أرسلوا قرار المجمع الى يوليوس أسقف روميه الذى بدوره أرسل خطاب الى البابا أثناسيوس مصحوبا بشكاوى الأريوسيين التى على رأسها أنه رجع الى كرسيه بدون قرار مجمع

فاضطر البابا الى عقد مجمع سنة 340 م يحضره 80 أسقف و أرسل قرار المجمع لأسقف روميه يوضح له كافة الأحداث
و أرسل أيضا رساله دورية الى جميع أساقفة المسكونة مظهرا براءته و طاعنا فى المجامع الأريوسية

المهم إقترح يوليوس أسقف رومية عمل مجمع عام لكن قتل الملك قسطنطين الثانى سنة 340 م على يد أخيه قسطنت " قسطانس"
ركزوا معايا أصبح قسطنت هو ملك الغرب......و قسنطس هو ملك الشرق
فخلا الجو للأريوسيين فعقدوا مجمع سنة 341 م فى انطاكيه أيدوا فيه الحكم الأول ووجدوا رجلا عاتيا عنيدا يدعى غريغوريوس الكبادوكى أرسلوه الى الاسكندرية ليصبح بطريرك الاسكندرية
فلما وصل إسكندرية تقابل مع الوالى فيلاغريوس و اتفقوا على الاستيلاء على الكنيسة بقصد القبض على البابا أثناسيوس فهرب البابا أثناسيوس حتى لا يضطهد الشعب بسببه
طبعا بأة الجو خلا لغريغوريوس الكبادوكى .....فحجر على القسوس و منعهم من التعميد أو زيارات المرضى أو أى من أعمال وظائفهم

المصيبة إنه إضطهد كل الشعب المسيحى و عذبهم بعذابات تضاهى عذابات الوثتيين فأخذ يبطش بالمصلين حتى أنه فى مرة من المرات قبض على 20 عذراء و عراهن و ضربهن بالسياط و قتل عدد وافر من الشعب

و انضم كل من الأريوسيين و الوثنيين باتهام البابا أثناسيوس بإتهامات فظيعة الأمر الذى أدى الى هروبه الى روميه و بصحبته بعض الأساقفة منهم ايسذورس الراهب الذى كان يتقن اللغة اللاتينية ليخاطب بها أسقف روميه و ذلك بعد أن وصى شعبه بالتمسك بالمسيحية الحقيقية ثم كتب رسالة دورية الى أساقفة المسكونة ليستغيث بهم
و إستمر البابا أثناسيوس فى روميه لمدة سنة و نصف وضع فيها نظام الرهبنة للرومانيين

و حدد أسقف روميه شهر ديسمبر من تلك السنة ميعاد للمجمع إلا أن الأريوسيين لم يحضرا خوفا من افتضاح أمرهم و تحججوا بحج واهيه
و عقد الأريوسيين مجمع فى إنطاكية لتأييد حرمان أثناسيوس و قيل أنهم رفضوا بدعة أريوس و وضعوا دستور من أربعة صور كانت أساسا لشيعة النصف أريوسية و هى عدم مساواة الابن لأبيه فى الجوهر و لكن موافقين بأزلية وجود الابن فى حضن أبيه

المهم إستمر النزاع بين الفريقين حتى ضجر منه قسطنت قيصر الغرب
و أمر بعقد إجتماع فى ميلان بايطاليا لكن المجمع إنعقد فى سرديكا فى الليريكون باليونان " صوفيا - عاصمة بولغاريا حاليا "فى صيف سنة 343 م و حضره القديس أثناسيوس و 100 أسقف من الغرب و 70 أسقف أريوسى من الشرق
هذا المجمع وافق على قانون إيمان مجمع نيقية و حرم الاساقفة الأريوسيين و عزل غريغوريوس الكبادوكى....فهيج الأريوسيين الملك قسطنس "الشرق" على الارثوذكسيين ....فاشتد الاضطهاد على الأرثوذكس فى مصر حتى أن الكثير إختبأ فى البرارى ....طبعا البابا لم يعود الى كرسيه
المهم إن الأريوسيين عملوا مكيدة ضد أثناسيوس عند الملك قسطنس "الشرق" و لكن إنكشف كذبهم أمام الملك فساء ظنه بهم و غير وجهه عليهم

فى حدود سنة 346 م أرسل الملك قسطنت " الغرب" رسالة تهديد لأخيه قسطنس فى الشرق "أنه ينادى بالحرب إذا لم يعود البابا أثناسيوس الى كرسيه"....فى هذه الأقات قتل الاسكندريون غريغوريوس الكبادوكى

ثم عاد البابا أثناسيوس الى كرسيه فى أواخر سنة 346 م
فى الأوقات ديه كان فيه حرب بين قسطنس " الشرق " ضد الفرس و أنتهت بالصلح سنة 350 م ...... طبعا لم يكن لديه الوقت للاضطهادات .....فكانت الدنيا بخير حوالى 3 سنين من 347 م حتى 350 م

و فى نفس هذا العام 350م تمكن أحد قواد فى امبراطورية الغرب وأسمه ماجنتيوس من قتل قسطنت وإزاحته عن العرش ، فقاد قسطنس جيشه فى سنة 351 م وهاجم ماجنتيوس فى مدينة مورسا فى وادى نهر ساف وأنتصر عليه وإنتهى الأمر فى سنة 353 م بتولى قسطنس "الأريوسى" حكم الأمبراطوريتين الغربية والشرقية معا

بعد أن إستقر الملك فوجه حربه على الارثوذكس و على رأسهم البابا أثناسيوس
فى فترة تولى الملك قسطنس الحكم تم عقد أكثر من 12 مجمع بسبب الخلاف بين أثناسيوس و جماعة أريوس .... و لتوجيه الحكم ضد أثناسيوس و لنسف قرارات مجمع نيقية

و فى سنة 356 م هجم الولى سريانوس و 5000 جندى من الجيش الرومانى على إحدى الكنائس أثناء الصلاة ليلا وكان يرأس الصلاة البابا أثناسيوس

فأمر البابا الشعب بالفرار بقدر الامكان و لكن بعضهم اجتهد ليمنع العسكر عن قتل البابا فذبحهم الجنود و داسوهم و كان البابا جالس على الكرسى المرقسى منتظهرا قتله ف أحاط الجنود بالكرسى إلا أن الله ضرب على عيونهم غشاوة فلم يقدروا أن يميزوه ......و كمان المصابيح إنطفأت بسبب الهياج ....فانتهز الاكليروس الفرصة و أنزلوا البابا جبرا من على الكرسى و اجتازوا وسط العسكر دون أن يروه.....و لما لم يجدوه إغتاظوا دا ففتكوا بالمؤمنين و قتلوا منهم الكثير ......المثير إن الملك مدح سريانوس الوالى على ما فعله
فلجأ القديس الى برية طيبة متعبدا مع الرهبان
و فى نفس السنة تنيح القديس أنطونيوس مؤسس الأسرة الرهبانية

فى نفس السنة أيضا أقام الأريوسيين على الكرسى المرقسى جورجيوس من كبادوكيه نظير غريوريوس السابق
هذا الجورجيوس و أعوانه كانوا شديدى الاضطهاد بالارثوذكس
- يسلبون بيوت الأيتام و الأرامل
- يدفنون المسيحيين أحياء ليلا و يضعون علامات على منازله حتى إذا أتى الصباح ينهبون ما فيها
و من شدة الاضطهاد نفر الشعب من الصلاه معه فى عيد الفصح و فضلوا الصلاه فى المقابر .....فلما علم ذهب اليهم هو و أعوانه ذهبوا الى المقبرة ووجدوا القليل من الرجال و بعض العذارى فقتل الرجال و عرى العذارى و هددوهن بالحرق ثم ضربوهن على وجوههن حتى تغيرت سحنتهن
- قبض مرة على 40 رجل و جلدهم بالسياط بعد أن مزق ظهورهم بعصى خضراء قطعت من النخل بشوكها حتى أن بعضهم عملت لهم عملية جراحية لإخراج الشوك من اللحم و البعض منهم مات
- كانوا لا يسلمون جثث الموتى لأقربائهم إلا بعد التعهد بعدم الصلاه عليها

و أخيرا مات قسطنس الملك الأريوسى سنة 362 م و تولى مكانه يوليانوس الملحد

فى الوقت دا قتل الوثنيين جورجيوس الدخيل

- يوليانوس كان يبغض المسيحيين بوجه عام الا أن كراهته لقسطنس دعته أن يأمر بإعادة جميع المسيحيين من منفاهم " كان فاهم إن المسيحيين هم الارثوذكس و الأريوسيين و ليس الارثوذكس فقط "

و طبعا من وجهة نظرالملك إنه لما يعمل كدة ......يقوم الأرثوذكس و الأريوسيين يحاربوا بعض فتنحل المسيحية لوحدها

فرجع البابا أثناسيوس الى كرسيه سنة 362 م فعقد مجمع بالاسكندرية شجب فيه بدعة مكدونيوس التى تدعى إنكار ألوهية الروح القدس

"مكدونيوس استولى على كرسى القسطنطينية سنة 343 م عن طريق الأريوسيين بواسطة نفوذهم عند قسطنس قيصر بعد أن عزلوا بولس البطريرك الشرعى"

إلا أن الامبراطور وجد أن المسيحيه تنتشر أكثر و أكثر فقيل له أن ذلك بسبب أثناسيوس
فشعر يوليانوس بخطورة البابا أثناسيوس على الوثنية فبعث لوالي الإسكندرية يقول بأن الأمر بعودة المنفيين إلى بلادهم لا إلى كراسيهم
وإذ شدد الإمبراطور على الوالي اضطر البابا إلى ترك الإسكندرية متجهًا إلى الصعيد في مركب أواخر سنة 362م

" كان يوليانوس يعاير البابا و يقول عنه قزم لأنه كان قصير القامة "
و قتل يوليانوس الجاحد في الحرب عام 363 م تولى بعده يوبيانوس " يدعى يوفيانوس أو جوفيان "و كان مسيحى أرثوذكسى و هو الذى أرجع البابا أثناسيوس إلى كرسية و لكن واااا أسفاه مات سنة 364 م

وتولى فالنتينان الأرثوذكسى الحكم في نفس الشهر فاستلم الغرب وسلّم أخاه فالنس " فالنص" الأريوسي الشرق.و منها مصر
فنفى فالنص جميع الأساقفة الأرثوذكس و لكن البابا لما علم باصرار والى مصر على النفى إختبأ فى مقبرة أبيه لمدة 4 أشهر
و فى سنة 366 م أحرق الوثنيون كنيسة سيزار
و أقام فالنص بطريرك دخيل على الكرسى المرقسى إسمه لوسيوس " أريوسى"
و حاول والى مصر مرات عديدة سواء بالنفى أو بالتخويف أو بالوعود المغرية لإخضاع الارثوذكس للبطريرك الدخيل إلا أنه فشل فشلا ذريعا

فأرسل الوالى للملك فالنص رسالة يقول فيها " لا يسكن هياج القوم إلا بوجود بطريركهم " فخاف فالنص من أن يغتاظ أخوه فالنتيان و سمح للقديس بالاستقرار فى كرسيه سنة 368 م و كان عمره 72 سنه
فرمم كنيسة سيزار
ووضع أساس كنيسة سميت باسمه فيما بعد
و ظل يجاهر و يكافح و يناضل عن الحق الانجيلى حتى إنتهت حياته الدنياوية و بدأت حياته السماوية الخالدة فى 7 بشنس سنة 90 ش و ربيع سنة 373 م بعد أن أوصى بتعيين بطرس أحد الأساقفة خلفا له

و فى شهر بؤونة سنة 90ش و 373 م أنتخب بطرس ليكون البطريرك ال 21 فى عهد فالنص قيصر
و لأنه تلميذ البابا أثناسيوس إهتم بمهاجمة التعليم الأريوسى مثل معلمه
فهاج عليه الأريوسيين و وشوا بحقه لدى الملك فالنص الأريوسى بأنه لا يستحق أن يكون بطريرك .... و الفكرة أعجب بها الملك لأن المسيحيين إنتخبوا البابا بطرس بدون الرجوع إليه....فأمر بنفى البابا بطرس و أقام لوسيوس الأريوسى بدلا منه

فهرب البابا بطرس الى مدينة رومة ووصل اليها سنة 374 م
فى سنة 375 م مات الملك فالنتيان الأول " ملك الغرب"
و تولى بدل منه الملك فالنتيان الثانى " ملك الغرب"

و فى سنة 378 م عقد مجمع لمحاربة بعض البدع التى كانت منتشرة هناك
أما الأرثوذكس المصريين ففضلوا الاقامة بمنازلهم على الصلاة خلف الهراطقة .....فتم اضطهادهم بشدة...و فى شهر مايو سنة 378 م إذ كان الملك فالنص مشغول بمقاتلة سكان شمال أوروبا فرجع البابا الى كرسيه و عندما اشتكى لوسيوس للملك لم يهتم به لكثرة مشغولياته
و فى يوم 9 أغسطس سنة 378 م قتل فالنص قيصر الأريوسى فى الحرب

و عُين ثيودوسيوس الأول إمبراطورا للدولة الرومانية 378 م . تبنى الامبراطور ثيودوسيوس الاول المسيحية في عام 380 م

و فى 20 أمشير سنة 97 ش و فى فبراير سنة 380 م تنيح القديس البابا بطرس البطريرك ال 21

ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية

يتبع فى الجزء الأخير من القرن الرابع الميلادى

طبعا المصدر " كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا "
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-03-2011, 06:45 PM   #7
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


تاريخ مصر و المسيحية فى الجزء الثالث و الأخير من القرن الرابع الميلادى من 380 م و حتى 400 م


قبل ما ابدأ هذا الجزء من التاريخ لازم تعرفوا حاجة مهمة و هى إن كلمة مملكة الشرق أو مملكة الغرب ليس معناها أن الامبراطورية الرومانية كانت منقسمة على ذاتها بالعكس كانت شىء واحد
و كان للملك ثيؤودوسيوس صداقة قوية مع فالنتينان الثانى لأنه" ثيؤودوسيوس" زحف غرباً ، وهزم الغاصب القائد لكسموس "الذى كان يريد تنحية فالنتينان عن العرش" ، وثبت الشاب فالنتنيان الثاني على عرشه في ميلان.
و على فكرة ثيؤودوسيوس و فالنتينان الثانى كانا مسيحيان أرثوذكسيان غيوران جدا على المسيحية
المهم ....نكمل


بعد ما عرفنا
تاريخ مصر و المسيحية فى الجزء الثانى من القرن الرابع الميلادى من 337و حتى 380 م

لازم نكمل
و نحكى و نقول
كان ياما كان

و فى شهر برمهات سنة 97 ش & 380 م جلس على الكرسى المرقسى تيموثاوس البطريرك ال 22 " أخو البابا بطرس" فى عهد ثيودوسيوس قيصر

هذا البابا هو من نسخ قوانين مجمع نيقية العشرين الأصلية و وزعها على الكنائس كلها
الحقيقة كانت أيام الأمبراطور ثيؤودوسيوس هادئة جدا فى كل شىء ما عدا البدع حيث ظهرت بعض البدع
لذلك أمر المك ثيؤودوسيوس بعقد مجمع ....فلذلك عقد مجمع القسطنطينية المسكونى سنة 381 م الذى ناقش :
- بدعة مكدونيوس:
قال مكدونيوس أمام المجمع عندما دعى لعرض بدعة "أن الروح القدس عمل إلهى منتشر في الكون، وليس بأقنوم متميز عن الآب والأبن، بل هو مخلوق يشبه الملائكة وليس ذو رتبة اسمى منهم "
وقد فند هذه البدعة من قبل القديس اثناسيوس بعد رجوعه من منفاه سنة 362 م وأظهر فسادها وحكم بحرمه وحرم بدعته وحاول الأساقفة بعد ذلك إقناع مكدونيوس بخطاه وخطا عقيدته الفاسدة لكنه رفض وأصر على التمسك بمعتقده.
فحكم عليه المجمع بالحرم وفرزه من شركة الكنيسة وحكم عليه الإمبراطور بالنفى و أثبت الآباء أن الروح القدس هو الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس وإنه مساو للآب وللابن، ثم قرروا تكميل قانون الإيمان النيقاوى: " نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحى المنبثق من الآب "
- بدعة أبوليناريوس أسقف اللازقيه:
إذ قال بان " لاهوت السيد المسيح قد قام مقام الروح الجسدية وتحمل الآلام والصلب والموت مع الجسد، كما إنه اعتقد أيضا بوجود تفاوت بين الأقانيم فقال: الروح القدس عظيم والأبن اعظم، أما الآب فهو الأعظم.
وقد فند أيضا القديس اثناسيوس هذه البدعة في مجمع بالأسكندرية سنة 362 م وأظهر فساد هذه البدعة غير أن أبوليناريوس لم يرجع عن راية.
وبعد أن ناقشة المجمع ولم يرجع عن رأيه وظل على عناده فحكم عليه بالحرم وجردوه من رتبته.
- بدعة أوسابيوس:
أعتقد أوسابيوس أن الاله ذاتا واحدة وأقنوم واحد.... وقد حاول البابا تيموثاوس لإقناعه فلم يرجع عن راية فأمر المجمع بتجريده من رتبته وإظهار فساد بدعته وقد أصدر المجمع سبعة قوانين أخرى جديدة لسياسة الكنيسة.

و عندما رجع البابا الى الاسكندرية اهتم بكتابة تاريخ القديسين و وضع قانون للكهنة و فى أيامه بنيت عدة كنائس
ثم رقد فى الرب فى 26 أبيب سنة 102 ش و 385 م

و فى شهر مسرى سنة 102 ش و 385 م إنتخب ثاوفيلس ليكون البطريرك ال 23 فى عهد ثيؤودوسيوس قيصر

هذا القديس كان ذكى و نبيه و نشيط فكلفه الملك بحل الفرق فى الزمن بين عيد الفصح المصرى و الرومانى " لأن الفرق وصل ل 5 أسابيع سنة 387 م " فوضع جدول يحتوى على الأيام التى يقع فيها عيد الفصح لمدة 100 سنة ابتدا من سنة 380 م و لا تزال صورة هذا التقويم باقية الى يومنا هذا
و هو من أنشأ كنائس جمة على إسم العذراء و الملاك روفائيل فى جهات مختلفة فى الاسكندرية
و أنشأ جملة أديرة المحرق منها " دير المحرق " ( سمى المحرق لوجوده بالقرب من حوض زراعى اشتهر بالحوض المحرق لنضوب المياه منه قب غيره من الحياض)

و من الملاحظ إنه من أيام الملك قسطنطين تم منع تقديم الذبائح للأوثان لأنها كانت ذبائح بشرية فتعتبر كقتل و جنايات فظيعة و بسبب هذا المنع أصبحت المعابد الوثنية مهجورة تماما
عشان كدة و كمان عشان الازدحام الشديد فى الكنائس طلب البابا من الملك أن يستصدر أمر بتحويل معابد الأصنام المهجورة الى كنائس فوهبه الملك إياها

و هذا هيج الوثنيين جدا ففتكوا بكثيرين من المسيحيين و كانوا يقتلون كل من رأوه مارا بالشوارع .....بل و كانوا يخطفون المسيحيين الى هيكل سيرابيوم و يعذبوهم حتى يبخروا للأوثان و إذا أبى أحدهم كانوا يقدمونه ذبيحة و قد افتخر بعد ذلك هيلاريوس كاهن الاله جوبيتر بأنه ذبح مرة بيده تسع ذبائح آدميه على مذابح الأصنام .....إلا أن الوالى نصحهم بالحسنى ليكفوا عن شرهم و لما لم يذعنوا أمر الملك ثيؤودوسيوس بهدم هيكل سيرابيوم
و الكثير من الوثنيين آمنوا بالديانة المسيحية بعد أن إكتشفوا خرافات الوثنية

و فى سنة 390 م أمر الملك ثيؤودوسيوس بنقل مسلة تحوتمس الثالث التي كانت منتصبة بجوار معبد الكرنك في طيبة الي القسطنطينية من خلال تقسيمها الي ثلاث قطع واعادة تركيبها مجددا ولا تزال موجودة حتي الآن
.
في سنة 391 م أصدر أوامره بأن العقيدة المسيحية هى الدين الرسمي والوحيد في الإمبراطورية الرومانية

فى 15 مايو سنة 392 م قتل فالنتينان الثانى "ملك الغرب"

فى سنة 393 م تولى هونوريوس " ابن الملك ثيؤودوسيوس " الامبراطوريه الغربية مع عاصمة بلاده فيميلانو.

و فى سنة 394 م ذهب البابا الى القسطنطينية ليحضر مجمع لفحص بعض المسائل و لتشييد كنيسة كبرى على إسمى الرسولين بطرس و بولس

و فى 17 يناير سنة 395 م مات الملك ثيؤودوسيوس ميتة طبيعية
و تولى بعده فى نفس السنة ابنه آركاديوس الامبراطوريه الرومانيه الشرقية مع عاصمة بلاده في القسطنطينية .

و من هذا التاريخ تم تقسيم المملكة الرومانية الى قسمين
1- الامبراطورية البيزنطية " الشرق "
2-الامبراطورية الرومانية " الغرب "

و نهج أركاديوس كأبيه ثيؤودوسيوس فى هدم معابد الوثنية بل و زاد فى ذلك أن ضيق على الأريوسيين و طرد منهم من كان فى ديوانه

لكن كان اركاديوس ضعيف الشخصيه بحسب ما تروي عنه المصادر التاريخيه، وكانت الامور بيد زوجته لاودكسية " أفدوكسيا " التي عرف عنها قوة الشخصيه والغطرسه.

و فى سنة 398 م ذهب البابا الى القسطنطينية ليقيم القديس يوحنا فم الذهب بطريرك على كرسى القسطنطينية .

و فى سنة 399 م قصد البابا أورشليم ليضع حدا للخلاف بين أسقفها و بعض الرهبان حول العلامة أوريجانوس
و كانت حياة البابا ثافيلس فيما بعد مملوءة بالقلال و الاضطرابات و قد بدأت أتعابه بسبب......
يتبع فى القرن الخامس الميلادى

لاحظوا معايا ملاحظة واحدة
القرن دا إبتدأ بالاضطهاد من الوثنيين و الأريوسيين و إنتهى بأن العقيدة المسيحية هى الدين الرسمي والوحيد في الإمبراطورية الرومانية

بالعقل البشرى كدة .......... دا مستحيل

لكن مش معنى كدة إن إبليس ح يسكت

تابعوا معايا إيه اللى حصل بعد كدة


ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية


التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:24 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-03-2011, 11:13 PM   #8
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


تاريخ المسيحية فى مصر أثناء النصف الأول من القرن الخامس الميلادى


كان ياما كان

زى ما عرفنا من القرن الرابع

فى سنة 399 م قصد البابا ثافيلس أورشليم ليضع حدا للخلاف بين أسقفها و بعض الرهبان حول العلامة أوريجانوس
و كانت حياة البابا ثافيلس فيما بعد مملوءة بالقلال و الاضطرابات و قد بدأت أتعابه بسببب بدعة انتشرت بين رهبان سكيتى مفاداها أن الله ذو صورة بشرية و ذو أعضاء جسمية لكن البابا رد عليهم فى رسالة وردت فيها قوله ان الله روح لا يدركه الفهم و ليس هو مرد انسان يقع تحت الحد و الحصر .
المهم الرهبان إغتاظوا و اتهموه إنه اقتبس العبارة ديه من مؤلفات أوريجانوس و طلبوا منهم حرمان اوريجانوس و كل من يطالع كتبه . و فى أوائل سنة 400 م شكل مجمع حرم فيه أوريجانوس بتعليمه.
و كان أربعة إخوة رهبان جبل نيثيريا " الفرما " – طوال القامة - من أنصار العلامة أوريجانوس
أحدهم أسقف و إثنين قساوسة لما علموا بقرار المجمع تركوا الاسكندرية و عادوا الى قلاليهم و طعنوا فى ثاوفيلس و فى تنعم عيشته و لما حاول البابا إقناعهم بهرطقة أوريجانوس رفضوا بشدة و قفلوا كنيسة الدير فى وجهه بل و تكوا مصر كلها و ذهبوا و معهم 50 راهب الى القسطنطينية لرفع دعواهم أمام القديس يوحنا فم الذهب... و فشل فم الذهب فى إنهاء الخلاف بين البابا و الرهبان

....فرفع الرهبان دعواهم الى الملكة افدوكسيا فاقنعت الملكة زوجا بعقد مجمع لمحاكمة ثاوفيلس يرأسه فم الذهب فلما علم البابا ثاوفيلس عقد مجمع حرم فيه كل من يقرأ مؤلفات أوريجانوس

و فى سنة 403 م سافر البابا ثاوفيلس الى القسطنطينية فطلبت منه الملكة " بعد أن تحول قلبها عن فم الذهب بسبب تبكيته لها على افراطها فى الخلاعة " بعقد مجمع يحرم فيه فم الذهب و يحكم عليه بالنفى و قد تم ذلك بالفعل إلا أن الله أعاده الى كرسيه فى نفس ليلة نفيه بسبب زلزله ....ثم عاد البابا ثاوفيلس الى الاسكندرية .

أما الأخوة طوال القامة فقد تم الصلح بينهم و بين بطريركهم

و لا ريب أن تاريخ البابا ثاوفيلس قد تشوه بسبب مقاومته لفم الذهب إلا أن التاريخ يخبرنا أنه ندم على ما بدا منه ضد أخيه الا أن الملكة لاودكسية " أفدوكسيا " قامت بنفى القديس ذهبى الفم
و فى سنة 407 م تنيح فم الذهب فى منفاه

فى سنة 407 م كان فيه هجمات من البربر "الأمازيغ : قبائل نازحة من الصحراء لشمال إفريقيا" على أديرة برية شيهيت " وادى النطرون"و استشهد القديس موسى الأسود و سبعة آخرين و كانت هذه الغارة الأولى

و فى 1 مايو سنة 408م مات الإمبراطور أركاديوس البيزنطى ميتة طبيعية
الحقيقة يا جماعة أركاديوس لما مات كان عنده ولد عمره 7 سنين "ثيؤودوسيوس " و بنت عمرها 9 سنين" بولكاريا – أو- بولخريا "
و ثلاثة بنات أخريات " فلاشلا واركاديا ومارينا " لم يذكر عنهم التاريخ شىء يؤثر علي التاريخ المصرى

و فى نفس السنة أصبح ثيؤودوسيوس الثانى ابن أركاديوس إمبراطوراً للإمبراطورية الرومانية الشرقية عندما كان عمره 7 سنوات

وكان أنثيموس الذى كان يستشيره ابيه كان يدير الإمبراطورية تحت حكم ثيؤدوسيوس ولكن بعد فترة أزاحت بولكاريا أخت ثيؤدوسيوس الثانى أنثيموس من وظيفته وصارت تتحكم فى الإمبراطورية

معلومتين كدة على جنب:
* بولكاريا نذرت البتولية و جلبت الرهبنة للمملكة البيزنطية وهى التى ربت ثيؤودوسيوس و كانت السبب فى مسيحيته
* تزوج ثيؤودوسيوس الثانى و عمره عشرون سنة باتنيدا ابنه لاونس الفيلسوف اختارتها له أخته بولكاريا وكانت جميلة عالمة عمدها اتيكس بطريرك القسطنطينية وسماها اودكسية و لم ينجبا أطفال
* كان البطاركة لهم الحق فى اتخاذ بعض العقوبات ضد المبدعين و أحيانا ضد الوثنيين و اليهود
"دخلت السياسة فى الدين ".........كارثة

و تنيح البابا ثاوفيلس فى 18 بابة سنة 129 ش و 15 أكتوبر سنة 412 م

بعد أن قضى بقية حياته فى الأعمال الصالحة و هو من أطلق على الكنيسة المصرية لقب الكنيسة القبطية

و فى شهر هاتور سنة 129 ش و 412 م تبؤ الكرسى المرقسى البابا كيرلس البطريرك ال24 " عامود الدين " فى عهد ثيؤودوسيس قيصر الصغير " الثانى "

فى بداية توليه حدثت أحداث غريبة منها :

اليهود أشاعوا ذات ليلة أن النار اشتعلت فى كنيسة القديس اسكندر فابتدا المسيحيين يبادروا اليها صغار و كبار لاطفاء النيران فانتهز الفرصة اليهود و اهدروا دمائهم بوحشية . و لما اتضح جلية الأمر سريعا طالب المسيحين حقهم فى قتل من قتلهم ...حاول البابا معهم أن يتنازلوا عن حقهم فأبوا فاكتفى بطردهم من المدينة دون أن يتأذوا ...." خدوا بالكوا البابا قدر يعطى قرار بطرد اليهود بدون الرجوع لوالى مصر"
المهم
الوالى كان له صديقة إسمها هيباتيا " هيباتشيا "وثنية
هيباتشيا كانت فيلسوفة و عالمة و بسبب علمها الوافر كان لها أحباء و تلاميذ كثيرين من الوثنيين و المسيحيين
المهم .....معلش بطول عليكوا
الوالى كتب تقرير - بعيداً عن النزاهة - للملك عن حادثة طرد اليهود يلوم فيها المسيحيين.
مين اللى إتغاظ ؟؟؟؟؟؟
المسيحيين طبعا .....لأنهم شايفين أنهم قدموا تنازل و طردوا اليهود القتلة فقط .فقذف بعض المسيحيين الطائشين الوالى بالحجارة، فأمر بالقبض على زعيم الفتنة وتعذيبه حتى مات سنة 415 م
المسيحيين الطائشين الثائرين اعتقدوا إن هيباتشيا هى السبب فى اللى حصل .......فعزموا على قتلها .....و بالفعل .... كان موتها مأسويا على يد جموع المسيحيين الطائشين الثائرين التي تتبعتها عقب رجوعها لبيتها بعد إحدى ندواتها حيث أنزلوها ثم جروها الي كينسة قيصرون ثم انهالوا عليها طعنا وتقتيلا..
"فى بعض مواقع النت تقول أن الرهبان هم من فعلوا هذا بتحفيز من البابا"

تم هذا الحادث بدون علم البابا كيرلس مطلقا
لأن بالعقل كدة اللى رفض يقتل اليهود القتلة لا يمكن أن يقبل قتل من لم تقتل.

المصيبة بأة :
هذه الحادثة أصبحت وصمة عار فى جبين المسيحية الى الآن مع أن المسيحية ترفض العنف تماما

سنة 428م وقام ثيؤودوسيوس الثانى بتعيين نسطور بطريركاً على القسطنطينية

نسطور بدع بدعة غريبة قال : إن المسيح شخصين معتقدا أن الطبيعة الألهيه لم تتحد بالانسان يسوع و انما ساعدته فى حياته
و قال إن العذراء مريم ولدت إنسان "يسوع" آله للاهوت
و بذلك لا تكون والدة الاله
فحاول معه البابا السكندرى موضحا له إيماننا السليم و هو : نحن لا ننكر أن السيد المسيح له طبيعتان ، الطبيعة اللاهوتية و الطبيعة الإنسانية ولكن نرى أن الطبيعتين متحدتان معاً اتحاداً سرياً عجيباً لا يمكن الفصل بينهما بحيث أسمينا هذا الاتحاد بالطبيعة الواحدة
و لكنه فشل فى اقناعه

فأمرالملك ثيؤودوسيوس الثانى بعقد مجمع مسكونى فى مدينة أفسس سنة 431 م " هو المجمع المسكونى الثالث بعد نيقية 325 م و القسطنطينية 381 م" تحت رئاسة البابا كيرلس حضره 200 أسقف و لم يحضر نسطور متحججا بحجج واهيه
أقر المجمع بمقدمة دستور الايمان : نعظمك يا أم النور الحقيقى......الخ
و أقر و أيضا بحرمان نسطور و نفى الى ديره الأول فصار ينفث سمومه برهبان الدير و لذلك نفى الى أخميم بالصعيد الى أن مات
أما أتباع نسطور فاهتموا بنشر بدعته بعد موته و يوجد منهم لليوم فريق فى جبل سنجار على حدود العجم و فريق آخر فى ملبار بالهند

المصيبة التانية :
وقام البربر بالغارة الثانية سنة 434م وكان التخريب فيها عظيماً، مما جعل الرهبان يبنون الحصون ليحتموا فيها. وكانت مزودة ببئر ماء ومخازن. وقد بُني أول حصن بدير أنبا مقار عام 438م. وأثناء هذه الهجمات استولى البربر على الغنائم مستغلين سماحة الرهبان وتقواهم.

وقاموا بغارة أخرى عام 444م استشهد فيها الشيوخ التسعة والأربعون.
ثم جدد الآباء الأديرة، وسُمع صوت في البرية يقول: (الفرار... الفرار). وبعدها هجم البربر على الأديرة بوحشية وقتلوا الشيوخ وأسروا أنبا يؤنس قمص البرية وأنبا صموئيل المعترف، وذهب أنبا دانيال إلى دير تمبوك،

أما البابا فقضى باقى حياته فى جهاد طويل ضد البدع و الانشقاقات
و ألف الكثير من الكتب الروحية

ثم تنيح بسلام فى 3 أبيب سنة 179ش & 444 م
و فى شهر مسرى سنة 179ش و 444 م إرتقى الى الكرسى المرقسى ديوسقورس البطريرك ال 25 فى عهد ثيؤودوسيوس قيصر

فى الأيام ديه كان لاون أسقف رومية و كان يغار من مركز بطاركة الاسكندرية

كان اوطاخى أرشمندريت أى رئيس دير فى احد الأديرة بالقسطنطينية مركز الحكم البيزنطى الرومى على العالم الشرقى فى هذا الوقت
أوطاخى كان عنده حرارة فى الأيمان وكان يدافع دفاع مستميت ضد النسطورية ولكنه سقط فى بدعة أخرى وهى أن ناسوت المسيح ذاب فى لاهوته أى أن العذراء ولدت الاله فقط

فكان فيه أسقف إسمه فلابيانوس " نسطورى " عقد مجمع حرم فيه أوطاخى

فحدد الإمبراطور يوم 8 أغسطس سنة 449 م موعد افتتاح مجمع أفسس الثانى لكى يفحص قرارات المجمع الذي عقده فلابيانوس في القسطنطينية وحرم فيه أوطاخى.

+ حضر المجمع 130 اسقفا ترأسه الأنبا ديسقورس بابا مصر ومشاركة في الرياسة أسقف أورشليم وأسقف ترأسه الأنبا ديسقوروس بابا مصر ومشاركة في الرياسة أسقف أورشليم واسقف إنطاكية حسب رأى الإمبراطور وعين مندوبين عن الإمبراطور لحفظ النظام وحملا المندوبين رسالة يطالب فيها المجمع بالقضاء تماما على النسطوريه.

+ أغفل الجميع قراءة خطاب لاون " طومس لاون"- التى كانت تحوى موافقته التامه لفكر نسطور - انشغالا منهم في توضيح الإيمان الحقيقى المستقيم المسلم من أباء الكنيسة الجامعة
+ ورغم أن هذا المجمع حضره أساقفة الشرق والغرب
ألا أنه لا يعتبر مسكونيا حيث أنه دعى لكى يفحص قرارات المجمع الذي عقده فلابيانوس في القسطنطينية وحرم فيه أوطاخى.

+ طالب المجمع أوطاخى بالجهر بإيمانه فقال أنى أعلن محافظتى التامة على الايمان الذي نادى به أباء المجامع المسكنونية الثلاثة.
ومتمسك بالأيمان القويم واعتمد دوما على ما كتبه كيرلس المطوب الذكر معلم المسكونة وقدم إيمانه كتابه بخط يده وتوقيعه على الحكم وأمر بنفى فلابيانوس ورفاقه.

+ قرر المجمع رجوع أوطاخى إلى رتبه طالما أعلن أيمانه المستقيم

خلص قول المجمع إلى الأتى:
تحدد القول بطبيعة واحدة بعد الاتحاد للكلمة المتجسد بدون اختلاط وامتزاج واستحالة.
هذا المجمع إعتبره أساقفة روميه بالمجمع اللصوصى

وفى 28 يوليو سنة 450م مات ثيؤودوسيوس الثانى فقامت مكانه أخته بولكاريا ونكثت عهد العفة و تزوجت بقائد جيشها النسطورى الشيخ الهرم مكريانوس " بعض مواقع النت كتبت أنه كان زواج شكلى " و سلمته ادارة المملكة ونالا الاثنان تأييد ومباركة الأسقف الروماني (لاون)!!!! المفروض فيه انه حامى حمى المسيحية في الغرب !

و رأت بولكاريا أن الأنبا ديسقوروس تعدى الخط الأحمر وقد وصل من القوة وإتساع السلطة فى اقليم مصر بما يضر وحدة الإمبراطورية وهذا لا يمكن السكوت عليه إذا لا يستبعد أن يستقل بمصر وتضيع مصر من يدها ، وهى أخصب أراضى الإمبراطورية وأوفرها ثروة وأعظمها غنى وأكثرها رضوخاً ، فلذلك سلكت بولكريا مع زوجها مسلك دهاة السياسة فلم تسمح لأمبراطور روما " الغربية " بالتدخل فى أمر بطاركتها ومجامعها ، كما أنها إتخذت مسائل الإختلافات المذهبية والإنشقاقات الكنسية كألة حرب حادة تقاتل به خصومها ، ورأت بدهائها أن اقوى سلاح يقطع أوصال ديسقوروس ويقوض أركان سلطته هو إتهامه بالهرطقة ، وكان لديسقوروس سفير مفوض أو نائب عنه أمام حكومة القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وعندما نفى فلافيان بطريرك القسطنطينية السابق رقى هذا النائب وأصبح بطريرك القسطنطينية ، فأول عمل قامت به الامبراطورة هو إجبار بطريرك القسطنطينية على حرم اوطاخى ونسطور فى مجمع رسمى والمصادقة على طومس لاون ، ثم كتب ألإمبراطور مركيانوس إلى لاون يقول له أنه مستعد أن يجمع له مجمعاً تحت رئاسته إذا أحب الإنتقال من مكانه ، وإذا راى فى السفر مشقة وعناء فإن مركيانوس يرأس المجمع بنفسه وينوب عنه

وانتهى الأمر بعقد مجمع خلقدونية المشئوم في سنة 451 م ، الذى فرق المسيحية وجعلها لقمة سائغة فى فم الهرطقة الإسلامية

حيث أته فى احدى جسات المجمع استحضر النسطوريون شهود زور قدموا عرئض يطعنون بها البابا السكندرى فحكم المجمع بتجريد البابا ديوسقورس من رتبته و نفيه بدون أن يؤتى به ليدافع عن نفسه .....

المهم
انقسمت الكنيسة الى قسمين:

+ كنيسة الشرق " القبطية و الأرمينية و السريانية " لم توافق على القرار فاعتبرت كنيسة غير خلقدونية " اللا خلقدونية " الارثوذكسية الحالية و سمونا أصحاب الطبيعة الواحدة

+ كنيسة الغرب " الرومانية و انطاكية و القسطنطينية" وافقت على القرار فاعتبرت كنيسة خلقدونيه و هى الكنيسة الكاثوليكية الحالية و سموا أنفسهم أصحاب الطبيعتين


و تدعى الكنيسة الكاثوليكية الحالية أنهم حرموا و نفوا البابا السكندرى لأنه شريك أوطاخى و تلك تهمه كاذبة

+ رفض البابا ديوسقورس التوقيع على قرار المجمع

فأمر الملك مكريانوس باحضار البابا أمامه و أومأ اليه أن يذعن لرأى قيصر فرفض

فقالت بولكاريا زوجة القيصر و كانت جالسة بجانبه : يا ديوسقورس قد كان فى زمان أبى انسان قوى الرأى مثلك فحرم و نفى من كرسيه ( تعنى يوحنا فم الذهب )

فقال لها : نعم و قد علمت ما جرى لأمك و كيف ابتليت بالمرض الذى تعرفينه الى أن مضت الى جسد القديس يوحنا و استغفرت فعوفيت

فحنقت بولكاريا من قوله فلكمته فانقلع له ضرسان أما رجالها فنتفوا أكثر لحيته....فأخذ ضرسيه و شعره و أرسلها الى أبنائه فى مصر قائلا لهم : هذا ثمر جهادى

حينئذ أصدر القيصر بنفيه الى غاغرا " جزيرة من آسيا الصغرى "

و برغم كل ما حدث إلا أن ذلك لم يرضى لاون أسقف روميه لأنه كان يسعى الى التصديق من الامبراطورية بأولوية الكرسى الرومانى و أعضائه فى الرئاسة على باقى الكراسى

حتى أن بروتيروس الذى عينه المجمع الخلقدونى بطريرك لمصر بدل ديوسقورس لم يتنازل عن أولوية الكنيسة القبطية

بروتيروس كان موضع تقة البابا ديوسقورس إلا أنه خان الأمانة و صادق على أعمال خلقدونية
و لما قضى الأمر برسامته

فقام الخلقدونيين بعملية اضطهاد ، حدث فى يوم واحد أن قُتل 30 ألف من أجل إيمانهم بالطبعية الواحدة ، بنحتفل بهم يوم 23 مسرى ،

لما لقوا مفيش فايدة رفضوا توزيع الحنطة على الشعب ، عشان يموتوا من الجوع أو يخضعوا فهاج الناس هيجاناً شديداً ، اضطروا إلى إلغاء هذا القرار و حدث أن الأنبا مكاريوس " كان عجوز " وبخ بروتيرروس فاغتاظ منه فدفعه بقدمه فى بطنه فسقط فى الأرض و توفى الانبا مكاريوس فى الحال
كان بروتيروس يسطو على الكنائس و الأديرة يسلبها و ينهب مالها حتى أصبح بيته مطمع للصوص فسطوا على منزله فى احدى الليالى و سلبوه و قتلوه
و فى سنة 453 م ماتت الملكة بولكاريا
و فى سنة 457 م مات الامبراطور مركيان القيصر " اعتبرته الكنيسة الكاثوليكية قديس"
و فى نفس السنة تولى لاون الثراكى "ليو الأول "عرش الامبراطورية الشرقية " البيزنطية "

و استمر البابا ديوسقورس فى منفاه حيث عومل بمنتهى الاحتقار و المهانة حتى توفى فى أول توت سنة 195 ش و 457 م

و انتهز الأقباط فرصة موت مركيان و تنصيب لاون و أسرعوا فى تنصيب ثيموثاوس " البطريرك ال 26 "على كرسى البطريركية فى بابة سنة 195 ش و 457 م
و لكن هل يا ترى انتهت المتاعب ....... تابع معايا و انت تعرف


يتبع فى النصف الثانى من القرن الخامس الميلادى
ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية

طبعا المصدر " كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا "

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:24 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-03-2011, 05:26 PM   #9
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون


تاريخ المسيحية فى مصر أثناء النصف الثانى من القرن الخامس الميلادى

قبل ما ابدأ لازم تعرفوا حاجات مهمة
+ الذين رفضوا مجمع خلقدونية كانوا يلقبون بالمتأصلين " الأرثوذكس"
+ أنصار مجمع خلقدونية كانوا يلقبون بالملكيون لأنهم كانوا على رأى الملك أو الامبراطور البيزنطى لأن جل الملوك البيزنطيين بعد هذا التاريخ كانوا خلقدونيين و من أشد الأعداء للأرثوذكس و كانوا ينفون باباوات الإسكندرية ويعينون بطاركة ملكيين بدلاً منهم
خدوا بالكوا من نقطة مهمة لأن النقطة ديه ح تأثر على التايخ:
- كان الملوك بيعتقدوا أن باباوات الاسكندرية ضد المملكة الرومانية لأنهم ليسوا ملكيين " بما معناه إن باباوات الاسكندرية عايزين يستقلوا بمصر عن روما " طبعا الاعتقاد دا كان خاطئ و عارى من الصحة
- كانت اخر رسائل الأمبراطور مركيان تنص على ( المخالفون من مدينة الاسكندرية واقاليم مصر ان لم يرجعوا ويوافقوا على قرارات مجمع خلقيدونية ويشتركون مع بروتيروس فاننا نأمر بان يعودوا تحت العذاب ولايستطيعون ان يكتبوا وصية ولايرثون ميراث غيرهم ولايهبوا شيئا من املاكهم ولايرسم لهم اساقفة ولا قسوس ولا شمامسة ولايعمر لهم كنائس ولا اديرة وتؤخذ كنائسهم)


المهم نكمل
كان ياما كان

زى ما عرفنا من النصف الأول من القرن الخامس الميلادى

انتهز الأقباط فرصة موت مركيان الملك النسطورى و تنصيب لاون " ليو الأول "نسطورى ايضا و أسرعوا فى تنصيب ثيموثاوس " البطريرك ال 26 "على كرسى البطريركية فى بابة سنة 195 ش و 457 م

استمر جهاد البابا ضد الخلقدونيين فحرم جميع الكهنة الذين تبعوا بروتيروس و عقد مجمع حكم فيه بحرم المجمع الخلقدونى و رسالة لاون و تبرأ من شركة كنائس رمية و انطاكية و القسطنطينية التى انحازت للخلقدونيين بتأثير القيصر و زوجته
و لما اشتكى الكهنة المحرومون للقيصر فأمر بعقد مجمع لتفحص فيه أعمال مجمع خلقدونية فأيد جميع الاساقفة مجمع خلقيدون- ارضاء للقيصر - إلا تيموثاوس البابا و أسقفين آخرين
فحكم علي البابا و أخيه أناطوليوس بالنفى الى غاغرا سنة 460 م
و انتخب الملكين تيموثاوس ملكى " صاحب القلنصوة البيضاء " ليكون بطريرك الاسكندرية

و قام الامبراطور بإرسال ديونيسيوس امير الجيوش الى مصر ومعه اوامر باخضاع المصريين وتنفيذاً لهذا الأمر سفك دماء ثلاثين ألفً من الأقباط بمدينة الإسكندرية

أخيرا مات الأمبراطور ليوا الأول سنة 474 م

+ تولى العرش حفيده "ابن ابنته " ليو الثانى لمدة 10شهور وحكم معه أبوه زينون البار" زوج ابنة ليوا الأول " لمدة سنة من 474 م حتى 475 م
+ اغتصب العرش باسيليكيوس "أخو زوجة ليو الأول"سنة 475م حتى 476 م


فأعاد البابا تيموثاوس من منفاه الى كرسيه سنة 476 م

و حال وصوله عقد مجمع حضره 500 أسقف حكم فيه ثانية برفض مجمع خلقدونية و رسالة لاون

رجع زينون البار للعرش سنة 476 م " كان فى بداية الأمر خلقيدونى "

بعد أن تنازل له باسيليكيوس عن العرش

و كان يريد نفى البابا تيموثاوس لولا أن رآه طاعنا فى السن

ثم تنيح البابا تيموثاوس بعد جهاد طويل فى 7 مسرى 218 ش و 477 م

ثم أقيم على الكرسى المرقسى البابا بطرس الثالث البطريرك ال27فى شهر توت سنة 477 م فى عهد زينون قيصر

عمل مثل أسلافه وعقد مجمع بالاسكندرية حرم فيه مجمع خلكيدون و رسالة لاون

فنفاه زينون بسبب عقد هذا المجمع و أرجع تيموثاوس صاحب القلنسوة البيضاء إلا أن البابا لم يفارق الاسكندرية بل لبث متخفيا فيها 5 سنوات

وفى سنة 482 م مات تيموثاوس صاحب القلنسوة البيضاء الدخيل


كان فى نفس الوقت رجل بار إسمه أكاكيوس أسقف القسطنطينية ....هذا الرجل كان غير مقتنع بمجمع خلقدونية

كانت توجد صداقة قوية بين أكاكيوس أسقف القسطنطينية و الملك زينون .

و فى سنة 482 م قام أكاكيوس بإقناع الملك بالآتى :
* رجوع البابا بطرس الى كرسيه بالاسكندرية فتم ذك بالفعل.
*رفض مجمع خلقيدون و رسالة لاون فآمن الملك باللا خلقدونية على يد أكاكيوس

و بدأت صداقة قوية بين أكاكيوس بطريرك القسطنطينية و البابا بطرس بطريرك الاسكندرية بعد أن أعلن الأول توبته و رفضه لمجمع خلقيدون و رسالة لاون و عقدا مجمع بالقسطنطينية لاجراء مراسيم الاتحاد بين الكنيستين القسطنطينية و الاسكندرية و وضعوا منشور مشهور باسم " هيوتيكون " أى " كتاب الاتحاد " و حكم فيه على تعاليم أريوس و نسطور و أوطاخى معا و أثبتت بنود كيرلس و أيدت مجامع نيقية و القسطنطينية و أفسس و رفض طومس لان و مجمع خلقيدون
الا بعض أساقفة مصر إعتقدوا أن البابا وافق على خلقيدون بقبوله التوقيع على كتلب الاتحاد فعقد البابا مجمع أطلعهم فيه على كل شئ فاقتنع جميعهم سوى بعض المتحزبين اطلق عليهم لقب ( الاسيفايين) أى " الذين بلا رأس " لأنهم حرموا من رأسهم .

وعقد أسقف رومية مجمع حم فيه أكاكيوس و بطرس

ثم تنيح البابا بطرس الثالث فى 2 هاتور و أكتوبر 490 م

ثم قدم للكرسى السكندرى البابا أثناسيوس ال 28 فى شهر كيهك سنة 490 م فى عهد زينون قيصر

فى 9 أبريل 491 م مات الامبراطور زينون البار

وفى 11 أبريل 491 م تولى الامبراطور فلافيوس أناستاسيوس أو أناستاسيوس الأول " أرثوذكسى " بعد زواجه من أرملة زينون البار

ثم توفى أكاكيوس بطريرك القسطنطينية سنة 491 م و جاء بعده أفروا يطاس و لم تطل حياته فخلفه أفيميوس الذى قطع العلاقة مع الكنيسة الاثوذكسية و طرد الارثوذكسيين فغضب عليه القيصر ونفاه و أقام بدله مكدونيوس فى حدود سنة 492 م

و لكن مكدونيوس كان من الملكيين " الخلقدونيين " فقطع العلاقات مع الكنيسة الارثوذكسية و أبطل صلاة الثلاثة تقديسات من كنيسة القسطنطينية
و هى " قدوس الله قدوس القوى.....الخ " لأن بها قول " يا من صلبت عنا"

و تنيح البابا أثناسيوس فى 20 توت 497 م و كانت سنين إقامته على الكرسى المرقسى خالية من أى إضطرابات و كانت الكنيسة سالمة من الاضطهاد

و فى باؤونة سنة 497 م جلس على الكرسى المرقسى البابا يوحنا البطريرك ال29 فى عهد الملك أناستاسيوس الأول

و استمرت البلاد المصرية فى أمن و طمأنينة

ثم تنيح البابا يوحنا البطريرك ال 29 فى 4 بشنس 507 م

ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية


طبعا المصدر " كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا "

يتبع فى القرن السادس الميلادى


التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:25 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-03-2011, 08:29 AM   #10
+إيرينى+
واحدة معاكم
 
الصورة الرمزية +إيرينى+
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 11,231
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872 نقاط التقييم 35897872
افتراضي

رد: تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون



تاريخ المسيحية فى مصر أثناء القرن السادس الميلادى من 507 م و حتى 603 م
كان ياما كان
هجم الفرس على مصر و لم يحدد المرجع السنة التى حدث فيها الهجوم " بالارجح إنها كانت بين 501 م و 507 م – دا رأيى الخاص –" المهم إن القتال انتشب بين الفرس و الرومانيين أصيبت فيها مصر بمجاعة شديدة لدرجة أنه هلك 300ألف فى يوم واحد أثناء تزاحمهم على القليل من الحنطة
زى ما عرفنا من القرن الخامس

إن البابا يوحنا البطريرك ال 29 تنيح فى 4 بشنس 507 م

ثم جلس على الكرسى المرقسى البابا يوحنا الثانى البطريرك ال 30 فى باؤونة سنة 507 م فى عهد أناستاسيوس الأول القيصر

فى عهده نعمت الكنيسة بالراحة من الاضطهادات
و كانت توجد رسائل متبادلة بينه و بين رؤساء الأساقفة الأرثوذكسيين و بالأخص بطريرك إنطاكية معترفين جميعهم بالايمان الرافض لمجمع خلقدونية و رسالة لاون
كان فيه فى الوقت دا أسقف للقسطنطينية إسمه مكدونيوس و كان خلقدونى
حاول معه الملك أناستاسيوس ليقنعه بالايمان القويم إلا أنه رفض
فأمر الملك بعقد مجمع فى 511 م و حكم المجمع بنفى مكدونيوس ثم أعاد الملك صلاة الثلاثة تقديسات فى القسطنطينية التى سبق و أن منعها مكدونيوس
ثم تنيح البابا يوحنا 2 فى 12 بشنس سنة 517 م

ثم جلس على الكرسى المرقسى البابا ديوسقورس 2 البطريرك ال31 فى شهر هاتور سنة 517 م فى عهد أناستاسيوس الأول القيصر
كان هذا البطريرك حكيما و حسن التصرف

و فى 9 يوليو 518 م مات الملك أناستاسيوس الأول

و فى نفس السنة "518 م" تولى عرش الامبراطورية البيزنطية الملك جستن الأول " يوستينوس الأول "

هذا الرجل كان عاميا أميا فتشبع للمجمع الخلقدونى جهلا منه و صرف كل همه فى مقاومة الارثوذكسيين

وفى سنة 519 أمر باقفال الكنائس اللاخلقدونية ، وتشتيت جموعهم ، وسجن رهبانهم، ولم يأتِ هذا الاضطهاد إلا بازدياد الدعوة إلى تعزيز الانشقاق داخل الإمبراطورية.
ثم تنيح البابا يوحنا 2 فى 17 بابة سنة 520 م

ثم جلس على الكرسى المرقسى البابا تيموثاوس 3 البطريرك ال32 فى هاتور سنة 520 م فى عهد يوستينوس قيصر الأول

ومات يوستينوس قيصر الأول ميتة طبيعية فى 1 أغسطس 527م

جلس االامبراطور يوستنيانوس الأول أو جوستنيانوس الأول على العرش فى 1 أغسطس سنة 527م وكان رجلاً عسكرياً " خلقيدون "

و فى حال توليه الحكم عين الملك قوة عسكرية وفدت الى الاسكندرية لإرغام أهلها على قبول مجمع خلقيدون فلما علم البابا أرسل وفد الى إمرأة القيصر – الملكة ثيؤودورة - " كانت على مذهب المصريين " التى بدورها أقنعت القيصر بالعدول عن ذلك

لكنه عاد فأمر بعقد مجمع بالقسطنطينية لإجبار الارثوذكس و بالاخص بابا الاسكندرية و ساويرس بطريرك إنطاكية على اعتناق مجمع خلقيدون و رسالة لاون

فحضر المجمع ساويرس بطريرك إنطاكية الذى حكم عليه بقطع الرأس لما رفض اعتناق مجمع خلقيدون لولا أن أفرجت عنه الملكة ثيؤودورة بعد أن ترجت زوجها قيل بعد ذلك أن الامبراطور أمر بقطع لسانه فهرب الى الاسكندرية و تم تعيين بولس الخلقيدونى بطريرك انطاكية

أما بابا الاسكندرية فلم يحضر المجمع فغضب القيصر و أمر بالقبض عليه و نفيه فتعرض لهذا الأمر الارثوذكسيين فأمر الملك بردعهم بالقوة و حدثت وقتها مجزرة أسفرت عن قتل عدد عظيم من الارثوذكسيين و نفى بابا الاسكندرية لمدة 3 سنوات و بعدها رجع الى مركزه

ثم ظهرت بدعة يوليانوس الاليكريشى من القسطنطينية الذى وافق على بدعة أوطاخى فقام بابا الاسكندرية بحرمه و فصله و أرسل له رساله يفند فيها بدعته . ثم قضى بقية حياته مجاهدا فى سبيل الأمانة المستقيمة مشتركا مع الأب ساويرس الى أن توفى شهر أمشير سنة 536 م

و فى شهر أبيب سنة 536 م جلس على الكرسى المرقسى البابا ثيودوسيوس الأول البطريرك ال 33 فى عهد يوستيانوس قيصر الأول

و باختصار كدة عشان ما أطولش عليكم

كان فيه أرشدياكون " رئيس شمامسة " اسمه قيانوس – كان طاعنا فى السن - خدعه يوليانوس الاليكرشى بأنه هو المستحق للبطريركية و ليس ثيودوسيوس ثم رسموه أسقف على الاسكندرية

ركزا معايا شوية معلش

فعزم يوليانوس و أتباعه على قتل البطريرك ليلا " دا طبعا على أساس إنه نائم " لكن الحقيقة البطريرك كان مستيقظا يصلى صلاة نصف الليل .....فلما سمع الضجيج هرب الى هة حرسمانوس لمدة 6 أشهر بدون أن يعلم القيصر

و قام يوحنا والى الاسكندرية بإخفاء البابا عن أتباع يوليانوس فى قرية مليج و قام هناك سنتين
فلما علمت الملكة ثيؤودورة أمرت بإرجاعه الى كرسية بعد أن وقع رسل الملكة و أهل الاسكنرية و منهم قيانوس " الذى أحس بالندم على فعلته " بشرعية رسامة البابا ثيودوسيوس

.....و فى سنة 540 بدأ الفرس يقومون بغارات على الممكة الرومانية .....

حاول القيصر إخضاع البطريرك لمجمع خلقيدون لكنه فشل فنفاه الى الصعيد و أقام بدلا منه بولس النيسى سنة 541 م ...ثم أمر الأخير بغلق كنائس المسيحيين بعد أن رفضوا الصلاة معه
ثم بعد ذلك أمر القيصر بفتح الكنائس للخلقدونيين

فى إحدى المواقف قام بولس البطريرك الدخيل بالقبض على أحد الشمامسة "اسمه بيوس" متهما إياه ظلما و افتراء باهمال مصلحة الكنيسة و تبديد إيرادها فسلمه الى درون والى مصر فاستمر يعذبه الى أن أسلم روحه

فرفع أقرباء الشماس دعواهم الى قيصر فأمر باعدام درون و نفى بولس الدخيل و عين بدل منه رجل يدعى زيلوس

فى الوقت دا و بالتحديد سنة 541 م رسم يعقوب البرادعى أسقف على القسطنطينية و الذى كان يدافع بشدة عن الايمان الارثوذكسى

و حصل بمساعدة الملكة ثيودورة المؤمنة عى أن يرسم من الثلاثة بطاركة المعزولين " ثيودوسيوس السكندرى و ساويرس الانطاكى و انتيموس القسطنطينى " مطران عام على كل الكنائس الارثوذكسية

و بسببه استقر المذهب الارثوذكسى فى كثير من جهات آسيا الصغرى و ما بين النهرين و سوريا و قبرص و فلسطين و بلاد الأرمن

فدعى الخلقدونيين على الارثوذكس لقب " اليعاقبة " إنتقاما فى الارثوذكسيين الذين سبق و أطلقوا على الخلقدونيين لقب " الملكيين "

المهم

حدث خلاف بين زيلوس و القيصر فنفاه و عين بدل منه رجل خقيدونى اسمه ابوليناروس
هذا الرجل اتى من القسطنطينية الى الاسكندرية بقوة عسكرية

و لما فهم رفض المسيحيين له أثناء اجتماع فى الكنيسة أمر العسكر بقتلهم فقتلوا الكثيرين و هرب الباقين الى وادى هبيب و من يومئذ صار كرسى الارثوذكسيين فى وادى هبيب
و اشتد غيظ المصريون من القيصر بسبب إصداره أمر يحرم فيه أوريجانوس حتى لم يعد يطيق أى مصرى أن يرى رومانيا فانفصلوا و صاروا قسمين و اختص كل جماعة بلون فاختار المصريون اللون الأخضر و الرومانيون الأزرق

و كان وقتها يقوم الفرس بحروب كثيرة ضد المملكة البيزنطية و قاموا بالاستيلاء على جزء من المملكة و لم تنتهى هذه الحروب إلا فى سنة 562 م بعد أن تعهّد يوستنيانوس بدفع ضريبة سنوية للفرس لقاء الرجوع إلى الحدود السابقة ، ولقاء الإعتراف بحرية المسيحيين الدينية

فى 14 نوفمبر سنة 565م توفى الامبراطور يوستيانوس الأول

و فى 15 نوفمبر سنة 565م إعتلى العرش الامبراطور يوستينوس الثانى (فلافيوس يوستينوس أغسطس)

و فى شهر باؤونة سنة 568 م توفى البابا ثيودوسيوس الأول فى منفاه بالقسصنطينية

فقام الارثوذكس عن طريق والى الاسكندرية الطيب بسيامة القس بطرس ليصبح البابا بطرس الرابع البطريرك ال 34 فى شهر مسرى سنة 568 م و عهد يوستينوس الثانى .....كانت هذه السيامة فى الخفاء فى دير الزجاج بكفر الدوار بدون علم القيصر أو أبوليناريوس

فلما علم أبوليناريوس أرسل رسالة الى القيصر و لكن قبل وصول رد الإمبراطور إلي أبوليناريوس ضرب الرب أبوليناريوس بمرض خطير قضى على حياته .ثم جاء بطريرك ملكى بدلا منه و لكنه توفى سنة 569 م

ثم تولى بعده بطريرك ملكى آخر اسمه يوحنا ....كان معروف بمحبته للسلام و الهدوء فترك الاقباط على مذهبهم بحرية تامة

فى عهد البابا بطرس 4 وفد على مصر يعقوب البرادعى
وقضى البابا بطرس الرابع مجاهداً ومعلماً فى كرم الرب حتى إعتلت صحته وتنيح فى 25 بؤونة 570 م وبعد نياحتة صارت قاعدة لزمن طويل أن يرسم البابا القبطى بدير أبى مقار بوادى هبيب .. وما زال بعض بطاركة العصر الحديث يذهبون إلى أديرة وادى النطرون بعد رسامتهم كبطاركة كعادة أو تقليد منذ ذلك العصر.

و فى شهر مسرى سنة 570 م جلس مكان البابا بطرس كاتبه دميان الراهب فأصبح البطريرك ال35 فى عهد يوستينوس قيصر الثانى

و فى عهده رفض بطرس بطريرك انطاكية كتاب الاتحاد الكنسى برغم محاولة البابا دميان لارجاعه عن مفاهيمه

فاضطر البابا دميان لعقد مجمع و حرمه فيه

فى سنة 573 م أصيب الامبراطور بخلل عقلى بعد أن وردت أنباء بأن الجيش الفارسي غزا سوريا وسقطت مدينة دارا

فحكمت الامبراطورية صوفيا زوجته بمساعدة طيباريوس صديق الامبراطور

و فى 5 أكتوبر 578 م مات الامبراطور يوستينوس قيصر الثانى فاصبح طيباريوس هو الامبراطور الرسمى

و فى نفس السنة توفى يعقوب البرادعى و قد شهد له المؤرخون بأنه كان بارا تقيا

ثم فى سنة 582 م تنازل الامبراطور طيباريوس عن العرش لزوج ابنته موريس

كان عهد موريس كان مليئاً بالحروب غير المنتهية على كل الحدود

و فى عهده أيضا حدثت ثورة فى مصر فى الوجه البحرى تحت زعامة 3 أخوة بسبب القبض على رجلين قبطيين من ذوى الوجاهة و لم يستطيع الوالى يوحنا قمع الثورة لأنه كان صديق للثلاثة أخوة فعزله القيصر و عين بدلا منه رجلا يسمى بولس

المهم تمكن اسحق ابن أكبر الثلاثة إخوة من الانتصار على الرومان

و لكن باختصار شديد تمكن الرومان من القبض على الثلاثة اخوة و اسحق
فقطعوا رؤوس الثلاثة إخوة و نفى اسحق نفى مؤبد
و أمر الامبراطور بأخذ ممتلكات الثائرين و حرق مدينتين كان يسكنها الثوار

قامت بعد كدة ثورات أخرى فى خمس مدن و جميعها باتت بالفشل

كل هذه الثورات أدت الى وجود عداوة شديدة بين المصريين و الرومان

و بلغت العداوة أشدها عندما أمر القيصر بطرد جميع الاقباط من خدمة الحكومة قاصدا إذلالهم

فى سنة 588 م بدأ تحول الجيش ضد الامبراطور موريس بسبب ان خفض أجورهم و رفض دفع فديه للأعداء مقابل رجوع 12000 جندى رومانى من الأسر
ثم قام الجنود بإعلان فوقاس " فوكاس" زعيمهم

و فى شهر نوفمبر سنة 602 م قتل الجنود الامبراطور موريس و عائلته
فأصبح فوقاس هو امبراطور روما


أما البابا دميان فقضى بقية حياته بوضع الميامر و المقالات و مقاومة البدع الى أن تنيح بسلام فى 18 بؤونة سنة 603 م

لكن ياترى حروب الشياطين ح تنتهى ......عشان تعرف لازم تتابع معانا
يتبع فى القرن السابع الميلادى


ملاحظة بس بسيطة إن المسيحية لم تنتشر لا بالسيف و لا بقوة من الأرض إنما إنتشرت بقوة إلهية
طبعا المصدر " كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا "

التعديل الأخير تم بواسطة +إيرينى+ ; 10-06-2012 الساعة 10:30 PM
+إيرينى+ غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لو عايز تعلق على موضوع تاريخ مصر و المسيحية من القرن الأول حتى القرن العشرون إتفضل هنا +إيرينى+ المنتدى المسيحي الكتابي العام 21 20-10-2015 05:34 AM
تاريخ مصر و المسيحية فى النصف الأول من القرن الرابع الميلادى من 300 و حتى 337 م +إيرينى+ المنتدى المسيحي الكتابي العام 27 14-04-2011 05:45 AM
تاريخ المسيحية فى مصر أثناء النصف الأول من القرن السابع الميلادى من 603 م و حتى 664 م +إيرينى+ المنتدى المسيحي الكتابي العام 16 03-04-2011 05:59 AM
تاريخ المسيحية فى مصر أثناء النصف الأول من القرن الخامس الميلادى من 400 م و حتى 457 م +إيرينى+ المنتدى المسيحي الكتابي العام 32 26-03-2011 06:30 AM
تاريخ مصر و المسيحية فى النصف الأول من القرن الثالث الميلادى من 200 و حتى 253 م +إيرينى+ المنتدى المسيحي الكتابي العام 10 23-02-2011 08:24 AM


الساعة الآن 12:01 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة