منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام الشهادات

إضافة رد

الموضوع: شهادتي و أختباراتي.....والضلال بحياتي

أدوات الموضوع
قديم 01-11-2014, 08:58 AM   #51
tamav maria
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية tamav maria
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 10,496
انثى
مواضيع المدونة: 5
 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780 نقاط التقييم 21553780
متابعه بتشوق ياكريس

tamav maria غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2014, 04:57 PM   #52
"خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ"
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية "خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ"
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: "بْيْنَ كَفَيْكَ يْسُوْعْ"
المشاركات: 5,222
ذكر
 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726 نقاط التقييم 27577726
حياه جديده..أمل جديد..نظره مختلفه للواقع وللحياه..قلب رغم فرحته يبكي..
لا يبكي لشيء يحزنه.لكنه بكاء علي كل لحظة شك فى قدرة الرب وتدبيره..
فسب الحزن قد أنتهي ،
يا إلهي , كم انت عظيم فى محبتك وفى أعمالك العجيبه فى حياتي.
أعتذر رغم أنك لا تنتظر مني اعتذار.لك وحدك سيدي تركت كل أمر وكل قرار.
لن أعود بعد الان افكر بعقلي الضعيف.فها انت تعلمني كل يوم أنك تشاهد حياتي وتنظر الي ايامها القادمه بعينك أنت وبرؤيتك الصالحه.
ـ ـ ـ
حياه جديده فى داخلي.لكن الواقع لم يتغير من حولي.تغير روحي وتغير نفسي فى اعماقي ,لكن الواقع من حولي ثابت إلي أن يشاء الرب..
إذن ما احتياجي لأن يتغير الواقع من حولي.ولما تفكيري فى أن يتغير.؟
كأبن جديد للمسيح ،كواحد من خاصته،كرعية خاصه هو يعتني بها ,
فأن نظرتي للواقع تغيرت.وحتي يتغير الواقع فليس فى قدرتي شيء الا الصلاه وإتباع وصايا الرب حتي أكون تلميذاً ينشر تعاليمه ويبشر بمحبته.
لن يتغير الواقع ليكون مملوء بالسلام والتسامح،لأنه مع رغبتي فى أن اسلم حياتي للمسيح وأن أُذبح من جهة العالم ليعمل الرب داخلي،فأن هذا لن يكون بدون تعبٍ وضيقاتٍ واضهادات،
الواقع سيتغير حينما تحاربه بالوصيه وتستلم لكل تجربه بمحبه وخضوع فيرفعها عنك الرب ليعزيك ويثبتك ،الواقع سيتغير حينما تظهر فى ثوبك الجديد وقد خلعت عنك ثوب العالم.
فما الواقع الذي أنتظر أن يتغير إليه من حولي،
إن نظرة أي أنسان مسلم لمن هم تركوا الاسلام ووضعوا ثقتهم فى المسيح مخلصا وفادياً لن تكون إلا نظرة منتقمه مضهده ترغب فى تقديم خدمه لربهم بقتل كل هؤلاء الذين أصبح رجاؤهم فى الرب،وهنا يتحقق الوعد الذي يقول،أنه سيظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله،
فكيف يعيش العابر إلا مُتخفيا وراء ستار الرب
،يتحرك فى ثقه أن كل ما يُعمل يُعمل للخير للذين يحبونه.
الواقع سيتغير حينما يخرج كل من هم آمنوا بالرب ويصرخوا يا ابا الآب ،
لكن مع الصبر والصلاه والرجاء نعلم يقيناً أن حكمة الرب ستكون رغم كل شيء وسيأتي بمجد قوته ليقول هذه رعيتي وتلك خاصتي أخترتها من قبل تأسيس العالم،
* الحياه الجديده فى داخلي
ـ ـ ـ
ليس كوني أصبحت عابراً للنور أني اصبحت فى راحه وأقول الرب خلصني فكفي ،!!
إن عمل الرب الذي يعمله مع كل شخص يجتذبه لحظيرته هو من أجل هدف وغايه يظهرها لكل واحد حسب إرادته منه ،
لكن ما يطلبه الرب من الجميع مسيحيين بالمولد وعابرين هو الاتحاد فى جسد واحد والعمل بالوصايا ـ
فمن هنا استلمت رسالة الرب التي سلمها لنا فى إنجيله والتي يجب أن يجاهد لأجلها كل من أحب الرب بقلب طاهر وضمير نقي وإيمان بلا رياء..
فهذه هي غاية الوصيه "المحبه"
حياتي الجديده بدأت برغبه مُلحه وتفكير لا ينقطع وصلاه دائمه أن أقبل بمحبه كل ما سيأتي فى أيامي وأن يمنحني الرب قوة علي الاحتمال وأن يقوي رجائي فيه لأكون علي حسب مشيئته مني ومن كل من قبلوه مخلصاً،
كنت فى الماضي أنظر بأستغراب لكل مسيحي يصمت فى كل موقف يجد نفسه فيه مُهاناً مظلوماً .ما هذا الضعف.وما هذا الخوف.وما هذا الصمت علي كل ما يقابلهم،!!
نعم أن نظرتي لصمتهم أنهم جبناء وضعفاء،وكنت أكره هذا فيهم لأني لم أحب الظلم أبداً،فكنت أقول لما لا يواجهوا كل هذا الكره ،؟؟
الان وجدت نفسي معهم مُضهد مًهان مظلوم ولا أفتح فاي ولا أقدر علي الرد،
*لكني علمت الاجابه التي كانت بعيدة عني طول زمان الماضي.
لاني يجب هكذا أن اصمت دوماً ،يجب أن أفرح أيضاً لاني حُسبت أهلاً أن اهان وأشتم من أجل محبتي للمسيح وتنفيذا لوصيته.فعلمت أنهم كانوا أمام وصية الرب بأن يصمتوا ليتمجد هو ويدافع هو ويُخلص هو ،
*حياتي الجديده ليست هي إلا التحدي بعينه،تحدي لنفسي ورغباتي ،تحدي للظروف والمواقف،
*حياتي الجديده رأيت فيها أني قد صرت منذ يوم معموديتي فى أشتياق أن أكون تلميذا للمسيح حاملاً صليبي بفرح ،
رأيت أنه يقول لي من أراد أن يكون لي تلميذا فليترك كل شيء ويحمل صليبه ويتبعني،
*هنا وجدت نفسي أمام خطوات يجب أن تكون عمليه تطبيقيه لأكون أهلا أن أًدعي تلميذ للمسيح وهذا صعب للغايه ويحتاج إلي جهاد مستمر وصلاه علي مدار العمر،،
لن أكون تلميذاً له دون أن أتخلي عن كل رغبه شخصيه قد تبعدني عنه ،لن أكون تلميذا دون أن احب وصاياه وأفرح بها وأعمل بها،
*منذ هذا اليوم (يوم المعموديه) وحتي الان قد واجهت الكثير من المواقف والعديد من الظروف المختلفه التي لم أجدها إلاأختبارت شخصيه من الرب وفى كل أختبار كنت اطلب معونته وأرشاده واطلب منه أن يجوز بى هذه المواقف،وبالفعل فى كل موقف رغم تعبي النفسي وضيقي كنت اجد التعزيه عظيمه وكنت أري يد الرب تمسك بيميني حقاً وتنتشلني الي ظروف جديده مختلفه بتحديات مختلفه وفى كلها وجدت أن الرب هو المعين هو المتحكم فى مقاليد الامور،
كانت المواقف والتجارب من مسيحيين قبل المسلمين ،
لم أكن اقول له سوي:أنت اخترتني وأتيت بي إلي حظيرتك،فأنا منتظر وعدك أن لا تخرجني خارجا ،ولا تشمت بي اعدائي بل قويني بمحبتك علي كل ضيقه ،رغم ذلي فأنا عندي رجاء أنك سترفعني،رغم وحدتي فأنا اعلم أنك دوما بقربي,,فشجع روحي الضعيفه المكسوره أن تسير بمعونتك الي النهايه ،واعطيني صبراً واحتمالاً واجعلني أفرح بصليبي حتي أعبر من هذا السفر المتُعب إلي مكان راحتي بين يديك،
وكنت كل فتره أجد أنه أدخل أشخاص جُدد إلي حياتي وتعلقوا بي وتعلقت بهم وصارت لي عائله كبيره فى أكثر من مكان،
ربما تكون المحبه تجاهي متفاوته من شخص إلي أخر،لكني فى أشد الفرح بأن هناك من يحبني وصار بيني وبينه سؤال وتواصل،
هذا هو الطبيعي فى كل مكان مع كل البشر ،ستجد من يحبك ولا يتسطيع التخلي عنك.وستجد من تكون له مجرد حاله وقتيه وستجد من تكون له صديق .
فكل شخصيه عرفتها عرفني الرب مشيئته فى أن القاها ووصلتني منه رسالة تعلمت منها الكثير،
رغم كثرة أهداف الرساله كنت اري الهدف الرئيسي هو أن أبقي علي المحبه والصلاه لكل من أقابله .فكل من قابلته مطبوع فى ذاكرتي ودوما تذكره روحي وتبتسم ،
واثق فى داخلي أن مشيئة الرب لا تعمل إلا ليكون لنا الافضل.،،
ـ ـ ـ

"طول الحياة سنبقي نتعلم"

مشاركتي الاخيره..

مش فى المنتدي ،،متفرحوش آوي،،

مشاركتي الاخيره فى اللي هكتبها الفتره دي،

صلوا لأجلي آتمني ..

الرب معكم ،
[/SIZE]
"خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ" متصل الآن   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-12-2014, 05:35 PM   #53
AL MALEKA HELANA
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية AL MALEKA HELANA
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: ســفـر الحــيـاة
المشاركات: 3,644
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728
الف مبروك معموديتك وحياتك الجديدة يا كريس ،

فرحتلك صدقنى من كل قلبى

ربنا يملاك من محبتة

======
لك عندى تقيم بس ما معيش فكة دلوقتى يومين كدة وارجعلك ههههه
AL MALEKA HELANA غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2014, 08:07 PM   #54
christian 2014
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 147
ذكر
 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736 نقاط التقييم 143736
مبروك لك الخلاص أخي المباركك وربنا يثبت إيمانك ان شاء الله
christian 2014 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2014, 08:13 PM   #55
اليعازر
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية اليعازر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 3,406
ذكر
 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569 نقاط التقييم 4917569
انا فرح جدا من اجلك..
الف مبروك..
تنعم بالعطيه،فأنت تستحقها
الرب يباركك.
.
اليعازر غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2014, 09:01 PM   #56
ابنة المحبة+
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية ابنة المحبة+
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 155
انثى
 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691 نقاط التقييم 974691
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ";3659291][SIZE=&quot مشاهدة المشاركة
حياه جديده..أمل جديد..نظره مختلفه للواقع وللحياه..قلب رغم فرحته يبكي..
لا يبكي لشيء يحزنه.لكنه بكاء علي كل لحظة شك فى قدرة الرب وتدبيره..
فسب الحزن قد أنتهي ،
يا إلهي , كم انت عظيم فى محبتك وفى أعمالك العجيبه فى حياتي.
أعتذر رغم أنك لا تنتظر مني اعتذار.لك وحدك سيدي تركت كل أمر وكل قرار.
لن أعود بعد الان افكر بعقلي الضعيف.فها انت تعلمني كل يوم أنك تشاهد حياتي وتنظر الي ايامها القادمه بعينك أنت وبرؤيتك الصالحه.
ـ ـ ـ
حياه جديده فى داخلي.لكن الواقع لم يتغير من حولي.تغير روحي وتغير نفسي فى اعماقي ,لكن الواقع من حولي ثابت إلي أن يشاء الرب..
إذن ما احتياجي لأن يتغير الواقع من حولي.ولما تفكيري فى أن يتغير.؟
كأبن جديد للمسيح ،كواحد من خاصته،كرعية خاصه هو يعتني بها ,
فأن نظرتي للواقع تغيرت.وحتي يتغير الواقع فليس فى قدرتي شيء الا الصلاه وإتباع وصايا الرب حتي أكون تلميذاً ينشر تعاليمه ويبشر بمحبته.
لن يتغير الواقع ليكون مملوء بالسلام والتسامح،لأنه مع رغبتي فى أن اسلم حياتي للمسيح وأن أُذبح من جهة العالم ليعمل الرب داخلي،فأن هذا لن يكون بدون تعبٍ وضيقاتٍ واضهادات،
الواقع سيتغير حينما تحاربه بالوصيه وتستلم لكل تجربه بمحبه وخضوع فيرفعها عنك الرب ليعزيك ويثبتك ،الواقع سيتغير حينما تظهر فى ثوبك الجديد وقد خلعت عنك ثوب العالم.
فما الواقع الذي أنتظر أن يتغير إليه من حولي،
إن نظرة أي أنسان مسلم لمن هم تركوا الاسلام ووضعوا ثقتهم فى المسيح مخلصا وفادياً لن تكون إلا نظرة منتقمه مضهده ترغب فى تقديم خدمه لربهم بقتل كل هؤلاء الذين أصبح رجاؤهم فى الرب،وهنا يتحقق الوعد الذي يقول،أنه سيظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله،
فكيف يعيش العابر إلا مُتخفيا وراء ستار الرب
،يتحرك فى ثقه أن كل ما يُعمل يُعمل للخير للذين يحبونه.
الواقع سيتغير حينما يخرج كل من هم آمنوا بالرب ويصرخوا يا ابا الآب ،
لكن مع الصبر والصلاه والرجاء نعلم يقيناً أن حكمة الرب ستكون رغم كل شيء وسيأتي بمجد قوته ليقول هذه رعيتي وتلك خاصتي أخترتها من قبل تأسيس العالم،
* الحياه الجديده فى داخلي
ـ ـ ـ
ليس كوني أصبحت عابراً للنور أني اصبحت فى راحه وأقول الرب خلصني فكفي ،!!
إن عمل الرب الذي يعمله مع كل شخص يجتذبه لحظيرته هو من أجل هدف وغايه يظهرها لكل واحد حسب إرادته منه ،
لكن ما يطلبه الرب من الجميع مسيحيين بالمولد وعابرين هو الاتحاد فى جسد واحد والعمل بالوصايا ـ
فمن هنا استلمت رسالة الرب التي سلمها لنا فى إنجيله والتي يجب أن يجاهد لأجلها كل من أحب الرب بقلب طاهر وضمير نقي وإيمان بلا رياء..
فهذه هي غاية الوصيه "المحبه"
حياتي الجديده بدأت برغبه مُلحه وتفكير لا ينقطع وصلاه دائمه أن أقبل بمحبه كل ما سيأتي فى أيامي وأن يمنحني الرب قوة علي الاحتمال وأن يقوي رجائي فيه لأكون علي حسب مشيئته مني ومن كل من قبلوه مخلصاً،
كنت فى الماضي أنظر بأستغراب لكل مسيحي يصمت فى كل موقف يجد نفسه فيه مُهاناً مظلوماً .ما هذا الضعف.وما هذا الخوف.وما هذا الصمت علي كل ما يقابلهم،!!
نعم أن نظرتي لصمتهم أنهم جبناء وضعفاء،وكنت أكره هذا فيهم لأني لم أحب الظلم أبداً،فكنت أقول لما لا يواجهوا كل هذا الكره ،؟؟
الان وجدت نفسي معهم مُضهد مًهان مظلوم ولا أفتح فاي ولا أقدر علي الرد،
*لكني علمت الاجابه التي كانت بعيدة عني طول زمان الماضي.
لاني يجب هكذا أن اصمت دوماً ،يجب أن أفرح أيضاً لاني حُسبت أهلاً أن اهان وأشتم من أجل محبتي للمسيح وتنفيذا لوصيته.فعلمت أنهم كانوا أمام وصية الرب بأن يصمتوا ليتمجد هو ويدافع هو ويُخلص هو ،
*حياتي الجديده ليست هي إلا التحدي بعينه،تحدي لنفسي ورغباتي ،تحدي للظروف والمواقف،
*حياتي الجديده رأيت فيها أني قد صرت منذ يوم معموديتي فى أشتياق أن أكون تلميذا للمسيح حاملاً صليبي بفرح ،
رأيت أنه يقول لي من أراد أن يكون لي تلميذا فليترك كل شيء ويحمل صليبه ويتبعني،
*هنا وجدت نفسي أمام خطوات يجب أن تكون عمليه تطبيقيه لأكون أهلا أن أًدعي تلميذ للمسيح وهذا صعب للغايه ويحتاج إلي جهاد مستمر وصلاه علي مدار العمر،،
لن أكون تلميذاً له دون أن أتخلي عن كل رغبه شخصيه قد تبعدني عنه ،لن أكون تلميذا دون أن احب وصاياه وأفرح بها وأعمل بها،
*منذ هذا اليوم (يوم المعموديه) وحتي الان قد واجهت الكثير من المواقف والعديد من الظروف المختلفه التي لم أجدها إلاأختبارت شخصيه من الرب وفى كل أختبار كنت اطلب معونته وأرشاده واطلب منه أن يجوز بى هذه المواقف،وبالفعل فى كل موقف رغم تعبي النفسي وضيقي كنت اجد التعزيه عظيمه وكنت أري يد الرب تمسك بيميني حقاً وتنتشلني الي ظروف جديده مختلفه بتحديات مختلفه وفى كلها وجدت أن الرب هو المعين هو المتحكم فى مقاليد الامور،
كانت المواقف والتجارب من مسيحيين قبل المسلمين ،
لم أكن اقول له سوي:أنت اخترتني وأتيت بي إلي حظيرتك،فأنا منتظر وعدك أن لا تخرجني خارجا ،ولا تشمت بي اعدائي بل قويني بمحبتك علي كل ضيقه ،رغم ذلي فأنا عندي رجاء أنك سترفعني،رغم وحدتي فأنا اعلم أنك دوما بقربي,,فشجع روحي الضعيفه المكسوره أن تسير بمعونتك الي النهايه ،واعطيني صبراً واحتمالاً واجعلني أفرح بصليبي حتي أعبر من هذا السفر المتُعب إلي مكان راحتي بين يديك،
وكنت كل فتره أجد أنه أدخل أشخاص جُدد إلي حياتي وتعلقوا بي وتعلقت بهم وصارت لي عائله كبيره فى أكثر من مكان،
ربما تكون المحبه تجاهي متفاوته من شخص إلي أخر،لكني فى أشد الفرح بأن هناك من يحبني وصار بيني وبينه سؤال وتواصل،
هذا هو الطبيعي فى كل مكان مع كل البشر ،ستجد من يحبك ولا يتسطيع التخلي عنك.وستجد من تكون له مجرد حاله وقتيه وستجد من تكون له صديق .
فكل شخصيه عرفتها عرفني الرب مشيئته فى أن القاها ووصلتني منه رسالة تعلمت منها الكثير،
رغم كثرة أهداف الرساله كنت اري الهدف الرئيسي هو أن أبقي علي المحبه والصلاه لكل من أقابله .فكل من قابلته مطبوع فى ذاكرتي ودوما تذكره روحي وتبتسم ،
واثق فى داخلي أن مشيئة الرب لا تعمل إلا ليكون لنا الافضل.،،
ـ ـ ـ

"طول الحياة سنبقي نتعلم"

مشاركتي الاخيره..

مش فى المنتدي ،،متفرحوش آوي،،

مشاركتي الاخيره فى اللي هكتبها الفتره دي،

صلوا لأجلي آتمني ..

الرب معكم ،
[/SIZE]
[/SIZE]
ألف مبروك المعمودية و الولادة الجديدة في المسيح
ربنا يزيدك نعمة و يعطيك القوة الروحية لمواجهة التحديات و الصعوبات
طوباك يا تعزيت بصليب المسيح ، أشعر أن تجربة العابرين متشابهة ذلك الاحساس بالسلام الروحي و التعزية رغم كل عناء ؛و أمر جديد هو (المحبة) نشعر أننا نحب الله من كل قلوبنا و ليس خوفاً منه
الرب يباركك و يحميك و يرعاك كل أيام حياتك
ابنة المحبة+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-12-2016, 10:37 PM   #57
Maran+atha
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية Maran+atha
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 1,655
ذكر
 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009
شكرا كثير للاختبار الرائع
اخى الحبيب خريستوفوروس
ومائة الف مليون مبروك على نعمة المعمودية المقدسة
ربنا يباركك ويعوض تعب محبتك ويكون معك دائما
فيحافظ عليك ويفرح قلبك ويحقق كل امنياتك للأبد آمين.
Maran+atha غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختباراتى مع الرب .............. صوت صارخ الشهادات 267 20-09-2016 06:10 PM


الساعة الآن 03:59 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة