منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 22-08-2019, 05:48 PM   #121
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
المسيح لا يمكن أن ينقسم بأي حال
العبادة بالروح والحق 15 للقديس كيرلس الكبير

يقول: «ثم يأخذ الكاهن اليمامة ويحزها بظفره» (لا 8:5) فإنه هكذا تُذبح صغار الطيور, ولكن دون أن يفصلها تمامًا، أي دون أن يفصل رأسها، لأنه هكذا قد صار موت المسيح ليس للانقسام بل للاتحاد. وهكذا أيضًا لما وضع في القديم شريعة الفصح وأوصى أن يُذبح الحمل قال: «في بيت واحد يٌؤكل ولا تُخرجوا شيئًا من لحمه إلى خارج» (خر46:12) فإن المسيح لا يمكن أن ينقسم بأي حال، ولكنه واحد بالتمام وهو كائن في كل واحد وفي الجميع، «وهو سلامنا» (أف14:2), لأنه يجمعنا في الوحدة بعضنا مع بعض في توافق النفوس، كما أيضًا في الوحدة مع الله بواسطة نفسه في الروح. وهكذا لم يصر موت المسيح سببًا للانقسام بل لاتحاده بنا، ويظهر ذلك كما في لغز في كون الطائر يُذبح بدون أن تفصل رأسه تمامًا عن عموده الفقري. وأما أن المسيح يقدس الكنيسة بدمه الخاص فالإشارة إلى ذلك في كون دم الطائر ينضح على الخيمة وما فيها.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 24-08-2019 الساعة 06:50 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-08-2019, 05:51 PM   #122
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الكنائس مربوطة بعضها ببعض بحسب الوحدة التي في المسيح
للقديس كيرلس الكبير

فإنه يقول: «وتصنع المسكن عشر شقق من بوص مبروم وأسمانجوني وأرجوان وقرمز، خمس شقق تكون موصولة بعضها ببعض الواحدة بالأخرى، وخمس شقق تكون موصولة الواحدة بالأخرى» (خر 1:26-3), فالشقق إذًا عشرة وماسكة بعضها ببعض بإحكام, لأن هناك منازل كثيرًة لدى الآب, وهدف جميع الساكنين فيها هو, ولا بد, هدف واحد ومقدس، لأن معرفة الله واحدٌة، لأن الله قد دعانًا في السلام كما هو مكتوب, فأنت ستوافقني, إن تراءى لك, بأن العشر الشقق هي، كما تتوقَّع، ملء الكنائس التي في العالم، التي ليست مفترقة باختلاف الرأي ولا بتعارض المعتقد، ولكنها متحدة في الروح وكأنها بنوع ما مربوطة معًا إلى واحد بحسب الوحدة التي في المسيح بالإيمان. فإنه في جميعها وفي كل مكان رب واحد، إيمان واحد، معموديٌة واحدٌة (أف5:4)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-08-2019, 05:53 PM   #123
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
رسالة إلى يوحنا الأنطاكي عند استعادة الوحدة بين كنيسة الإسكندرية وكنيسة أنطاكيا سنة 433 م
الرسالة 39 للقديس كيرلس الكبير

لتفرح السموات ولتبتهج الأرض لأن حائط السياج المتوسط قد نُقض, ومضى الحزن ورُفع كل سبب للخلاف، لأن المسيح مخلصنا كلنا قد منح السلام لكنائسه... لأنه لما حضر إلى الإسكندرية سيدي المحبوب من الله، أخي وشريكي في الخدمة بولس (أسقف حمص اُلمرسل للوساطة من قبل يوحنا الأنطاكي)، قد امتلأنا فرحًا، وكنّا محّقين جدًا في ذلك, بسبب مجيء مثل ذلك الإنسان ليتوسط.... أما عن أسباب الخلاف فمن الفضول التحدث عنها، فإني أعتبر من الأنفع أن نفكِّر ونتحدث عن الأمور اللائقة بزمن السلام. فقد ابتهجنا إذن بمقابلة ذلك الرجل المذكور الفائق التقوى نحو الله، الذي ربما ظن أن أمامه جهادًا ليس بقليل ليقنعنا بضرورة ربط الكنائس بأواصر السلام... غير أنه قد وجدنا مستعدين لذلك, حتى إنه لم يبذل في سبيل ذلك أي جهد على الإطلاق, فإننا تعّلمنا أن نقول في صلواتنا: «أيها الرب إلهنا أعطنا سلامك, لأن كل شيء أعطيتنا», والآن قد تيقنا تمامًا أن الخلاف الحاصل بين الكنائس كان بدون أي مبرر على الإطلاق ولم يكن مناسبًا، وذلك لما قدم سيدي الأسقف التقي بولس بيانًا يحوي اعترافًا بالإيمان لا يشوبه عيب.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 24-08-2019 الساعة 06:46 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2019, 06:51 PM   #124
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
وحدة البشرية في المسيح
الكنز في الثالوث 12 للقديس كيرلس الكبير

كيف ينبغي أن نفهم القول القائل: «كما أننا نحن واحد ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا, أنا فيهم وأنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد» (يو21:17-23), لما أراد كلمة الله أن يقدم لجنس البشر عطية عظمى وفائقة الطبيعة، أخذ يجتذب الجميع إلى نوع من الاتحاد بنفسه؛ فقد لبس الجسد البشري وبذلك صار داخلنا، ومن جهة أخرى فهو له الآب في ذاته لكونه كلمته الخاص وشعاعه. فكأنه يقول: كما أني أنا فيهم بسبب لبسي نفس الجسد الذي لهم، وأنت أيها الآب فيَّ بسبب كوني من ذات جوهرك، هكذا أريد أنهم هم أيضًا يرتبطون بنوع من الاتحاد، حتى يصيروا متداخلين بعضهم في بعض وكأنهم صاروا جسدًا واحدًا، فيكونون جميعًا فيَّ، وكأني أحملهم جميعًا في هيكل (جسدي) الوحيد الذي اتخذته لنفسي. وهكذا يكونون ويظهرون مكملين. لأني أنا الكامل وقد صرت إنسانًا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2019, 06:54 PM   #125
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الوحدة الروحية
تفسير إنجيل يوحنا 11:17 للقديس كيرلس الكبير

إنه يقول: «أيها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذي أعطيتني, ليكونوا واحدًا كما نحن واحد» (يو 11:17). إنه يريد أن يكون التلاميذ محفوظين في وحدة الحس والرأي وكأنهم قد انصهروا معًا بالنفس والروح بواسطة السلام والمودة المتبادلة, حتى تنعقد بينهم رُبط المحبة التي لا تنحل، فترتقي الوحدة الكائنة بينهم إلى أن يصير توافقهم الاختياري صورًة لتلك الوحدة الطبيعية الكائنة بين الآب والابن، فلا يستطيع شيء ما من كل ما في العالم ولا من الشهوات أن يضع حدودًا لهذا التوافق ولا أن يفصمه إلى مشيئات متضاربة، بل تبقى بالحري قوة محبتهم محفوظة بلا عيب في وحدانية التقوى والقداسة، الأمر الذي قد تحقق بالفعل: فإننا نقرأ في أعمال الرسل أنه كان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة (أع 32:4) في وحدانية الروح القدس.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-08-2019, 07:18 PM   #126
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
المسيح هو رباط الوحدة
تفسير إنجيل يوحنا 20:17-21 للقديس كيرلس الكبير

إن كنا «جميعنا نشترك في الخبز الواحد» (1كو17:10), فنحن كلُّنا نصير جسدًا واحدًا، لأن المسيح لا يمكن أن ينقسم. من أجل ذلك تُدعى الكنيسة جسد المسيح ونحن أعضاءه، بحسب دراية القديس بولس (أف4:3), فلأننا كلنا متحدون بالمسيح الواحد بجسده المُقدس، الذي نتناوله في أجسادنا الخاصة، وهو واحد وغير قابل للانقسام، تكون بالتالي أعضاؤنا له أكثر مما هي لنا... والقديس بولس يشهد أننا نحن الذين نشترك في جسده المقدس ننال الوحدة بحسب هذا الجسد، أعني الوحدة في المسيح، إذ يقول عن سر التقوى: «الذي في أجيال آُخر لم يعرف به بنو البشر، كما اُستعلن الآن لرسله القديسين ولأنبيائه في الروح؛ أن الأمم شركاء في الميراث وفي الجسد وفي نوال الموعد في المسيح» (أف5:3-6). فإن كنا كلنا شركاءَ في الجسد، بعضنا مع بعض في المسيح، وليس فقط بعضنا مع بعض، بل ومعه أيضًا الذي هو فينا بجسده الخاص؛ فكيف لا نكون كلنا منذ الآن واحدًا بوضوح، بعضنا مع بعض وفي المسيح؟ فإن المسيح هو رباط الوحدة، بسبب كونه في نفس الوقت إلهًا وإنسانًا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-08-2019, 06:39 PM   #127
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الخالق يقدم نفسه لخليقته لتسعد به
عظة 10 عن العشاء السري للقديس كيرلس الكبير

هلم نذهب معًا باشتياق إلى العشاء السري, اليوم المسيح يحتفي بنا، اليوم المسيح يخدمنا, المسيح محب البشر يريحنا, يا للسر الرهيب, يا للتدبير الذي لا يُنطق به, يا للتنازل الذي لا يُدرك, يا لرحمة أحشاء إلهنا التي لا تُستقصى, الخالق يقدم نفسه لخليقته لتسعد به, الذي هو الحياة ذاï؛—ﻬا يقدم نفسه للمائتين ليأكلوه ويشربوه, إنه يأمرهم: «هلموا كلوا خبزي واشربوا من الخمر التي مزجتها لكم» (أم 5:9), كلوني أنا الحياة لتحيوا، لأني أريد ذلك. كلوا الحياة التي لا تزول، لأني لأجل هذا أتيت، لتكون لكم حياة، وتكون لكم أوفر, كلوا الخبز الذي يجدد طبيعتكم،
واشربوا الخمر التي تعطي تهليل الخلود, لأني من أجلكم صرت مثلكم دون أن أتغير عن طبيعتي، حتى تصيروا شركاء الطبيعة الإلهية بواسطتي.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-08-2019, 06:48 PM   #128
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الاتحاد الوثيق بالمسيح في الإفخارستيا
تفسير إنجيل يوحنا 1:15 للقديس كيرلس الكبير

كما أن أصل الكرمة يخدم الأغصان ويوفِّر لها التنعم بنفس صفاته الطبيعية الخاصة المذخرة فيه، هكذا أيضًا الوحيد كلمة الله يُضفي على القديسين نوعًا من القرابة أو النسب مع طبيعته الخاصة, التي هي أيضًا طبيعة الله الآب، بإعطائهم الروح القدس... فإن المخلِّص نفسه يقول: «من يأكل جسدي ويشرب دمي, يثبت فيَّ وأنا فيه» (يو 56:6). وهنا يليق بنا أن نلاحظ على وجه الخصوص أن المسيح يقول إنه سيكون فينا، ليس فقط بارتباط يتم عن طريق العواطف، بل أيضًا بمشاركة كيانية. فكما أنه إذا عجن أحد قطعة شمع بقطعة أخرى وصهرهما بالنار يجعلهما واحدًا، هكذا أيضًا بواسطة الشركة في جسد المسيح ودمه الكريم يكون هو فينا ونحن أيضًا نكون فيه متحدين.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-08-2019, 08:17 AM   #129
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
فلنمسك بالجسد الإلهي
تفسير إنجيل لوقا 35:4 للقديس كيرلس الكبير

لما دخل الرب بيت بطرس, وكانت العجوز منطرحة على الفراش مريضة بحمى شديدة، فمع كونه كان قادرًا أن يقول كإله: «دعي عنك المرض وقومي»، لكنه لم يفعل ذلك، بل بالحري أظهر أن جسده قادر على منح الشفاء, لأنه كان جسدًا لله, لكنه أمسك بيدها, وللوقت كما يقول الكتاب فتركتها الحمى. إذن فلنقبل نحن أيضًا يسوع لأنه حينما يدخل فينا ونقتنيه في قلوبنا وأفكارنا فهو يطفئ منا حُمى الشهوات الردية ويقيمنا ويجعلنا أصحاء, أعني أصحاء روحيا, حتى أننا نخدمه, أي نعمل الأعمال المرضية عنده... ومع أنه كان قادر أن يجري المعجزات بمجرد كلمة أو إشارة منه، ولكن لكي يعلِّمنا شيئًا نافعًا لنا كان يبسط يديه على السقماء. فإنه كان يلزمنا جدًا أن نتعلَّم أن الجسد المقدس الذي اقتناه لنفسه قد اكتسى بقوة اللوغس وفاعليته، لأنه غرس فيه قوته الإلهية. إذن فلنجعله يمسك بنا نحن أيضًا, أو بالحري فلنمسك نحن به بواسطة سر الأولوجيا (أي الإفخارستيا) حتى يحررنا من عللنا النفسية ومن ضلال الشياطين ومكرهم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-08-2019, 08:21 AM   #130
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,317
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
عشاء خميس العهد نقطة تحوُّل في تاريخ البشرية
العبادة بالروح والحق للقديس كيرلس الكبير

«وأطلق الرب الموت على إسرائيل, من باكر إلى ساعة العشاء» (2صم 15:24), من «باكر» تشير إلى زمن مبكِّر, أي منذ أول أزمنة الدهر الحاضر, والموت يسطو على العائشين على الأرض، حتى «ساعة العشاء», أي حتى موعد المائدة. فلما حضر إلينا موعد المائدة المقدسة، تلك المائدة السرية التي هي في المسيح، التي منها نأكل الخبز اُلمحيي الذي من السماء، حينئذ أُبطل الموت بتحنن من الله, الموت الذي كان في القديم رهيبًا ومرعبًا. وانكسر أخيرًا ذلك المهلك, لأن المسيح صار يسكن فينا, وهو نفسه الحياة ومعطي الحياة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 10:54 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة