منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 02-07-2019, 06:23 PM   #51
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
في المسيح نتشكَّل بشكل الأبدية
الكتاب الثاني ضد ثيودور للقديس كيرلس الكبير

لما تجسد الكلمة ابن الله الوحيد الذي هو الحياة بطبعه، فقد أنبتت طبيعة الإنسان بواسطته إنباتًا جديدًا نحو الحياة! لأنه صار لنا متقدمًا في كل شيء, فهذه هي الغاية التي لأجلها اقتنى كلمة الله اُلمحيي الجسد المستهدف للموت، وجعله خاصًا له, حتى أنه إذ يجعله غالبًا للموت والفساد، يبثُّ فينا نحن أيضًا هذه النعمة بعينها. فكما أننا في آدم انطرحنا في الموت، هكذا في المسيح نطرح عنا طغيان الموت، ونتشكَّل بشكل الأبدية
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-07-2019, 01:00 PM   #52
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ما ربحه الإنسان من تجسد الكلمة
للقديس كيرلس الكبير


من لا يعجب لذلك؟ من لا يوافق بأن هذا الأمر إلهيٌّ حقًا؟ لأنه لو لم تكن أعمال اللوغوس الإلهية قد تمت بواسطة الجسد، لما كان الإنسان قد تألَّه؛ وأيضًا لو لم تكن الضعفات الخاصة بالجسد قد نُسبت للكلمة، لما كان الإنسان قد تحرر منها بالتمام، بل حتى ولو توقَّفت إلى حين, كما قلت, كانت ستبقى الخطية والفساد فيه، كما كانت في البشر السابقين ...وأما الآن وقد صار الكلمة إنسانًا، وقد اقتنى لنفسه خاصًة أمور الجسد، لم تعد هذه ماسكًة في الجسد، بسبب الكلمة الذي صار فيه، بل صارت تُستأصل بواسطته، والبشر لا يعودون فيما بعد خطاة ومائتين بحسب أوجاعهم الخاصة، ولكنهم يقومون بقوة اللوغوس ويبقون إلى الأبد غير مائتين وعديمي الفساد.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-07-2019, 01:01 PM   #53
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ما ربحه الإنسان من تجسد الكلمة
للقديس كيرلس الكبير

من لا يعجب لذلك؟ من لا يوافق بأن هذا الأمر إلهيٌّ حقًا؟ لأنه لو لم تكن أعمال اللوغوس الإلهية قد تمت بواسطة الجسد، لما كان الإنسان قد تألَّه؛ وأيضًا لو لم تكن الضعفات الخاصة بالجسد قد نُسبت للكلمة، لما كان الإنسان قد تحرر منها بالتمام، بل حتى ولو توقَّفت إلى حين, كما قلت, كانت ستبقى الخطية والفساد فيه، كما كانت في البشر السابقين ...وأما الآن وقد صار الكلمة إنسانًا، وقد اقتنى لنفسه خاصًة أمور الجسد، لم تعد هذه ماسكًة في الجسد، بسبب الكلمة الذي صار فيه، بل صارت تُستأصل بواسطته، والبشر لا يعودون فيما بعد خطاة ومائتين بحسب أوجاعهم الخاصة، ولكنهم يقومون بقوة اللوغوس ويبقون إلى الأبد غير مائتين وعديمي الفساد.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 03-07-2019 الساعة 01:08 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-07-2019, 01:09 PM   #54
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ميلاد خبز الحياة
تفسير إنجيل القديس لوقا 7:2-15 للقديس كيرلس الكبير
وأضجعته في مذود, لقد وجد الإنسان قد انحط إلى مستوى البهيمة، فلذلك وضع نفسه في مذود على هيئة طعام، لكي ما نتحول من السيرة البهيمية ونرتقي إلى الذهن اللائق بالبشر، ونحن الذين كانت نفوسنا بهيمية نتقدم إلى المذود, أي إلى ذات مائدته، فلا نجد فيه فيما بعد علفًا، بل خبز من السماء، أي جسد الحياة. لنذهب الآن إلى بيت لحم, بيت الخبز, حيث هكذا تفسر "بيت لحم"ر, فإلى أين كان الرعاة مزمعين أن ينطلقوا بعد أن سمعوا بشارة السلام، إلا إلى البيت الروحي الذي للخبز السماوي، أعني الكنيسة التي يُقدم فيها كل يوم بالسر الخبز النازل من السماء الواهب حياة للعالم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-07-2019, 06:28 PM   #55
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الكلمة صار جسدًا وحلَّ فينا
شرح أنجيل القديس يوحنا 14:1 للقديس كيرلس الكبير


إن تأكيده بأن الكلمة حلَّ فينا ذو منفعة عظمى, لأنه بذلك يكشف لنا سر من أعمق ما يمكن, فإننا جميعًا كنا في المسيح، والشخصية البشرية العامة تستعيد فيه الحياة. ولذلك فإنه يدعى آدم الأخير، لأنه يغني طبيعتنا المشتركة بكل ما يؤول إلى السعادة والمجد، كما أمدها آدم الأول بما يؤول إلى الفساد والعار. لقد حلَّ الكلمة في الجميع بواسطة الواحد، حتى إذا ما تعين هذا الواحد ابنًا لله بقوة من جهة روح القداسة, تمتد هذه الكرامة إلى البشرية كلها، وبسبب الواحد منا يدركنا القول: أنا قلت إنكم آلهة وبنو العليّ كلكم, أفلا يظهر بجلاء للجميع أنه نزل إلى مستوى العبد ليس لكي يربح من ذلك شيئًا لنفسه، بل لكي ينعم علينا بشخصه, فنغتني بافتقاره, ونرتقي بمشاركتنا له إلى صلاحه الخاص الفائق، ونكون آلهًة وأبناءً لله بالإيمان, لقد حلَّ الكلمة في الجميع بحلوله في هيكل جسده الواحد المأخوذ منا ولأجلنا، حتى يقتني الجميع في نفسه، فيصالح الكل في جسد واحد مع الآب، كما قال القديس بولس (أف16:2).
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-07-2019, 06:28 PM   #56
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الكلمة صار جسدًا وحلَّ فينا
شرح أنجيل القديس يوحنا 14:1 للقديس كيرلس الكبير


إن تأكيده بأن الكلمة حلَّ فينا ذو منفعة عظمى, لأنه بذلك يكشف لنا سر من أعمق ما يمكن, فإننا جميعًا كنا في المسيح، والشخصية البشرية العامة تستعيد فيه الحياة. ولذلك فإنه يدعى آدم الأخير، لأنه يغني طبيعتنا المشتركة بكل ما يؤول إلى السعادة والمجد، كما أمدها آدم الأول بما يؤول إلى الفساد والعار. لقد حلَّ الكلمة في الجميع بواسطة الواحد، حتى إذا ما تعين هذا الواحد ابنًا لله بقوة من جهة روح القداسة, تمتد هذه الكرامة إلى البشرية كلها، وبسبب الواحد منا يدركنا القول: أنا قلت إنكم آلهة وبنو العليّ كلكم, أفلا يظهر بجلاء للجميع أنه نزل إلى مستوى العبد ليس لكي يربح من ذلك شيئًا لنفسه، بل لكي ينعم علينا بشخصه, فنغتني بافتقاره, ونرتقي بمشاركتنا له إلى صلاحه الخاص الفائق، ونكون آلهًة وأبناءً لله بالإيمان, لقد حلَّ الكلمة في الجميع بحلوله في هيكل جسده الواحد المأخوذ منا ولأجلنا، حتى يقتني الجميع في نفسه، فيصالح الكل في جسد واحد مع الآب، كما قال القديس بولس (أف16:2).
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-07-2019, 06:34 PM   #57
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الغاية من مجيئه
حوار في تجسد الابن الوحيد للقديس كيرلس الكبير

أريد أن أعرف ما هي الغاية من مجيئه إلينا، وكيف تأنس ولماذا؟ أليس من الواضح تمامًا ولا يخفى على أحد أن الابن الوحيد صار مثلنا، أي إنسانًا كاملا، لكي يعتق جسدنا الأرضي من الفساد الذي اندس فيه؟ وكما أن الجسد لمَّا صار جسدًا للكلمة الذي يحيي الكل تغلَّب على سلطان الموت والفساد، هكذا تمامًا أعتقد أن النفس لمَّا صارت نفسًا للذي لا يعرف أن يخطأ، صارت في وضع ثابت ومستقر في جميع الخيرات، وصارت أقوى بلا قياس من الخطية التي كانت تتسّلط عليها فيما مضى, فالمسيح أول إنسان لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر, وقد جعل مثل أصل وباكورة للذين يتغيرون عن شكلهم إلى جدة الحياة بالروح، وصار منذ الآن يوصل إلى سائر جنس البشرية بالمشاركة وبالنعمة عدم فساد جسده، وثبات واستقرار لاهوته.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2019, 06:38 PM   #58
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ميلاد المسيح لأجلنا وقبوله الروح القدس لأجلنا
تفسير إنجيل القديس يوحنا 39:7 للقديس كيرلس الكبير

أنت ابني أنا اليوم ولدتك, الذي كان قبل الدهور إلهًا ومولودًا من الله يقول الآب عنه إنه قد ولده اليوم، لكي يقبلنا نحن فيه في التبني، لأن البشرية كلها كانت في المسيح من حيث إنه كان إنسانًا. كذلك مع أن له الروح القدس كروحه الخاص، يُقال إن الآب أعطاه إياه مرة أخرى، وذلك لكي نربح نحن فيه الروح... فالابن الوحيد لم يقبل الروح القدس لنفسه... ولكن لكونه صار إنسانًا، صارت له في نفسه كل طبيعتنا، لكي يقومها بالتمام ويشكِّلها من جديد على حالتها الأولى...إذن نرى أن المسيح لم يقبل الروح لنفسه، بل بالحري لنا نحن فيه، لأن جميع الخيرات بواسطته تتدفَّق نحونا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2019, 06:38 PM   #59
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ميلاد المسيح لأجلنا وقبوله الروح القدس لأجلنا
تفسير إنجيل القديس يوحنا 39:7 للقديس كيرلس الكبير

أنت ابني أنا اليوم ولدتك, الذي كان قبل الدهور إلهًا ومولودًا من الله يقول الآب عنه إنه قد ولده اليوم، لكي يقبلنا نحن فيه في التبني، لأن البشرية كلها كانت في المسيح من حيث إنه كان إنسانًا. كذلك مع أن له الروح القدس كروحه الخاص، يُقال إن الآب أعطاه إياه مرة أخرى، وذلك لكي نربح نحن فيه الروح... فالابن الوحيد لم يقبل الروح القدس لنفسه... ولكن لكونه صار إنسانًا، صارت له في نفسه كل طبيعتنا، لكي يقومها بالتمام ويشكِّلها من جديد على حالتها الأولى...إذن نرى أن المسيح لم يقبل الروح لنفسه، بل بالحري لنا نحن فيه، لأن جميع الخيرات بواسطته تتدفَّق نحونا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-07-2019, 06:48 PM   #60
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,319
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الطفل الرضيع الذي يملأ الكل كإله
رسالة 8:17-18 للقديس كيرلس الكبير

بينما كان يُرى كطفل رضيع مقمطًا في أحضان العذراء التي ولدته، كان يملأ الخليقة كلها كإله وكجليس مع الآب الذي ولده، لأن اللاهوت غير خاضع للكم والقياس، ولا تحده أي حدود... فهو صانع الدهور، الواحد مع الآب في الأزلية وخالق الجميع، ولكنه, كما قلنا سابقًا, لما اتحد أقنوميًا بالبشرية، واحتمل الميلاد الجسدي من بطن العذراء، لم يكن ذلك عن حتمية إلزام لطبيعته الخاصة أن يولد في الزمن في آخر الأيام، بل كان ذلك لكي يُبارك بداية وجودنا، حتى أنه بميلاده من امرأة وهو متحد بالجسد تبطل اللعنة الواقعة على كل جنسنا التي كانت ترسل أجسادنا الترابية إلى الموت، "بالحزن تلدين البنين" ويكفّ بواسطته القول القائل ابُتَلع الموت متجبرًا, فيتحقَّق بذلك صوت النبي القائل: ثم مسح الله كل دمعة من كل الوجوه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 09:32 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة