منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاسئلة و الاجوبة المسيحية

إضافة رد

الموضوع: اليهود والوهيه المسيح

أدوات الموضوع
قديم 17-05-2020, 11:55 PM   #1
فؤاد الحزقي
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 153
ذكر
 نقاط التقييم 10
افتراضي

اليهود والوهيه المسيح


في العهد الجديد هناك من امن بالوهيه المسيح من اليهود وهناك من رفضها وحاولوا رجمه بسببها وكانت سبب الحكم عليه .. فهل هناك نوعين من التفاسير لليهود حول المسيا المنتظر .. قسم لم يفسرها بانه ابن الله وبالتالي رفضوا الوهيه المسيح .. وتفاسير يهودية تقول بان المسيا هو ابن الله فامنوا به بسببها ؟!
فؤاد الحزقي غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-05-2020, 08:59 AM   #2
AdmanTios
Ο Ωριγένης
 
الصورة الرمزية AdmanTios
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: Jesus's Heart
المشاركات: 2,570
ذكر
 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327
سلام المسيح
رجاء محبة متابعة هذا الموضوع ( هنا )
بنعمة ربنا سوف يُجيب علي جميع تساؤلات قلبك أخي العزيز
صلي قبل البدء كي ما يفتح قلبك ربنا و يُنير عقلك

مودتي و إحترامي
AdmanTios غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-05-2020, 10:07 AM   #3
My Rock
خدام الكل
 
الصورة الرمزية My Rock
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: منقوش على كفيه
المشاركات: 26,770
ذكر
مواضيع المدونة: 16
 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171 نقاط التقييم 18560171
أخي العزيز فؤاد، مرحب بك وبأسئلتك.

محاكمة المسيح كان سببها عدم إيمانهم بأن يسوع المسيح هو المسيح الذي ينتظروه وليس بسبب إعلانه بأن "إبن المبارك" أو "إبن الله" لان هذا مُعلن بالنبؤات عن المسيح.

إنجيل مرقس - الأصحاح 14
 
   
  أقتباس كتابي


61. أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتاً وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضاً: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
62. فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ وَآتِياً فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
63. فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
64. قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.

65. فَابْتَدَأَ قَوْمٌ يَبْصُقُونَ عَلَيْهِ وَيُغَطُّونَ وَجْهَهُ وَيَلْكُمُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ: «تَنَبَّأْ». وَكَانَ الْخُدَّامُ يَلْطِمُونَهُ.

 
 
     

بمعنى انهم لم يؤمنوا بأنه المسيح الذي كانوا ينتظروه لانهم كان يتوقعون منه قوة حكم وسلطة. لذلك لطموه وكان يجربوه ان كانت يستطيع التنبأ.

بطبيعة الحال اليهود لم يملكوا فكرة مفصلة عن ماهية المسيح. كانت لديهم ترقبات بأن المسيح سيحكم ويخلصهم من العبودية وتكون رتبته رتبة أعلى من اي نبي قبله، بل له رتبة الكاهن الأعظم.
اتمنى ان تكون الاجابة وصلت. يا ريت ترجع وترد اذا كان هناك شئ غير واضح.

سلام ونعمة
My Rock غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-05-2020, 09:38 AM   #4
AdmanTios
Ο Ωριγένης
 
الصورة الرمزية AdmanTios
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: Jesus's Heart
المشاركات: 2,570
ذكر
 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327 نقاط التقييم 11291327
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد الحزقي مشاهدة المشاركة
في العهد الجديد هناك من امن بالوهيه المسيح من اليهود وهناك من رفضها وحاولوا رجمه بسببها وكانت سبب الحكم عليه .. فهل هناك نوعين من التفاسير لليهود حول المسيا المنتظر .. قسم لم يفسرها بانه ابن الله وبالتالي رفضوا الوهيه المسيح .. وتفاسير يهودية تقول بان المسيا هو ابن الله فامنوا به بسببها ؟!
إعتقاد اليهود

أن مشكلة الرسل هي أن قضيتهم النبيلة ماتت على الصليب. ولقد آمنوا بأن يسوع هو المسيح المنتظر. لـم يعتقدوا أنه يمكن أن يموت. كانوا مقتنعين بأنه هو الذي سيبني ملكوت اللـه ويحكم شعب اسرائيل. إن علينا أن نفهم نظرة اليهود للمسيح المنتظر في زمن المسيح لكي نتمكن من فهم علاقة الرسل بالمسيح وسبب عدم استيعابهم وقبولهم للصلب.
لقد كانت حياة يسوع وتعاليمه تتناقض تناقضاً هائلاً مع توقعات اليهود حول المسيح المنتظر. فقد كان اليهودي يلقن منذ صغره بأن المسيح سيكون عند مجيئه قائداً حاكماً سياسياً منتصراً، وأنه سيحرر اليهود من نير العبودية والإستعمار ويرد اسرائيل إلى مكانه الطبيعي اللائق به. أمّا فكرة المسيح المتألـم "فكانت غريبة تماماً عن تصورات اليهود المسبقة عن المسيح المنتظر."
يتحدث إي. ف. سكوت عن عهد المسيح: "كانت فترة انفعال وهياج كبيرين. ولقد وجد القادة الدينيون أن من المستحيل كبح جماح الشعب. فقد كان اليهود في كل مكان ينتظرون ظهور المخلّص الموعود. وممّا لا شك فيه أن الأحداث التاريخية التي وقعت مؤخراً ضاعفت من حدة هذه الحالة النفسية من التوقع.
فقد تعدّى الرومان مدة تزيد عن جيل على الحرية اليهودية، ولقد أدّت الإجراءات القمعية التي مارسوها إلى إثارة الروح الوطنية ودفعها إلى حياة أشد شراسة. لقد اتخذ حلم التحرير المعجزي الذي سينفذه المسيح الملك معنى جديداً في ذلك الوقت الحرج، ولكنه لـم يكن في حد ذاته شيئاً جديداً. فنحن نستطيع أن نميز وجود فترة من التوقع المتنامي وراء هذا الهياج الذي نجد له دليلاً في البشائر.
لقد بقي المسيح الموعود بالنسبة للناس له نفس المكانة التي كانت لدى النبي إشعياء ومعاصريه - ابن داود الذي سيحقق النصر والازدهار للأمة اليهودية. ولا نستطيع ان نشك في ضوء إشارات العهد الجديد في أن التصور المشوق للمسيح المنتظر كان بشكل أساسي تصوراً وطنياً وسياسياً."
كتب العالـم اليهودي جوزيف كلوسنر: "لـم يتحول المسيح المنتظر تدريجياً إلى حاكم سياسي عظيم فحسب، وإنما إلى رجل ذي صفات أخلاقية متميزة ايضاً."
ويعكس جيكوب جارتينهوس المعتقدات اليهودية السائدة في زمن المسيح بقوله: "لقد انتظر اليهود من المسيح أن يكون ذلك الشخص الذي سيحررهم من الاستبداد الروماني... لقد كان الحلم المسيّاني (المتعلق بالمسيح الموعود) في أساسه حلماً للتحرر الوطني."
تقول الموسوعة اليهودية بأن اليهود "تاقوا إلى المحرر المنتظر من بيت داود، الذي سيحررهم من نير حكم المغتصب البغيض، وينهي الحكم الروماني اللاديني، ويؤسس مكانه مملكة السلام والعدل."
لجأ اليهود في ذلك الوقت إلى حلم المسيح الموعود. وقد شارك الرسل بقية اليهود نفس معتقداتهم. وكما قال ميلر باروز: "لقد كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعه اليهود من ابن داود حتى إن تلاميذه وجدوا أن من المستحيل تقريباً عليهم أن يربطوا فكرة المسيح المنتظر به." ولـهذا لـم يرحب تلاميذه بتصريحاته الجادة بأنه سيصلب (لوقا 22:9)، وكما قال أ. ب. بروس بأنه "كان لديهم أمل في أنه نظر إلى الموقف نظرة أكثر تشاؤماً مما يجب، وأنه سيكتشف أن مخاوفه بلا أساس... فقد كانت فكرة المسيح المصلوب فضيحة وتناقضاً بالنسبة للرسل، وهو نفس الموقف الذي تمسكت به أغلبية الشعب اليهودي بعد أن صعد الرب إلى المجد."
ولقد كان ألفرد إدرشيم الذي حاضر في موضوع الترجمة السبعينية في جامعة أوكسفورد محقاً في قوله بأن "عصر يسوع كان مختلفاً عنه." يستطيع المرء أن يلمس في العهد الجديد موقف التلاميذ من المسيح: توقعهم من المسيا (المسيح) الحاكم. بعد أن أخبر يسوع تلاميذه بأن عليه أن يذهب إلى أورشليم ليتألـم، طلب إليه يعقوب ويوحنا أن يقطع لهما وعداً بأن يجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله في ملكوته (مرقس 32:10-38). أي مسيح كان في مخيلتهم؟ مسيح متألـم مصلوب؟ لا، بل حاكم سياسي. لقد أشار يسوع إلى انهما أساءا فهم ما كان عليه أن يقوم به، لـم يفهما ما كانا يطلبانه. لـم يفهم التلاميذ الإثنا عشر ما عناه يسوع عندما تنبأ بآلامه وصلبه (لوقا 31:18-34). لقد اعتقدوا بسبب خلفيتهم وتربيتهم بأنهم يسيرون في طريق كله مفروش بالورود. ثـم جاء صليب الجلجثة. فتبخرت كل أحلامهم في أن يكون يسوع المسيح هو الموعود. فعادوا إلى بيوتهم خائبين بعد أن ضاعت السنوات التي قضوها معه هباء.
كتب الدكتور جورج إلدون لاد أستاذ العهد الجديد في جامعة فولر اللاهوتية: "وهذا هو أيضاً السبب الذي دعا تلاميذه إلى تركه عندما ألقى القبض عليه. لقد كانت عقولهم متشربة بشكل كامل لفكرة المسيح المنتصر الذي كان دوره أن يخضع أعداءه، حتى أن كل آمالهم التي عقدوها عليه كمسيحهم المنتظر تحطمت عندما رأوه سجيناً عاجزاً من سجناء بيلاطس، ذليلاً نازفاً متألماً يقتاد ويصلب كمجرم عادي. إنها لحقيقة صحيحة بأننا نسمع فقط لما نحن مستعدون لسماعه. لـهذا فإن نبوءات يسوع عن آلامه لـم تلقِ آذاناً صاغية عندهم. لـم يكن التلاميذ، على الرغم من تنبيهاته وتحذيراته لهم، مستعدين للقبول والفهم."
بعد أسابيع قليلة من الصلب، وبالرغم من كل شكوكهم السابقة، رجع التلاميذ إلى أورشليم يعلنون يسوع مخلصاً ورباً ومسيحاً. والتفسير المقبول الوحيد لـهذا التغير موجود في 1 كورنثوس 5:15 "وأنه ظهر لصفا ثـمّ للإثني عشر." أي سبب آخر يمكن أن يدعو التلاميذ المكتئبين إلى أن يخرجوا ويتألموا من أجل مسيح مصلوب؟ لابدّ أنه أظهر نفسه لهم حياً بصورة أكيدة بعد آلامه ببراهين كثيرة مقنعة وأنه كان يظهر لهم على مدى أربعين يوماً" أعمال 3:1. نعم، مات كثيرون من أجل هدف نبيل، لكن هدف الرسل النبيل، يسوع المسيح، مات على الصليب. فقط القيامة وظهور المسيح لتلاميذه اقنعا أتباعه بأنه المسيح المنتظر. ولـم يشهدوا على ذلك بشفاههم وحياتهم فحسب، ولكن بموتهم أيضاً.
AdmanTios غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل اليهود دانوا المسيح ام بيلاطس ومحاكمات المسيح الست ؟ Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 1 01-02-2012 05:29 AM
فكر اليهود عن المسيح المنتظر هالة نور نبيل الاسئلة و الاجوبة المسيحية 8 13-06-2011 07:14 PM
المسيح المنتظر فى نظر اليهود للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير Molka Molkan المرئيات و الأفلام المسيحية 1 07-07-2010 03:04 PM


الساعة الآن 01:56 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة