منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: خبزنا اليومي

أدوات الموضوع
قديم 29-11-2007, 08:05 PM   #41
استفانوس
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية استفانوس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 10,542
ذكر
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252
Heartcross

رد على: خبزنا اليومي


 
   
  أقتباس كتابي
تأملوا زنابق الحقل، كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل

 
 
     


إن زنبقة الحقل لا تترك مكانها
ولا تملأ الجو بصوت صراخها
ومع ذلك فإنها تنمو
ولا تتوقف في نموها
بل يقول لنا الرب

 
   
  أقتباس كتابي
ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها

 
 
     


ذلك لأن مجد سليمان كان مكتسبا وكان صناعيا
بينما مجد الزنبقة هو مجد أصيل وطبيعي وداخلي
والآن دعونا ايها الاحباء نفكر في ما يكسو الزنبقة من مجد وبهاء

فأولا:
ــــــــــــ


لون الزنبقة الأبيض يجعلها تعبيرا ورمزا للطهارة
أيوجد رداء يكسو الشخص مجدا مثل الطهر والنقاء؟!

ثانيا:
ـــــــــــــــ


مكان وجود هذه النبتة الصغيرة
وهو الأودية يجعلها رمزا للاتضاع

ثالثا:
ــــــــــــــــ


مكان تكرار الإشارة إلى هذه الزهرة في الكتاب
هو سفر النشيد
وتسمى فيه (السوسن) حيث ترِد فيه نحو سبع مرات
وبالتالي فهي تحدثنا عن المحبة
وهنا نتقدم خطوة أخرى إلى الأمام ونسأل:
ألعل المؤمنين أولاد الله يكتسون بمجد أسمى من مجد الزنبقة؟
وهل يكسوهم ما هو أفضل من كساء الزنابق؟

الإجابة
هي نعم بكل يقين
بل إن الفارق هائل وعظيم بين المؤمن والزنبقة
والسبب لذلك أن الرب يسوع المسيح بنفسه صار كساء المؤمن
أتحدثنا الزنبقة عن الطـُهر والنقاء؟
اسمع ما يقوله الرسول بولس

 
   
  أقتباس كتابي
لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه

 
 
     


ثم الاتضاع والوداعة
فيحرض الرسول بطرس المؤمنين بالقول

 
   
  أقتباس كتابي
وتسربلوا بالتواضع

 
 
     


فما أبهى تلك العباءة
عباءة الوداعة والتواضع
أليس المسيح نفسه قدوتنا في ذلك وهو القائل

 
   
  أقتباس كتابي
تعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب

 
 
     


ثم المحبة هي ذات طبيعة الله

 
   
  أقتباس كتابي
الله محبة

 
 
     


وقد سكب الله محبته الإلهية بالروح القدس الـمعطى لنا
أتوجد حلة نرتديها مثل حلة المحبةالتي قال عنها الرسول إنها (رباط الكمال) ؟
إن المسيح نفسه هو نموذجنا الرائع

 
   
  أقتباس كتابي
اسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً وأسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة

 
 
     
استفانوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-08-2008, 11:32 AM   #42
استفانوس
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية استفانوس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 10,542
ذكر
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252 نقاط التقييم 582252
Heartcross

رد: خبزنا اليومي


 
   
  أقتباس كتابي
كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ وَكَانَ يَلْبَسُ الأَُرْجُوانَ وَالْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفِّهاً.
20 وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوباً بِالْقُرُوحِ
21 وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.
22 فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ
23 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ
24 فَنَادَى: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ ارْحَمْنِي وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَِعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللهِيبِ.
25 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ وَكَذَلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ.
26 وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا.
27 فَقَالَ: أَسْأَلُكَ إِذاً يَا أَبَتِ أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي
28 لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا.
29 قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ. لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ.
30 فَقَالَ: لاَ يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ. بَلْ إِذَا مَضَى إِلَيْهِمْ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يَتُوبُونَ.
31 فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ».

 
 
     




لكي ندرك مسئوليتنا تجاه النفوس الهالكة
ينبغي ان يتمثل امامنا
وفي كل لحظة
ذلك العذاب الابدي الذي ينتظر الخطاة
دعونا نتذكر ذلك الغني وهو في الهاوية الذي كان يصرخ قائلا:


 
   
  أقتباس كتابي
لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللهِيبِ

 
 
     



لو كنا نسمع رنين هذا الصوت في آذاننا من كل خاطئ تقع عليه اعيننا
لاندفعنا بغيرة مشتعلة لكي ننقذه. وهذا ما استفاق اليه الغني نفسه
وامتلا غيرة على نفوس اخوته في بيت ابيه



 
   
  أقتباس كتابي
لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا

 
 
     


وها هو يصرخ طالبا خلاص اخوته ونجاتهم من العذاب
اشعر ان العذاب الذي سيحترق به الخاطئ في ابديته التعيسة
لا بد ان يقابله نار معذبة في قلوب المؤمنين الآن
تتعذب قلوبهم على كل بعيد
ويتحرقون شوقا لرجوعه الى الآب المحب
باذلين في ذلك كل جهد وصلاة ودموع
وان كان الغني قد استفاق الى هذا الاحتياج متأخرا
فصلاتي هي الا نستفيق نحن ايضا متأخرين بعد ضياع تلك النفوس!
فهوذا الآن وقت مقبول للتحذير بقلب مشتعل ودموع مما هو آت
استفانوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين كلمه خبزنا كفافنا وخبزنا الذى للغد ava_kirolos_son المنتدى المسيحي الكتابي العام 3 22-07-2010 11:08 AM
خبزنا كفافنا ام الذى للغد النهيسى المنتدى المسيحي الكتابي العام 6 21-07-2010 12:25 AM
++ خبزنا كفافنا ام الذى للغد وليم تل المنتدى المسيحي الكتابي العام 31 20-04-2009 11:19 PM
ترتيلة رائعة كتير ...للراهب طوني الخولي)ربيع الخولي سابقا مسيحي و أفتخر الترانيم 2 23-06-2008 09:26 PM
السنكسار اليومى ميرنا المنتدى المسيحي الكتابي العام 193 31-05-2006 09:33 AM


الساعة الآن 08:31 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة