منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 03-09-2010, 04:29 PM   #31
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم



128 - لا يمكن للمشكلة ان تبقى بلا حل عندما تُسلّم للمسيح .


129 - تذكر ان الذي اشبع الآلاف من البشر بخمسة خبزات وسمكتين صغيرتين ، يستطيع وحده أن يشبعك وأن يملأ كافة احتياجاتك عندما تلجأ اليه .


130 - كل جديد تمر عليه الساعات فتعتقه والايام فتمزقه والاسابيع فتهشمه والشهور فتشوهه والاعوام فترققه ، الا شيء واحد قديم و لكنه دائماً جديد ، مرت عليه الايام وكرّت عليه الاعوام وهو هو لا تغيير ولا تبديل ، ليس للمؤثرات الطبيعية عمل فيه ، ولا لتقلبات الدهر سلطان عليه ، ذلك هو الكتاب المقدس .


131 - ليس من كتاب في العالم واجه المقاومة التي واجهت الكتاب المقدس فقد اجتهد القياصرة الرومان بعد صعود المسيح في ملاشاته واستعملت الحكومة الرومانية كل قوتها لافنائه ولكن تلاشت الحكومة وثبت الكتاب .


132 - الكتاب المقدس جديد في كل حين يطالعه الحكيم فلا ينتهي من حكمته والجاهل فيتعلم الحكمة والخاطىء فيعرف طريق الخلاص ، وهو يمنح الصالح قداسة ويمنح النجس طهارة ، انه الذ واثمن كتاب .


133 - الكتاب المقدس الدليل الامين الى طريق الحق والحياة ، فهو للمريض دواء وللحزين عزاء وللفقير الغنى الحقيقي .


134 - كم من نفوس غيرها الكتاب المقدس تغييراً عجيباً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-09-2010, 11:12 AM   #32
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم



135 - في آلامك اسرع الى الرب بالصلاة واطلب رحمته وعونه ، وفي آلام الآخرين اسرع اليهم وقدم لهم رحمتك وعونك . افرح مع الفرحين لكن لا تهمل البكاء مع الباكين .


136 - نحن نعيش اليوم في عصر ندعوه عصر السرعة ونظن ان هذا ينطبق على حياتنا الروحية وعلى علاقتنا مع الله ، لكن كلمة الله تعلمنا ان ننتظر ونسلّم لارادة الله التي يقول عنها الرسول بولس انها صالحة ومرضية وكاملة عكس ارادتنا البشرية الناقصة التي كثير ما تكون غير صالحة . " ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم ، لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة " ( رومية 12 : 2 ) .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-09-2010, 06:48 PM   #33
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


137 - من أشد أنواع الألم ذلك الألم الناتج من الخوف ؛ الخوف من شيء لم يحدث وقد لا يحدث . قد تعيش سنين عديدة متألمًا وخائفًا ليس لوجود مشكلة ما في حياتك وإنما خوفًا من حدوث مكروه ما في حياتك . إنه الخوف من المستقبل . لذلك قال المسيح «فلا تهتموا للغد. لأن الغد يهتم بما لنفسه . يكفي اليوم شره» (متى 6: 34). ويقول الرسول بولس أيضًا «الأيام شريرة» (أفسس 5: 16) ولكن يوجد ما يشجعنا من مزمور 27 حين يقول «لأنه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته» (مزمور 27: 5). نعم يوجد يوم الشر، لكننا مطمئنون في يوم الشر .



138 - الرب أكبر من إحباطك . والرب أعظم من فشلك.
فلا تصدق كلمات إبليس المشككة. ولا تستسلم لمشاعرك المحبطة.
ولا تعتمد على الواقع والعيان الذي يفشلك . ولا تنظر إلى امكانياتك الشخصية الضعيفة .
ولكن ارفع عينيك بإيمان إلى الرب . وصدق وعده لك. وقل دائماً: «حَاشَا بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا» (رومية 3: 4 ) .



139 - كثيراً ما يضغط علينا الاحتياج فنشعر بالإحباط عندما لا يسدد هذا الإحتياج ، أو حين يتأنى الرب في تسديده .
ولكن لا تدع ضغط الاحتياج يقودك للإحباط . فالرب سيسدد احتياجك بطريقته ، وفي وقته فانتظر الرب واصبر له .
الرب غير مسئول عن تحقيق أحلامنا الشخصية ، لكنه مسئول تماماً عن تحقيق خطته ومشيئته في حياتنا. فالرب لا يحقق أحلامنا ولكنه يسدد احتياجاتنا.
قد يتأني الرب عن تنفيذ خطته في حياتنا ، في المواعيد التي نريدها نحن ، ولكنه ملتزم بالمواعيد التي يحددها هو. إذ يعدنا قائلاً: « صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ » (جامعة 3: 11).



140 - نرى بعض المؤمنين لهم علاقة بالمؤمنين بالرب ولكن ليس لهم علاقة برب المؤمنين . أو لهم علاقة بكنيسة الرب وليس لهم علاقة برب الكنيسة ، أو لهم علاقة بخادم للرب وليس لهم علاقة برب هذا الخادم . وهكذا عندما يتعرضون للإغراءات والشهوات حالاً يعثرون ويسقطون .
لتكن علاقتك شخصية بالرب ، ودائمة ومستمرة وعميقة معه ، فيحفظك من كل إغراءات الحياة .


141 - أحياناً قد نبدأ بطريقة صحيحة وبحسب فكر الرب ولكن عند منعطفات الحياة ، وأمام إغراءات العالم ؛ نجد انفسنا نأخذ قرارات خاطئة . قد يكون القرار الأول أو الأصلي صائباً ولكن القرار الثاني أو الفرعي ليس بحسب فكر الرب . لذلك احذر من القرارات الخاطئة.
ربما قد تأخذ قراراً بالارتباط ليس بحسب فكر الرب ، بدلاً من أن تنتظر الرب ليعطيك فكره ومشيئته من نحوك . أو تأخذ قراراً بترك العمل الذي يوفر لك وقتاً لنفسك وأسرتك وخدمتك وتتجه نحو عمل آخر يستهلك وقتك ويستنزف صحتك ، وتترك الخدمة التي ائتمنك الرب عليها سعياً وراء مجد بشري أو راحة جسدية او غيرها.
لذلك دعنا لا نختار لأنفسنا بل ننتظر الرب فهو «يَخْتَارُ لَنَا نَصِيبَنَا» (مزمور47: 4). ودعنا نصلي أكثر وننتظر لكي نختبر إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة في حياتنا .



142 - قدم الشكر يومياً على كل ما يصنعه الرب معك وإرجع الفضل دائماً للرب قائلاً «بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ» (مزمور 103: 2) .


143 - اتضع أكثر عندما يعطيك الرب أكثر. «اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً» (1بطرس 5: 5)


144 - لا تفتخر على الآخرين ولا تحتقر من هم أقل منك ، ولكن اشكر الرب على ما صنعه معك وصلي لأجل الآخرين .




145 - إن كنت خلال هذه الفترة تمر بظروف صعبة وتشعر أنك تعاني من قرارات خاطئة أخذتها في حياتك ، لا تيأس ولا تفشل وأيضاً لا تعاند ولا تقاوم . ولكن ثق أن الرب يريدك ويبحث عنك ، فهو يراك وإن كنت لا تراه .
إنه قريب منك حتى أن كنت تشعر أنه بعيد عنك.
«مَعَ أَنَّهُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لَيْسَ بَعِيدًا. لأننَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ» (اعمال 17: 27، 28).
إنه يبحث عنك إينما كنت.
إنه يراك ويبحث عنك. لا تهرب من الرب بل بالعكس أهرب إلى الرب لأن «اِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ» (امثال 18: 10) .




fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-09-2010, 07:09 AM   #34
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم



146 - تعلّم أن تختبر حضورالرب معك كل يوم ، وطوال اليوم . وليكن شعارك دائمًا «جعلت الرب أمامي في كل حين لأنه عن يميني فلا أتزعزع» (مزمور16: 8) .


-147 احذر من أن تربط حياتك الروحية وسلامك بشخص معين ، ولا تتكل على ذراع البشر، لكي لا تنهار عندما يتركك أو تفقده ، بل اتكل على الرب الذي لا يتركك ولا يهملك .


148 - لاتحيا وحيدًا، تعلّم أن تكون لك شركة مع الذين يدعون الله من قلب نقي . فالرب يضمك إليه ، ولكنه أيضًا يضمّك إلى جسده الذي هو الكنيسة .



149 - ذكِّر نفسك في كل موقف أن الرب معك ، مثلما فعل إليشع ، الذي كان شعاره دائمًا «حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه» (2ملوك5: 16)



150 - تعلّم الاتكال على الرب في كل صغيرة وكبيرة في حياتك. ولا تخرج من بيتك لتواجه ضغوط يومك بمفردك .




151 - هناك من يسكنون في قصور فخمة حصينة ، ولكنهم لا يتمتعون بالطمأنينة .
وهناك من يسكنون في أكواخ بسيطة لكنهم يتمتعون بالأمن والسكينة ؛ لأن «الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت» مزمور 91 : 1 ) .




152 - أرفض حلول العالم السريعة لمشاكلك وأنتظر مشيئة الرب لحياتك حتى وأن توانت. وثق أن الرب سيعينك على الانتظار، وسيكرمك ويكافئك على أنتظاره . لأنه وعد قائلاً: «حَاشَا لِي فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي » (1 صموئيل 2: 30).





153 - ابحث عن المواعيد الإلهية. والهج بها قلبيًا وذهنيًا طوال اليوم . ولا تسمح للعدو أو للبشر أن يسلبوك أفراحك وقوَّتك ، بل خبّئ الكلمة في قلبك.



154 - انتظر الرب واصبر له في استجابة صلواتك ، فربما يتأنى الرب في رده عليك ، لكنه لن يتباطأ بل يقينًا سيُسرع به في وقته (إشعياء60: 22) .


155 - وَحِّد رأيك بالاتكال على الرب ، فلا تتكل على نفسك أو على غيرك . ولا تكن ذو رأيين ، لأن ذو الرأي الممكَّن يحفظه الرب سالمًا لأنه عليه متوكل (إشعياء26: 3) .


156 - ثق أن وقت انتظار الرب ليس وقتًا ضائعًا ، بل هو وقت للتعليم وللتدريب . فتعلّم من الانتظار وأثناء الانتظار .



157 - صـلاة :
يا رب انزع كل الشوائب من حياتي ونقيني .
يا رب شجِّعني بقوة في نفسي لأتحمَّل مسئولياتي وأواجه ضغوط حياتي .
يا رب اعطني أن لا أخاف من شيء ، فأنت تحفظ دخولي وخروجي وتحفظني من كل شر .
دعني أهتف من القلب : أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2010, 08:10 AM   #35
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


158 - إنَّ كلمة الله وحدها تستطيع أن تحميَ أيَّ واحدٍ منّا من أن يقول للشرِّ خيراً ، وللخير شرّاً " ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا " (إشعياء 5: 20) .


159 - هل يعتني الله بنا ؟
انّ الذي ذكر دم هابيل في الأرض ، ونوح في الفلك ، وهاجر في البرية، وايوب في الرماد، وموسى في السفط ، وداود في الكهف ، ويونان في جوف الحوت ، ودانيال في جب الاسود ، ولعازر في الاكفان ، وبطرس في السجن ، وبولس في العاصفة ، لن ينسى واحدا ممن يحبونه ويعتمدون عليه . نعم إن الله يعتني بنا . انه يعتني بالذين يثقون به جاعلا كل الاشياء تعمل معا لخيرهم .



160 - ليس يونان وحده ابتلعه الحوت. كثيرون ابتلعهم حوت الخطية ، حوت الشهوة ، حوت المال ، حوت الشهرة ، حوت الذات ، حوت الشيطان ، حوت العالم .


161 - يكفيني عزاء أن يسوع هو مخلّصي وصديقي . فلن أبالي ولو تخلى عني كل الأخوة والأصدقاء .




162 - خادم الرب يجب أن يكون : وقوراً وصبوراً وجسوراً وغيوراً .



163 - قد يستطيع العالم أن يمنعك عن البشارة وأن يمنعك عن قراءة الكتاب وأن يمنعك عن الحركة لكنه لا يستطيع أن يمنعك عن الصلاة .



164 - الصلاة لا تعرف حدوداً أو سدوداً . إنها تدخل إلى كل مكان وتفعل في كل زمان .


165 - أكثر شيء نحتاجه هو الصلاة . وأقل شيء نمارسه هو الصلاة .


166 - كل عمل بلا صلاة هو حركة بلا بركة .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2010, 08:25 AM   #36
eng.michael
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

رد: تأملات وحكم


شكرا علي الموضوع الجميل
ربنا يباركك
eng.michael غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-09-2010, 12:00 AM   #37
mero_engel
بنت المسيح
 
الصورة الرمزية mero_engel
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: في حضن يسوع
المشاركات: 13,196
انثى
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350 نقاط التقييم 1401350
افتراضي

رد: تأملات وحكم


ميرسي علي التاملات الجميله
تسلم ايدك
الرب يباركك
mero_engel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-10-2010, 08:56 AM   #38
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng.michael مشاهدة المشاركة
شكرا علي الموضوع الجميل
ربنا يباركك
شكرا eng.michael
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-10-2010, 08:57 AM   #39
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mero_engel مشاهدة المشاركة
ميرسي علي التاملات الجميله
تسلم ايدك
الرب يباركك
شكرا mero_engel
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-10-2010, 03:30 PM   #40
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم



167 - في الكتاب المقدس :
خلاص للخاطئ ، فرح للحزين ، إيمان للمشكك ، شفاء للمريض ، راحة للمتعب .


168 - إذا أردت أن تكون سعيداً فاتكل على الرب في معيشتك وإقامتك وعملك ومسيرتك واختيار شريكة حياتك .



169 - لا يهم عدد الخطايا التي ارتكبتها ، أو بشاعة سلوكك في الماضي . قد تكون عند حافة الجحيم ، لكن الله يحبك ويشدك إليه برُبُط محبته . إن قداسته تشمئز من خطاياك وتكرهها ، غير أن محبته ، تحيط بك وتسعى في خلاصك .


170 - إن كلمة الله أو بشارة الخلاص التي تُنشر كل يوم ، عن طريق الوعظ ، ووسائل الإعلام المختلفة ، لن ترجع فارغة ، بل تعمل عملها في قلوب الكثيرين من البشر. وهو الذي تأكد صحته في العقود الأخيرة عندما أثمرت كلمة الله ، في قلوب أناس كنّا نظن أنه من المستحيل عليهم أن يقبلوا نعمة الله المخلّصة. ولهذا علينا أن نثق أن كلمة الله تعمل عملها في قلوب الكثيرين هذه الأيام ، حتى وإن كنّا لا نلاحظها
: "لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي . لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً ، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ" (إشعياء 10:55-11) .



171 - ما أسعد مَن يُصادق شخصًا يتمتّع بروح المرح - دون الهزل - وبالقدرة على إطلاق ابتسامته حتى في أثناء اجتياز الضِّيق ، أو حتّى حينما تسير الأمور لا كما تشتهي سفينة النّفس في البحار غير المستقرة لهذه الحياة ! فالسّوداويّة هي اللاّسعادة وغياب الرّجاء ، والتّشكِّي مجلبة للبؤس ؛ أمّا مَن ارتبط بالمسيح الفادي الحي الممجّد ، فله الأعظم من أسباب السّعادة والابتهاج :" فرَحًا أفرح بالرّب. تبتهج نفسي بإلهي ، لأنه ألبسني ثياب الخلاص ، كساني رداء البر..." (إشعياء10:61).


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 10:45 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة