منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 19-06-2012, 05:15 PM   #681
sandymena31
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 170
انثى
 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860
اشكرك يا رب على نعمتك وبركه اخوتى الذين يفتقدونى برسائل نعمتك علينا باركهم واحفظهم يا رب
sandymena31 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-06-2012, 09:26 PM   #682
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sandymena31 مشاهدة المشاركة
اشكرك يا رب على نعمتك وبركه اخوتى الذين يفتقدونى برسائل نعمتك علينا باركهم واحفظهم يا رب
الرب يبارك حياتك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-06-2012, 09:27 PM   #683
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
477 - اعظم ما يصبو اليه انسان هو ارضاء الله . ارضاء الله هدف ٌ عظيم ٌ ومقصد ٌ رائع ٌ مجيد . الله يجعل كل شيء لصالحنا ، فهو يحبنا ويرعانا ويهتم بنا . ونحن بدورنا لا بد ان نسعى لنرضي الله ونتبع وصاياه . يقول النبي سليمان الحكيم في سفر الامثال 16 : 7 " إِذَا أَرْضَتِ الرَّبَّ طُرُقُ إِنْسَانٍ ، جَعَلَ أَعْدَاءَهُ أَيْضًا يُسَالِمُونَهُ." السلام اسمى ما يسعى اليه الناس ويصبون اليه . السلام يحقق هدوء ً وراحة ً ورخاء . مسالمة العدو يحقق السلام ، ولكن تحقيقه ليس سهلا ً ميسورا ً . يرسم النبي سليمان الحكيم الطريق الى ذلك بارضاء الله ، حين ترضي الله وتطيع وصاياه يحوّل اعدائك اصدقاء ، وتحقق السلام وتتفادى الصراع والحرب وسفك الدماء . ويحول العداوة صفاء والكراهية محبة في قلوب الاعداء ، وهو وحده القادر على تغيير القلوب وتصفية النفوس . جعل لابان يصفح عن يعقوب ويكرمه . وعيسو الساعي للقتل والانتقام يعانقه ويقبّله . وشاول الطرسوسي أخا ً ورفيقا ً لمن سعى اليهم ليفتك بهم . الله يستطيع ذلك ويفعله . الى كل انسان يسلك طرقا ً ترضيه . كما فعل مع النبي دانيال حين القوه في جب الاسود عقابا ً على سلوكه المرضي لله واتباعه لتعاليمه ووصاياه . وما ان سقط النبي وسط الوحوش الكاسرة والمفترسة ، حتى حولها الله الى حيوانات اليفة تلتف حوله في وداعة ومسالمة ، تداعبه وتقفز حوله وتلعق وجهه ويديه في ود ٍ وصداقة . حتى الحيوان المفترس يسالم الانسان الذي يرضي الله . اعتى اعدائك يُصبح صديقا ً يسعى لخيرك ، إن كانت طرقك مرضية لله .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2012, 01:51 PM   #684
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
478 - الثمر على الشجرة يزينها ويتوجها ويجملها . الشجرة المثمرة زينة الاشجار . يقول المسيح في انجيل يوحنا 15 : 1 ، 2 " أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ. " الغصن المثمر ينقيه ويشذبه لتزداد ثماره وتكثر ، والغصن العاقر ، غير المثمر ينزعه ويلقيه فيجف ويحترق . وحين ينقّي الله الغصن يستخدم احيانا ً سكينا ً أو مقصا ً . يقطع جزء ً جافا ً أو ورقة ً صفراء تعطّل زيادة الاثمار . والقطع والقص قد يؤلم الغصن أو يجرحه ويؤذيه . لكن ظهور الثمار وانتشارها على الغصن تنسيه كل الالم ، وتجعله يسعد بالقطع والقص الذي تم بيد الكرّام الحكيم الحليم الذي يستخدم كل شيء ليصل الى اعلى درجة من الاثمار . الغصن غير المثمر يُقطع ويسقط تحت الاقدام ، لا يهتم به الكرّام وانما يُصبح لعبة للصغار أو وقودا ً للنار . أما الغصن المثمر فهو كل اهتمام الكرّام وعنايته ورعايته . ايها الغصن المثمر هنيئا ً لك هذا الاهتمام والرعاية ، حتى لو استدعى الامر بعض التنقية والتشذيب والتقليم ، فهذا كله يقودك الى الاثمار . وكلما زاد الثمر وتضاعف ، كلما سعد الكرّام بك ، وافتخرت الكرمة وزاد تمسكها بك وفرحها بثمارك . واثبت في الكرمة ، تثبت الكرمة فيك . بدون ذلك لا تأتي بثمر ، وبه هو ( الكرمة الحقيقية ) تأتي بثمر ٍ كثير .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-06-2012, 10:27 AM   #685
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
479 - التقارب يخلق التفاهم . كلما اقتربنا من بعضنا ، كلمنا ادركنا كل ما يتصل بنا . نفهم ما يسعد الآخرين وما يسيئهم . نعرف احتياجاتهم قبل ان يطلبوها ، ونستجيب لها قبل ان يتحدثوا بها . هكذا في علاقتنا بالله ، كلما اقتربنا منه ، كلما عرفناه . يقول الوحي المقدس في سفر النبي اشعياء 65 : 24 " وَيَكُونُ أَنِّي قَبْلَمَا يَدْعُونَ أَنَا أُجِيبُ ، وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بَعْدُ أَنَا أَسْمَعُ." ليس هناك ما هو اسرع من هذه الاستجابة ، لأن الله يعرف خلجات نفوسنا ونبض قلوبنا قبلما ندعو وقبل ان ينتهي كلامنا تُسمع طلباتنا ، حالا ً يجيب وفي لحظتها يسمع ويستجيب . يعرف احتياجي ، ويرتب في محبته وعنايته سدادها . قبل ان أمر في تجربة ٍ صعبة ، يسلحني لاواجهها . قبل ان يظهر في حياتي نقص ٌ يُسرع بأن يوفره . هذا يجعلني انام مطمئنا ً مستريحا ً في حضن عناية أبي . وهذا يجعلني اتمسك بقوة ٍ وايمان به فهو أمسي ويومي وغدي . إن اهتززت خوفا ً من خطر يُحدق بي أُخطئ اليه . إن قلقتُ واحترت امام حاجة ٌ تلزمني أنكر وجوده . فهو بقربي ، داخلي يكشف عقلي وفكري . وهو اسرع من البرق في الاستجابة لاستنجادي به . فانعم بانك في خاطر الله دائما ً ، واسترح انك في متناول يده كل الوقت . ما أروع واعظم أن تكون مصدر اهتمامه وموضوع عنايته وهدف رعايته واستجابته . قبل أن تدعو يستجيب وقبل أن تتكلم يسمع .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2012, 08:01 PM   #686
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
480 - قبل ان نخطو دائما ً نتحسس مكان خطوتنا . نريد ان نعرف ونطمئن ان لاقدامنا موضعا ً آمنا ً ، فلا نخطو في النار ولا نخطو في الماء . لا بد ان يكون طريقنا آمنا ً ، صلبا ً ثابتا ً سالما ً . لكن الله احيانا ما يشق لنا طريقا ً وسط الصعب والمستحيل ، وسط النار او وسط الماء ، فيجعل الله لنا في النار طريقا ً وفي البحر طريقا ً . في البرية الصفراء الجافة والشعب يجري خوفا ً وفزعا ً من فرعون ، متفرقين مبعثرين ، فزعين صارخين . وصلوا الى البحر ، مساحات شاسعة من الماء امامهم ، لا طريق فيها . ومساحات شاسعة في الصحراء خلفهم لا طريق فيها . والشعب محصور ٌ بين العائقين ، لا يستطيعون السير . ووقف موسى النبي يواجه صرخات واعتراضات وتساؤلات الشعب الغاضب . وعلا صوته فوق صراخهم وقال : " لاَ تَخَافُوا ". كيف لا يخافون وليس لهم طريق ٌ هنا أو هناك ؟ الموت امامهم وخلفهم . وصاح باعلى صوته : " قِفُوا وَانْظُرُوا خَلاَصَ الرَّبِّ " خلاص الرب ؟ وكيف يكون ؟ كيف يمكن ؟ تجمدت اقدامهم خوفا ً وعجزا ً . لا طريق امامهم . ووقفوا ، لا طاعة لموسى النبي بل حيرة ً ويأسا ً . وأمر الله موسى أن يمد يده بعصاه على البحر ، ولمس بطرف العصا الماء ، وانشق البحر ، انقسم ، ظهر قاعه ُ يابسا ً . ومد الشعب اقدامه بحرص يتحسسون مكان خطواتهم وكان لاقدامهم موضع آمن وسط البحر . جعل الله لهم في البحر طريقا ً ، وعبروا ، مروا والماء على يمينهم وعلى يسارهم ، سور ٌ يحميهم . واصبح الماء معبرا ً ، ورأوا واقدامهم على اليابسة خلاص الرب . الرب يصنع لك في البحر طريقا ً ويجعل لك في النار طريقا ً . طريقا ً آمنا ً صلبا ً ثابتا ً سالما ً . لا تخف انظر وانتظر خلاص الرب .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2012, 05:19 AM   #687
sandymena31
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 170
انثى
 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860
شكرا لتعب محبتكم فى المسيح ربنا يبارك حياتك
sandymena31 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2012, 06:33 PM   #688
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sandymena31 مشاهدة المشاركة
شكرا لتعب محبتكم فى المسيح ربنا يبارك حياتك
شكرااا sandymena31 .. الرب يبارك حياتك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2012, 06:34 PM   #689
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
481 - الخوف يغزو كل قلب . مهما كانت شجاعة الشجاع لا بد ان يواجه الخوف . بعضنا يخاف من اتفه الامور وبعضنا يخاف من اقواها ، وهذا يفرّق بين الجبان والشجاع ، لكن الكل يخاف . نخاف الالم ، نخاف المرض ، نخاف الموت . الخوف سببه عدم الاطمئنان لنهاية ٍ سالمة . نخاف المرض خوفا ً من الموت . لو عرفنا ان نهاية المرض شفاء لما خفناه . ولو عرفنا ان نهاية الطريق هناء وسعادة لما خفناه . والمؤمن يواجه الخوف بايمانه ، وكلما زاد ايمانه ُ قل خوفه ، وكلما قل ايمانه زاد خوفه . الله يعدنا بالامان ، يعدنا برحلة حياة آمنة . لا يعدنا الله برحلة هادئة فقد تضطرب الحياة حولنا وتصخب ، وتعلو الامواج وتصدم السفينة وتتلاعب وتعبث بها . لكن ذلك كله لا يهدد أماننا وسلامنا فالقبطان يمسك بيده الزمام ، ويعرف ويقدر على الابحار بالسفينة وسط أعتى العواصف ، حتى يرسو بها وبنا في بر الأمان والراحة والسلام . حين الزم المسيح تلاميذه ليدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر . وحين هبت الريح وهاج البحر وجائت العاصفة واحاطت بهم ، ظنوا انه قد تركهم للهلاك والموت ، خافوا وارتعبوا ، وخاروا وانهاروا . لكنه رآهم وأحس بخوفهم وأدرك عجزهم وجائهم ، جائهم ماشيا ً على البحر . جاء ليحقق لهم الأمان الذي وعدهم به . واسكت الريح واسكن البحر واخرس العاصفة . فمع ان رحلتهم لم تكن هادئة لكنها كانت آمنة ونهايتها سالمة . مهما ضجت الحياة حولك وهاجت . مهما ضجّت الظروف حولك وماجت ، لا تخف ، النهاية سعيدة ، آمنة . ميناء الوصول مضمون ٌ ، سالم .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-06-2012, 07:23 PM   #690
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,581
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
482 - في سكون الليل يشق الصمت صوت الكروان . يعلو يمزق الظلام ، يتموج ، الملك لك ، لك ، لك . الملك لك ، لك ، لك . يترجم الطائر ، سفير الخليقة الاعتراف بملك الله . الله وحده صاحب الملك . المُلك لله وحده ، لأن له الملك والقوة والمجد الى ابد الآبدين . كم من جبابرة ٍ علا مقدارهم وتطاولوا حتى السحاب وبعد أن علوا سقطوا . بعد ان تجبروا انكسروا ، وبعد أن ملئوا الكون زالوا . اما الله فكما يجيء الصوت من البداية الى النهاية عبر الزمان ، الملك له ، له ، له . وكم من ملوك ٍ ملكوا باموالهم ، سادوا البر والبحر، الارض والجو . استعبدوا الجماد والحيوان والانسان . اشتروا ما لا يباع وما لا يُشترى ، ثم فجأة ذاب الذهب وتبعثر المال وزال المُلك وهوت العروش . اما الله وكما يُعلن الطائر السابح وسط الكون : الملك له ، له ، له . وكم من طغاة قطعوا الرقاب وقيدوا الشباب ، ومزقوا قلب الحرية ، فينسل سيف ٌ أقوى يقطعهم أو حق ٌ اسمى يسحقهم ، أو موت ٌ اسود يحصدهم . ويبقى الله الاقوى ، الاسمى ، الاعلى ، الاعظم . يا رب الملك لك ، لك . ارفع نظرك الى فوق ، الى السماء . ارفع قلبك الى اعلى ، الى العلاء . ارفع ظلمات الشك الاسود عن روحك ، تجده . صد غزوات الشر القاتم لقلبك ، تره . الله القائم يملأ السماوات والارض بملكوته . الله المتربع على عرش الحياة والخلود بسلطانه . يشارك داود النبي الكروان ويرنم : " اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ . لَبِسَ الْجَلاَلَ . لَبِسَ الرَّبُّ الْقُدْرَةَ " ( مزمور 93 : 1 ) ويلحق دانيال بهما ويعترف : " آيَاتُهُ مَا أَعْظَمَهَا ، وَعَجَائِبُهُ مَا أَقْوَاهَا ! مَلَكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ " ( دانيال 4 : 3 ) ويرنم الشعب كله ويقول : " لِتَفْرَحِ السَّمَاوَاتُ وَتَبْتَهِجِ الأَرْضُ وَيَقُولُوا فِي الأُمَمِ : الرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. " ( 1 اخبار 16 : 31 ) هو المَلك ، والمُلك له وحده . وهو السيد ، والسيادة والسلطان له وحده . هو الرب والخضوع والعبادة له وحده . نعم يا رب ، المُلك لك ، لك ، لك . نعم يا رب لك المُلك والقوة والمجد الى أبد الآبدين ، آمين .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 04:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 11:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 12:50 PM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 05:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 02:26 PM


الساعة الآن 04:12 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة