منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...

أدوات الموضوع
قديم 11-02-2011, 02:05 PM   #141
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
افتراضي

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


اقتباس:
فهل تخشى من العَوَز أو الاحتياج في زمن الجوع والغلاء؟ اعلم أن مخازن الله لا تفرغ.
ميرسى ياابنى وجبه روحيه معزيه جدااا
ربنا يفرح قلبك
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-02-2011, 04:42 PM   #142
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
افتراضي

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة happy angel مشاهدة المشاركة
ميرسى ياابنى وجبه روحيه معزيه جدااا
ربنا يفرح قلبك
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-02-2011, 08:31 AM   #143
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


أنغام الساجدين


ما حبيبُكِ من حبيبٍ أيتها الجميلة بين النساء، ما حبيبُكِ من حبيبٍ حتى تُحلِّفينا هكذا؟ ( نش 5: 9 )

إنه سفر الألحان الرخيمة، حيث نستمتع بدفء لغة المحبة الكريمة، بل بخرير مياه الودّ المنسابة هديرا، من العريس الجوَّاد، لعروسه، قاطعةً شوط البرية الأليمة.

في هذا السفر، بدءًا من أصحاح5: 9 وحتى أصحاح6: 13 نجد ثلاث أسئلة، الإجابة عنها تكوِّن فكرة ثلاثية جميلة:

السؤال الأول عنه: «ما حبيبُكِ من حبيبٍ أيتها الجميلة بين النساء؟» (5: 9)، والإجابة عنه هي أنغام الساجدين.

السؤال الثاني: عن المكان الذي ذهب إليه، وعن موعد مجيئه: «أين ذهب حبيبكِ أيتها الجميلة بين النساء؟» (6: 1) والإجابة عنه تُظهر أشواق الراجين.

السؤال الثالث عنها: «ماذا ترون في شولميث؟» (6: 13) والإجابة عنه تَصِف سلوك المُخبرِّين.

عزيزي، هل لديك إجابةٌ ضليعة، ينشئها فيك الروح القدس، «الذي يأخذ مما له ويُخبرنا» تدلي بها بإنشائك، إذا سُئلت عن هذا الفريد؟
فما أروع تلك العروس!
التي كانت سجايا عريسها واضحة ومتسلسلة، من رأسهِ وحتى قَدمه، فأخذت تَصِف مَنْ «يبيت بين ثدييها» ( نش 1: 13 )، في حب وإعجاب، فجاءت بمثابة أنغام الساجدين.

وعندما نسجد له، متأملين إياه على مهلٍ، يأتي السؤال الثاني: «أين ذهب حبيبكُ أيتها الجميلة بين النساء؟» وكأن مَنْ حولنا يتساءلون: ”إن كنتم تحبونه، وأنتم لا ترونه، هلاَّ تذهبون إليه؟“.

عزيزي، هل تملأُك إجابةٌ أكيدة، ينشئها فيك الوعد، بل أقول بالأحرى: مَنْ وعد بقُرب مجيئه؟
فما أكثر تلك العروس ثباتًا، التي لم يكن وعدُ عريسها، مداعبًا خيالها، بل يقينٌ يملأ قلبها: «حبيبي نزل إلى جنته ... ليرعى في الجنات ويجمع السوسن» ( نش 6: 2 ).
يقينًا سيجمع السوسن، أَ ليست هذه أشواق الراجين؟

وأما السؤال الثالث: «ماذا ترون في شولميث؟» وما أجمل ما يفتتح به الأصحاح الذي يليه مباشرةً: «ما أجمل رجليكِ بالنعلين يا بنت الكريم» ( نش 7: 1 ).

عزيزي، يا مَنْ تسجد وتُخبر، هل لديك شهادة، لا أقول عن ذيوع صيتك، ولا عن شهرة خدمتك، ولكن أقول عن تقوى مسلَكك؟ وإلاّ فأين سلوك المُخبرين؟
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-02-2011, 07:52 AM   #144
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


في العُمق

لأنك طرحتني في العُمق في قلب البحار، فأحاط بي نهرٌ. جازت فوقي تياراتك ولُججك ( يون 2: 3 )
عميقة حقًا كانت تلك المياه التي أُرسل إليها يونان يوم اكتنفته مياهٌ إلى النفس، وأحاط به الغمر، والتف عُشب البحر برأسه، ولكن أعمق منها بما لا يُقاس مياه الموت تلك التي نزل إليها ابن الله الطائع، من أجل عصياننا، يوم كان «غمرٌ ينادي غمرًا عند صوت ميازيبك»، يوم كانت مياه الموت ليس فقط من تحت سيدنا ومن حوله، بل إن كل تيارات ولُجج غضب الله طَمَت عليه ( مز 42: 7 ).

عجيبة حقًا، وفوق متناول الاستقصاء، أعماق مشورات حكمة الله ومحبته ونعمته ومجده. مَنْ ذا في مقدوره أن يصل إلى أغوارها؟

لقد اقتضت تلك المشورات آلام الصليب لإنجازها؛ آلام ذاك الذي هو يوشك أن يسلِّم الروح فوق الصليب، إذ نكَّس رأسه المتوَّج بالشوك وصاح: «قد أُكمل».

عظيمة فعلاً كانت شدة نفس يونان يوم كان ـ في قبره الحي ـ محرومًا من كل عون بشري، ”صارخًا من جوف الهاوية“، يوم ”أعيت فيه نفسه“.
ولكن ما تلك الآلام ـ وقد استحقها ـ قياسًا إلى آلام خشبة اللعنة؟ يوم صرخ أول المتروكين ـ متروكًا من أجلنا ـ «إلهي، إلهي، لماذا تركتني، بعيدًا عن خلاصي، عن كلام زفيري؟»، يوم كان متروكًا، لا من تلاميذه فحسبْ، أولئك الذين سمَّاهم «أحباء»، بل متروكًا ـ آخر المطاف ـ من الله، وقد «اكتنفته جماعة من الأشرار»، حيث انطلقت كل قوة الشيطان ومكره وعدائه، مُضافة إليها عداوة الإنسان.

فكل السهام التي ذخَرت بها جُعبة الشيطان، وكل عتاد ترسانة العدو اللئيم، تدفقت جميعها على الإنسان الإلهي الكريم اللطيف الصبور حين كان الوسيط بين الله والناس ـ كمَنْ هو حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم ـ مجعولاً خطية لجميع الذين يؤمنون به، حاملاً خطاياهم يوم وقعت عليه تعييرات مُعيري الله.

إنه موقف أليم يجد الإنسان نفسه فيه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة مهجورًا من أحبائه وأقربائه وخَدَمه.
وهكذا، فما من صوت تعزية، ولا من صلاة تُسمع، ولا من أُذن تصغي في عطف ورثاء، ولا من يد حانية تقدم إليه آخر جُرعة مقبولة، أو تمسح العرق البارد الذي يتصبب من جبين الصديق المحتضر!! مَنْ منا يرتضي أن يموت هكذا؟
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-02-2011, 09:24 AM   #145
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


سيروا زمان غربتكم بخوف

وإن كنتم تدعُون أبًا الذي يحكم بغير مُحاباة حسب عملِ كل واحد، فسيروا زمان غربتكم بخوفٍ ( 1بط 1: 17 )
هذا الكلام ليس عن كرسي المسيح، بل عن نظرة عيني الآب نظرة مستمرة لكل ولد من أولاده في كل يوم ليرى ما نحن فاعلون. والذي نزرعه فإياه نحصد أيضًا.
يقول الابن المطيع: كم أتمنى أن لا يوجد في طريقي من يوم إلى يوم شيء لا يرضى الآب أن يراه. أي نعم، فهو يلاحظنا باستمرار متطلعًا علينا، ويدخل معنا أيضًا في معاملات لكي يحفظنا بنعمته ولكي يؤدبنا إذا استدعت الحال. وإنها غلطة كبيرة أن نتصوَّر، بسبب اختلاف شهادة الله في يومنا الحاضر في ضوء المسيحية عن شهادته في عهد اليهودية، أن مبادئ سياسة الله الأدبية تتغير تبعًا لتغير شهادته. كلا. فإن سياسة الله مع شعبه هي هي اليوم كما بالأمس.
ولا أنت ولا أنا ـ أيها القارئ ـ مع أننا في عهد النعمة، نقدر أن نتجاوز كلمة الله أو طرقه دون أن نتحمل مُجازاة عادلة، نظير أولئك الذين كانوا تحت الناموس.

من أجل ذلك يحرِّضنا الرسول بطرس بالقول: «سيروا زمان غربتكم بخوفٍ».
على أن الخوف المذكور هنا ليس هو الخوف الذي يولِّد العبودية، وليس هو الخوف من جهة الفداء، أو القبول أو العلاقة التي لنا بالآب، لأن الوحي يضيف بعد ذلك كلمة من شأنها أن تزيل الشك «عالمين أنكم افتُديتُم».

إذًا لماذا أخاف؟ أخاف لأنني أعلم بعض الأمور. فإن معرفة الفداء والتمتع بغبطة المركز الذي تعطيني إياه نعمة الله في المسيحية من شأنها أن تجعل سبيلي متميزًا بالخوف.
وكلما كان لدينا كثير من هذا الخوف كلما قلَّت أحزاننا في يوم غربتنا. واللحظة التي يتعطل فيها خوفنا هذا، هي لحظة سقوطنا. أما طالما سار معنا هذا الخوف التَقَوي طالما كنا في حُزمة الحفظ والصيانة.

إذًا فهذا العدد يدور حول سياسة الله اليومية لأولاده. فلا هو عن العرش العظيم الأبيض ولا عن كرسي المسيح الذي سيقف أمامه قديسوه، بل عن حقيقة كون الآب يثبِّت عينيه عليَّ اليوم، ويتعامل معي اليوم أو غدًا بمقتضى ما تراه عيناه في طرقي.

إن لي «أبًا يحكم بغير مُحاباة حسب عملِ كل واحدٍ»، لذلك يجب أن أخاف لئلا أتجاوز فكره في أي ناحية من طرقي، أو أضل عن طريقه، أو أحزن روحه، فهو إذًا خوف الأبناء من أن يجلبوا الألم لأب مُحب ساهر.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2011, 09:08 AM   #146
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


سماوات جديدة وأرض جديدة

ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر ( 2بط 3: 13 )
كم نتوق إلى جو الأبدية السعيد حيث الصفاء والنقاء، والراحة والهناء. حيث يسكن البر ويستقر، ويصبح كل شيء في توافق تام مع الله وصفاته، ولا يوجد مُطلقًا ما يعكر أو يكدِّر. فلا يوجد شر يحتاج إلى الحكم والإدانة، ولا يوجد تمرُّد أو عصيان يحتاج إلى قمع أو إخضاع، ولا يوجد شيطان يعربد ويفسد ما عمله الله لمسرته.
ولا يوجد ليل أو أحزان. ولا توجد لعنة فيما بعد، فكل آثار الخطية تكون قد رُفعت تمامًا ونهائيًا من العالم بفضل حَمَل الله وما عمله على الصليب.
وسيمسح الله كل دمعة من العيون، ويمحو من الذاكرة كل الذكريات الأليمة الماضية. والموت لا يكون فيما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد. ويصنع الله كل شيء جديدًا.
ويقول الرائي: «ثم رأيت سماءً جديدة وأرضًا جديدة، لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا، والبحر لا يوجد فيما بعد» ( رؤ 21: 1 ).
فستزول السماوات الحالية بضجيج وتنحل العناصر مُحترقة، وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها ( 2بط 3: 10 ). ولقد أشار الرب إلى هذه الحادثة بالقول: «السماء والأرض تزولان» ( مت 24: 35 ).
وذلك تحقيقًا للنبوة «السماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداء تغيرهن فتتغير» ( مز 102: 26 ). ستنحل السماوات ملتهبة والعناصر مُحترقة تذوب ( 2بط 3: 12 ). أي أنه سيحدث تحلل ذري للكون وسيصحب ذلك انفجارات هائلة مروعة، وضجيج صاخب وحريق مدمر، تزول به السماوات والأرض التي تدنست بفعل الشيطان وشر الإنسان. وكان لا بد أن الله يغيرها فتتغير.
ليس أنه سيخلق سماءً جديدة وأرضًا جديدة، بل سيغيرها، أي سيجمع ذراتها من جديد في شكل جديد، مُصاغة بكيفية جديدة تناسب الحالة الأبدية. وهذا مثلما سيحدث في تغيير أجساد المؤمنين التي ستصبح على صورة جسد مجد المسيح وتناسب الحالة الأبدية.

«والبحر لا يوجد فيما بعد». فإن طبيعة الحياة في الحالة الأبدية ستختلف تمامًا عما هي الآن وحتى في المُلك الألفي على الأرض.
ويا لها من تعزية أن البحر الذي يتكلم عن الاضطراب وعدم الاستقرار وهياج الشعوب والفواصل، لن يكون في الأبدية ـ بل سلام وهدوء وسرور وخلود مع الرب الودود.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-02-2011, 10:20 AM   #147
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


خلاص الله


فقال له يسوع: اليوم حَصَل خلاصٌ لهذا البيت ... لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلِّص ما قد هلك ( لو 19: 9 ، 10)
«اليوم حصل خلاصٌ لهذا البيت» هذه الكلمات الثمينة تبين لنا ثلاث صفات للخلاص الذي تمنحه نعمة الله، وهي أنه خلاص حاضر، وخلاص كامل، وخلاص شخصي.
فكلمة «اليوم» تدل على أنه خلاص حاضر. فإذا كان قارئ هذه السطور لم يخلُص إلى الآن، فلا حاجة له أن ينتظر إلى الغد حتى ينال الخلاص، لأن العمل الذي على أساسه يمنح الله الخلاص قد تم على الصليب.
فالمسيح قال: «قد أُكمل»، و«تألم مرةً واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقرِّبنا إلى الله»، وكل نفس تؤمن بذلك تخلُص الآن، وتخلُص إلى الأبد.

ثم قلنا إنه خلاص كامل «اليوم حصل خلاصٌ»، فلا يقول إنه سيحصل، أو إنه في طريق الحصول، بل قد حصل فعلاً، لأن يسوع ـ له المجد ـ قد عمله لأجلنا وأكمله، وليس على الخاطئ أن يفعل شيئًا، بل الخلاص يأتيه إلى الباب كاملاً تامًا، وهو يناله على أساس كونه هالكًا، إذ لا يحتاج إلى الخلاص إلا الهالك، ولا شيء ينفع الهالك إلا الخلاص الكامل. فهو لا يحتاج إلى معونة، بل إلى خلاص جاهز.

أما الصفة الأخيرة فهي أنه خلاص شخصي «اليوم حصل خلاص لهذا البيت». وهذه الصفة هامة جدًا، لأننا كثيرًا ما نسمع الناس يتكلمون بلهجة التعميم في مسألة الخلاص، فيقولون: ”نحن جميعًا خطاة، ونعلم أن المسيح مات عن الجميع“، ومع قولهم هذا فإنهم لم يفكروا في الموضوع قط بصفة شخصية، ولم يتعلموا أن يقول كلٌ منهم ـ من أعماق قلب حزين ـ ”أنا هالك، ولكن المسيح أحبني وأسلم نفسه لأجلي“.

من ثمَّ نرى أن الخاطئ لا يجوز له أن ينظر إلى الغد حتى ينال الخلاص، لأنه خلاص حاضر. ولا يجوز له أن يفكر في إضافة شيء إلى الخلاص الذي تقدمه إليه النعمة، لأنه خلاص كامل. ولا يجوز له أن يرتاب في أهليته للحصول على الخلاص، لأنه خلاص شخصي. وفي اللحظة التي فيها يأخذ الإنسان مركزه كخاطئ هالك، في تلك اللحظة يكون له الحق في نوال الخلاص، كما أن كل شخص له الحق في استنشاق الهواء، وكل شخص له الحق في التمتع بنور الشمس. وهل سمعنا أن شخصًا عاقلاً ارتاب في أهليته للتمتع بالهواء والشمس؟
هكذا لا يجوز لأي خاطئ شاعر بهلاكه أن يرتاب في أهليته للخلاص.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-02-2011, 11:10 AM   #148
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


آساف وقمة الاختبار

مَنْ لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئًا في الأرض ( مز 73: 25 )
الآيات من3- 14 من مزمور73 تصوِّر لنا سفر الجامعة، إذ تحدَّث فيها آساف عما تحت الشمس. وكما كانت نَغَمة سليمان في سفر الجامعة هي الأنين:
«الكل باطل وقبضُ الريح (أو انقباض الروح)، ولا منفعة تحت الشمس» ( جا 2: 11 )، هكذا كانت لغة آساف أيضًا في هذه الآيات.

لكن آساف دخل إلى المقادس في ع17.
والمقادس تصوِّر لنا سفر الأمثال. فسفر الأمثال بين أسفار سليمان الثلاثة التي كتبها، يُناظر القدس. ونلاحظ أن سليمان في سفر الأمثال يُحذِّر من طرق الشر نظرًا لآخرة هذه الطريق المُرّة، فيقول لنا مثلاً:
«لأن المستقيمين يسكنون الأرض، والكاملين يبقون فيها. أما الأشرار فينقرضون من الأرض، والغادرون يُستأصلون منها» ( أم 2: 21 ، 22). ويحذِّر من أن الشهوة غير المقدسة «عاقبتها مُرّة كالأفسنتين» ( أم 5: 4 )،
وأنها «في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأُفعوان» ( أم 23: 32 )، وهو عين ما فعله آساف عندما دخل مقادس الله، وتنبَّه إلى آخرة الأشرار.

أما في الآية25، فكأننا وصلنا إلى سفر نشيد الأنشاد، الذي هو بين أسفار سليمان الثلاثة يناظر قدس الأقداس، لا يجذب القديس فيه ما تحت الشمس، ولا هو يرفض الشر لأنه يعلم أن عواقبه مرّة، بل نجده قد اكتفى بالرب وحده، وشبع به تمامًا. فيقول مع العروس:
«ليقبِّلني بقُبلات فمه، لأن حُبك أطيب من الخمر» ( نش 1: 2 ).

إننا في سفر الجامعة نجد شهوات سائر الأشياء ( مر 14: 19 ). لقد اشتهت عينا سليمان أشياء كثيرة، ومهما اشتهته عيناه لم يمسكه عنهما ( جا 2: 10 )، ولما حصل على الكل وجد الفراغ والخواء في قلبه!
فعلم أن أمور العالم لا تُشبع القلب، ووجد نفسه رازحة، ونفسه ما زالت مُشتهية ( إش 29: 8 ).
وأما في سفر الأمثال فنقرأ شيئًا أفضل، إذ نقرأ قول الحكيم: «شهوة الصديقين تُمنح» ( أم 10: 24 )،
ولأنها شهوة الصديقين، فإنها يقينًا شهوة مقدسة.

وأما في سفر النشيد فتختفي كل شهوة، حسنة كانت أم رديئة، مقدسة أم عاطلة، وتُختزل كلها في شهوة واحدة فقط، هي الوجود مع المسيح، كقول العروس: «تحت ظله اشتهيت أن أجلس» ( نش 2: 3 ).

لقد شُفيَ آساف تمامًا، وصار مثل العروس التي ما كانت تريد شيئًا ولا شخصًا سواه، فقالت: «أحلّفكنَّ يا بنات أورشليم، إن وجدتن حبيبي، أن تُخبرنه بأني مريضةٌ حُبًا» ( نش 5: 8 ).
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-02-2011, 10:53 AM   #149
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


العشاء العظيم

إنسانٌ صنع عشاءً عظيمًا ودعا كثيرين، وأرسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين: تعالوا لأن كل شيءٍ قد أُعِدَ ( لو 14: 16 ، 17)
في مَثَل الإنسان الذي صنع عشاءً عظيمًا ودعا كثيرين ( لو 14: 15 - 24)،
نرى الرب يُشير إلى ثلاثة أنواع من الناس إزاء النعمة المُقدَّمة لهم:

(1) النوع الأول هم أولئك المشغولون بمصالحهم العالمية (ع18- 20) مشغولية صدَّت شهيتهم عن العشاء السماوي. فهم يفضّلون قطعة أرض أو خمسة أزواج بقر أو بعض شئون عالمية عن التمتع بكنوز النعمة الغنية. ومع أن هذه الأشياء كلها جائزة في ذاتها، ولكن قلوبهم انصبت فيها انصبابًا جعلهم يستخفون بالأمور السماوية، وهكذا حكموا بهلاكهم الأبدي إذ يصرِّح الملك أخيرًا قائلاً: «إنه ليس واحدٌ من أولئك الرجال المدعوِّين يذوق عشائي» (ع24). ولنلاحظ أنهم لم يُدانوا لممارستهم تلك المشغوليات، بل لاكتفائهم بها واحتقارهم للنعمة الغنية، ورفضهم الدعوة إلى العشاء العظيم، أما النعمة فإذ يحتقرها هؤلاء لا ينقطع تيارها بل تفيض إلى غيرهم.

(2) والنوع الثاني الذي يُدعى إلى العشاء العظيم هم المساكين والبائسون الذين في الشوارع والأزقة (ع21)،
أولئك المستعدون لتقدير الفضل والإحسان. ونحن عندما نشعر بحاجتنا ونحسّ ببؤسنا وشقائنا، عندئذٍ نمد أيدينا لقبول الإحسان المُقدَّم لنا. ويا لها من صورة يرسمها الرب ليبيِّن بها حالة الإنسان الروحية. مساكين وجُدع وعُرج وعُمي، في حالة الفقر وبلا أيدي لتعمل أو أرجل لتمشي أو أعين لتُبصر، يا لها من حالة مُحزنة لا علاج لها إلا في نعمة الله الظاهرة في إنجيل ابنه. آه لو شعرنا بأعواز النفوس العميقة لَمَا اكتفينا بفتح الاجتماعات للكرازة، بل لزُرنا الجيران، وطُفنا الشوارع والأزقة مقدمين الدعوة للهالكين البائسين، ومتوسلين إليهم بكل إلحاح أن يقبلوها ويأتوا في بادئ الأمر إلى الاجتماع الذي تسمع فيه الكرازة، ثم إلى المسيح، وفي النهاية يأتون إلى بيت الآب ويسكنون فيه إلى الأبد.

(3) النوع الثالث، هم الموجودون في الأطراف النائية جدًا «في الطرق والسياجات» (ع23)، وهؤلاء هم الأمم الذين يُعتبرون في أقصى الأرض بالنسبة لمدينة أورشليم التي هي مركز الله الأرضي.

فيا لها من نعمة فائضة تلك التي اندفعت بغزارة بالرغم من اتساع دائرتها الشاملة للعالم أجمع، وبالرغم من المقاومات الكثيرة التي اعترضتها في سبيلها، ولكن هكذا كان يليق بها لأن نبعها من الله.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-02-2011, 11:25 PM   #150
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
افتراضي

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


ميرسى ياابنى وجبه روحيه جميلة
ربنا يفرح قلبك
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تأملية, روحية, وجبة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترنيمة حملت الصليــــ†ـــــب ABOTARBO المرئيات و الأفلام المسيحية 1 27-09-2011 03:10 PM


الساعة الآن 08:00 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة