منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: فراغ الوقت وعواطف الشباب

أدوات الموضوع
قديم 22-05-2009, 07:45 PM   #61
ماريتا
عضوة مباركة
 
الصورة الرمزية ماريتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: تحت اقدام المسيح
المشاركات: 2,052
انثى
 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


ميرسى جداااااا لمروركم الرائع
ربنا يبارك حياتكم
ماريتا غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-05-2009, 07:55 PM   #62
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-05-2009, 02:42 AM   #63
ماريتا
عضوة مباركة
 
الصورة الرمزية ماريتا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: تحت اقدام المسيح
المشاركات: 2,052
انثى
 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364 نقاط التقييم 364
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


ميرسى حبيبتى لمرورك الجميل
الرب يبارك حياتك
ماريتا غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-09-2009, 05:12 AM   #64
yousteka
راحتي معاك
 
الصورة الرمزية yousteka
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: in jesus hand
المشاركات: 4,750
انثى
مواضيع المدونة: 5
 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282
Thumbs Up

فراغ الوقت وعواطف الشباب


ما من أحد ينكر أن فترة الشباب هى زمن المشاعر العاطفية الرقيقة، والرغبة فى الارتباط بشـريك الحياة حتى لو لم تكن ظروف الارتباط قد تكاملت بعد، وهى زمن الطموح الواقعى الخيالى، زمن أحلام يمكن تحقيقها وأحلام أخرى يستحيل تحقيقها ولا فى المستقبل البعيد.
ولا شك فى أن هذه المشاعر والرغبات والطموحات والأحلام، تزداد شدة وحدة وإلحاحاً كلما وجد الشاب (أو الفتاة) نفسه فى حالة من فراغ العقل والعاطفة.
كيف - إذن - يوجه الشباب عواطفهم توجيهاً بناءاً؟ الإنسان.. والإعجاب :

الإنسان فى حالة تعامل مستمر مع الآخرين، ومع الأشياء أيضاً، وهو يستحسن ويعجب يومياً بأشخاص وأشياء، وهو يتذوق الجمال، من خلال تعامله مع الطبيعة والإبداعات البشرية، ومع الناس أنفسهم سواء انتموا إلى نفس الجنس أو إلى الجنس الأخر.. فالإنسان - إذن - لا يستطيع أن يتوقف عن الإعجاب. أنماط الإعجاب :

مثل كل اتجاهات الإنسان، يمكن أن يتخذ الإعجاب صوراً متعددة، بعضها إيجابى وبعضها سلبى، فقد أعجب بشىء احتاجه ولكنـى لا أستطيع منع نفسى من اقتنائه.
وقد أعجب بشخص لأن به صفات تنقصنى، مما يدفعنى للتعامل معه، وشيئاً فشيئاً أكتسب بعضاً من
هذه الصفات، وقد يكتسب هو منى صفات أخرى... أو قد أعجب بشخص لأن به صفات تشبه صفاتى، مما يدفعنى للتعامل معه، وكأنى أجد ذاتى فيه بصورة من الصور، فالطيور على أشكالها تقع..
وأيا كان سبب الإعجاب، فإنه شئ هام لتحقيق التقارب والتجـاذب والارتياح الداخلى بين البشر، فيسهل التعامل وينمى الحب فيما بينهم.
إنما هناك تحدى متكرر كثير الحدوث، يواجه كل معجب، ويهدد سلامة إعجابه، ما يسئ إلى كرامة من نعجب بهم.. ذلك هو تحدى تحويـل الشخص فى نظرنا إلى شئ نريد اقتنائه، مما يفقدنا الإحساس بأن الآخر شخص حر، له قيمته المتمايزة، وهو مهم بحد ذاته، وهـو أعلى من أن يقتنى أو يشترى، أو يستعمل أو يلهى به. فمتى تعاملنا مع من نعجب بهم مثلما نعامل الأشياء، تحركت فينا شهوة الامتلاك الأنانى.. ولما كان الشخص لا يمكن امتلاكه بنفس طريقة امتلاك الأشياء، فإننا قد نحاول امتلاكه بصورة أخرى، كأن نتطفل عليه، أو نحجر على فكره، أو نحيطه بعواطف تبدو دافئة، أو نلاحقه باهتمام مبالغ فيه يقيد حريته ذلك من طرف واحد دائماً، فقد يكون الإعجاب متبادلاً، والامتلاك متبادلاً، مما يفسد العلاقة، ويكشف عن زيف معدنها. إيجابية الإعجاب :

هكذا يتضح أن الإعجاب أمر طبيعى فى تكويننا كبشر، وكل إنسان فيه ما يستحق الإعجاب، ولكن المهم أن أكون إيجابياً فى إعجابى..
إن إعجابى بصفات شخص لا يبرر لى محاولة امتلاكه، فهذا ما ليس من حقى، ولا من حق أى كائن آخر، فالشخص كيان حر أعلى من أن يمتلك إنما من خلال التفاعل مع صفاتهم، وفى ذات الوقت يمكننى أن أسهم فى تجلى وازدهار - صفات الآخرين الذين أعجب بهم، من خلال التعامل معهم. الإعجاب والعاطفة :

العاطفة إمكانية فى النفس البشرية، مسئولة عن المشاعر المختلفة التى تتحرك فى أعماق الإنسان، مثل مشاعر الحب والكراهية، الفرح والحزن، الحماس والكسل... الخ.
ترتبط العاطفة بالإعجاب من خلال مشاعر الحب.. فتتولد منها مشاعر الحب نحو الشخص الذى نعجب به.. وليس فى الإعجاب خطأ بحد ذاته، ولكن الإعجاب مهدد بالانحراف من "الأخر" إلى "الذات"، وهو ما يسمى "الأنانية"، فبدلاً من أن أقدم المحبة للأخر دون انتظار لفائدة شخصية، أحاول أن أتقرب من الأخر كأنه "شئ" أريد امتلاكه والاستمتاع به..
ومن هنا تنشأ العـلاقات العاطفية الخالية من الحب الحقيقى، إذ أن كثيراً من هذه العلاقات لها دافع حسى مخفى.
وينطلق هنا سؤال: هل ينطبق هذا الكلام المؤدى إلى اختيار شريك عمرك؟
بالطبع لا.. فالزواج ينبغى أن يسبقه إعجاب متبـادل، وقبول واضح، وارتياح داخلى، ومحبة متبادلة تنمو قبل الزواج، وتستمر فى نموها خلال الزواج، وبدون إعجاب ومحبة لا نضمن نجاح الزواج، لكن المقصود هنا الإعجاب غير المهدف، أى الإعجاب لمجرد الاستمتاع بالتواجد مع شخص من الجنس الآخر، الذى كثيراً
ما يتولد عنه اتجاهات حسية، خاصة فى السن المبكرة، حينما لا يكون الشاب والفتـاة قد نالا قسطاً كافياً من النضج، واستعداد الزواج، حيث تكون أمامها سنوات طويلة قبل الارتباط الجاد. الإعجاب بين العاطفة والعقل :

ليس هناك خطأ فى أن أعجب بالآخرين، ولكن فى أن يترجم إعجابى إلى عاطفة مندفعة غير متروية، تبحث عن علاقة سابقة لأوانها، لا تهدف إلى توطين علاقات متبادلة، أضاعوا فيها سنوات كان يمكنهم الاستفادة بها فى أداء أعمال مفيدة، ولم ينفع الندم حينما اكتشف كلاهما أن الآخر لم يكن يصلح له كشريك.
إن الخبرة علمتنا أن التعلق العاطفى الأهوج، أمر يدمر الحب ويشتت العقل، ويفسد على الشباب حياتهم... فلتكن إذن علاقات الشباب متـزنة عاقلة، ولا ينبغى التفكير فى الارتباط إلا فى الوقت المناسب، ولا ينبغى أن يستسلم الشباب إلى الفكر القائل (الشاب) "إن أنا انتظرت حتى انتهى من دراستى!" فالله لا يتخلى عن أولاده، بل يبارك اختياراتهم فى الوقت المناسب، ويقود خطواتهم.
لذلك علينا بالاتكال على الرب، عالمين أن المسيح يهمه جداً أن يكون ارتباطنا الزيجى مقدساً، حتى يصير زواجنا طريقاً نحو الملكوت، وإلا صار الزواج مجرد شكل من أشكال الحياة الأرضية يموت بموتنا. أخى الشاب.. أختى الشابه..

ليتكما تستفيدان بتلك المرحلة الجوهرية من حياتكما فى النمو العقلى، بالثقافة البناءة، والنمو العاطفى بالتفاعل مع الآخرين بلا تخصيص، والنمو الاجتماعى والروحى من خلال حياة الشركة الكنسية، والجهاد الروحى لتجديد القلب وتنقيته من الأنانية، من خلال الخضوع لإرشاد الروح القدس.
أما التعلقات العاطفية السابقة لأوانها فهى تعطل النضج الإنسانى.. والرب معكما




منقوووووووول
yousteka غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-09-2009, 05:22 AM   #65
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,420
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب



ليتكما تستفيدان بتلك المرحلة الجوهرية من حياتكما فى النمو العقلى، بالثقافة البناءة، والنمو العاطفى بالتفاعل مع الآخرين بلا تخصيص، والنمو الاجتماعى والروحى من خلال حياة الشركة الكنسية، والجهاد الروحى لتجديد القلب وتنقيته من الأنانية، من خلال الخضوع لإرشاد الروح القدس.
أما التعلقات العاطفية السابقة لأوانها فهى تعطل النضج الإنسانى




موضوع بالأمانه

رائع

ومميز


أشكرك جدا عليه

الرب يبارك حياتك ويفرح قلبك
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-09-2009, 03:25 PM   #66
yousteka
راحتي معاك
 
الصورة الرمزية yousteka
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: in jesus hand
المشاركات: 4,750
انثى
مواضيع المدونة: 5
 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282 نقاط التقييم 27282
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


نورررررت موضوعي المتواضع يا استاي النهيسي

نشكر المسيح ان الموضوع عجبك حضرتك

ربنا معاك دائما ويبارك تعب محبتك
yousteka غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-09-2009, 03:42 PM   #67
girgis2
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية girgis2
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: ربنا يستر
المشاركات: 2,294
ذكر
 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056 نقاط التقييم 1993056
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


girgis2 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-11-2009, 11:16 PM   #68
eriny roro
Chforever
 
الصورة الرمزية eriny roro
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: fy 7odn baba yaso3
المشاركات: 1,654
انثى
 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305
Download

فراغ الوقت وعواطف الشباب


--------------------------------------------------------------------------------


ما من أحد ينكر أن فترة الشباب هى زمن المشاعر العاطفية الرقيقة، والرغبة فى الارتباط بشـريك الحياة حتى لو لم تكن ظروف الارتباط قد تكاملت بعد، وهى زمن الطموح الواقعى الخيالى، زمن أحلام يمكن تحقيقها وأحلام أخرى يستحيل تحقيقها ولا فى المستقبل البعيد.ولا شك فى أن هذه المشاعر والرغبات والطموحات والأحلام، تزداد شدة وحدة وإلحاحاً كلما وجد الشاب (أو الفتاة) نفسه فى حالة من فراغ العقل والعاطفة.
كيف - إذن - يوجه الشباب عواطفهم توجيهاً بناءاً؟


الإنسان.. والإعجاب :
الإنسان فى حالة تعامل مستمر مع الآخرين، ومع الأشياء أيضاً، وهو يستحسن ويعجب يومياً بأشخاص وأشياء، وهو يتذوق الجمال، من خلال تعامله مع الطبيعة والإبداعات البشرية، ومع الناس أنفسهم سواء انتموا إلى نفس الجنس أو إلى الجنس الأخر.. فالإنسان - إذن - لا يستطيع أن يتوقف عن الإعجاب

أنماط الإعجاب :
مثل كل اتجاهات الإنسان، يمكن أن يتخذ الإعجاب صوراً متعددة، بعضها إيجابى وبعضها سلبى، فقد أعجب بشىء احتاجه ولكنـى لا أستطيع منع نفسى من اقتنائه.
وقد أعجب بشخص لأن به صفات تنقصنى، مما يدفعنى للتعامل معه، وشيئاً فشيئاً أكتسب بعضاً من
هذه الصفات، وقد يكتسب هو منى صفات أخرى... أو قد أعجب بشخص لأن به صفات تشبه صفاتى، مما يدفعنى للتعامل معه، وكأنى أجد ذاتى فيه بصورة من الصور، فالطيور على أشكالها تقع..
وأيا كان سبب الإعجاب، فإنه شئ هام لتحقيق التقارب والتجـاذب والارتياح الداخلى بين البشر، فيسهل التعامل وينمى الحب فيما بينهم.
إنما هناك تحدى متكرر كثير الحدوث، يواجه كل معجب، ويهدد سلامة إعجابه، ما يسئ إلى كرامة من نعجب بهم.. ذلك هو تحدى تحويـل الشخص فى نظرنا إلى شئ نريد اقتنائه، مما يفقدنا الإحساس بأن الآخر شخص حر، له قيمته المتمايزة، وهو مهم بحد ذاته، وهـو أعلى من أن يقتنى أو يشترى، أو يستعمل أو يلهى به. فمتى تعاملنا مع من نعجب بهم مثلما نعامل الأشياء، تحركت فينا شهوة الامتلاك الأنانى.. ولما كان الشخص لا يمكن امتلاكه بنفس طريقة امتلاك الأشياء، فإننا قد نحاول امتلاكه بصورة أخرى، كأن نتطفل عليه، أو نحجر على فكره، أو نحيطه بعواطف تبدو دافئة، أو نلاحقه باهتمام مبالغ فيه يقيد حريته ذلك من طرف واحد دائماً، فقد يكون الإعجاب متبادلاً، والامتلاك متبادلاً، مما يفسد العلاقة، ويكشف عن زيف معدنها.

إيجابية الإعجاب :
هكذا يتضح أن الإعجاب أمر طبيعى فى تكويننا كبشر، وكل إنسان فيه ما يستحق الإعجاب، ولكن المهم أن أكون إيجابياً فى إعجابى..
إن إعجابى بصفات شخص لا يبرر لى محاولة امتلاكه، فهذا ما ليس من حقى، ولا من حق أى كائن آخر، فالشخص كيان حر أعلى من أن يمتلك إنما من خلال التفاعل مع صفاتهم، وفى ذات الوقت يمكننى أن أسهم فى تجلى وازدهار - صفات الآخرين الذين أعجب بهم، من خلال التعامل معهم

الإعجاب والعاطفة :
العاطفة إمكانية فى النفس البشرية، مسئولة عن المشاعر المختلفة التى تتحرك فى أعماق الإنسان، مثل مشاعر الحب والكراهية، الفرح والحزن، الحماس والكسل... الخ.
ترتبط العاطفة بالإعجاب من خلال مشاعر الحب.. فتتولد منها مشاعر الحب نحو الشخص الذى نعجب به.. وليس فى الإعجاب خطأ بحد ذاته، ولكن الإعجاب مهدد بالانحراف من "الأخر" إلى "الذات"، وهو ما يسمى "الأنانية"، فبدلاً من أن أقدم المحبة للأخر دون انتظار لفائدة شخصية، أحاول أن أتقرب من الأخر كأنه "شئ" أريد امتلاكه والاستمتاع به..
ومن هنا تنشأ العـلاقات العاطفية الخالية من الحب الحقيقى، إذ أن كثيراً من هذه العلاقات لها دافع حسى مخفى.
وينطلق هنا سؤال: هل ينطبق هذا الكلام المؤدى إلى اختيار شريك عمرك؟
بالطبع لا.. فالزواج ينبغى أن يسبقه إعجاب متبـادل، وقبول واضح، وارتياح داخلى، ومحبة متبادلة تنمو قبل الزواج، وتستمر فى نموها خلال الزواج، وبدون إعجاب ومحبة لا نضمن نجاح الزواج، لكن المقصود هنا الإعجاب غير المهدف، أى الإعجاب لمجرد الاستمتاع بالتواجد مع شخص من الجنس الآخر، الذى كثيراً
ما يتولد عنه اتجاهات حسية، خاصة فى السن المبكرة، حينما لا يكون الشاب والفتـاة قد نالا قسطاً كافياً من النضج، واستعداد الزواج، حيث تكون أمامها سنوات طويلة قبل الارتباط الجاد. الإعجاب بين العاطفة والعقل :
ليس هناك خطأ فى أن أعجب بالآخرين، ولكن فى أن يترجم إعجابى إلى عاطفة مندفعة غير متروية، تبحث عن علاقة سابقة لأوانها، لا تهدف إلى توطين علاقات متبادلة، أضاعوا فيها سنوات كان يمكنهم الاستفادة بها فى أداء أعمال مفيدة، ولم ينفع الندم حينما اكتشف كلاهما أن الآخر لم يكن يصلح له كشريك.
إن الخبرة علمتنا أن التعلق العاطفى الأهوج، أمر يدمر الحب ويشتت العقل، ويفسد على الشباب حياتهم... فلتكن إذن علاقات الشباب متـزنة عاقلة، ولا ينبغى التفكير فى الارتباط إلا فى الوقت المناسب، ولا ينبغى أن يستسلم الشباب إلى الفكر القائل (الشاب) "إن أنا انتظرت حتى انتهى من دراستى!" فالله لا يتخلى عن أولاده، بل يبارك اختياراتهم فى الوقت المناسب، ويقود خطواتهم.
لذلك علينا بالاتكال على الرب، عالمين أن المسيح يهمه جداً أن يكون ارتباطنا الزيجى مقدساً، حتى يصير زواجنا طريقاً نحو الملكوت، وإلا صار الزواج مجرد شكل من أشكال الحياة الأرضية يموت بموتنا.




eriny roro غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-11-2009, 07:27 AM   #69
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,420
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


مرور رائع
وهاااام
وتعليق جميل


العدرا معاكم

آميــــــــــــــــــــــن

منتهى الشكر

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2009, 07:36 PM   #70
eriny roro
Chforever
 
الصورة الرمزية eriny roro
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: fy 7odn baba yaso3
المشاركات: 1,654
انثى
 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305 نقاط التقييم 305
افتراضي

رد: فراغ الوقت وعواطف الشباب


مرسى لمرورك الجميل
نورت الموضوع
ربنا معاك
eriny roro غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكريس الوقت لنيافة الحبر الجليل الانبا موسى اسقف الشباب حبيب يسوع المرشد الروحي 0 10-11-2011 11:17 AM
اوقات فراغ nosa adel المرشد الروحي 10 29-01-2009 09:11 PM
قيم إستثمار الوقت الحر عند الشباب سيزار ركن الاجتماعيات و الشبابيات 9 06-10-2008 07:40 AM
لماذا ؟؟ اللعب بمشاعر وعواطف الآخرين..؟؟؟ KOKOMAN ركن الاجتماعيات و الشبابيات 10 25-09-2008 09:28 PM
فراغ الوقت وعواطف الشباب mina1 المرشد الروحي 4 27-03-2007 12:45 PM


الساعة الآن 03:42 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة