منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 17-06-2019, 07:31 PM   #21
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
أين غلبتك يا موت؟
للقديس أثناسيوس الرسولي - تجسد الكلمة الفصل ظ¢ظ§

الآن بعد أن أقام المخلِّص جسده لم يعد الموت مرعباً بعد، لأن كل الذين يؤمنون بالمسيح يدوسون الموت كأنه لا شيء, ويفضلوا أن يموتوا عن أن ينكروا إيمانهم بالمسيح! لأنهم يعلمون يقيناً أنهم حينما يموتون لا يهلكون بعد, بل يحيون ويصبحون عديمي الفساد بفضل القيامة... إنهم يحتقرون الموت إلى هذه الدرجة حتى إنهم يقبلون إليه باشتياق ويصيرون شهوداً للقيامة التي انتصر بها المخلِّص عليه....هكذا بعد أن غلب المخلِّص الموت وشهر به على الصليب، حتى صار الموت بمثابة من هو مقيد الأيدي والأرجل، فإن كل الذين في المسيح حينما يجوزون أمام الموت يدوسونه ويستهزئون به، شاهدين للمسيح وساخرين من الموت، قائلين له ما كُتب ضده قديماً: أين غلبتك يا موت، أين شوكتك يا هاوية؟ (1كو55:15)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-06-2019, 07:43 PM   #22
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
لذلك رّفعه الله «لأجل تأليه الإنسان»
للقديس أثناسيوس الرسولي - ضد الأريوسيين 45:1

حيث إنه قيل إن «الله رفَّعه» وإنه «أنعم عليه», والهراطقة يعتبرون ذلك نقصًا وعيبًا في جوهر اللوغوس، لذلك فمن الواجب أن نشرح بأي معنى قيل ذلك. لقد قيل إنه رُفِّع من أقسام الأرض السفلية لكون الموت نُسب له.. حتى أن الموت حينما يُنسب له يصير فداءً لخطايا البشر وإبطالاً للموت، وأما القيامة والرفعة فقد نُسبت له لتصير محفوظة لنا بسببه بثبات ... والأمر عجيب حقًا ومدهش؛ لأن النعمة التى يُعطيها الابن للآخرين من لدن الآب هذه بعينها يُقال إنه ينالها، والرفعة التي يمنحها الابن للآخرين من عند الآب هذه بعينها يُقال إنه «رُفع» بها الابن, ذلك الارتفاع الذي هو بعينه تأليهه
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-06-2019, 07:57 PM   #23
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
بدون الروح القدس نكون غرباء وبعيدين عن الله
للقديس أثناسيوس - ضد الأريوسيين 24:3

بسبب نعمة الروح القدس المعطاة لنا، نصير نحن فيه وهو فينا. وحيث إنه هو روح الله، وبسبب كونه فينا، نًعتبر بحق إذ قد اقتنينا الروح، أننا في الله وكذلك أن الله فينا، غير أننا لا نكون في الآب بمثل ما يكون الابن في الآب، لأن الابن لا يشترك في الروح ليصير بواسطته في الآب، وهو لا ينال الروح، بل بالحري هو الذي يُعطيه للجميع. والروح القدس لا يربط الكلمة بالآب، بل بالحري الروح يأخذ مما للكلمة. والابن في الآب لكونه ذات كلمته وبهاءه،
أما نحن فبدون الروح القدس نكون غرباء وبعيدين عن الله. ولكننا بشركة الروح القدس نتحد باللاهوت، حتى أن وجودنا في الآب أمر لا يخصنا نحن، بل يخص الروح القدس الكائن فينا والثابت فينا
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-06-2019, 08:10 PM   #24
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
«النار تحرق أمامه» (مز3:50)
للقديس أثناسيوس الرسولي - تفسير مزمور3:50

إن النار يمكن أن تشير إلى النور الصادر منها, فإن نور معرفة المسيح بالإيمان يُعتبر نورًا روحياً, وقد كان مثاله عمود النار الذي كان يرشد إسرائيل ليلا. وبمعنى آخر فنحن الذين صرنا باردين بانغماسنا في كل خطية, قد أضرمنا المخلِّص للسعي بغيرة في كل عمل صالح: إذ قد ألقى فينا شركة الروح القدس كمثل نار روحية، ولذلك قال: «جئت لألقي نارًا على الأرض» (لو49:12), فنحن جميعًا الذين تأهلنا لمثل هذه النعمة قد صرنا أحياء بالروح. إذًا فظهور النار يشير إلى نعمة الروح القدس, لأننا اعتمدنا في المسيح في الروح القدس والنار بحسب قول يوحنا المعمدان (مت11:3) وقد قال أحد الأنبياء: «هو يخرج مثل نار الممحص ومثل أشنان القصار، فيجلس ممحصًا ومنقياً للفضة والذهب» (مل2:3-3), لأن قوة الروح القدس تحرق كل زغل فينا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-06-2019, 08:14 PM   #25
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
الروح القدس يوحدنا مع الله
للقديس أثناسيوس الرسولي - الرسالة الأولى إلى سيرابيون ظ¢ظ¤

بسبب الروح القدس يُقال عنا جميعًا إننا شركاء الله: «أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يُفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس الذي هو أنتم» (1كو 16:3-17), فلو كان الروح القدس مخلوقًا لما كانت لنا به أية شركة مع الله، ولو كنا اتحدنا بمخلوق لبقينا غرباء عن طبيعة الله، بدون أية شركة معها. وأما الآن، ونحن نُدعى «شركاء المسيح» (عب14:3), فمن الواضح أن المسحة والختم الذي فينا ليس من طبيعة المخلوقات, بل من طبيعة الابن، الذي بالروح القدس الذي فيه يربطنا بالآب. وهذا ما أعلمنا به القديس يوحنا لمَّا كتب: «بهذا نُعرف أننا نثبت في الله وهو فينا: أنه قد أعطانا من روحه» (1يو13:4). فإن كنا بشركة الروح القدس نصير شركاء الطبيعة الإلهية، فمن الجنون أن يُقال إن الروح من طبيعة مخلوقة وليس من طبيعة الله, ولذلك فالذين يكون فيهم الروح القدس يكونون مؤلهين, فإن كان يؤله الناس فلا شك أن طبيعته هي طبيعة الله.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-06-2019, 08:22 PM   #26
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
الروح القدس يجعلنا واحدًا في الآب وفي الابن
للقديس أثناسيوس الرسولي - المقالة الثالثة ضد الأريوسيين: ظ¢ظ¥

حينما يقول المخلِّص لأجلنا: «كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا» (يو21:17), هو لا يقصد بذلك أننا سنكون مساوين له، كما سبق أن أوضحنا ذلك بخصوص مثال يونان, ولكنها طلبة مرفوعة إلى الآب كما كتب يوحنا، لكي يُعطى الروح بواسطته للمؤمنين، ذلك الروح الذي بسببه نُعتبر كائنين في الله، بل ومتحدين معًا في الله. فحيث إن الكلمة في الآب والروح يُعطى بواسطة الكلمة، فهو يريدنا أن نقبل الروح، حتى إذا ما قبلناه، فحينئذ يكون لنا روح الكلمة الكائن في الآب، فُنعتبر نحن أيضًا بواسطة الروح قد صرنا واحدًا في الكلمة، وبواسطته واحدًا في الآب....إذن فالروح القدس هو الذي يكون في الله، وليس نحن من ذواتنا، فكما أننا نكون أبناءً وآلهًة بسبب الكلمة الذي فينا، هكذا نكون في الابن وفي الآب ونُعتبر صرنا واحدًا في الابن وفي الآب بسبب الروح القدس الذي فينا، الذي هو في الكلمة الذي في الآب.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 19-06-2019 الساعة 08:24 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2019, 04:27 PM   #27
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
الإفخارستيا سر الوحدة الكنسية وسر الاتحاد بالله
للقديس أثناسيوس الرسولي - ضد الأريوسيين 22:3 والرسالة إلى مكسيموس 2:61

«أنا فيهم وأنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد» (يو 23:17), هنا يطلب الرب لنا شيًئا أعظم وأكمل, فمن الواضح أن الرب قد صار فينا لمَّا لِبس جسدنا. وأما قوله «وأنت أيها الآب فىّ» فيعني به: «لأني أنا كلمتك، فحيث إنك أنت فيَّ لكوني كلمتك، وحيث إني أنا فيهم بسبب الجسد،...فلهذا أسأل أن يصيروا هم أيضًا واحدًا بحسب الجسد الذي فيَّ وبحسب كماله؛ أن يصيروا هم أيضًا كاملين إذ يتحدون بهذا الجسد, بل يكونون واحدًا فيه، وكأن الجميع صاروا محمولين فيَّ, فيكونون جميعاً جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا ويؤولون إلى إنسان كامل» لأننا حينما نتناول نحن جميعًا منه هو بعينه نصير جميعنا جسدًا واحدًا, إذ يكون الرب الواحد فينا. ونحن نتألَّه ليس باشتراكنا في جسد إنسانٍ ما بل بتناولنا من جسد الكلمة نفسه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2019, 04:32 PM   #28
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
الجسد الذي تكلَّم عنه هو طعام سماوي
للقديس أثناسيوس الرسولي - الرسالة الرابعة إلى سيرابيون ظ،ظ© فى شرح الآية «من قال كلمة على ابن الإنسان..»

«أهذا يعثركم؟ فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدًا إلى حيث كان أولاً, الروح هو الذي يُحيي، أما الجسد فلا يُفيد شيئًا. الكلام الذي أكلِّمكم به هو روح وحياة» (يو 61:6-63), يتكلَّم المسيح هنا عن نفسه بتعبيرين: الجسد والروح، وقد ميز الروح عن الجسد، حتى يؤمنوا به ليس فقط بما هو ظاهر بل وأيضًا بما لا يُرى، وبهذا يتعلَّمون أن ما يتكلَّم عنه ليس أموراً جسدية بل روحية. لأنه كم عدد الذين يكفي جسده مأكلا ماديًا لهم, حتى يصير طعامًا للعالم أجمع؟ لذلك فقد لفت انتباههم إلى صعود ابن الإنسان إلى السموات، لكي يبعدهم عن التفكير المادي، ولكي يتعلَّموا أن الجسد الذي تكلَّم عنه هو طعام سماوي من فوق، ومأكل روحي مُعطى منه. لأنه يقول: «ما قد كلَّمتكم به هو روح وحياة»
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2019, 06:26 PM   #29
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
إننا نتناول من «كلمة الآب»
الرسالة الفصحية 3:4 لسنة 332
عظة إلى المعمدين الجدد للقديس أثناسيوس الرسولي

لنأت الآن إلى صلوات تكميل الأسرار, فطالما أن الصلوات والتوسلات لم تبدأ فهذا الخبز وهذا الخمر هما ساذجان. ولكن بعد أن تُرفع الصلوات الكبيرة والتوسلات المقدسة، ينزل اللوغوس في الخبز والخمر، فيصيران جسده.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 23-06-2019 الساعة 06:28 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2019, 06:31 PM   #30
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,281
ذكر
 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915 نقاط التقييم 1168915
الرسالة الفصحية 5:5 لسنة 332
للقديس أثناسيوس الرسولي

أما هم (اليهود), فكانوا يحفظون العيد بأن يمتلئوا بلحم خروف أخرس، وبأن يمسحوا قائمتي الباب بالدم، طالبين بذلك المعونة ضد اُلمهلك. وأما نحن، فإننا نأكل من «كلمة الآب» وندهن قلوبنا بدم العهد الجديد، وبذلك نعترف بنعمة مخلصنا علينا. لنطلب أن لا نأكل الفصح بدون استحقاق... بل لنكن أنقياء بالكلية حتى يمكننا أن نتناول من اللوغوس.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 02:43 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة