منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاخبار المسيحية والعامة

إضافة رد

الموضوع: مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية: لماذا أعلن «داعش» الحرب على المسيحيين في مصر؟

أدوات الموضوع
قديم 11-04-2017, 03:19 PM   #1
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
Icons51

مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية: لماذا أعلن «داعش» الحرب على المسيحيين في مصر؟


مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية: لماذا أعلن «داعش» الحرب على المسيحيين في مصر؟



عشتار تيفي كوم - ساسة بوست/


في أعقاب الهجوم الانتحاري على كنيستين مصريتين، في يوم الأحد 9 أبريل (نيسان) 2017، والذي يوافق أحد الشعانين، نشر موقع مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية مقالًا تناول فيه الهجوم، الذي أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 44 وجرح 150 شخصًا، كما تناول استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مصر، وما قد يعنيه ذلك للمنطقة في السياق الأوسع.
بدأ مختار عوض، كاتب المقال، وهو باحث زميل بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، بالتذكير بالهجوم الذي نُفِّذ منذ أربعة أشهر وأدَّى إلى مقتل 28 من المصلين المسيحيين في القاهرة، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عنه.
وأشار عوض، الذي يركز عمله على الجماعات الإسلاموية والسلفية في الشرق الأوسط، إلى أنَّ هجومي أحد الشعانين، اللذين لم يفصلهما سوى ساعات، استهدفا كنيسة في طنطا بدلتا النيل والكنيسة المرقسية في الإسكندرية حيث كان البابا تواضروس يقود القدَّاس، في ما يُعَد «أعنف هجومٍ موجَّه ضد الطائفة المسيحية الأكبر في الشرق الأوسط منذ عقود»؛ ولم يكُن من قبيل المفاجأة أن يعلن «داعش» مسؤوليته عن الهجومين بعد ساعاتٍ من تنفيذهما.
محللًا أسباب «داعش» في الاتجاه إلى هجمات كتلك على المسيحيين المصريين، قال عوض إنَّ «داعش» قد دأب، على مدى أشهر، على تسريع استقدام التكتيكات الطائفية العراقية إلى مصر. وفي هذا الصدد، يواصل المقال، يأمل التنظيم في زعزعة استقرار البلد الأكثر سكانًا في الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق مشروعه الذي بات هدفه واضحًا الآن بإبادة الأقليات في المنطقة.
لم تتمكَّن السلطات المصرية حتى الآن من التعامل مع هذا التهديد المتصاعد. قد يرجع ذلك، إلى حد كبير، إلى عدم كفاءتها، ولكنَّه يعكس أيضًا التطوُّر المتزايد لقدرات «داعش» الموجَّهة إلى مصر؛ ومع تقهقهر التنظيم إلى وضعٍ دفاعي في دولٍ أخرى، فإنَّ الأراضي المصرية تُعَد منطقة جذَّابة جدًا لتكون جبهة محتملة في حملاتها الجهادية. ويبدو أنَّ داعش يخصص لمصر الآن المزيد من اهتمامه وموارده، والأهم من ذلك عناصره المميزة؛ مما يجعل الوضع مرشحًا لأن يزداد سوءًا في المستقبل.
تهدف خطة «داعش»، في رأي عوض، إلى «إشعال الفتنة الطائفية في مصر كخطوة أولى في تفكيك البلاد». صحيحٌ أنَّ «داعش» (أنصار بيت المقدس سابقًا قبل أن يُعلِن مبايعته «داعش» في 2014) قد نفَّذ العديد من التفجيرات في القاهرة والدلتا في الأعوام الأربعة الماضية، لكنَّه يُرجِع ذلك جزئيًا إلى قوَّة الحكومة المركزية، وسِمات الهواة التي تُميز «داعش»، وربَّما الأهم من ذلك هو التماسك النسبي للمجتمع المصري. وعلى العكس، حقَّق «داعش» نتائج أفضل بكثيرٍ في شمال سيناء، حيث قتل أكثر من ألف جندي حكومي في السنوات الأخيرة، ولكن سيناء منطقة بعيدة للغاية عن القاهرة، الأمر الذي يجعل من الصعب أن تُشكِّل تهديدًا وجوديًا للحكومة المصرية.
ولهذا السبب، يرى عوض أنَّ هذا الهجوم على كنيستي طنطا والإسكندرية يُمثِّل «تغييرًا محوريًا في طبيعة التهديد الذي يواجهه المسيحيون المصريون الآن، حتَّى وإن لم يكُن أوَّل هجوم يضرب الأقباط سواء كان مصدره الجهاديين، أو الإسلاميين، أو حتى جماهير المسلمين العاديين».
يقول عوض: لقد اتخذ «داعش» خطوةً متطرفةً تتمثَّل في افتراض أن المسيحيين هم، بالنسبة إلى مصر، كالشيعة بالنسبة إلى العراق، معتنقًا موقفًا يقضي بأنَّ الأقباط يُمكن قتلهم دون تمييز ودون سبب غير عقديتهم. ومنذ تفجير كنيسة القاهرة في ديسمبر (كانون الأول) 2016، دفع مؤيدو التنظيم على الإنترنت هذا المفهوم بقوَّة، مُدَّعين أنَّ «المسيحيين المصريين هم مشركون أولًا، وقد أظهروا الغدر عبر التحالف مع الغرب والحكومة المصرية؛ ولذا يجب أن يُقتلوا».
ويشير الكاتب في هذا السياق إلى حملة للإخبار عن المرتدين أطلقها مؤيدو «داعش» المصريون عبر الإنترنت من أجل جمع معلوماتٍ عن كل «عسكري، ومخبر، وفرد أمن، وأمين شرطة، وضابط، وعقيد، ومدير بنك، ورأس نصرانية كافرة، وصليبي أو صهيوني مقيم بين ظهرانيكم». وظهرت الآثار المحتملة لهذه الدعوة في فبراير (شباط) الماضي، عندما فرَّ مئات المسيحيين في شمال سيناء من منازلهم مذعورين بعد مقتل سبعة مسيحيين بوحشية على يد مقاتلي «داعش».
لكن عوض يؤكدُّ أنَّ هذه الاستراتيجية ليست في واقع الأمر نتيجةً لمراجعات أيديولوجية داخل «داعش»، وأنَّ تنفيذها له تداعيات خطيرة على أمن مصر، وعلى الاستقرار الإقليمي إن نجحت؛ فلسنواتٍ طوالٍ كان ثمَّة سؤال يؤرق أعضاء التنظيم، والجهاديين بشكل عام، ألا وهو: «لماذا فشل الجهاد في داخل الأراضي المصرية؟». وهذا السؤال محوريٌ للتنظيم، ليس فقط بسبب مساحة مصر الشاسعة، بل أيضًا لأنَّه يختبر ما إذا كان المشروع الجهادي يمكن أن ينجح في بلدان لم تدمرها الحرب الأهلية أو تزعزع استقرارها دون أملٍ في العودة إلى ما كانت عليه في السابق.
ويعرض الكاتب دراسةً كتبها أحد منظري «داعش»، أبو مودود الهرماسي، بعنوان سر اللغز المصري؛ يصف فيها المسلمين المصريين بأنَّهم «كالماشية لعدم فهمهم واقع النضال، قبل أن يُقدِّم «مفاتيح النجاح الجهادي»، ومن بينها «القتل الطائفي للمسيحيين من أجل إشعال المناطق الريفية، والأهم من ذلك استهداف كل مسيحي دون استثناء»، مضيفًا أنَّ إثارة الفتنة الطائفية ستكون «مفتاح الكشف عن واقع الصراع و(التحريض على) المشاعر الكامنة في المسلمين تجاه عقيدتهم (المسيحية)». ويتابع أبو مودود الهرماسي ما يعتقده بأنَّ الجهاد لم يسيطر على العراق، وسوريا، واليمن إلَّا بعد أن جرى استهداف الأقليات هناك؛ ويختم رسالته قائلًا: «لا تذروا أي مسيحي كافر في مصر حتى تُهددوا حياته».
ويُعلِّق عوض: «في الأشهر الأخيرة في مصر بدأت «داعش» أيضًا في تبني نغمة مماثلة تجاه الصوفية، الذين يُشكِّلون نسبة كبيرة من المسلمين في مصر، وشمال إفريقيا، وأماكن أخرى؛ فقطعوا رأس اثنين من رجال الدين الصوفية في سيناء وحاولوا إجبار الآخرين على التوبة».
ويختم عوض مقاله بالقول إنَّه من المستبعد نجاح هذه الاستراتيجية في مصر بالطريقة التي يتصوَّرها «داعش»، لكنَّ محاولة تنفيذها ستترك ضربًا من الدمار الذي سيُحطِّم الأقلية المسيحية في مصر. ويضيف:
قد يؤتي برنامج الإبادة الجماعية الذي يتبنَّاه «داعش» نتائج عكسية كما كان الحال بالنسبة إلى أسلافهم الجهاديين في الثمانينيات والتسعينيات، الذين جرَّف قتلهم الوحشي للمدنيين أي قاعدة من الدعم الشعبي. ولكن، كما يشير الهرماسي، فإنَّ للطائفية جذورًا عميقة في المجتمع المصري، كان الإسلامويون ينشرونها منذ عقود، وساهمت فيها السياسات الحكومية أيضًا. وما زالت مصر، شأنها في ذلك شأن العديد من الدول الأخرى في المنطقة، تفرض قوانين التجديف، وتضع قيودًا تمييزية على بناء الكنائس، وتُخفِق في محاكمة الجناة الطائفيين، بينما يواصل الإسلاميون إثارة الكراهية ضد الأقليات دون رقابة. لم تُكن الطائفية لتنجح مع «داعش» في مصر، أو في أي مكان آخر قبلها، لو لم يجد التنظيم سياقًا أيديولوجيًا يمكن أن تزدهر فيه أفكاره المتطرفة.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-04-2017, 12:00 PM   #2
ElectericCurrent
أقل تلميذ
 
الصورة الرمزية ElectericCurrent
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: I am,Among the Catechumens
المشاركات: 5,271
ذكر
مواضيع المدونة: 70
 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444
أنا كافر بما إدعى محمد أنه جاء به من عند اله ما
ولكنى لست كافر بإلهى ولا بمبادئه الانسانية الحضارية العظيمة .

وهذا ليس سبباً موجباً للموت
فى أى شريعة و لا أى دستور ولا أى قانون
ولا اى مذهب ولا اى ديانة ولا اى حضارة تاريخية ولا بحسب أى فيلسوف ولا مفكر وباحث


إلا ديانة إله نمـــــنم إله الواق واق الدموى

التعديل الأخير تم بواسطة ElectericCurrent ; 14-04-2017 الساعة 01:55 PM
ElectericCurrent غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-04-2017, 11:33 PM   #3
كليماندوس
محتاج صلواتكم
 
الصورة الرمزية كليماندوس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 2,666
ذكر
 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699 نقاط التقييم 10637699
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paul iraqe مشاهدة المشاركة

.... فإنَّ للطائفية جذورًاعميقة في المجتمع المصري كان الإسلامويون ينشرونها منذ عقود، وساهمت فيها السياسات الحكومية أيضًا. وما زالت مصر، شأنها في ذلك شأن العديد من الدول الأخرى في المنطقة، تفرض قوانين التجديف، وتضع قيودًا تمييزية على بناء الكنائس، وتُخفِق في محاكمة الجناة الطائفيين، بينما يواصل الإسلاميون إثارة الكراهية ضد الأقليات دون رقابة. لم تُكن الطائفية لتنجح مع «داعش» في مصر، أو في أي مكان آخر قبلها، لو لم يجد التنظيم سياقًا أيديولوجيًا يمكن أن تزدهر فيه أفكاره المتطرفة.
لخص الكاتب " بدقة " الوضع
فهل هناك احدا يسمع ؟

[/SIZE][/FONT][/COLOR]
كليماندوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2017, 10:59 AM   #4
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ElectericCurrent مشاهدة المشاركة
أنا كافر بما إدعى محمد أنه جاء به من عند اله ما
ولكنى لست كافر بإلهى ولا بمبادئه الانسانية الحضارية العظيمة .

وهذا ليس سبباً موجباً للموت
فى أى شريعة و لا أى دستور ولا أى قانون
ولا اى مذهب ولا اى ديانة ولا اى حضارة تاريخية ولا بحسب أى فيلسوف ولا مفكر وباحث


إلا ديانة إله نمـــــنم إله الواق واق الدموى

ربي يحفظك ويخليك وينصرك على كافة اعداءك


paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2017, 11:01 AM   #5
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كليماندوس مشاهدة المشاركة

لخص الكاتب " بدقة " الوضع
فهل هناك احدا يسمع ؟


نعم صديقي العزيز

انا بعدان قرأت هذ المقالة وجدتها شاملة لمجموع الاسباب التي ادت الى وقوع جرائم الارهاب عندكم

ربي يحفظك ويخليك ويبارك لك كل حياتك

paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-04-2017, 09:16 PM   #6
ElectericCurrent
أقل تلميذ
 
الصورة الرمزية ElectericCurrent
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: I am,Among the Catechumens
المشاركات: 5,271
ذكر
مواضيع المدونة: 70
 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444 نقاط التقييم 8864444
خطأ كــــــــارثـــــى : هو إتباع مبادئ الاخلاق والانسانية والقانون المدنى مع من هو كــــــــافـــــــــــرٌ بكل هذا.
إلى جوار وجود درجات متفاوتة من التعاطف والتواطئؤ بدرجة او باخرى بين مختلف اجهزة الدولة بدءا من شيخ الازهر وومؤءسسة الرئاسة والاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة والقوات المسلحة والشرطة والامن الوطنى - الامن السياسي - والقضاء - من جهة و المجرمين المحمديين - سفاحى الارهاب الراديكالى الاظلامى - من جهة اخرى
***

الا ان اتباع أميع وأميَــّص مواد القانون المدنى بتثاقل شديد وتغابي مع المجرم المحارب - الارهابي الاظلامى - الذى هو عسكرى فى جيش محمد حسب نصوص اعترافاتهم النصية الصريحة والاعتراف سيد الادلة - وهم من يستعملون العنف المسلح - فحمل السلاح تبعا للدستور العالمى وميثاق الامم المتحدة يخرج هذا الفصيل المسلح من اعتبار كونه فصيلا مدنيا والمفروض ان يعامل معاملة الجيوش المحاربة للبلد


اطلاق النار بواسطة القناصة على نقاط الشرطة واستحكامات القوات المسلحة الشرطية - هى مقاومة مسلحة لقوات الوطن فهى جريمة خيانة عظمى تستوجب محاكمة عسكرية بدون منازع وغالبا تصدر الاحكام فيها بالسجن مدى الحياة او الاعدام...... الا فى مصر - ميوعة وتخنث وتغابي ومحاباة وجوه ...وتثاقل ....
****

اذا كان الارهابي القاتل للارواح العديدة المسالمة الغافلة المدنية - يتذرع بحبه هو للموت
فأعود واكرر لا رحمةً ولا عدل لمن يلم يستعمل الرحمة
ولا تطبيق للقانون لمن يكفر به ويحاربه - أقول بات على الدولة تصرف يبدو لاول وهلة غريبا ان اطالب به ...
وسيأكلنى ازلام الارهابين ـ الارهابين المتنكرين والتقاه بين ظهرانينا

اننى اطال الدولة بالتنكيل بوالدى الارهابي واخواته البنات واشقاؤءه وانسالهم تعزيرا وتنكيلاً كما احب ان يميت ابرياء بموته - وحيث ان لا رادع لمن يجاهر بموته ...

أجعلوا اهله محل الــــتنكيل
عسي ان يكون ذلك رادعاً فيكف الارهاب ....

الو يا ريس

ElectericCurrent غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-04-2017, 03:36 PM   #7
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ElectericCurrent مشاهدة المشاركة

فأعود واكرر لا رحمةً ولا عدل لمن يلم يستعمل الرحمة
ولا تطبيق للقانون لمن يكفر به ويحاربه


أصبت الهدف

لا رأفة ولا رحمة ولا قانون ولا اي شئ يذكر في التعامل مع الارهابيين

وهذا ما فعلناه نحن في العراق

يجب تنظيف وتطهير الارض بأكملها من دنس الارهاب المجرم الدموي


paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ناشط أمريكي «لماذا أعلن "أوباما" الحرب على المسيحية؟» سمعان الاخميمى الاخبار المسيحية والعامة 4 23-09-2015 03:19 PM
داعش على بعد 8 أميال من الحدود الأمريكية عابد يهوه الاخبار المسيحية والعامة 1 16-04-2015 06:02 PM
أسباب انسحاب الإمارات من الحرب علي داعش soul & life الاخبار المسيحية والعامة 13 08-02-2015 08:01 AM
أوباما يعلن اليوم تفاصيل خطة الحرب على داعش BITAR الاخبار المسيحية والعامة 1 10-09-2014 01:12 PM
ليلة ياْس KOKOMAN القصص و العبر 18 04-01-2010 08:09 PM


الساعة الآن 08:05 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة