منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المرشد الروحي

إضافة رد

الموضوع: أرض اللاهوت وفلاحة الله – واقعية الحياة المسيحية

أدوات الموضوع
قديم 12-08-2016, 02:12 PM   #1
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,953
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782 نقاط التقييم 53725782
Heartcross

أرض اللاهوت وفلاحة الله – واقعية الحياة المسيحية


الإنسان في الأساس – حسب القصد الإلهي والتدبير – هو إنسان الحضرة الإلهية، أرض اللاهوت وفلاحة الله الخاصة، لذلك أعطاه الله منذ بدء تكوينه سمات وملامح خاصة تؤهله لهذا المستوى الفائق الذي ينبغي أن يصل إليه، وهذا هو معنى خلقه على صورة الله ومثاله، فنحن في بداية تعرفنا على الإنسان وجدناه في الحضرة الإلهية في فردوس النعيم، وهو فردوس نعيم الحضور الإلهي المجيد، فالإنسان يرى – ببساطة – وجه الله المُنير، يجري حديثاً متبادلاً معهُ في راحة وهدوء ولذة خاصة، في راحة وسلام لا يعكر صفوه شيء.

ولكن لما أُغوى بمكر الحية وسرى سمها في عقلة المستنير، سقط وانطفأ نور عقله فظهرت الظلمة، التي غَشت ذهن الإنسان فلم يعد يبصر النور ولم يعد يحتمل حضوره، وتاه وتغرب عن الله وبالتالي لم يعد يعرف نفسه وعلى أي صورة ينبغي أن يكون، فانغمس في طين الخطية الخانق للنفس وقاتلها، لأن أجرة الخطية – طبيعياً – هو موت، وصار ينجذب لأسفل ويحيا في ظلمة حالكة السواد، حتى انه عاش مشوشاً فاقداً وعيه الروحي وحسه النوراني، حتى فقد الحس التام بكل ما هو سماوي، وأصبحت كل أعضاء جسده خاضعة للفساد تُحركها الأهواء الشيطانية التي زُرعت فيها فاستُعبدت لشهواتها، لأن حينما تهيج الشهوة يظل الإنسان في حالة من القلق والاضطراب العظيم، لا يهدأ ولا يرتاح أو يسكت إلى أن يُتمم مطلبها، لأنها تسوقه كعبد وتقوده للحزن المُدمر للنفس، مثلما ينجذب الفأر إلى مصيدة الموت منقاداً وراء رائحة الجبن الطازج، لذلك فأن مشكلة الخطية أنها لا تترك الإنسان إلا حِطاماً مملوء من كل وجع، وفي داخله جرح عميق يؤذي نفسيته لأنه يشعر أنه ينزف داخلياً وكل قواه تخور مع امتداد الزمن وطوله، وهذه هي خبرتنا في حياة الشرّ تحت سلطان موت الخطية الذي يعمل في أبناء المعصية، والمؤذي في هذا كله هو كراهية الإنسان لنفسه واحتقاره لأعضاء جسده ظناً منه أن العيب في الجسد ذاته لأن لولا غرائزه ما كان سقط ولا عرف للخطية طريق

لاستكمال الموضوع وتحميله بصيغة PDF

أضغط هنـــــــــــــــــــا

aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تابع جوهر الحياة المسيحية (3) سرّ الله وسرّ الإنسان aymonded المرشد الروحي 5 29-07-2014 10:13 AM
تابع جوهر الحياة المسيحية (4) العودة للنفس ومعرفة الله aymonded المرشد الروحي 7 05-07-2014 05:48 AM
تابع جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس - معرفة الكتب وقوة الله aymonded المرشد الروحي 8 28-06-2014 02:15 PM
جوهر الحياة المسيحية على ضوء معرفة الله ومعرفة النفس الجزء الأول aymonded المرشد الروحي 18 28-06-2014 02:15 PM
قصة واقعية جميلة جدااااااااااا تبين المحبة المسيحية Nemo القصص و العبر 6 09-08-2010 11:58 AM


الساعة الآن 05:10 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة