منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: الرد علي الأكذوبة الوقحة التي تتناقلها مواقع الضلال بأن " المسيحي له مائة زوجة في الجنة " .

أدوات الموضوع
قديم 10-12-2018, 07:31 PM   #1
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 124
ذكر
 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163
افتراضي

الرد علي الأكذوبة الوقحة التي تتناقلها مواقع الضلال بأن " المسيحي له مائة زوجة في الجنة " .




((29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ. )) متي إصحاح رقم 19 .


من هذا القول الشريف الذي للسيد المسيح تحاول مواقع الضلال أن تجد مدخل لإيهام مرتاديها من الجهلاء والمتشددين بأن المسيح أباح للمسيحي مائة زوجة بالجنة .علي غرار جنة العهر والفجور التي تزخر بوصفها كتبهم .



.................................................. .................................................. ............................


الرد بالآيات الصريحة من إنجيل مرقس وإنجيل لوقا ومن التفاسير الكتابية في أن المائة ضعف هذه ستكون في العالم والزمان الحاضر وليس في الدهر الآتي وأن المائة ضعف ستكون في القيمة الروحية وليس من نفس طبيعة أو نوع الشيء الذي يتركه المؤمن .


.................................................. .................................................. ............................




1 – الرد بالآيات الصريحة من الإنجيل



((29 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، 30 إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ. )) مرقس إصحاح رقم 10 .



((29 فَقَالَ لَهُمُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ وَالِدَيْنِ أَوْ إِخْوَةً أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا مِنْ أَجْلِ مَلَكُوتِ اللهِ، 30 إِلاَّ وَيَأْخُذُ فِي هذَا الزَّمَانِ أَضْعَافًا كَثِيرَةً، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ». )) لوقا إصحاح رقم 18 .



.................................................. .................................................. ..................


2 – الرد من التفاسير ( أوردت 13 تفسير علي سبيل المثال وليس الحصر )


1 - Matthew Poole's Commentary
The promise is,
1. Of an hundredfold in this time.
2. Of eternal life.
We must not understand of an hundredfold in specie, but in value. Therefore Mark saith, he shall receive what he hath in this life with persecutions. What is therefore this hundredfold in this life?
1. Joy in the Holy Ghost, peace of conscience, the sense of God’s love; so as, with the apostles, they shall rejoice that they are thought worthy to suffer any thing for the name of Christ, Acts 5:41. They shall, with Paul and Silas, Acts 16:25, sing in the prison; with those, Hebrews 10:34, take joyfully the spoiling of their goods, knowing they have in heaven a better and an enduring substance. This inward joy and peace shall be a hundredfold more than fathers and mothers, or brethren, or sisters.
2. Contentment. They shall have a contented ***** of spirit with the little that is left; though they have not so much to drink as they had, yet they shall have less thirst, Philippians 4:11,12.
3. God will stir up the hearts of others to supply their wants, and that supply shall be sweeter to them than their abundance was.
4. God sometimes repays them in this life, as He restored Job after his trial to greater riches. But they shall have a certain reward in another world, eternal happiness.


((

الوعد يكون



1 – بمائة ضعف في هذا الزمان .



2 – بالحياة الأبدية .



لا يجوز أن نفهم أنها بمائة ضعف من نفس طبيعة ونوع الشيء ، بل في القيمة . لذلك ذكر مرقس أنه سوف يأخذ ما له في هذه الحياة مع اضطهادات .


إذاً ما هي هذه المائة ضعف في هذه الحياة ؟



1 - البهجة في الروح القدس ، سلام وجدان الضمير ، الشعور بمحبة الرب ، هكذا بالمثل ، مثلما حدث مع الرسل ،
فسوف يتهللون بأنهم يحسبوا مستحقين أن يتألموا في كل شيء من أجل اسم المسيح . ((41 وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ، لأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.))



وسوف يترنموا ، مع بولس وسيلا ، في السجن ((25 وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. ))



ومع اولئك ((34 لأَنَّكُمْ رَثَيْتُمْ لِقُيُودِي أَيْضًا، وَقَبِلْتُمْ سَلْبَ أَمْوَالِكُمْ بِفَرَحٍ، عَالِمِينَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَنَّ لَكُمْ مَالاً أَفْضَلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَبَاقِيًا.)) . سوف يقبلوا سلب ممتلكاتهم بفرح عالمين أن لهم في السماء مالا أفضل وخالد.



هذا السلام والسرور الداخلي سوف يكون أكثر مائة ضعف من الأباء والأمهات والإخوة والأخوات .



2 – القناعة . سوف يكون لهم قوام روحي قنوع بالقليل المتبقي ، فبالرغم من أنه ليس لديهم الكثير كي يشربوا كما كان لديهم من قبل ، إلا أن شعورهم بالعطش سيتضائل .



((11 لَيْسَ أَنِّي أَقُولُ مِنْ جِهَةِ احْتِيَاجٍ، فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ. 12 أَعْرِفُ أَنْ أَتَّضِعَ وَأَعْرِفُ أَيْضًا أَنْ أَسْتَفْضِلَ. فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ قَدْ تَدَرَّبْتُ أَنْ أَشْبَعَ وَأَنْ أَجُوعَ، وَأَنْ أَسْتَفْضِلَ وَأَنْ أَنْقُصَ. 13 أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي. 14 غَيْرَ أَنَّكُمْ فَعَلْتُمْ حَسَنًا إِذِ اشْتَرَكْتُمْ فِي ضِيقَتِي.)) .



3 – الرب سيحفز ويحرك قلوب الآخرين لكي يسدوا احتياجاتهم . وهذا الدعم سيكون أطيب لهم من الثراء والرفاهية التي كانوا عليها .



4 – في بعض الأحيان يعوضهم الرب في هذه الحياة ، كما أعاد لأيوب بعد محنته ثروات أعظم . غير أنه سيكون لهم ثواب محتوم في العالم الآخر ، النعيم الأبدي . )) .



2 - Whedon's Commentary on the Bible


29 A hundredfold — Not a hundredfold of the same article; for certainly no man would expect to receive a hundred fathers or mothers. It was a hundredfold better to have an apostolic throne like Peter, than to have a fortune like the rich young man, whose case prompted Peter’s question. And all this, by the parallel passage in Mark 10:30, is to be now in this time. It is also to be with persecution, and in spite of persecution. That the apostles of Christ during their holy ministration in the Church were the happiest of men, over and above all the privations they suffered, was doubtless true to the letter. Thousands of mankind would indeed think and choose otherwise. But a rich part of the blessedness of the apostolate was to have a divine assurance within, by which it could know and realize its own exceeding great reward.

(( " مِئَةَ ضِعْفٍ " ليس مئة ضعف من نفس طبيعة الشيء . فبالتأكيد لا يحسب الإنسان أن يكون له مائة أب أو أم . إنه من الأفضل مائة ضعف أن يكون لنا عرش رسولي مثل بطرس عن أن نمتلك ثروة مثل الشاب الغني . الذي أثار أمره تساؤل بطرس . وكل هذا ، من خلال النص الموازي لها في مرقس 10 : 30 يكون "الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ " كما أنه أيضاً " مَعَ اضْطِهَادَاتٍ" . وبالرغم من الإضطهادات ، فإن رسل المسيح في خلال خدمتهم في الكنيسة كانوا أسعد البشر ، علاوة علي كل ذلك العوز والبؤس الذي عانوه ، كان هذا الأمر بلا أدني شك متوافقاً وصادقاً مع الرسالة . آلالاف من البشر سوف يفكروا بالفعل ويختاروا غير ذلك .



لكن الجانب الكبير من الغبطة و البركة التي في الخدمة الرسولية كان يكمن في إمتلاك الطمأنينة واليقين الإلهي ، التي بواسطتها تمكنت من أن تعرف وتحقق ثوابها الفائق العظيم . )) .



3 - Gill's Exposition


shall receive an hundred fold: Mark adds, "now in this time"; and Luke likewise, "in this present time", in this world; which may be understood either in spiritual things, the love of God, the presence of Christ, the comforts of the Holy Ghost, the communion of saints, and the joys and pleasures felt in the enjoyment of these things, being an hundred times more and better to them, than all they have left or lost for Christ's sake; or in temporal things, so in Mark it seems to be explained, that such shall now receive an hundred fold, even houses and brethren, and sisters and mothers, and children and lands; not that they should receive, for the leaving of one house, an hundred houses; or for forsaking one brother, an hundred brethren, &c. which last indeed might be true, as to a spiritual relation; but that the small pittance of this world's goods, and the few friends they should have "with persecutions" along with them, and amidst them, should be so sweetened to them, with the love and presence of God, that these should be more and better to them than an hundred houses, fields, and friends, without them .


(( أضاف مرقس "الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ " ، وكذلك لوقا أيضاً " فِي هذَا الزَّمَانِ " . في هذا العالم .
والتي ينبغي فهمها إما في خلال الأمور الروحية ، محبة الرب ، حضور المسيح ، تعزيات الروح القدس ، شركة القديسين ، والأفرح والمسرات المحسوسة في التمتع بهذه الأمور بكونها أكثر وأفضل مائة ضعف لهم من كل الأمور التي تركوها أو فقدوها من أجل المسيح .
أو في الأمور الدنيوية ، ولذلك فإنه يظهر في مرقس مفصلاً ، أنه سيأخذ مائة ضعف في الزمان الحاضر ، سواء منازل و إخوة ، وأخوات وأمهات ، وأبناء وحقول ، ليس بمعني أنه سيأخذ ، في مقابل ترك منزل واحد ، مائة منزل ، ولا بمعني أنه سيأخذ مقابل ترك أخ واحد ، مائة أخ ...إلخ . و التي قد تبقي حقيقة في الواقع فيما يختص بالعلاقة الروحية ، إنما هذا الأجر القليل الزهيد من متاع العالم ، والأصدقاء القلائل الذين لهم "مَعَ اضْطِهَادَاتٍ " بجانبهم ، وفي وسطهم ، سوف يكون أمر حلو في غاية الطيب لهم ، بمحبة وحضور الرب ، وإن هذه الأمور ستكون أكثر وأفضل لهم مائة ضعف من البيوت والحقول والأصدقاء ، بدونهم . ))



4 - Expository Notes of Dr. Thomas Constable


Jesus meant that everyone who makes a sacrifice to follow Him will receive much more than he or she sacrificed as a reward. He did not mean that if one sacrifices one house he or she will receive100 houses, much less100 mothers or100 fathers, etc. If a disciple leaves a parent to follow Jesus, he or she will find many more people who will be as a parent to him or her in the kingdom. God is no man"s debtor. Additionally that person will inherit eternal life

.
(( يسوع قصد أن كل أحد يبذل تضحية لكي يتبعه سوف يأخذ بقدر أكثر مما ضحي أو ضحت به كثواب . فهو لم يقصد أنه إذا ضحي أحدهم بمنزله فإنه سوف يأخذ أو تأخذ مائة منزل ، مائة أم ، أو مائة أب .. إلخ . فإذا يترك أحد التلاميذ والديه ليتبع المسيح ، فسوف يجد أو تجد الكثير من الأشخاص التي ستكون بمثابة أبويه أو أبويها في العالم . فالرب ليس بمستدين لدي الإنسان . بالإضافة إلي ذلك فإن ذلك الشخص سوف يرث الحياة الأبدية . )) .


5 - Barnes' Notes


Shall receive a hundred-fold - Mark says "a hundred-fold now in this time, houses, and brethren, and sisters," etc. A hundred-fold means a hundred times as much. This is not to be understood literally, but that he will give what will be worth 100 times as much in the peace, and joy, and rewards of religion. It is also literally true that no man's temporal interest is injured by the love of God. Mark adds, "with persecutions." These are not promised as a part of the reward; but amid their trials and persecutions they should find reward and peace.


(( ذكر مرقس "مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ " .. إلخ . مئة ضعف تعني بمقدار مائة مرة . ولا ينبغي أن يتم فهمها حرفياً . بل تعني أنه سوف يعطي ما يعادل ويكافيء مقدار مائة مرة من السلام والسرور وثواب الشريعة . ومن الواقع أيضاً بشكل حرفي أن مصالح وشئون الإنسان الزمنية المؤقتة لا تتآذي بمحبة الرب



وأضاف مرقس "مَعَ اضْطِهَادَاتٍ " لم يتم الوعد بها كجزء من الثواب ، إنما في خلال شدائدهم وتجاربهم واضطهاداتهم سوف يجدوا الثواب والسلام . ))

6- Benson Commentary


shall receive a hundred-fold — In value, though not in kind, even in the present world, in the inward satisfaction and divine consolation attending real religion


(( " يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ " في القيمة والشأن ، ولكن ليس من نفس النوع ولا نفس طبيعة الشيء ، ستكون في العالم الحاضر ، في الرضا والسلام الداخلي والتعزيات الإلهية التي تلازم الشريعة الحقيقية . )) .
7 - Cambridge Bible for Schools and Colleges

shall receive an hundredfold] St Mark seems to take the words of Jesus in a more literal sense by naming the earthly goods expressly, and adding “now in this time,” but he points to the true and spiritual interpretation by subjoining “with persecutions.”


(( يبدو أن القديس مرقس وكأنه يتخذ كلمات يسوع بمعني أكثر حرفية من خلال ذكر و تسمية المتاع الأرضية صراحة ، ثم يضيف " الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ " ولكنه يشير إلي التفسير الحقيقي والروحي من خلال إلحاقها وتعقبها بعبارة "مَعَ اضْطِهَادَاتٍ " . )) .

8 - Clarke's Commentary


Shall receive a hundredfold - Viz. in this life, in value, though perhaps not in kind;
(( " يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ " في هذه الحياة ، في القيمة ، ولكن لعلها لا تكون من نفس نوع و طبيعة الشيء . )) .

9 - Wesley's Notes on the Bible


Shall receive a hundred - fold - In value, though not in kind, even in the present world.


(( " يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ " في القيمة والشأن ، ولكن ليس من نفس النوع ولا نفس طبيعة الشيء ، وستكون في العالم الحاضر )) .


10 - George Haydock's Catholic Bible Commentary


Shall receive a hundred-fold. In St. Mark we read a hundred-fold now in this time, and in the world to come life everlasting. Which hundred-fold is to be understood of the blessings in this life, or interior consolations, or the peace of a good conscience, and in general of spiritual gifts and graces, which are much more valuable than all temporal goods. And besides these spiritual graces in this world, he shall have everlasting glory in the world to come. (Witham) …………………………….
The reward will be a hundred-fold, by the accumulation of spiritual gifts and graces in this life, infinitely superior to all we have left, and the inheritance of life eternal in the next. (Bible de Vence)


(( نقرأ في القديس مرقس "مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ . وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ " . "مِئَةَ ضِعْفٍ " التي يتم فهم مغزاها من خلال البركات والنعم في هذه الحياة ، والتعزيات الداخلية ، أو سلام الوجدان والضمير ، والهبات والبركات والعطايا الروحية بشكل عام ، الأكثر قيمة ومقدار من كل الثروات والممتلكات الزمنية المؤقتة . وبالإضافة إلي هذه البركات الروحية في هذا العالم ، فإنه سوف ينال المجد الأبدي في الدهر الآتي .



سيكون الثواب مائة ضعف ، وذلك بجمع الهبات والبركات الروحية في هذه الحياة ، الأسمي من كل ما قد تركناه وأن نرث الحياة الأبدية في الدهر الآتي . )) .


11 - تفسير وتأملات الآباء الأولين للقمص تادرس يعقوب ملطي ( تفسير إنجيل مرقس )



كل واحد منا نحن الذين نؤمن بالمسيح ونحب اسمه إن ترك بيتًا يتقبل المواضع التي هي فوق. وإن ترك آبًا يقتني الآب السماوي. إن ترك إخوته يجد المسيح يضمه إليه في أخوة له. إن ترك زوجة يجد له بيت الحكمة النازل من فوق من عند الله، إذ كتب: "قل للحكمة أنتِ أختي، وأدع الفهم ذا قرابة" (أم 7: 4). فبالحكمة (كزوجة) تجلب ثمارًا روحية جميلة، بها تكون شريكًا في رجاء القديسين وتُضم إلي صحبة الملائكة. وإذ تترك أمك، تجد أمًا لا تقارن، أكثر سموًا، "أورشليم العليا التي هي أمنا (جميعًا) فهي حرة" (غل 4: 26)... فإن من يُحسب مستحقًا لنوال هذه الأمور يُحسب وهو في العالم سامٍ وموضع إعجاب، إذ يكون مزينًا بمجد من قبل الله والناس. هذه الأمور واهبها هو ربنا كلنا ومخلصنا، تحسب أضعاف مضاعفة بالنسبة للزمنيات والجسديات[244] القديس كيرلس الكبير



* من يتبع المسيح تخف عنه الآلام العالمية والملذات الأرضية، متقبلًا إخوة وشركاء له في الحياة، يرتبط بهم ارتباطًا روحيًا، فيقتني حتى في هذه الحياة حب أفضل مئة مرة عن (الحب المتأسس على الرباط الدموي).
بين الآباء والأبناء والإخوة والزوجات والأقارب يقدم الرباط لي مجرد القربى، لهذا فهو قصير الأمد وينحل بسهولة... أما الرهبان (إذ يتركون الزواج) يحتفظون بوحدة باقية في ألفة، ويملكون كل شيء في شركة عامة بينهم، فيرى كل إنسان أن ما لإِخوته هو له، وما له هو لإخوته، فإذا ما قارنا نعمة الحب التي لنا هكذا بالنسبة للحب الذي يقوم على مجرد الرباطات الجسدانية فبالتأكيد نجده أعذب وألذّ مئة ضعف.
هكذا أيضًا نقتني من العفة الزيجية (حيث ترتبط النفس بالرب يسوع كعريس لها) سعادة تسمو مئات المرات عن السعادة التي تتم خلال إتحاد الجنس. وعوض الفرح الذي يختبره الإنسان بملكيته حقلًا أو منزلًا يتمتع ببهجة الغنى مئات المرات بكونه ابن الله يملك كل ما يخص الآب الأبدي، واضعًا في قلبه وروحه مثال الابن الحقيقي القائل: "كل ما للآب هو لي" (يو 16: 15)... إنه يربح لنفسه كل شيء، منصتًا كل يوم لإعلان الرسول: "كل شيء لكم" (1كو 3: 22)[245]. الأب إبراهيم


تفسير وتأملات الآباء الأولين للقمص تادرس يعقوب ملطي ( تفسير إنجيل متي )



لتوضيح ذلك تقول بأن الله يهب المؤمن في هذه الحياة مائة ضعف مقابل ما تركه من أجل المسيح، بجانب الحياة الأبديّة. فالراهب الذي يرفض الزواج يُحرَم من وجود زوجة وأولاد له، فإذا به في حياته الرهبانيّة يتقبّل سلامًا فائقًا، ولذّة روحيّة خلال اتّحاده مع عريس نفسه تفوق كل راحة يقتنيها زوج خلال علاقته الأسريّة.


الراهب الذي يترك بيته بقلبٍ محبٍ بحق يجد البرّيّة كلها بيته، وكما نعلم عن راهب معاصر جاء من أثيوبيا بعد أن باع كل شيء من أجل المسيح، فردّ له الله عطاياه مضاعفة، إذ صارت تستأنِس له الوحوش المفترسة والضارة، فيعيش في البرّيّة في طمأنينة أكثر أمانًا ممن يعيشون في القصور. إنه يملك في قلبه مئات الأضعاف ممّا يملكه الأغنياء وعلى مستوى أعظم!


يقول القديس كيرلس الكبير: [هل يصير الإنسان زوجًا لزوجات كثيرات أو يجد على الأرض آباء كثيرين عِوض الآب الواحد، وهكذا بالنسبة للقرابات الأرضيّة؟! لسنا نقول هذا، إنّما بالأحرى إذ نترك الجسديّات والزمنيّات نتقبّل ما هو أعظم، أقول نتقبّل أضعافًا مضاعفة لأمور كنّا نهملها... إن ترك بيتًا يتقبّل المواضع التي هي فوق، وإن ترك أبًا يقتني الآب السماوي. إن ترك إخوته يجد المسيح يضمُّه إليه في أخوة له. إن ترك زوجة يجد له بيت الحكمة النازل من فوق من عند الله، إذ كتب: "قل للحكمة أنتِ أختي واِدع الفهم ذا قرابة" (أم 7: 4). فبالحكمة تجلب ثمارًا روحيّة جميلة، بها تكون شريكًا في رجاء القدّيسين، وتُضَمْ إلى صحبة الملائكة. وإذ تترك أُمّك تجد أمًّا لا تقارن، أكثر سمُوًّا "أورشليم العُليا التي هي أمّنا (جميعًا) فهي حُرَّة" (غل 4: 26)... فإن من يُحسب مستحقًا لنوال هذه الأمور يُحسب وهو في العالم سامٍ وموضع إعجاب، إذ يكون مزيَّنًا بمجد من قبل الله والناموس[725].]
12 - تفسير الأناجيل الإزائية لبنيامين بنكرتن( تفسير إنجيل متي )


قيل في (مرقس 30:10؛ لوقا 30:18) انه يأخذ الآن جزاء مضاعفًا مع اضطهادات لأنه ينضم إلى المؤمنين الآخرين الذين يقبلونه في بيوتهم ويخدمونه بكل ما عندهم لأن بيوتهم وأموالهم ونفوسهم جميعًا للرب. وهذا صحيح إن كان إيماننا نشيطًا ومحبتنا حارة كما يجب وفضلاً عن ذلك يرث الحياة الأبدية عبارة عن التمتع بها على الوجه الأكمل في المستقبل. قد حصلنا عليها بالإيمان الآن لأن المسيح هو حياتنا، ولكننا لا نزال في الظروف المُتعبة إلى أن يظهر بمجد فنظهر نحن حينئذ معه في المجد (كولوسي 1:3-4) ونتمتع إلى الأبد.

تفسير الأناجيل الإزائية لبنيامين بنكرتن( تفسير إنجيل مرقس )


فقال بطرس: أنهم تركوا كل شئ ليتبعوهُ، وفقًا لِما كان قد عرضه الرب على الشاب. فماذا يكون لهم؟ فأجابه: يسوع أن ليس أحد يترك بيتًا أو أخوة أو أخوات إلخ لأجلهِ، ولأجل الإنجيل إلاَّ ويأخذ مئة ضعف في هذه الحياة، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية أي أنهم سيتمتعون بأمور أفضل جدًا من أمور هذه الحياة الدنية، ولكن مع اضطهادات. فمن ثمَّ لهم موعد الحياة الحاضرة، والحياة العتيدة، فربما لا يربحون غنى العالم بل يتمتعون تمتعًا حقيقيًّا بكل ما هو في العالم بحسب مشيئة الله كعطية منهُ تعالى، ولكن عليهم أن يحتملوا مقاومة عالم لا يعرف الله. غير أن الذين كانوا أوَّلين في الديانة اليهودية سيكونون آخرين بين المسيحيين

.
تفسير الأناجيل الإزائية لبنيامين بنكرتن( تفسير إنجيل لوقا )


الرسل لم يكونوا من الأغنياء ولكنهم تركوا كل ما كان لهم وتبعوا المسيح بموجب دعوتهِ فلما بادر بطرس وذكَّر السيد بما فعلوا لهُ أجابهم الرب حالاً وصرَّح أن كل مَنْ يترك شيئًا من أجل ملكوت الله يحصل على أفضل مما ترك ولكن على هيئة أخرى. إلاَّ ويأخذ في هذا الزمان أضعافًا وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية. معلوم أن الأضعاف الكثيرة التي نأخذها الآن هي من الأمور الروحية.



13 - تفسير القمص أنطونيوس فكري



ولكن لاحظ الآية في (مر 30:10) يأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان.. مع اضطهادات حقًا سيعوض الله من يترك العالم بخيرات زمنية مع تعزيات، ولكن لا ننسى أننا طالما نحن في العالم، فالاضطهادات والضيقات هي ضريبة يفرضها العالم ورئيسه على من يحتقر العالم ويختار الحياة الأبدية، والله يسمح بهذه الضيقات 1) حتى لا يتعلقوا بالماديات ويفقدوا شهوتهم للسماء 2) بهذه الضيقات نَكْمُلْ ونزداد نقاوة 3) خلال الضيقات تزداد تعزيات الله 4) من يشترك مع المسيح في الصليب سيكون شريكه في المجد.



مئة ضعف= الذي يقبل أن يترك من أجل المسيح سيعوضه المسيح هنا في هذه الأرض بكل الخيرات المادية التي يحتاجها والأهم التعزيات السماوية. فالراهب أو البتولي الذي يرفض الزواج يُحرم من وجود زوجة وأبناء له، ولكنه يتقبل من الله سلامًا فائقًا ولذة روحية خلال إتحاده مع عريس نفسه يسوع، هذه اللذة تفوق كل راحة يقتنيها زوج خلال علاقته الأسرية. وكل هذا ما هو إلاّ عربون ما سوف يناله من مجد أبدي.



.................................................. .................................................. ...................................


والمجد لمسيح الطهارة والروح . آمين




Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد علي أكاذيب مواقع الضلال التي اختلقت أقوال كاذبة ونسبتها زوراً لبابا الفاتيكان بخصوص سن السيدة ا Obadiah الرد على الشبهات حول المسيحية 0 11-11-2018 11:26 AM
الرد بحشد هائل من المصادر اليهودية علي أكذوبة مواقع الضلال بأن يعقوب صارع الرب وغلبه Obadiah الرد على الشبهات حول المسيحية 4 13-07-2018 02:47 PM
ملاحظات جديدة حول المخطوطات التي تعتبر من "اهم اكتشافات التاريخ المسيحي" Rosetta الاخبار المسيحية والعامة 19 09-04-2011 01:03 PM
مطالب بإعادة زوجة كاهن "دير مواس" أمام مسجدى "الفتح" و"النور" MIKEL MIK الاخبار المسيحية والعامة 10 05-09-2010 03:34 PM


الساعة الآن 02:50 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة