منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: هل يتأثر الاله مثل البشر

أدوات الموضوع
قديم 28-12-2018, 04:14 PM   #1
عابد يهوه
عضو مبارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,060
ذكر
 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345
افتراضي

هل يتأثر الاله مثل البشر


دائما يطرح المسلم اعتراضات مثل كيف ينزل اله من فرج امراة وكيف يرضع اله من ثدي امراة بل كيف يضرب ويموت .. الخ !

ونحن لا نستطيع ان نلوم المسلم اذا عرفنا فكرهم عن الاله في دينهم .. فما ينسبه المسلم من اعتراضات على الاله الحقيقي في الكتاب المقدس من نقص ، هو نقص يعاني منه رب المسلمين نفسه لا الهنا .. فالمسلم يتحدث بحسب ما يعتقده عن الاله في دينه !

اولا : الاله في فكر دين محمد هو اله يتنجس مثل ما يتنجس البشر ويتأثر مثل ما يتأثر البشر حتى انهم عزلوا في اعالي السماء ووضعوه تحت الحجر للوقاية والحماية من كل ما يمكن ان يؤثر ويتأثر به.. !

لنقرأ اعترافهم الصريح من اكبر موقع للفتاوي على النت على هذا :

فمن يعتقد أن الله في كل مكان بذاته فإنه ليس من العلماء، بل هذا من أعظم الجهل لأنه كفر والعياذ بالله، لأن من لوازمه حلول الله في الأنجاس والأقذار، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً. أما من يقول إن الله في كل مكان بعلمه وسلطانه ونحو ذلك، فإن هذا هو الاعتقاد الحق، وهو معنى الأدلة التي وردت في المعية، مثل قوله تعالى: وهو معكم أينما كنتم، أما قوله تعالى: وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله فمعناها وهو المعبود في السماء والمعبود في الأرض، لأن الإله هو المعبود.

هنا :
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=40676

ثانيا : الاله في فكر دين محمد هو اله مجسم له ايدي وارجل وعيون ووجه ومؤخره ووزن .. الخ .. حقيقة وليس مجاز كما ورد في القران والاحاديث ولكن ليس كمثلها شئ !! ولنقرأ اعترافهم ايضا :

اتفق أهل السنَّة والجماعة على إثبات اليد والقدم والرِّجل لله سبحانه وتعالى ، صفات تليق بجلاله وجماله وكماله ، سبحانه ؛ كما هي قاعدتهم في سائر ما أثبته لنفسه من أسماء وصفات وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومع إثباتهم لربهم تعالى تلك الصفات فإنهم ينزهون ربهم عز وجل عن مماثلة المخلوقين لقوله سبحانه وتعالى ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) الشورى/ 11 ، فليست يده كأيدي مخلوقاته ، ولا قدَمه كقدم مخلوقاته ، وإذا كانت مخلوقاته نفسها تختلف في كيفية هذه الأشياء فيما بينها ، فأولى أن تختلف فيما بينها وبين ربها وخالقها سبحانه وتعالى ، فليس بينهما إلا التشابه في الاسم ، وأما حقيقة الصفة وكيفيتها ، فهي تابعة للموصوف بها ، ولائقة به .

تابعوا تجسيم الاله القراني هنا كاملا :
https://islamqa.info/ar/answers/1571...86%D8%A7%D8%B1

بينما الكتب السماوية تعلمنا عن الاله الحقيقي انه روح لا جسد له وان لاهوتة مالئ الكون كله لا يخلو منه مكان ولا يحده مكان ولا يتأثر بما يتأثر به البشر ولا يخضع لاي عامل بل هو الذي يؤثر .. بالتالي جميع اعتراضات المسلمين حول كيف ينزل اله من فرج امراة وكيف يرضع من ثدي امراة وحتى كيف يضرب ويموت هي اعتراضات ساقطة جمله وتفصليا لان اللاهوت لا يخضع لكل هذا من اساسه ..!

فالمسلم يتحدث عن الاله حسب تصور دينه البشري عنه .. فما ينسبه المسلم من اعتراضات لرب الكتب السماوية تنطبق على ربه هو الذي يتنجس مثل البشر .. يتأثر مثل البشر .. المحدود .. المجسم ! لا على ربنا الاله الحقيقي .
عابد يهوه غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-12-2018, 03:28 PM   #2
شاهير
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 600
ذكر
مواضيع المدونة: 3
 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333 نقاط التقييم 80333
سلام المسيح
اخي الحبيب
1- حضرتك رديت علي الشبهه مما مكتوب لدي الكتب الاسلاميه
لكن كيف تفسر أن الله يفرح بخاطئ واحد أكثر من تسعه وتسعون لا يحتاجون الي توبه
أليس الله يفرح ؟
نحن نتحدث عن مشاعر الله وليس عن الصوره الالهيه


سلامالمسيح

شاهير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-01-2019, 10:47 AM   #3
خادم البتول
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية خادم البتول
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عابـــر سبيــــل
المشاركات: 740
ذكر
 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610 نقاط التقييم 10270610

لا يا أستاذنا الحبيب، الله لا يفرح ولا يحزن ولا يغضب ولا يأسف ولا تعتريه كل هذه المشاعر كما نعرفها. كل ذلك لاهوتيا غير دقيق، وكل ذلك وما يشبهه بالكتاب يجب دائما تفسيره مجازيا لا حرفيا. وهذا ليس حتى محل خلاف بل هو محسوم من الناحية اللاهوتية.

تسمى هذه الظاهرة أنثروبومورفيزم (Anthropomorphism)، أو "الأنسنة"، وهي ما يعتبره أحباؤنا الملحدون من أقوى البراهين على أن الديانات كلها صناعة بشرية وعلى أننا كتبنا الكتاب بأيدينا، حيث تخيّلنا الإله "إنسانا" مثلنا، فقط أكبر، لكنه أيضا "رجل" وله "مشاعر" ولديه حتى أعضاء كاليد وغيرها. بعبارة واحدة: نحن في الحقيقة الذين خلقنا الإله على صورتنا وليس العكس!


نحن في المقابل نرد على ذلك من وجهين اثنين: الوجه الأول لاهوتيا، وهو أن الإله الذي نعنيه مطلق غير محدود منزه تمام التنزيه فوق كل شروط الإدراك العقلي ـ المكان والزمان والسببية ـ وعليه فالعقل ابتداء لا يمكنه من حيث المبدأ إدراك هذا الإله أو حتى تخيّـله. بل حتى لاهوتيا ليس لهذا الإله اسم، لا "الله" ولا "ألوهيم" ولا "يهوه" ولا أي اسم آخر، لأن مجرد الاسم تحديد والله لا يمكن أبدا حصره أو تحديده. وهو ما يقودنا إلى الوجه الثاني في الرد:

الوجه الثاني هو أن هذا المطلق اللا محدود الفائق لكل شروط العقل ـ وبالتالي لكل لغة يعرفها العقل ـ لم يكن ممكنا أن يتواصل مع الإنسان إلا بأن يقيّد خطابه أولا حسب شروط الإنسان وأن يصوغه في لغة الإنسان مستخدما في سبيل ذلك أفكاره ومفاهيمه، كالزمان والمكان وغيرها. بعبارة أخرى: كان لابد من ترجمة المعاني الإلهية اللا محدودة إلى لغة إنسانية محدودة، وإلا استحال الاتصال تماما بين الإله والإنسان. هكذا دخلت إلى الوحي هذه التعبيرات والتحديدات والمشاعر الإنسانية، كالغضب والغيرة والندم وغيرها، ليس لأننا كتبنا الكتاب حقا بأيدينا وفيه خلقنا الإله على صورتنا، ولكن لأن الإله نفسه استخدم مفاهيم البشر وأفكارهم للتعبير ـ مجازيا ـ عما لا يمكن التعبير عنه إلا كذلك! هذا الوحي بالتالي ـ وإن كان إنسانيا من حيث تعبيره ولغته ـ ما يزال إلهيا من حيث مصدره. إنسانية التعبير لا تنفي ألوهية المصدر.

ودليل ذلك حتى من الكتاب نفسه: لأن الله إذا كان حقا يفرح ويحزن ويرضى ويغضب فهو يتغير وتتغير أحواله، بينما يقول الكتاب «ليس عنده تغيير ولا ظل دوران». هذه الآية تشير تحديدا إلى هذه "المشاعر" الإلهية وتقصد نفيها عنه سبحانه. قبل هذه الآية كان الرسول يقول: «الله غير مجرب بالشرور»، وهي من العبارات التي يُساء فهمها عادة، حيث نفهم غالبا منها أن الله لا يجربنا بالشرور. لكن "مجرَّب" هنا بفتح الراء، اسم مفعول، وعليه فالمقصود بالتجربة هو الله نفسه! «الله غير مجرَّب بالشرور» معناها أن شرور الإنسان لا تجرب الله، أي لا تغويه أو تحرضه على الغضب والانتقام! هذا هو مقصود الرسول، ولذلك يضع بعد هده الآية في نهاية السياق ما يشبه الخلاصة أو القاعدة العامة فيقول إنه سبحانه (عموما) «ليس عنده تغيير ولا ظل دوران»!


الخلاصـة: الله ـ في حقيقته التي لا يدركها سواه ـ لا يفرح ولا يحزن ولا يرضى ولا يغضب ولا يندم ولا يأسف ولا تعتريه أبدا أيّا من هذه المشاعر والأحوال كما يعرفها البشر. كل هذه أوصاف وتعبيرات مجازية لا حرفية، غايتها التواصل مع البشر حسب عقولهم ولغاتهم، ولولا ذلك لاستحال الفهم كليا على الإنسان وسقط بالتالي معنى الوصية والنبوءة والإعلان وكل معانى الوحي وأغراضه!

* * *

السؤال الهام هنا ـ وهو في الحقيقة دافعي شخصيا لكتابة هذه الرسالة ـ هو لماذا لا تلتزم الكنيسة والآباء بما يقول أهل اللاهوت ويتوقفون عن ترديد هذه العبارات التي توحي دائما أن لله حقا مشاعر مثلنا؟ لماذا لا يذكرون على الأقل ـ ولو كل حين ـ أن هذه مجرد تعبيرات مجازية وحاشا أن تكون أبدا حرفية؟ لماذا بالعكس يتركون هذا "اللاهوت الشعبي" ينمو وينتشر بل حتى يبدو وكأنهم يروّجون له أحيانا؟

الإجابة ببساطة هو أن غاية الكنيسة والآباء هو معرفة الله والوصول إليه حقا سيان عبر هذا الطريق أو ذاك. قد تكون من العامة والبسطاء الذين يعتقدون بإله "ملك كبير في السماء" يحزن ويفرح ويغضب ويرضى، وقد تكون بالعكس من اللاهوتيين الحكماء الذين يخلعون على هذا الإله أسمى معاني التجريد والتنزيه: سيان كنت بين هؤلاء أو أولئك أنت في كلا الفريقين لم تعرف الله بعد! هذه كلها ما زالت أفكار العقل ورؤاه والله يستحيل إدراكه عقلا. معرفة الله بالأحري "خبــرة" مباشرة وإدراك داخلي عميق لا يمكن أبدا وصفه في كلمات أو التعبير عنه في أية لغة. إن الحياة نفسها كذلك: حاول مثلا أن تصف طعم العسل لإنسان لا يعرفه، هل تستطيع؟ ربما تكتب كتابا عن العسل، أو حتى كتبا، لكن ذلك كله لن يساعد حقا في "معرفة" العسل. الآن بدلا من ذلك ضع ملعقة واحدة صغيرة من العسل في فم هذا الإنسان لكي "يتذوق" العسل مباشرة، وعندئذ ستحقق هذه الملعقة الواحدة ما لا تحققه آلاف الكلمات! هكذا فقط عبر هذا التذوق ـ عبر هذه الخبرة المباشرة ـ يمكن للإنسان أن يعرف حقا طعم العسل!

خلاف اللاهوت الرسمي إذًا مع اللاهوت الشعبي، أو حتى خلاف المؤمنين (بعض المؤمنين) مع الملحدين، يشبه خلافا حول "الكتاب الأفضل" أو "الرسالة الأدق" في وصف العسل! لا وجه حقا لهذا الخلاف ولا مبرر للمفاضلة ما دامت "خبرة" العسل نفسها غائبة عن الجميع. إذا كان هؤلاء وأولئك كلاهما لم "يذق" بعد ومن ثم لم "يعرف" أولا ما يعنيه العسل: لماذا ننتصر لرأي دون الآخر؟

الكنيسة بالتالي والآباء لا يعترضون أو حتى يتحفظون أمام اللاهوت الشعبي ما دام بإمكانه أن يحقق "الغاية" فعلا في النهاية، ألا وهي هذه "الخبــرة" المباشرة بالله والدخول إلى "الشركة" الحقيقية معه. هذا ما حدث ويحدث منذ قرون (ولطالما رأينا بالفعل شيوخا بسطاء فقراء في أعماق القرى المجهولة تتجاوز قاماتهم رغم ذلك أعظم العباقرة في أكاديميات اللاهوت)! فإذا كان ذلك لا يُرضي اليوم أخوتنا من المفكرين والملحدين، أو حتى بعضنا من الأقلية التي تحمل ميولا فلسفية، فلهؤلاء نقول ببساطة عليكم إذًا بدراسة اللاهوت، ليكن هذا طريقكم بدلا من طريق العامة. ولكن لنتذكر جميعا في النهاية أن درس اللاهوت ـ رسميا كان أو شعبيا ـ مجرد وسيلة لا غاية. ليس اللاهوت هو المقصود أبدا أو المبتغى، فهو في النهاية درس "عقلي" آخر، لا يقود من ثم بالضرورة إلى "المعرفة" الإلهية ولا يضمن بحد ذاته أية "خبرة" حقيقية.

* * *

عذرا للإطالة وأرجو أن تكون الأمور قد اتضحت دون خلط ودون حاجة للمزيد، وأيضا دون أن يؤثر ذلك على الموضوع الرئيسي هنا الذي يعنى فيما أرى باعتراضهم على "التجسد" المسيحي (Incarnation)، ليس بـ"أنسنة الإله" (Anthropomorphism) التي نراها بالأحرى في الإسلام ـ في اللاهوت نفسه أو العقيدة خاصة عند ابن تيمية وغيره ـ وكما تفضل أستاذنا الحبيب عابد يهوه بعرض جانب منها في رسالته.


خادم البتول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناخ الأرض يتأثر بنشاط البراكين الواقعة في قاع المحيطات والبحار كلدانية الملتقى الثقافي و العلمي 1 12-02-2015 07:59 PM
هل الجسم يتأثر بالأمراض النفسية؟ النهيسى الملتقى الثقافي و العلمي 2 26-09-2010 11:59 PM
صقر : مونديال الشباب "مصر 2009" لن يتأثر بمرض أنفلونزا الخنازير SALVATION رياضة 2 05-09-2009 12:54 PM
نمط أكل الطفل يتأثر بشخصية الأم KOKOMAN روضة الاطفال 6 29-04-2009 08:14 PM


الساعة الآن 02:48 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة